يَقُولُ: نِعْمَ عَبْدُ اللهِ، وَأَخُو الْعَشِيرَةِ، خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ، وَسَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللهِ، سَلَّهُ اللهُ، ﷿، عَلَى الْكُفَّارِ وَالْمُنَافِقِينَ. أخرجه أحمد ١/ ٨ (٤٣) قال: حدَّثنا علي بن عياش، حدَّثنا الوليد بن مسلم، حدثني وحشي بن حرب بن وحشي بن حرب، عن أبيه، عن جده وحشي بن حرب، فذكره. ٧١٥١ - عَنْ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَسْعُودٍ، أَنَّ أَبَا بَكْرٍ وَعُمَرَ بَشَّرَاهُ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: مَنْ أَحَبَّ أَنْ يَقْرَأَ الْقُرْآنَ غَضًّا كَمَا أُنْزِلَ، فَلْيَقْرَأْهُ عَلَى قِرَاءَةِ ابْنِ أُمِّ عَبْدٍ. أخرجه أحمد ١/ ٧ (٣٥) و "ابن ماجة" ١٣٨ قال: حدثنا الحسن بن علي الخلال. كلاهما (أحمد بن حنبل , والحسن بن علي) قالا: حدثنا يحيى بن آدم , قال: حدثنا أبو بكر بن عياش , عن عاصم , عن زر , عن عبد الله بن مسعود , فذكره. ٧١٥٢ - عَنْ أَنَسٍِ، قَالَ: قَالَ أَبُو بَكْرٍ، ﵁، بَعْدَ وَفَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ لِعُمَرَ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا، كَمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ ﷺ يَزُورُهَا، فَلَمَّا انْتَهَيْنَا إِلَيْهَا بَكَتْ، فَقَالَا لَهَا: مَا يُبْكِيكِ؟ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ ﷺ، فَقَالَتْ: مَا أَبْكِي أَنْ لَا أَكُونَ أَعْلَمُ أَنَّ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِهِ ﷺ، وَلَكِنْ أَبْكِي أَنَّ الْوَحْيَ قَدِ انْقَطَعَ مِنَ السَّمَاءِ، فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ فَجَعَلَا يَبْكِيَانِ مَعَهَا. - وفي رواية: عَنْ أَنَسٍ، قَالَ: لَمَّا قُبِضَ النَّبِيُّ ﷺ، قَالَ أَبُو بَكْرٍ لِعُمَرَ، أَوْ عُمَرُ لأَبِي بَكْرٍ: انْطَلِقْ بِنَا إِلَى أُمِّ أَيْمَنَ نَزُورُهَا , فَانْطَلَقَا إِلَيْهَا فَجَعَلَتْ تَبْكِي , فَقَالَا: لَهَا: يَا أُمَّ أَيْمَنَ , إنَّ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالَتْ: قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ مَا عِنْدَ اللهِ خَيْرٌ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ، وَلَكِنِّي أَبْكِي عَلَى خَبَرِ السَّمَاءِ انْقَطَعَ عَنَّا , فَهَيَّجَتْهُمَا عَلَى الْبُكَاءِ، فَجَعَلَا يَبْكِيَانِ مَعَهَا. أخرجه مسلم ٦٤٠٠ قال: حدَّثنا زُهيربن حرب، أخبرني عَمْرو بن عاصم الْكِلَابِي. و (اابن ماجة) ١٦٣٥ قال: حدَّثنا الحسن بن علي الخَلاّل، حدَّثنا عَمْرو بن عاصم , عن سليمان بن المغيرة، عن ثابت، عن أنس، فذكره. - أخرجه أحمد ٣/ ٢١٢ (١٣٢٤٧) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد. وفي ٣/ ٢٤٨ (١٣٦٢٦) قال: حدَّثنا عَفَّان. كلاهما (عَبْد الصَّمَد، وعَفَّان) قالا: حدَّثنا حَمَّاد، عن ثابت، عَنْ أَنَسٍ؛ أَنَّ أُمَّ أَيْمَنَ بَكَتْ لَمَّا قُبِضَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، فَقِيلَ لَهَا: مَا يُبْكِيكِ عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ؟ فَقَالَتْ: إِنِّي قَدْ عَلِمْتُ أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ سَيَمُوتُ، وَلَكِنْ إِنَّمَا أَبْكِي عَلَى الْوَحْيِ الَّذِي رُفِعَ عَنَّا. الزهد والرقاق ٧١٥٣ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا بَكْرٍ وَهُوَ يَقُولُ: قُلْتُ لِرَسُولِ اللهِ ﷺ: يَا رَسُولَ اللهِ، أَنَعْمَلُ عَلَى مَا فُرِغَ مِنْهُ، أَوْ عَلَى أَمْرٍ مُؤْتَنَفٍ؟ قَالَ: بَلْ عَلَى أَمْرٍ قَدْ فُرِغَ مِنْهُ، قَالَ: قُلْتُ: فَفِيمَ الْعَمَلُ يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: كُلٌّ مُيَسَّرٌ لِمَا خُلِقَ لَهُ. أخرجه أحمد ١/ ٥ (١٩) قال: حدَّثنا علي بن عياش، قال: حدَّثنا العَطّاف بن خالد، قال: حدثني رجل من أهل البصرة، عن طلحة بن عبد الله بن عبد الرحمن بن أبي بكر الصديق، عن أبيه، قال: سمعت أبي يذكر، أن أباه سمع أبا بكر، فذكره. الفتن ٧١٥٤ - عَنْ عَمْرِو بْنِ حُرَيْثٍ، عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، قَالَ: حَدَّثَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ، أَنَّ الدَّجَّالَ يَخْرُجُ مِنْ أَرْضٍِ بِالْمَشْرِقِ، يُقَالُ لَهَا: خُرَاسَانُ، يَتَّبِعُهُ أَقْوَامٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ الْمُطْرَقَةُ. - وفي رواية: عَنْ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ، أَنَّهُ مَرِضَ فَلَمَّا كُشِفَ عَنْهُ، قَالَ: يَا أَيُّهَا النَّاسُ، إِنِّي لَمْ آلُكُمْ نُصْحًا، سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ يَقُولُ: يَخْرُجُ الدَّجَّالُ مِنْ أَرْضٍ بِالْمَشْرِقِ، يُقَالُ لَهَا: خُرَاسَانُ، يَتْبَعُهُ قَوْمٌ كَأَنَّ وُجُوهَهُمُ الْمَجَانُّ. أخرجه أحمد ١/ ٤ (١٢) و ١/ ٧ (٣٣) قال: حدَّثنا روح، قال: حدَّثنا سَعِيد بن أبي عَرُوبَة. و"عَبد بن حُميد" ٤ قال: حدَّثنا روح بن عبادة، حدَّثنا سعيد بن أبي عروة. و"ابن ماجة" ٤٠٧٢ قال: حدَّثنا نصر بن علي الجَهْضَمِي، ومحمد بن بشار، ومحمد بن المثنى، قالوا: حدَّثنا رَوْح بن عُبَادة، حدَّثنا سَعِيد بن أبي عَرُوبة. و التِّرْمِذِيّ" ٢٢٣٧ قال: حدَّثنا محمد بن بشار، وأحمد بن مَنيع، قالا: حدَّثنا روح بن عبادة، حدَّثنا سعيد بن أبي عروة , عن أبي التَّيّاح، عن المُغيرة بن سُبَيْع، عن عَمْرو بن حُريث، فذكره. القيامة والجنة والنار