السنن الكبرى للبيهقي ت التركي
المدوَّنة · بمطابقة النص بين النسخ
لا إسناد مُحلَّل لهذه النسخة.
تَستَعيرُ المَتاعَ وتَجحَدُه - كما رَواه مَعمَرٌ- سَرَقَت - كما رَواه غَيرُه - فقُطِعَت، يَعنِى بالسَّرِقَةِ، واللَّهُ أعلَمُ.
تَستَعيرُ المَتاعَ وتَجحَدُه - كما رَواه مَعمَرٌ- سَرَقَت - كما رَواه غَيرُه - فقُطِعَت، يَعنِى بالسَّرِقَةِ، واللَّهُ أعلَمُ.
الشَّيْخُ الْعَالِمُ أَحْمَدُ ﵀: فَالْحَدِيثُ مُخْتَلَفٌ عَلَى نَافِعٍ فِي إِسْنَادِهِ، وَيُحْتَمَلُ أَنْ يَكُونَ رِوَايَةَ مَنْ رَوَى الْعَارِيَةَ عَلَى تَعْرِيفِهَا، وَالْقَطْعُ كَانَ سَبَبَ سَرِقَتِهَا الَّتِي نُقِلَتْ فِي سَائِرِ الرِّوَايَاتِ فَلَا تَكُونُ مُخْتَلِفَةً، وَيَكُونُ تَقْدِيرُ الْخَبَرِ أَنَّ امْرَأَةً مَخْزُومِيَّةً كَانَتْ تَسْتَعِيرُ الْمَتَاعَ وَتَجْحَدُهُ، كَمَا رَوَاهُ مَعْمَرٌ، سَرَقَتْ، كَمَا رَوَاهُ غَيْرُهُ، فَقُطِعَتْ، يَعْنِي بِالسَّرِقَةِ، وَاللهُ أَعْلَمُ