عَلَىَّ بِالرَّجُلِ فَأُتِىَ بِهِ فَأَخَذَ مِنْهُ الْقَدَحَ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ فَصَبَّهُ فِيهِ فَرَفَعَهُ إِلَى فِيهِ فَقَطَّبَ ثُمَّ دَعَا بِمَاءٍ أَيْضًا فَصَبَّهُ فِيهِ ثُمَّ قَالَ إِذَا اغْتَلَمَتْ عَلَيْكُمْ هَذِهِ الأَوْعِيَةُ فَاكْسِرُوا مُتُونَهَا بِالْمَاءِ. أَخْرَجَهُ النسائي ٨/ ٣٢٣ , وفي "الكبرى" ٥١٨٤ قال: أخبرنا زياد بن أيوب. قال: حدثنا هُشَيم. قال: أنبانا العوام. وفي ٨/ ٣٢٤ , وفي "الكبرى" ٥١٨٥ قال: أخبرنا زياد بن أيوب، عن أبي مُعاوية. قال: حدثنا أبو إسحاق الشيباني. كلاهما (العوام بن حوشب , وأبو إسحاق الشيباني) عن عبد الملك بن نافع، فذكره. - في رواية قرة العجلي: عن عبد الملك بن القعقاع) وهو عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَافِعٍ الشيباني الكوفي , ابن أخي القعقاع. ويقال له: ابن القعقاع. - قال النسائي: عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ نَافِعٍ لَيْسَ بِالْمَشْهُورِ , وَلَا يُحْتَجُّ بِحَدِيثِهِ , وَالْمَشْهُورُ عَنِ ابْنِ عُمَرَ خِلَافُ حِكَايَتِهِ , ثم روى النسائي من طريق زيد بن جبير , ونافع , ومحمد بن سيرين , وسالم , وأبو سلمة , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , في تحريم المسكر , وَقَالَ: وَهَؤُلَاءِ أَهْلُ الثَّبْتِ وَالْعَدَالَةِ , مَشْهُورُونَ بِصِحَّةِ النَّقْلِ , وَعَبْدِ الْمَلِكِ لَا يَقُومُ مَقَامَ وَاحِدٍ مِنْهُمْ , وَلَوْ عَاضَدَهُ مِنْ أَشْكَالِهِ جَمَاعَةٌ , وَبِاللَّهِ التَّوْفِيقُ.