قال: من أهدى تطوعا ثم ضلت فإن شاء أبدلها وإن شاء ترك وإن كانت في نذر فليبدل. أخرجه ابن خُزَيْمَة (٢٥٧٩) قال: حدثنا الربيع بن سُليمان، وصالح بن أيوب، قالا: حدثنا بشر بن بكر، حدثنا الأوزاعي، حدثنا عبد الله بن عامر، حدثني نافع، فذكره. - قال ابن خُزَيْمَة: باب إيجاب إبدال الهدى الواجب إذا ضلت , إن صح الخبر , ولا أخال , فإن في القلب من عبد الله بن عامر الأسلمي. أخرجه مالك "الموطأ" ١١٢٤ عن نافع، عن عبد الله بن عمر، أنه قال: من أهدى بدنه، ثم ضلت، أو ماتت، فإنها كانت نذرا أبدلها، وإن كانت تطوعا، فإن شاء أبدلها، وإن شاء تركها. (موقوف. ٧٦١١ - عَنْ نَافِعٍ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقَفَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الْجَمَرَاتِ فِى الْحَجَّةِ الَّتِى حَجَّ فِيهَا فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ أَىُّ يَوْمٍ هَذَا قَالُوا يَوْمُ النَّحْرِ قَالَ فَأَىُّ بَلَدٍ هَذَا قَالُوا هَذَا بَلَدُ اللَّهِ الْحَرَامُ قَالَ فَأَىُّ شَهْرٍ هَذَا قَالُوا شَهْرُ اللَّهِ الْحَرَامُ قَالَ هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ وَدِمَاؤُكُمْ وَأَمْوَالُكُمْ وَأَعْرَاضُكُمْ عَلَيْكُمْ حَرَامٌ كَحُرْمَةِ هَذَا الْبَلَدِ فِى هَذَا الشَّهْرِ فِى هَذَا الْيَوْمِ ثُمَّ قَالَ هَلْ بَلَّغْتُ قَالُوا نَعَمْ. فَطَفِقَ النَّبِىُّ ﷺ يَقُولُ اللَّهُمَّ اشْهَدْ ثُمَّ وَدَّعَ النَّاسَ فَقَالُوا هَذِهِ حَجَّةُ الْوَدَاعِ. - في رواية الْوَلِيدُ مختصرة على: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَقَفَ يَوْمَ النَّحْرِ بَيْنَ الْجَمَرَاتِ فِى الْحَجَّةِ الَّتِى حَجَّ فَقَالَ أَىُّ يَوْمٍ هَذَا قَالُوا يَوْمُ النَّحْرِ قَالَ هَذَا يَوْمُ الْحَجِّ الأَكْبَرِ. أخرجه البخاري، تعليقا ٢/ ٢١٦ (١٧٤٢) قال: وقال هشام بن الغاز. و"أبو داود" ١٩٤٥ قال: حدثنا مُوَمل بن الفضل، حدثنا الوليد. و (اابن ماجة) ٣٠٥٨ قال: حدثنا هشام بن عَمَّار، حدثنا صدقة لن خالد. كلاهما (الوليد بن مُسْلِم، وصدقة بن خالد) عن هشام بن الغاز، قال: سَمِعْتُ نافعًا، فذكره. ٧٦١٢ - عن صدقة بن يسار , عن ابن عمر؛ أن هذه السورة أنزلت على رسول الله ﷺ في أوسط أيام التشريق بمنى وهو في حجة الوداع (إذا جاء نصر الله والفتح) حتى ختمها فعرف رسول الله ﷺ أنه الوداع فأمر براحلته القصواء فرحلت له فركب فوقف للناس بالعقبة فاجتمع إليه الناس فحمد الله وأثنى عليه بما هو أهله فقال أيها الناس إن كل دم كان في الجاهلية فهو هدر وأول دمائكم دم إياس بن ربيعة بن الحارث كان مسترضعا في بني ليث فقتلته هذيل وإن أول ربا كان في الجاهلية ربا العباس بن عبد المطلب فهو أوضع لكم رؤوس أموالكم لا تظلمون ولا تظلمون. أيها الناس إن الزمان قد استدار فهو اليوم كهيئة يوم خلق الله السماوات والأرض وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله يوم خلق الله السماوات والأرض وإن عدة الشهور عند الله اثنا عشر شهرا في كتاب الله منها أربعة حرم رجب مضر بين جمادى وشعبان وذو القعدة وذو الحجة والمحرم وأن النسيء زيادة في الكفر يضل به الذين كفروا يحلونه عاما ويحرمونه عاما ليواطئوا عدة ما حرم الله وذلك أنهم كانوا يجعلون صفر عاما حراما وعاما حلالا وعاما حراما وذلك النسيء من الشيطان. يا أيها الناس إن الشيطان قد يئس أن يعبد في بلدكم هذا آخر الزمان وقد رضي منكم بمحقرات الأعمال فاحذروه في دينكم. أيها الناس من كانت عنده وديعة فيؤدها إلى من أتمنه عليها. أيها الناس إن النساء عندكم عوان أخذتموهن بأمانة الله واستحللتم فروجهن بكلمة الله ولكم عليهن حق ولهن عليكم حق ومن حقكم أن لا يوطئن فرشكم ولا يعصينكم في معروف فإذا فعلن ذلك فلهن رزقهن وكسوتهن بالمعروف فإذا ضربتم فاضربوا ضربا غير مبرح. أيها الناس قد تركت فيكم ما إذا اعتصمتم به لن تضلوا كتاب الله أيها الناس أي يوم هذا قالوا يوم حرام قال أي شهر هذا قالوا شهر حرام قال أي بلد هذا قالوا بلد حرام قال فإن الله ﷿ قد حرم دمائكم وأموالكم وأعراضكم كحرمة هذا اليوم وهذا الشهر ألا لا نبي بعدي ولا أمة بعدكم ألا فليبلغ شاهدكم غائبكم ثم رفع يديه قال اللهم أشهد أني قد بلغت ثلاث مرار. أخرجه عَبْد بن حُميد (٨٥٨) قال: حدثني ابن أبي شَيْبة، حدثنا زيد بن جبان العكلي، حدثنا موسى بن عُبيدة. حدثني صدقة بن يسار، فذكره. ٧٦١٣ - عَنْ مُحَمَّد بْنِ زَيْدِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , رضى الله عنهما , قَالَ: كُنَّا نَتَحَدَّثُ بِحَجَّةِ الْوَدَاعِ وَالنَّبِىُّ ﷺ بَيْنَ أَظْهُرِنَا وَلَا نَدْرِى مَا حَجَّةُ الْوَدَاعِ، فَحَمِدَ اللَّهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ ثُمَّ ذَكَرَ الْمَسِيحَ الدَّجَّالَ فَأَطْنَبَ فِى ذِكْرِهِ وَقَالَ مَا بَعَثَ اللَّهُ مِنْ نَبِىٍّ إِلَاّ أَنْذَرَ أُمَّتَهُ أَنْذَرَهُ نُوحٌ وَالنَّبِيُّونَ مِنْ بَعْدِهِ وَإِنَّهُ يَخْرُجُ فِيكُمْ فَمَا خَفِىَ عَلَيْكُمْ مِنْ شَأْنِهِ فَلَيْسَ يَخْفَى عَلَيْكُمْ أَنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ عَلَى مَا يَخْفَى عَلَيْكُمْ ثَلَاثًا، إِنَّ رَبَّكُمْ لَيْسَ بِأَعْوَرَ، وَإِنَّهُ أَعْوَرُ عَيْنِ الْيُمْنَى، كَأَنَّ عَيْنَهُ عِنَبَةٌ طَافِيَةٌ , أَلَا إِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ، كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا، فِى بَلَدِكُمْ هَذَا، فِى شَهْرِكُمْ هَذَا، أَلَا هَلْ بَلَّغْتُ قَالُوا نَعَمْ. قَالَ اللَّهُمَّ اشْهَدْ، ثَلَاثًا، وَيْلَكُمْ، أَوْ وَيْحَكُمُ، انْظُرُوا لَا تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا، يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ. أخرجه أحمد ٢/ ١٣٥ (٦١٨٥) قال: حدَّثني يعقوب، حدثنا عاصم بن مُحَمَّد، عن أخيه عمر بن مُحَمَّد. و"البُخَاريّ" ٥/ ٢٢٣ (٤٤٠٢ و ٤٤٠٣) قال: حدَّثنا يحيى بن سليمان. قال: أخبرني ابن وهب. قال: حدَّثني عمر بن مُحَمَّد. وفي ٨/ ١٩٨ (٦٧٨٥) قال: حدَّثني مُحَمَّد بن عبد الله، حدثنا عاصم بن علي، حدثنا عاصم بن مُحَمَّد، عن واقد بن مُحَمَّد. و"مسلم" ١٣٨ قال: حدَّثني حرملة بن يحيى، أخبرنا عبد الله بن وهب. قال: حدَّثني عمر بن مُحَمَّد. و"ابن ماجة" ٣٩٤٣ قال: حدَّثنا عبد الرحمن بن إبراهيم، حدثنا الوليد بن مُسْلِم، أخبرني عمر بن مُحَمَّد. كلاهما (عمر بن