لأَصْحَابِهِ يَجِيئُكُمْ رَجُلٌ يَنْظُرُ إِلَيْكُمْ بِعَيْنِ شَيْطَانٍ فَإِذَا رَأَيْتُمُوهُ فَلَا تُكَلِّمُوهُ فَجَاءَ رَجُلٌ أَزْرَقُ فَلَمَّا رَآهُ النَّبِىُّ ﷺ دَعَاهُ فَقَالَ عَلَامَ تَشْتُمُنِى أَنْتَ وَأَصْحَابُكَ قَالَ كَمَا أَنْتَ حَتَّى آتِيَكَ بِهِمْ. قَالَ فَذَهَبَ فَجَاءَ بِهِمْ فَجَعَلُوا يَحْلِفُونَ بِاللَّهِ مَا قَالُوا وَمَا فَعَلُوا وَأَنْزَلَ اللَّهُ ﷿ (يَوْمَ يَبْعَثُهُمُ اللَّهُ جَمِيعًا فَيَحْلِفُونَ لَهُ كَمَا يَحْلِفُونَ لَكُمْ) إِلَى آخِرِ الآيَةِ. أخرجه أحمد ١/ ٢٤٠ (٢١٤٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وفي ١/ ٢٦٧ (٢٤٠٧) قال: حدثنا حسن بن موسى، حدثنا زُهير. وفي ١/ ٢٦٧ (٢٤٠٨) قال: حدثنا مؤمل، حدثنا إسرائيل. وفي ١/ ٣٥٠ (٣٢٧٧) قال: حدثنا أبو أحمد، ويحيى بن أبي بُكير، قالا: حدثنا إسرائيل. ثلاثتهم (شعبة، وزهير، وإسرائيل) عن سِمَاك بن حرب، عن سعيد بن جبير، فذكره.