لَوْ أَنَّ قَطْرَةً مِنَ الزَّقُّومِ قُطِرَتْ فِى دَارِ الدُّنْيَا لأَفْسَدَتْ عَلَى أَهْلِ الدُّنْيَا مَعَايِشَهُمْ فَكَيْفَ بِمَنْ يَكُونُ طَعَامَهُ. أخرجه أحمد ١/ ٣٠٠ (٢٧٣٥) قال: حدثنا روح. وفي ١/ ٣٣٨ (٣١٣٦) قال: حدثنا محمد بن جعفر. و (اابن ماجة) ٤٣٢٥ قال: حدثنا محمد بن بشار، حدثنا ابن أبي عدي. والتِّرْمِذِيّ" ٢٥٨٥ قال: حدثنا محمود بن غَيلان، حدثنا أبو داود. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١٠٠٤ قال: أخبرنا بشر بن خالد , حدثنا غندر. أربعتهم (روح، ومحمد بن جعفر غندر، وابن أبي عدي، وأبو داود) عن شُعبة. قال: سمعت سليمان , عن مجاهد، فذكره. - أخرجه عبد الله بن أحمد ١/ ٣٣٨ (٣١٣٨) قال: حدثنا القواريري، حدثنا فُضيل بن عياض , عن سليمان الأعمش، عن أبي يحيى، عن مجاهد، عن ابن عباس. قال: لو أن قطرة من زقوم جهنم أنزلت على أهل الأرض أفسدت على الناس معايشهم. موقوف.