فَعِنْدَ ذَلِكَ رَفَعَا الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ، فَجَعَلَ إِسْمَاعِيلُ يَأْتِى بِالْحِجَارَةِ، وَإِبْرَاهِيمُ يَبْنِى، حَتَّى إِذَا ارْتَفَعَ الْبِنَاءُ جَاءَ بِهَذَا الْحَجَرِ فَوَضَعَهُ لَهُ، فَقَامَ عَلَيْهِ وَهْوَ يَبْنِى، وَإِسْمَاعِيلُ يُنَاوِلُهُ الْحِجَارَةَ، وَهُمَا يَقُولَانِ (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ) قَالَ فَجَعَلَا يَبْنِيَانِ حَتَّى يَدُورَا حَوْلَ الْبَيْتِ، وَهُمَا يَقُولَانِ (رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا إِنَّكَ أَنْتَ السَّمِيعُ الْعَلِيمُ). أخرجه أحمد ١/ ٢٥٣ (٢٢٨٥) قال: حدثنا عفان، حدثنا حماد، أخبرنا عطاء بن السائب. وفي ١/ ٣٤٧ (٣٢٥٠) قال: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا مَعْمر، عن أيوب، وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وَدَاعة , يزيد أحدهما على الآخر. و"البُخَاريّ" ٣/ ١٤٧ (٢٣٦٨) و ٤/ ١٧٢ (٣٣٦٤) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر، عن يوب، وكثير بن كثير , يزيد أحدهما على الآخر. وفي ٤/ ١٧٥ (٣٣٦٥) قال: حدثنا عبد الله بن محمد، حدثنا أبو عامر عبد الملك بن عَمرو. قال: حدثنا إبراهيم بن نافع، عن كثير بن كثير. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٨٣٢٠ قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى. قال: حدثنا محمد بن ثَوْر، عن معمر، عن أيوب، وكثير بن كثير بن المطلب بن أبي وداعة , يزيد أحدهما على الآخر. وفي (٨٣٢١) قال: أخبرنا محمد بن عبد الله بن المبارك. قال: حدثنا أبو عامر , وعثمان بن عمر، عن إبراهيم بن نافع , عن كثير بن كثير. ثلاثتهم (عطاء بن السائب , وكثير بن كثير , وأيوب) عن سعيد بن جبير , فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ٣٦٠ (٣٣٩٠) قال: حدثنا إسماعيل، حدثنا أيوب. قال: أُنْبِئتُ عن سعيد بن جبير. قال: قال ابن عباس: فجاء الملك بها , حتى انتهى إلى موضع زمزم , فضرب بعقبه , ففارت عينا , فعجلت الإنسانة , فجعلت تقدح في شنتها. فقال رسول الله ﷺ: رحم الله أم إسماعيل , لولا أنها عجلت , لكانت زمزم عينا معينا. - وأخرجه البخاري تعليقا ٤/ ١٧٢ (٣٣٦٣) قال: قال الأنصاري: حدثنا ابن جريج , قال: أما كثير بن كثير , فحدثني. قال: إني وعثمان بن أبي سليمان جلوس مع سعيد بن جبير. فقال: ما هكذا حدثني ابن عباس , ولكنه قال: أقبل إبراهيم بإسماعيل وأمه , ﵈ , وهي ترضعه , معها شنة , لم يرفعه , ثم جاء بها إبراهيم وبابنها إسماعيل. - رواه وهب بن جرير بن حازم , عن أبيه , عن أيوب , عن سعيد بن جبير , عن ابن عباس , عن أبي بن كعب؛ أن جبريل لما ركض زمزم بعقبه , جعلت أم إسماعيل تجمع البطحاء , فقال النبي ﷺ: رحم الله هاجر , أم إسماعيل , لو تركتها لكانت عينا معينا. مختصر. ورواه أيضا وهب بن جرير , عن أبيه , عن أيوب , عن عبد الله بن سعيد بن جبير , عن أبيه , عن ابن عباس , عن النبي ﷺ , قال: يرحم الله أم إسماعيل , لولا أنها عجلت , لكان زمزم عينا معينا. مختصر. ليس فيه (أبي بن كعب) , وزاد فيه: عبد الله بن سعيد بن جبير. وسلف في مسند أبي بن كعب , برقم (٩٧. ٦٩٦١ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِنَّ جِبْرِيلَ ذَهَبَ بِإِبْرَاهِيمَ إِلَى جَمْرَةِ الْعَقَبَةِ فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ ثُمَّ أَتَى بِهِ الْجَمْرَةَ الْوُسْطَى فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ ثُمَّ أَتَى بِهِ الْجَمْرَةَ الْقُصْوَى فَعَرَضَ لَهُ الشَّيْطَانُ فَرَمَاهُ بِسَبْعِ حَصَيَاتٍ فَسَاخَ فَلَمَّا أَرَادَ إِبْرَاهِيمُ أَنْ يَذْبَحَ ابْنَهُ إِسْحَاقَ قَالَ لأَبِيهِ يَا أَبَتِ أَوْثِقْنِى لَا أَضْطَرِبُ فَيَنْتَضِحَ عَلَيْكَ مِنْ دَمِى إِذَا ذَبَحْتَنِى فَشَدَّهُ. فَلَمَّا أَخَذَ الشَّفْرَةَ فَأَرَادَ أَنْ يَذْبَحَهُ نُودِىَ مِنْ خَلْفِهِ (أَنْ يَا إِبْرَاهِيمُ قَدْ صَدَّقْتَ الرُّؤْيَا). أخرجه أحمد ١/ ٣٠٦ (٢٧٩٥) قال: حدثنا يونس، أخبرنا حماد، عن عطاء بن السائب، عن سعيد بن جبير، فذكره. ٦٩٦٢ - عَنْ أَبِى الْعَالِيَةِ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ: مَرَّ النَّبِىُّ ﷺ بِنَفَرٍ يَرْمُونَ فَقَالَ رَمْيًا بَنِى إِسْمَاعِيلَ فَإِنَّ أَبَاكُمْ كَانَ رَامِيًا. أخرجه أحمد ١/ ٣٦٤ (٣٤٤٤. و (اابن ماجة) (٢٨١٥) قال: حدثنا محمد بن يحيى. كلاهما (أحمد، وابن يحيى) قالا: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا سُفيان، عن الأعمش، عن زياد بن الحصين، عن أبي العالية، فذكره.