سُفْيَانُ غَيْرَ مَرَّةٍ أَنْ لَا يَفِرَّ عِشْرُونَ مِنْ مِائَتَيْنِ ثُمَّ نَزَلَتِ (الآنَ خَفَّفَ اللَّهُ عَنْكُمُ) الآيَةَ، فَكَتَبَ أَنْ لَا يَفِرَّ مِائَةٌ مِنْ مِائَتَيْنِ. زَادَ سُفْيَانُ مَرَّةً: نَزَلَتْ (حَرِّضِ الْمُؤْمِنِينَ عَلَى الْقِتَالِ إِنْ يَكُنْ مِنْكُمْ عِشْرُونَ صَابِرُونَ). قَالَ سُفْيَانُ وَقَالَ ابْنُ شُبْرُمَةَ وَأُرَى الأَمْرَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّهْىَ عَنِ الْمُنْكَرِ مِثْلَ هَذَا. أخرجه البخاري ٦/ ٧٩ (٤٦٥٢) قال: حدثنا علي بن عبد الله، حدثنا سُفيان، عن عَمرو، فذكره. ٦٨٣٥ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ قَالَ قُلْتُ لاِبْنِ عَبَّاسٍ سُورَةُ التَّوْبَةِ قَالَ آلتَّوْبَةِ قَالَ بَلْ هِىَ الْفَاضِحَةُ مَا زَالَتْ تَنْزِلُ وَمِنْهُمْ وَمِنْهُمْ. حَتَّى ظَنُّوا أَنْ لَا يَبْقَى مِنَّا أَحَدٌ إِلَاّ ذُكِرَ فِيهَا. قَالَ قُلْتُ سُورَةُ الأَنْفَالِ قَالَ تِلْكَ سُورَةُ بَدْرٍ. قَالَ قُلْتُ فَالْحَشْرُ قَالَ نَزَلَتْ فِى بَنِى النَّضِيرِ. - وفي رواية: قلت لابن عباس , ﵄: سورة الأنفال؟ قال: نزلت في بدر. أخرجه البخاري ٦/ ٧٧ (٤٦٥٤) و ٦/ ١٨٣ (٤٨٨٢) قال: حدثنا محمد بن عبد الرحيم، قال: حدثنا سعيد بن سليمان. و"مسلم" ٨/ ٢٤٥ (٧٦٦١) قال: حدثني عبد الله بن مطيع. كلاهما (سعيد، وعبد الله) قالا: حدثنا هشيم، أخبرنا أبو بشر، عن سعيد بن جبير، فذكره. - أخرجه البخاري ٥/ ١١٣ (٤٠٢٩) و ٦/ ١٨٣ (٤٨٨٣) قال: حدثني الحسن بن مُدرك، حدثنا يحيى بن حماد، أخبرنا أبو عَوَانة، عن أبي بشر، عن سعيد بن جبير. قال: قلت لابن عباس: سورة الحشر؟ قال: قل سورة النضير (موقوفا. قال البخاري (٤٠٢٩): تابعه هشيم، عن أبي بشر. ٦٨٣٦ - عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنْ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: لَمَّا أَغْرَقَ اللَّهُ فِرْعَوْنَ قَالَ: (آمَنْتُ أَنَّهُ لَا إِلَهَ إِلَاّ الَّذِى آمَنَتْ بِهِ بَنُو إِسْرَائِيلَ) فَقَالَ جِبْرِيلُ يَا مُحَمَّدُ فَلَوْ رَأَيْتَنِى وَأَنَا آخُذُ مِنْ حَالِ الْبَحْرِ فَأَدُسُّهُ فِى فِيهِ مَخَافَةَ أَنْ تُدْرِكَهُ الرَّحْمَةُ. أخرجه أحمد ١/ ٢٤٥ (٢٢٠٣) قال: حدثنا يونس. وفي ١/ ٣٠٩ (٢٨٢١) قال: حدثنا سليمان بن حرب. و"عَبد بن حُميد" ٦٦٤ قال: حدثنا حجاج بن منهال. والتِّرْمِذِيّ" ٣١٠٧ قال: حدثنا عبد بن حُميد، حدثنا الحجاج بن منهال. ثلاثتهم (يونس، وسليمان، وحجاج) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، فذكره. ٦٨٣٧ - عَنْ سَعِيدِ بْنِ جُبَيْرٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ؛ أَنَّهُ ذَكَرَ أَنَّ جِبْرِيلَ ﷺ جَعَلَ يَدُسُّ فِى فِى فِرْعَوْنَ الطِّينَ خَشْيَةَ أَنْ يَقُولَ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ فَيَرْحَمَهُ اللَّهُ أَوْ خَشْيَةَ أَنْ يَرْحَمَهُ اللَّهُ. أخرجه أحمد ١/ ٢٤٠ (٢١٤٤) و ١/ ٣٤٠ (٣١٥٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر. والتِّرْمِذِيّ" ٣١٠٨ قال: حدثنا محمد بن عبد الأعلى الصنعاني، قال: حدثنا خالد بن الحارث. و"النَّسائي" في "الكبرى" ١١١٧٤ قال: أخبرنا محمد بن المثنى، حدثنا محمد بن جعفر. كلاهما (ابن جعفر، وخالد بن الحارث) عن شُعبة، حدثنا عدي بن ثابت، وعطاء بن السائب، عن سعيد بن جُبير، عن ابن عباس. قال: رفعه أحدهما إلى النبي، ﷺ. ٦٨٣٨ - عن مُحَمَّدُ بْنُ عَبَّادِ بْنِ جَعْفَرٍ أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ عَبَّاسٍ يَقْرَأُ (أَلَا إِنَّهُمْ تَثْنَوْنِى صُدُورُهُمْ) قَالَ سَأَلْتُهُ عَنْهَا فَقَالَ أُنَاسٌ كَانُوا يَسْتَحْيُونَ أَنْ يَتَخَلَّوْا فَيُفْضُوا إِلَى السَّمَاءِ، وَأَنْ يُجَامِعُوا نِسَاءَهُمْ فَيُفْضُوا إِلَى السَّمَاءِ، فَنَزَلَ ذَلِكَ فِيهِمْ. أخرجه البخاري ٦/ ٩١ (٤٦٨١) قال: حدثنا الحسن بن محمد بن صباح، حدثنا حجاج وفي (٤٦٨٢) قال: حدثني إبراهيم بن موسى، أخبرنا هشام. كلاهما (حجاج بن محمد، وهشام بن يوسف) عن ابن جُريج، أخبرني محمد بن عباد بن جعفر، فذكره. ٦٨٣٩ - عَنْ يُوسُفَ بْنِ مِهْرَانَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ: أَنَّ امْرَأَةً مُغِيبًا أَتَتْ رَجُلاً تَشْتَرِى مِنْهُ شَيْئًا فَقَالَ ادْخُلِى الدَّوْلَجَ حَتَّى أُعْطِيَكِ. فَدَخَلَتْ فَقَبَّلَهَا وَغَمَزَهَا فَقَالَتْ وَيْحَكَ إِنِّى مُغِيبٌ. فَتَرَكَهَا وَنَدِمَ عَلَى مَا كَانَ مِنْهُ فَأَتَى عُمَرَ فَأَخْبَرَهُ بِالَّذِى صَنَعَ فَقَالَ وَيْحَكَ فَلَعَلَّهَا مُغِيبٌ قَالَ فَإِنَّهَا مُغِيبٌ. قَالَ فَائْتِ أَبَا بَكْرٍ فَاسْأَلْهُ. فَأَتَى أَبَا بَكْرٍ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ أَبُو بَكْرٍ وَيْحَكَ لَعَلَّهَا مُغِيبٌ قَالَ فَإِنَّهَا مُغِيبٌ. قَالَ فَائْتِ النَّبِىَّ ﷺ فَأَخْبِرْهُ. فَأَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَأَخْبَرَهُ فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ «لَعَلَّهَا مُغِيبٌ». قَالَ فَإِنَّهَا مُغِيبٌ. فَسَكَتَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَنَزَلَ الْقُرْآنُ (أَقِمِ الصَّلَاةَ طَرَفَىِ النَّهَارِ وَزُلَفًا مِنَ اللَّيْلِ) إِلَى قَوْلِهِ (لِلذَّاكِرِينَ قَالَ فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ أَهِىَ فِىَّ خَاصَّةً أَوْ فِى النَّاسِ عَامَّةً قَالَ فَقَالَ عُمَرُ لَا وَلَا نُعْمَةَ عَيْنٍ لَكَ بَلْ هِىَ لِلنَّاسِ عَامَّةً قَالَ فَضَحِكَ النَّبِىُّ ﷺ وَقَالَ صَدَقَ عُمَرُ. أخرجه أحمد ١/ ٢٤٥ (٢٢٠٦) قال: حدثنا يونس، وعفان. وفي ١/ ٢٦٩ (٢٤٣٠) قال: حدثنا مُوَمَّل. ثلاثتهم (يونس، وعفان، ومؤمل) عن حماد بن سلمة، عن علي بن زيد، عن يوسف بن مهران، فذكره. - في رواية يونس , وعفان: مغيب في سبيل الله.