مُحَمَّد، وواقد بن مُحَمَّد) عن أبيهما مُحَمَّد بن زيد بن عبد الله بن عمر، فذكره. - أخرجه البخاري ٢/ ٢١٦ (١٧٤٢) و ٨/ ١٨ (٦٠٤٣) قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن المثنى، حدثنا يزيد بن هارون , عن عَاصِمُ بْنُ مُحَمَّد بْنِ زَيْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , عَنِ ابْنِ عُمَرَ , رضى الله عنهما. قَالَ: قَالَ النَّبِىُّ ﷺ بِمِنًى أَتَدْرُونَ أَىُّ يَوْمٍ هَذَا قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ فَقَالَ فَإِنَّ هَذَا يَوْمٌ حَرَامٌ أَفَتَدْرُونَ أَىُّ بَلَدٍ هَذَا قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ بَلَدٌ حَرَامٌ أَفَتَدْرُونَ أَىُّ شَهْرٍ هَذَا قَالُوا اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ قَالَ شَهْرٌ حَرَامٌ قَالَ فَإِنَّ اللَّهَ حَرَّمَ عَلَيْكُمْ دِمَاءَكُمْ وَأَمْوَالَكُمْ وَأَعْرَاضَكُمْ كَحُرْمَةِ يَوْمِكُمْ هَذَا فِى شَهْرِكُمْ هَذَا فِى بَلَدِكُمْ هَذَا. - لفظ أبي داود: لَا تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ. - ليس فيه: (عن أخيه واقد بن مُحَمَّد بن زيد. - وأخرجه أحمد ٢/ ٨٥ (٥٥٧٨) و ٢/ ١٠٤ (٥٨١٠) قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن جعفر. وفي ٢/ ٨٧ (٥٦٠٤) قال: حدَّثنا عبد الرحمن. و"البُخَاريّ" ٨/ ٤٨ (٦١٦٦) قال: حدَّثنا عبد الله بن عبد الوهاب، حدثنا خالد بن الحارث. قال البخاري: وقال النضر، عن شعبة: ويحكم. وفي ٩/ ٦٣ (٧٠٧٧) قال: حدَّثنا حجاج بن منهال. و"مسلم" ١/ ٥٨ (١٣٦) قال: حدَّثنا عبيد الله بن مُعَاذ، حدثنا أبي. وفي (١٣٧) قال: حدَّثني أبو بكر بن أبي شيبة، وأبو بكر بن خلاد الباهلي. قالا: حدثنا مُحَمَّد بن جعفر. و"النَّسَائي" ٧/ ١٢٦، وفي "الكبرى" ٣٥٧٧ قال: أخبرنا أحمد بن عبد الله بن الحكم. قال: حدَّثنا مُحَمَّد بن جعفر. ستتهم (مُحَمَّد بن جعفر، غندر، وعبد الرحمن بن مهدي، وخالد، والنضر بن شميل، وحجاج، ومُعَاذ العنبري) عن شُعْبَةُ , عَنْ وَاقِدِ بْنِ مُحَمَّد بْنِ زَيْدٍ , أَنَّهُ سَمِعَ أَبَاهُ يُحَدِّثُ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ , عَنِ النَّبِىِّ ﷺ؛ أَنَّهُ قَالَ فِى حَجَّةِ الْوَدَاعِ وَيْحَكُمْ أَوْ قَالَ وَيْلَكُمْ لَا تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ. , مختصر. - وفي رواية: عَنْ ابْنَ عُمَرَ , عَنِ النَّبِىِّ ﷺ , قَالَ: لَا تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ. - في رواية خَالِدُ بْنُ الْحَارِثِ , عَنْ شُعْبَةُ , قَالَ: شَكَّ هُوَ , يَعْنِي شيخه واقد بن مُحَمَّد في: وَيْلَكُمْ أَوْ وَيْحَكُمْ. - وأخرجه أحمد ٢/ ١٠٤ (٥٨٠٩) قال: حدَّثنا عفان. و"البُخَاريّ" ٩/ ٣ (٦٨٦٨) قال: حدَّثنا أبو الوليد. و"أبو داود" ٤٦٨٦ قال: حدَّثنا أبو الوليد الطيالسي. كلاهما (عفان، وأبو الوليد) عن شعبة، عن واقد بن عبد الله، عن أبيه، أنه سمع عبد الله بن عمر، عن النَّبِىَّ ﷺ , قَالَ: لَا تَرْجِعُوا بَعْدِى كُفَّارًا , يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ. - قال أحمد بن حنبل: كذا قال عفان , وإنما هو واقد بن مُحَمَّد بن زيد بن عبد الله بن عمر.