قَالَ: مَنْ سَأَلَ وَلَهُ أَرْبَعُونَ دِرْهَمًا فَهُوَ مُلْحِفٌ، وَهُوَ مِثْلُ سَفِّ الْمَسْأَلَةِ. يَعْنِي الرَّمْلَ. أخرجه النَّسائي ٥/ ٩٨، وفي "الكبرى" ٢٣٨٦ قال: أَخْبَرنا أحمد بن سليمان، قال: أنبأنا يَحيى بن آدم. و "ابن خُزَيمة" ٢٤٤٨ قال: حدَّثنا عبد الجبار بن العلاء. كلاهما (يَحيى، وعبد الجبار) عن سُفيان بن عُيينة، عن داود بن شابور، عن عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، فذكره. ٨٤٠٢ - عَنْ شُعَيْبِ بن عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، عَن جَدِّهِ؛ أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ نَائِمًا، فَوَجَدَ تَمْرَةً تَحْتَ جَنْبِهِ، فَأَخَذَهَا، فَأَكَلَهَا، ثُمَّ جَعَلَ يَتَضَوَّرُ مِنْ آخِرِ اللَّيْلِ، وَفَزِعَ لِذَلِكَ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ، فَقَالَ: إِنِّي وَجَدْتُ تَمْرَةً تَحْتَ جَنْبِي فَأَكَلْتُهَا، فَخَشِيتُ أَنْ تَكُونَ مِنْ تَمْرِ الصَّدَقَةِ. أخرجه أحمد ٢/ ١٨٠ (٦٦٩١) و ٢/ ١٩٣ (٦٨٢٠) قال: حدَّثنا وكيع. وفي ٢/ ١٨٣ (٦٧٢٠) قال: حدَّثنا أبو بكر الحنفي. كلاهما (وكيع، وأبو بكر الحنفي) قالا: حدَّثنا أُسامة بن زيد، عن عَمرو بن شُعيب، عن أبيه، فذكره. ٨٤٠٣ - عَنِ الْقَاسِمِ بْنِ الْبَرَحِيِّ، عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرٍو، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ أَخْرَجَ صَدَقَةً، فَلَمْ يَجِدْ إِلَاّ بَرْبَرِيًّا، فَلْيَرُدَّهَا. أخرجه أحمد ٢/ ٢٢١ (٧٠٦٤) قال: حدَّثنا قُتَيبة بن سعيد، حدَّثنا ابن لَهِيعة، عن القاسم بن عبد الله المَعَافِري، عن أبي عبد الرحمن الحُبُلي، عن القاسم بن البَرَحِيّ، فذكره. ٨٤٠٤ - عَنْ أَبِي عُفَيْرٍ، عَرِيفِ بَنِي سَرِيعٍ، أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ ابْنَ عَمْرِو بْنِ الْعَاصِ، فَقَالَ: يَتِيمٌ كَانَ فِي حِجْرِي، تَصَدَّقْتُ عَلَيْهِ بِجَارِيَةٍ، ثُمَّ مَاتَ، وَأَنَا وَارِثُهُ؟ فَقَالَ لَهُ عَبْدُ اللهِ بْنُ عَمْرٍو: سَأُخْبِرُكَ بِمَا سمعتُ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ؛ حَمَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ عَلَى فَرَسٍ فِي سَبِيلِ اللهِ، ثُمَّ وَجَدَ صَاحِبَهُ قَدْ أَوْقَفَهُ يَبِيعُهُ، فَأَرَادَ أَنْ يَشْتَرِيَهُ، فَسَأَلَ رَسُولَ اللهِ ﷺ؟ فَنَهَاهُ عَنْهُ، وَقَالَ: إِذَا تَصَدَّقْتَ بِصَدَقَةٍ فَأَمْضِهَا. أخرجه أحمد ٢/ ١٧٣ (٦٦١٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن غَيْلَان، حدَّثنا رِشْدِين، حدَّثني عَمرو بن الحارث، أن تَوْبَة بن نَمِر حدثه، أن أبا عُفَيْر عَرِيفَ بني سَرِيع حدثه، فذكره.