قَضِيبٌ، فَوَقَفَ عَلَيْهِ فَكَل َّمَهُ فَقَالَ لَهُ مُسَيْلِمَةُ إِنْ شِئْتَ خَلَّيْتَ بَيْنَنَا وَبَيْنَ الأَمْرِ، ثُمَّ جَعَلْتَهُ لَنَا بَعْدَكَ. فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ لَوْ سَأَلْتَنِى هَذَا الْقَضِيبَ مَا أَعْطَيْتُكَهُ وَإِنِّى لأَرَاكَ الَّذِى أُرِيتُ فِيهِ مَا أُرِيتُ، وَهَذَا ثَابِتُ بْنُ قَيْسٍ وَسَيُجِيبُكَ عَنِّى فَانْصَرَفَ النَّبِىُّ ﷺ. قَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ سَأَلْتُ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ عَبَّاسٍ عَنْ رُؤْيَا رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّتِى ذَكَرَ فَقَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ ذُكِرَ لِى؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ بَيْنَا أَنَا نَائِمٌ أُرِيتُ أَنَّهُ وُضِعَ فِى يَدَىَّ سِوَارَانِ مِنْ ذَهَبٍ، فَفُظِعْتُهُمَا وَكَرِهْتُهُمَا، فَأُذِنَ لِى فَنَفَخْتُهُمَا فَطَارَا، فَأَوَّلْتُهُمَا كَذَّابَيْنِ يَخْرُجَانِ. فَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ أَحَدُهُمَا الْعَنْسِىُّ الَّذِى قَتَلَهُ فَيْرُوزُ بِالْيَمَنِ، وَالآخَرُ مُسَيْلِمَةُ الْكَذَّابُ. أخرجه البخاري ٥/ ٢١٦ (٤٣٧٨ و ٤٣٧٩) و ٩/ ٥٢ (٧٠٣٣ و ٧٠٣٤) قال: حدثني سعيد بن محمد الجرمي، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح، عن ابن عبيدة بن نشيط وكان في موضع آخر اسمه عبد الله - أن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة قال، فذكره - وأخرجه أحمد ١/ ٢٦٣ (٢٣٧٣) و"النَّسائي" في "الكبرى" ٧٦٠١ قال: حدثنا أبي، عن صالح بن كيسان، عن عبيد الله، قال: سألت عبد الله بن عباس، عن رؤيا رسول الله ﷺ. الحديث مختصرا، ولم يذكر قصة مسيلمة، وليس فيه: ابن عبيدة بن نشيط.