الْمُؤْمِنُ بِخَيْرٍ عَلَى كُلِّ حَالٍ تُنْزَعُ نَفْسُهُ مِنْ بَيْنِ جَنْبَيْهِ وَهُوَ يَحْمَدُ اللَّهَ ﷿. أخرجه أحمد ١/ ٢٦٨ (٢٤١٢) قال: حدثنا معاوية بن عَمرو، قال: حدثنا أبو إسحاق. وفي ١/ ٢٧٣ (٢٤٧٥) قال: حدثنا أبو أحمد، حدثنا سفيان. وفي ١/ ٢٩٧ (٢٧٠٤) قال: حدثنا اسود بن عامر، قال: حدثنا إسرائيل. و"عبد بن حُميد" ٥٩٣ قال: حدثنا الحسن بن موسى، حدثني سعيد بن زيد، هو أخو حماد بن زيد. والتِّرْمِذِيّ" في الشمائل ٣٢٥ قال: حدثنا محمود بن غيلان، حدثنا ابوأحمد، حدثنا سُفيان. و"النَّسائي" ٤/ ١٢ وفي "الكبرى" ١٩٨٢ قال: أخبرنا هناد بن السَّرِيّ. قال: حدثنا أبو الأحوص. خمستهم (أبو إسحاق، وسفيان، وإسرائيل، وسعيد بن زيد، وأبو الأحوص) عن عطاء بن السائب، عن عكرمة، فذكره. - قال النسائي: عطاء بن السائب , كان قد اختلط , وأثبت الناس فيه سفيان الثوري , وشعبة بن الحجاج.