فَخَرَجَ حَتَّى إِذَا دَنَا مِنْهُمْ سَمِعَهُمْ يَتَذَاكَرُونَ فَسَمِعَ حَدِيثَهُمْ فَقَالَ بَعْضُهُمْ عَجَبًا إِنَّ اللَّهَ ﷿ اتَّخَذَ مِنْ خَلْقِهِ خَلِيلاً اتَّخَذَ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلاً. وَقَالَ آخَرُ مَاذَا بِأَعْجَبَ مِنْ كَلَامِ مُوسَى كَلَّمَهُ تَكْلِيمًا وَقَالَ آخَرُ فَعِيسَى كَلِمَةُ اللَّهِ وَرُوحُهُ. وَقَالَ آخَرُ آدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ فَخَرَجَ عَلَيْهِمْ فَسَلَّمَ وَقَالَ قَدْ سَمِعْتُ كَلَامَكُمْ وَعَجَبَكُمْ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلُ اللَّهِ وَهُوَ كَذَلِكَ وَمُوسَى نَجِىُّ اللَّهِ وَهُوَ كَذَلِكَ وَعِيسَى رُوحُ اللَّهِ وَكَلِمَتُهُ وَهُوَ كَذَلِكَ وَآدَمُ اصْطَفَاهُ اللَّهُ وَهُوَ كَذَلِكَ أَلَا وَأَنَا حَبِيبُ اللَّهِ وَلَا فَخْرَ وَأَنَا حَامِلُ لِوَاءِ الْحَمْدِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ شَافِعٍ وَأَوَّلُ مُشَفَّعٍ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَلَا فَخْرَ وَأَنَا أَوَّلُ مَنْ يُحَرِّكُ حِلَقَ الْجَنَّةِ فَيَفْتَحُ اللَّهُ لِىَ فَيُدْخِلُنِيهَا وَمَعِى فُقَرَاءُ الْمُؤْمِنِينَ وَلَا فَخْرَ وَأَنَا أَكْرَمُ الأَوَّلِينَ وَالآخِرِينَ وَلَا فَخْرَ. أخرجه الدارمي (٤٧) , والترمذي (٣٦١٦) قال: حدثنا علي بن نصر بن علي. كلاهما (الدارمي، وعلي بن نصر) عن عُبيد الله بن عبد المجيد، عن زَمْعة بن صالح، عن سلمة بن وَهْرام، عن عكرمة، فذكره. - قال الترمذي: هذا حديث غريب. ٧٠١٠ - عَنْ مُجَاهِدٍ، وَمِقْسَمٍ، عَنِ ابن عَبَّاسٍ، عَنِ النبِيِّ، ﷺ، قَالَ: أعْطِيتُ خَمْسًا، وَلَا أَقُولُهُ فَخْرًا: بُعِثْتُ إِلَى الأَحْمَرِ وَالأسْوَد، وَجُعِلَتْ لِيَ الأَرْضُ طَهُورًا وَمَسْجِدًا، وَأُحِلَّ لِيَ الْمغنمُ، ولم يَحِلُّ لأحَدٍ قَبْلِي، وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ، فَهُوَ يَسِيرُ أَمَامِي مَسِيرَةَ شَهْرٍ، وَأُعْطِيتُ الشَّفَاعَة، فَأَخَّرْتُهَا لأمتِي إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَة، وَهِيَ - إِنْ شَاءَ اللهُّ - نَائِلَةٌ مَنْ لَمْ يُشْرِكْ بِالله شَيْئًا. أخرجه أحمد ١/ ٢٥٠ (٢٢٥٦) قال: حدثنا علي بن عاصم. و"عَبد بن حُميد" ٦٤٣ قال: حدثني ابن أبي شَيبة، حدثنا محمد بن فُضيل. كلاهما (علي بن عاصم , ومحمد بن فضيل) عن يزيد بن أبي زياد، عن مجاهد , ومقسم، فذكراه. - أخرجه أحمد ١/ ٣٠١ (٢٧٤٢) قال: حدثنا عبد الصمد، حدثنا عبد العزيز بن مسلم، حدثنا يزيد، عن مقسم، عن ابن عباس , فذكره. ليس فيه: (مجاهد.