إِنَّمَا حُرِّمَ أَكْلُهَا. أخرجه مالك "الموطأ" ٣٠٨. و"أحمد" ١/ ٢٦١ (٢٣٦٩) قال: حدثنا يعقوب، حدثنا أبي، عن صالح. وفي ١/ ٣٢٧ (٣٠١٨) قال: حدثنا حماد بن خالد، عن مالك. وفي ١/ ٣٢٩ (٣٠٥٢) قال: حدثنا محمد بن مُصعب، حدثنا الأوزاعي. وفي ١/ ٣٦٥ (٣٤٥٢) قال: أخبرنا عبد الرزاق، حدثنا معمر. و (عبد بن حُميد) ٦٥١ قال: أخبرنا عبد الرزاق، أخبرنا معمر. و"الدارمي" ١٩٨٨ قال: حدثنا يحيى بن حسان، حدثنا سفيان بن عيينة. وفي (١٩٨٩) قال: أخبرنا محمد بن الُمصفى، حدثنا بَقية، عن الزبيدي. و"البُخَاريّ" ٢/ ١٥٨ (١٤٩٢) قال: حدثنا سعيد بن عُفير، حدثنا وهب، عن يونس. وفي ٣/ ١٠٧ (٢٢٢١) و ٧/ ١٢٤ (٥٥٣١) قال: حدثنا زُهيربن حرب، حدثنا يعقوب بن إبراهيم، حدثنا أبي، عن صالح. و"مسلم" ١/ ١٩٠ (٧٣٣) قال: حدثنا يحيى بن يحيى، وعَمرو الناقد، عن أبي عيينة. قال يحيى: أخبرنا سفيان بن عيينة. وفي (٧٣٥) قال: وحدثني أبو الطاهر، وَحَرْملة. قالا: حدثنا ابن وهب، أخبرني يونس. وفي (٧٣٦) قال: حدثنا حسن الحُلْواني، وعبد بن حُميد، جميعا، عن يعقوب بن إبراهيم بن سعد، حدثني أبي، عن صالح. و"أبو داود" ٤١٢٠ قال: حدثنا عثمان بن أبي شبية، وابن أبي خلف. قالوا: حدثنا سفيان. و"أبو داود" (٤١٢١) قال: حدثنا مُسَدَّد، حدثنا يزيد، حدثنا معمر. و"النَّسائي" ٧/ ١٢٧، وفي "الكبرى" ٤٥٤٧ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث ابن مِسْكين قراءةً عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم. قال: حدثني مالك. وفي ٧/ ١٢٧، وفي "الكبرى" ٤٥٤٨ قال: أخبرنا عبد الملك بن شعيب بن الليث بن سعد. قال: حدثني أبي، عن جدي، عن أبي حبيب، يعني يزيد، عن حفص بن الوليد. ثمانيتهم (مالك، وصالح، والأوزاعي، ومَعمر، وسفيان بن عيينة، والزبيدي، ويونس، وحفص) عن محمد بن مُسلم بن شهاب الزهري، عن عُبيد الله بن عبد الله بن عُتبة بن مسعود، فذكره. - قال معمر عقب روايته عند أحمد (٣٤٥٢) , وأبي داود (٤١٢٢): وكان الزهري ينكر الدباغ , ويقول: يستمتع به على كل حال. - وقال أبو داود: لم يذكر الأوزاعي , ويونس , وعقيل , في حديث الزهري: الدباغ , وذكره الزبيدي , وسعيد بن عبد العزيز , وحفص بن الوليد , ذكروا الدباغ. - أخرجه الحميدي (٣١٥)، وأحمد ٦/ ٣٢٩ (٢٧٣٣١)، ومسلم ١/ ١٩٠ (٧٣٣) قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة، وابن أبي عمر. و"أبو داود" ٤١٢٠ قال: حدثنا مسدد، ووهب بن بيان. و (ابن ماجه) ٣٦١٠ قال: حدثنا أبو بكر بن أبي شيبة. و"النَّسَائي" ٧/ ١٧١، وفي "الكبرى" ٤٥٤٦ قال: أخبرنا قتيبة. سبعتهم (الحميدي، وأحمد بن حنبل، ومحمد بن يحيى بن أبي عمر، ومسدد، ووهب، وأبو بكر بن أبي شيبة , وقتيبة بن سعيد) عن سفيان بن عيينة، عن الزهري، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة، عن ابن عباس، عن ميمونة؛ أن النبي ﷺ مر على ِشَاةٍ مَيْتَةٍ، ملقاه. فقال: لمن هذه؟ فقالوا: لِمَيْمُونَة، فَقَالَ: أما عليها لو انتفت بإهابها؟ قَالُوا: إِنَّهَا مَيْتَةٌ. فَقَالَ: إِنَّما حُرِّمَ الله، ﷿، أَكْلُهَا. - وفي رواية: عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ عَنْ مَيْمُونَةَ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ مَرَّ بِشَاةٍ لِمَوْلَاةٍ قَدْ أُعْطِيَتْهَا مِنَ الصَّدَقَةِ مَيْتَةٍ فَقَالَ مَا عَلَى أَهْلِ هَذِهِ لَوْ أَخَذُوا إِهَابَهَا فَدَبَغُوهُ فَانْتَفَعُوا بِهِ فَقَالُوا يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّهَا مَيْتَةٌ فَقَالَ إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا. فَقِيلَ لِسُفْيَانَ فَإِنَّ مَعْمَرًا لَا يَقُولُ فِيهِ فَدَبَغُوهُ وَيَقُولُ كَانَ الزُّهْرِىُّ يُنْكِرُ الدِّبَاغَ. فَقَالَ سُفْيَانُ لَكِنِّى قَدْ حَفِظْتُهُ وإِنَّمَا أَرَدْنَا مِنْهُ هَذِهِ الْكَلِمَةَ الَّتِى لَمْ يَقُلْهَا غَيْرُهُ إِنَّمَا حَرُمَ أَكْلُهَا. وَكَانَ سُفْيَانُ رُبَّمَا لَمْ يَذْكُرْ فِيهِ مَيْمُونَةَ فَإِذَا وُقِّفَ عَلَيْهِ قَالَ فِيهِ مَيْمُونَةُ. - وفي رواية أحمد , قال سفيان: هذه الكلمة لم أسمعها إلا من الزهري: حرم أكلها. قال سفيان , مرتين: عن ميمونة. - وفي رواية إسحاق , عند أبي يعلى , قال: ونزع سفيان بهذه الآية: (قل لا أجد فيما أوحي إلي محرما على طاعم يطعمه). قال سفيان: فلو لم يكن إلا هذه الآية استدللت بها , يريد الأكل. - أخرجه مالك "الموطأ" رواية أبي مصعب (٢١٧٩)، وسويد بن سعيد (٤١٥)، ومحمد بن الحسن (٩٨٧): مالك، عن ابن شهاب، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة بن مسعود، أنه قال: مَرَّ رَسُولُ الله، ﷺ، بِشَاةٍ مَيْتَةٍ، كَانَ أعْطَاهَا مَوْلَاةً لِمَيْمُونَة. فَقَالَ: هلَا انْتَفَعْتُمْ بِجِلْدِهَا فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، إِنَّهَا مَيْتَةٌ: إِنَّما حُرِّمَ أَكْلُهَا. مرسل.