رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ , فليأكل الرجل مما يليه , ولا يتناول ما بين يدي جليسه , ولا من ذروة القصعة , فإن البركة تأتيها من أعلاها , ولا يَقُومُ رَجُلٌ حَتَّى تُرْفَعَ الْمَائِدَةُ , وَلَا ينفض يَدَهُ من الطعام , وَإِنْ شَبِعَ فليعذر , فإن ذلك يُخْجِلُ جَلِيسَهُ , فَيَقْبِضُ يَدَهُ , وَعَسَى أَنْ يَكُونَ لَهُ فِى الطَّعَامِ حَاجَةٌ. أَخْرَجَهُ ابن ماجة (٣٢٧٣ و ٣٢٩٥) قال: حدثنا محمد بن خلف العسقلاني , عن عُبيد الله بن موسى العبسي، حدثنا عبد الأعلى بن أعين، عن يحيى بن أبي كثير، عن عروة بن الزبير، فذكره. - لَفْظ ابن ماجة (٣٢٧٣): إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ فَلْيَأْكُلْ مِمَّا يَلِيهِ وَلَا يَتَنَاوَلْ مِنْ بَيْنِ يَدَىْ جَلِيسِهِ. - لَفْظ (٣٢٩٥): إِذَا وُضِعَتِ الْمَائِدَةُ فَلَا يَقُومُ رَجُلٌ حَتَّى تُرْفَعَ الْمَائِدَةُ وَلَا يَرْفَعُ يَدَهُ وَإِنْ شَبِعَ حَتَّى يَفْرُغَ الْقَوْمُ وَلْيُعْذِرْ فَإِنَّ الرَّجُلَ يُخْجِلُ جَلِيسَهُ فَيَقْبِضُ يَدَهُ وَعَسَى أَنْ يَكُونَ لَهُ فِى الطَّعَامِ حَاجَةٌ. ٧٨٦٦ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ قَالَ كُنْتُ مَعَ أَبِى فِى زَمَانِ ابْنِ الزُّبَيْرِ إِلَى جَنْبِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ فَقَالَ عَبَّادُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الزُّبَيْرِ إِنَّا سَمِعْنَا أَنَّهُ يُبْدَأُ بِالْعَشَاءِ قَبْلَ الصَّلَاةِ. فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ عُمَرَ وَيْحَكَ مَا كَانَ عَشَاؤُهُمْ أَتُرَاهُ كَانَ مِثْلَ عَشَاءِ أَبِيكَ؟!. أَخْرَجَهُ أبو داود (٣٧٥٩) قال: حدثنا علي بن مُسلم الطوسي، حدثنا أبو بكر الحنفي، حدثنا الضحاك بن عثمان، عن عبد الله بن عُبيد بن عُمير، فذكره. الأشربة