المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
رجل من نجران أنه سأل ابن عمر عن إنما أسألك عن اثنتين عن الزبيب والتمر عن السلم فى النخل عن ابن عمر: أتى

إِنَّمَا شَرِبْتُ زَبِيبًا وَتَمْرًا. قَالَ فَجَلَدَهُ الْحَدَّ وَنَهَى عَنْهُمَا أَنْ يُجْمَعَا. قَالَ وَأَسْلَمَ رَجُلٌ فِى نَخْلٍ لِرَجُلٍ فَقَالَ لَمْ تَحْمِلْ نَخْلُهُ ذَلِكَ الْعَامَ فَأَرَادَ أَنْ يَأْخُذَ دَرَاهِمِهُ فَلَمْ يُعْطِهِ فَأَتَى بِهِ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ لَمْ تَحْمِلْ نَخْلُهُ قَالَ لَا. قَالَ فَفِيمَ تَحْبِسُ دَرَاهِمَهُ قَالَ فَدَفَعَهَا إِلَيْهِ قَالَ وَنَهَى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ عَنِ السَّلَمِ فِى النَّخْلِ حَتَّى يَبْدُوَ صَلَاحُهُ. أَخْرَجَهُ أحمد ٢/ ٢٥ (٤٧٨٦) و ٢/ ٥٨ (٥٢٢٣) قال: حدثنا وكيع، حدثنا سُفيان. وفي ٢/ ٤٦ (٥٠٦٧) قال عبد الله بن أحمد: وجدت في كتاب أبي: حدثنا يزيد، أخبرنا شعبة. وفي ٢/ ٥١ (٥١٢٩) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وفي ٢/ ٥٩ (٥٢٣٦) قال: حدثنا وكيع، عن إسرائيل. وفي ٢/ ١٤٤ (٦٣١٦) قال: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سفيان. و"أبو داود" ٣٤٦٧ قال: حدثنا محمد بن كثير، أخبرنا سفيان. و (اابن ماجة) ٢٢٨٤ قال: حدثنا هَنَّاد بن السري، حدثنا أبو الأحوص. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٥٢٧٥ قال: أخبرنا محمد بن إسماعيل بن إبراهيم، عن أبي نُعيم، حدثنا سفيان. ثلاثتهم (سفيان الثوري، وشعبة، وإسرائيل) عن أبي إسحاق، عن النجراني، فذكره. ٧٨٣٧ - عَنْ أَبِى شَجَرَةَ كَثِيرِ بْنِ مُرَّةَ عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِقَامَةُ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ مَطَرِ أَرْبَعِينَ لَيْلَةً فِى بِلَادِ اللَّهِ ﷿. أَخْرَجَهُ ابن ماجة (٢٥٣٧) قال: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا الوليد بن مُسلم، حدثنا سعيد بن سنان، عن أبي الزاهرية، عن أبي شجرة كثير بن مرة، فذكره. الأقضية ٧٨٣٨ - عَنْ يَحْيَى بْنِ رَاشِدٍ قَالَ خَرَجْنَا حُجَّاجًا عَشْرَةً مِنْ أَهْلِ الشَّامِ حَتَّى أَتَيْنَا مَكَّةَ فَذَكَرَ الْحَدِيثَ. قَالَ فَأَتَيْنَاهُ فَخَرَجَ إِلَيْنَا يَعْنِى ابْنَ عُمَرَ فَقَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ ﷿ فَقَدْ ضَادَّ اللَّهَ فِى أَمْرِهِ وَمَنْ مَاتَ وَعَلَيْهِ دَيْنٌ فَلَيْسَ بِالدِّينَارِ وَلَا بِالدِّرْهَمِ وَلَكِنَّهَا الْحَسَنَاتُ وَالسَّيِّئَاتُ وَمَنْ خَاصَمَ فِى بَاطِلٍ وَهُوَ يَعْلَمُهُ لَمْ يَزَلْ فِى سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَنْزِعَ وَمَنْ قَالَ فِى مُؤْمِنٍ مَا لَيْسَ فِيهِ أَسْكَنَهُ اللَّهُ رَدْغَةَ الْخَبَالِ حَتَّى يَخْرُجَ مِمَّا قَالَ. أَخْرَجَهُ أحمد ٢/ ٧٠ (٥٣٨٥) قال: حدثنا حسن بن موسى. و"أبو داود" ٣٥٩٧ قال: حدثنا أحمد بن يونس. كلاهما (حسن بن مُوسى، وأحمد بن يونس) قالا: حدثنا زُهير، حدثنا عمارة بن غَزِية، عن يحيى بن راشد، فذكره. - قوله: ومن مات وعليه دين. لم يرد في رواية أبي داود. ٧٨٣٩ - عَنْ أَيُّوبَ بْنِ سَلْمَانَ - رَجُلٍ مِنْ أَهْلِ صَنْعَاءَ - قَالَ كُنَّا بِمَكَّةَ فَجَلَسْنَا إِلَى عَطَاءٍ الْخُرَاسَانِىِّ إِلَى جَنْبِ جِدَارِ الْمَسْجِدِ فَلَمْ نَسْأَلْهُ وَلَمْ يُحَدِّثْنَا - قَالَ - ثُمَّ جَلَسْنَا إِلَى ابْنِ عُمَرَ مِثْلَ مَجْلِسِكُمْ هَذَا فَلَمْ نَسْأَلْهُ وَلَمْ يُحَدِّثْنَا قَالَ فَقَالَ مَا لَكُمْ لَا تَتَكَلَّمُونَ وَلَا تَذْكُرُونَ اللَّهَ قُولُوا اللَّهُ أَكْبَرُ وَالْحَمْدُ لِلَّهِ وَسُبْحَانَ اللَّهِ وَبِحَمْدِهِ بِوَاحِدَةٍ عَشْرًا وَبِعَشْرٍ مِائَةً مَنْ زَادَ زَادَهُ اللَّهُ وَمَنْ سَكَتَ غَفَرَ لَهُ أَلَا أُخْبِرُكُمْ بِخَمْسٍ سَمِعْتُهُنَّ مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ قَالَُوا بَلَى. قَالَ: مَنْ حَالَتْ شَفَاعَتُهُ دُونَ حَدٍّ مِنْ حُدُودِ اللَّهِ فَهُوَ مُضَادُّ اللَّهِ فِى أَمْرِهِ وَمَنْ أَعَانَ عَلَى خُصُومَةٍ بِغَيْرِ حَقٍّ فَهُوَ مُسْتَظِلٌّ فِى سَخَطِ اللَّهِ حَتَّى يَتْرُكَ وَمَنْ قَفَا مُؤْمِنًا أَوْ مُؤْمِنَةً حَبَسَهُ اللَّهُ فِى رَدْغَةِ الْخَبَالِ عُصَارَةِ أَهْلِ النَّارِ وَمَنْ مَاتَ وَعَلْيهِ دَيْنٌ أُخِذَ لِصَاحِبِهِ مِنْ حَسَنَاتِهِ لَا دِينَارَ ثَمَّ وَلَا دِرْهَمَ وَرَكْعَتَا الْفَجْرِ حَافِظُوا عَلَيْهِمَا فَإِنَّهُمَا مِنَ الْفَضَائِلِ. أَخْرَجَهُ أحمد ٢/ ٨٢ (٥٥٤٤) قال: حدثنا محمد بن الحسن بن أتَشِ، أخبرني النعمان بن الزبير، عن أيوب بن سلمان، رجل من أهل صنعاءَ، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.