يَقُولُ: إِنَّ اللَّهَ، جَلَّ وَعَلَا، خَلَقَ النَّاسَ فِي ظُلْمَةٍ، ثُمَّ أَخَذَ نُورًا مِنْ نُورِهِ، فَأَلْقَاهُ عَلَيْهِمْ، فَأَصَابَ مَنْ شَاءَ، وَأَخْطَأَ مَنْ شَاءَ، وَقَدْ عَلِمَ مَنْ يُخْطِئُهُ مِمَّنْ يُصِيبُهُ، فَمَنْ أَصَابَهُ مِنْ نُورِهِ شَيْءٌ اهْتَدَى، وَمَنْ أَخْطَأَهُ فَقَدْ ضَلَّ، فَفِي ذَلِكَ مَا أَقُولُ: إِنَّ الْقَلَمَ قَدْ جَفَّ. أخرجه أحمد ٢/ ١٧٦ (٦٦٤٤) قال: حدَّثنا معاوية بن عمَرو، حدَّثنا إبراهيم بن محمد أبو إسحاق الفزاري، حدَّثنا الأوزاعي، حدَّثني ربيعة بن يزيد. وفي ٢/ ١٩٧ (٦٨٥٤) قال: حدَّثنا أبو الُمغيرة، حدَّثنا محمد بن مُهاجر، أخبرني عُروة بن رُويم. و"التِّرمِذي" ٢٦٤٢ قال: حدَّثنا الحسن بن عَرفة، حدَّثنا إسماعيل بن عيّاش، عن يَحيى بن أبي عَمرو السيْبَانِيّ. ثلاثتهم (ربيعة، وعروة، ويَحيى) عن عبد الله بن الدَّيْلَمي، فذكره. - قال عُروة بن رُوَيم في حديثه: عن ابن الديلمي الذي كان يسكن بيت المقدس (ولم يُسَمِّهِ.