تُكْثِرْنَ اللَّعْنَ وَتَكْفُرْنَ الْعَشِيرَ وَمَا رَأَيْتُ مِنْ نَاقِصَاتِ عَقْلٍ وَدِينٍ أَغْلَبَ لِذِى لُبٍّ مِنْكُنَّ قَالَتْ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَالدِّينِ قَالَ أَمَّا نُقْصَانُ الْعَقْلِ فَشَهَادَةُ امْرَأَتَيْنِ تَعْدِلُ شَهَادَةَ رَجُلٍ فَهَذَا نُقْصَانُ الْعَقْلِ وَتَمْكُثُ اللَّيَالِىَ مَا تُصَلِّى وَتُفْطِرُ فِى رَمَضَانَ فَهَذَا نُقْصَانُ الدِّينِ. أخرجه أحمد ٢/ ٦٦ (٥٣٤٣) قال: حدثنا هارون بن مَعروف، حدثنا ابن وهب، قال: وقال مرة: حَيْوة. و"مسلم" ١/ ٦١ (١٥٣) قال: حدثنا مُحَمَّد بن رُمح بن المهاجر المصري، أخبرنا الليث. وفي (١٥٤) قال: وحدثنيه أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، عن بكر بن مُضر. و"أبو داود" ٤٦٧٩ قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السَّرْح، حدثنا ابن وهب، عن بكر بن مُضر. و (اابن ماجة) ٤٠٠٣ قال: حدثنا مُحَمَّد بن رُمح، أنبانا الليث بن سعد. ثلاثتهم (حَيْوة، والليث، وبكر) عن يزيد بن عبد الله ابن الهاد، عن عبد الله بن دينار، فذكره.