يَا فُلَانُ بِأَىِّ الصَّلَاتَيْنِ اعْتَدَدْتَ أَبِصَلَاتِكَ وَحْدَكَ أَمْ بِصَلَاتِكَ مَعَنَا؟. أخرجه أحمد ٥/ ٨٢ (٢١٠٥٨) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة. و"مسلم" ٢/ ١٥٤ (١٥٩٨) قال: حدثنا أبو كامل الجَحدَرِي، حدثنا حَماد، يعني ابن زَيد (ح) وحدثني حامد بن عُمر البَكرَاوي، حدثنا عبد الواحد، يعني ابن زياد (ح) وحدثنا ابن نُمير، حدثنا أبو مُعاوية (ح) وحدّثني زُهير بن حَرب، حدَّثنا مَروان بن معاوية الفَزَاري. و"أبو داود" ١٢٦٥ قال: حدثنا سُليمان بن حَرب، حدثنا حَماد بن زَيد. و"ابن ماجة" ١١٥٢ قال: حدثني أبو بكر بن أبِي شَيبة، حدثنا أبو مُعاوية. و"النَّسائي" ٢/ ١١٧، وفي "الكبرى" ٩٤٣ قال: أخبرنا يَحيى بن حَبيب بن عَربي، قال: حدثنا حَماد. و"ابن خزيمة" ١١٢٥ قال: حدثنا أحمد بن المِقدام العجلي , حدثنا حَماد، يعني ابن زَيد (ح) وحدَّثنا أحمد بن عَبدة، قال: أخبرنا عَباد، يعني ابن عَبّاد المُهلبي (ح) وحدثنا أحمد بن عَبدة أيضًا، عن عبد الواحد بن زياد (ح) وحدَّثنا محمد بن عبد الله بن يزيد المقرئ، حدثنا الفَزَاري، يعني مَروان بن مُعاوية (ح) وحدثنا أحمد بن مَنيع، حدثنا أبو مُعاوية (ح) وحدثنا بندار , حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعبة (ح) وحدثنا محمد بن يَحيى القُطَعي، حدثنا محمد بن بكر، أخبرنا شعبة. ستتهم (شعبة، وحَماد بن زَيد، وعبد الواحد، وأبو مُعاوية، ومَروان، وعَباد) عن عاصم الأحول، فذكره. - في رواية حماد بن سلمة، عن عاصم الأحول، عن عبد الله بن سرجس، وكان قد أدرك النبي ﷺ. ٥٨٧٨ - عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ الْمُزَنِىِّ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ: السَّمْتُ الْحَسَنُ وَالتُّؤَدَةُ وَالاِقْتِصَادُ جُزْءٌ مِنْ أَرْبَعَةٍ وَعِشْرِينَ جُزْءًا مِنَ النُّبُوَّةِ. أخرجه عَبد بن حُميد (٥١٢) قال: حدثنا مُسلم بن إبراهيم. والتِّرْمِذِيّ" ٢٠١٠ قال: حدثنا نَصر بن علي الجَهضَمي. كلاهما (مُسلم، ونَصر) قالا: حدثنا نوح بن قَيس، عن عبد الله بن عمران، عن عاصم، فذكره. - أخرجه الترمذي (٢٠١٠) قال: حدثنا قُتيبة، حدثنا نوح بن قيس، عن عبد الله بن عمران، عن عبد الله بن سرجس، عن النبي ﷺ، نحوه، ليس فيه: عاصم. ٥٨٧٩ - عَنْ عَاصِمٍ الأَحْوَلِ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَرْجِسَ قَالَ كَانَ النَّبِىُّ ﷺ إِذَا سَافَرَ يَقُولُ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِى السَّفَرِ وَالْخَلِيفَةُ فِى الأَهْلِ اللَّهُمَّ اصْحَبْنَا فِى سَفَرِنَا وَاخْلُفْنَا فِى أَهْلِنَا اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنْ وَعْثَاءِ السَّفَرِ وَكَآبَةِ الْمُنْقَلَبِ وَمِنَ الْحَوْرِ بَعْدَ الْكَوْنِ وَمِنْ دَعْوَةِ الْمَظْلُومِ وَمِنْ سُوءِ الْمَنْظَرِ فِى الأَهْلِ وَالْمَالِ. أخرجه أحمد ٥/ ٨٢ (٢١٠٥٢) قال: حدثنا عبد الرزاق، أخبرنا مَعمر. وفي (٢١٠٥٣) قال: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا عاصم، بالكوفة، فلم أكتبه، فسمعتُ شعبة يُحدث به، فعرفته به. وفي (٢١٠٥٤) قال: حدَّثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شعبة. وفي (٢١٠٥٧) قال: حدَّثنا أبو مُعاوية. وفي ٥/ ٨٣ (٢١٠٦٢) قال: حدثنا حسن بن مُوسى، حدثنا حماد بن زيد. و (عبد بن حُميد) ٥١٠ قال: أخبرنا يزيد بن هارون , أخبرنا عاصم الأحول. قال يزيد: سمعته من عاصم , وثبتني شعبة. وفي (٥١١) قال: أخبرني سليمان بن حرب , ومحمد بن الفضل، قالا: حدثنا حَماد بن زَيد. و"الدارِمِي" ٢٦٧٢ قال: أخبرنا يزيد بن هارون، حدثني شُعبة. و"مسلم" ٤/ ١٠٤ (٣٢٥٥) قَالَ: حدثني زهير بن حرب، حدثنا إسماعيل بن عُلَية. وفي ٤/ ١٠٥ (٣٢٥٦) قال: وحدثنا يَحيى بن يَحيى، وزُهير بن حَرب جميعا عن أبِي مُعاوية (ح) وحدّثني حامد بن عُمر، حدثنا عبد الواحد. و"ابن ماجة" ٣٨٨٨ قال: حدُّثنا أبو بكر، حدثنا عبد الرحيم بن سُليمان، وأبو مُعاوية.، والتِّرْمِذِيّ" ٣٤٣٩ قال: حدثنا أحمد بن عَبدة، حدثنا حَمّاد بن زَيد. و"النَّسَائي" ٨/ ٢٧٢، وفي "الكبرى" ٧٨٨٢ قال: أخبرنا أَزهر بن جَميل، قال: حدثنا خالد بن الحارث، قال: حدثنا شُعبة. وفي ٨/ ٢٧٢ , وفي "الكبرى" ٧٨٨٣ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. قال: حدثنا جرير. وفي ٨/ ٢٧٣ , وفي "الكبرى" ٧٨٨٤ قال: أخبرنا يوسف بن حماد , قال: حدثنا بشر بن منصور. وفي "الكبرى" ٨٧٥٠ , وفي "عمل اليوم والليلة" ٤٩٩ قال: أخبرنا يحيى بن حبيب بن عربي عن حَماد بن زَيد. و"ابن خزيمة" ٢٥٣٣ قال: حدثنا أحمد بن عَبدَةَ الضبّيّ، أخبرنا حَماد، بعني ابن زيد (ح) وحدثنا أحمد بن المِقدَام، حدثنا حَماد (ح) وحدَّثنا أحمد بن عَبدة، أخبرنا عَباد، يعني ابن عَباد. جميعهم (مَعمر، وشُعبة، وأبو مُعاوية، وحَماد بن زَيد، ويزيد بن هارون، وإسماعيل بن عُلَية، وعبد الواحد، وعبد الرحيم بن سُليمان، وجَرير، وبِشر بن منصور، وعَبَّاد بن عَباد) عن عاصم الأحول، فذكره. - في رواية أحمد (٢١٠٥٧): عن عَبد الله بن سرجس، وقد كان رأى النبي ﷺ. - وفي (٢١٠٦٢): عن عبد الله بن سرجس؛ أنه كان رأى النبي ﷺ. - في بعض الروايات: الحور بعد الكون)، و (الكور) و (الكون) بمعنى واحد. - في رواية حسن بن مُوسى، ومحمد بن الفضل، عن حماد بن زيد، ورواية عباد بن عباد؛ سُئل عاصم، عن (الحور بعد الكور) قال: حار بعد ما كان.