عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ، فَقَالَ: أَشْهَدُ عَلَى هَؤُلَاءِ، مَا مِنْ مَجْرُوحٍ جُرِحَ فِي اللَّهِ ﷿، إِلَاّ بَعَثَهُ اللَّهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَجُرْحُهُ يَدْمَى، اللَّوْنُ لَوْنُ الدَّمِ، وَالرِّيحُ رِيحُ الْمِسْكِ، انْظُرُوا أَكْثَرَهُمْ جَمْعًا لِلْقُرْآنِ فَقَدِّمُوهُ أَمَامَهُمْ فِي الْقَبْرِ ـ لفظ سفيان: أَنَّ النَّبِيَّ ﷺ أَشْرَفَ عَلَى قَتْلَى أُحُدٍ، فَقَالَ: إِنِّي أَشْهَدُ عَلَى هَؤُلَاءِ، زَمِّلُوهُمْ بِكُلُومِهِمْ وَدِمَائِهِمْ أخرجه أحمد ٥/ ٤٣١ (٢٤٠٥٦) قال: حدثنا هشيم، عن محمد بن إسحاق. وفي ٥/ ٤٣١ (٢٤٠٥٧) قال: حدثنا يزيد بن هارون، قال: أخبرنا محمد بن إسحاق. وفي ٥/ ٤٣١ (٢٤٠٥٨) قال: حدثنا سفيان - قال: وثبتنيه مَعْمَر. وفي ٥/ ٤٣١ (٢٤٠٦١) قال: حدثنا يعقوب، قال: حدثنا أبي، عن ابن إسحاق. والنسائي ٤/ ٧٨ و ٦/ ٢٩ قال: أخبرنا هناد بن السري، عن ابن المبارك، عن مَعْمَر. ثلاثتهم (ابن إسحاق، وسفيان بن عُيينة، ومَعْمَر) عن الزُّهْري، فذكره. ٥٧٢٩ - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، قَالَ: قَالَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ ثَعْلَبَةَ بْنُ صُعَيْرٍ الْعُذْرِيُّ: خَطَبَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ النَّاسَ قَبْلَ الْفِطْرِ بِيَوْمَيْنِ، فَقَالَ: أَدُّوا صَاعًا مِنْ بُرٍّ أَوْ قَمْحٍ بَيْنَ اثْنَيْنِ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، عَلَى كُلِّ حُرٍّ وَعَبْدٍ، وَصَغِيرٍ وَكَبِيرٍ أخرجه أحمد ٥/ ٤٣٢ (٢٤٠٦٣) قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ، حَدَّثَنَا ابْنُ جُرَيْجٍ، قَالَ: وَقَالَ ابْنُ شِهَابٍ، فذكره. ـ وله طرقٌ سلفت في مسند ثعلبة بن صعير، الحديث رقم (٢٠١٢). ٥٧٣٠ - عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ ثَعْلَبَةَ بْنِ صُعَيْرٍ الْعُذْرِيِّ وَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَدْ مَسَحَ عَلَى وَجْهِهِ، وَأَدْرَكَ أَصْحَابَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ، قَالَ: كَانُوا يَنْهَوْنِي عَنْ الْقُبْلَةِ تَخَوُّفًا أَنْ أَتَقَرَّبَ لِأَكْثَرَ مِنْهَا، ثُمَّ الْمُسْلِمُونَ الْيَوْمَ يَنْهَوْنَ عَنْهَا، وَيَقُولُ قَائِلُهُمْ: إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ لَهُ مِنْ حِفْظِ اللَّهِ مَا لَيْسَ لأَحَدٍ أخرجه أحمد ٥/ ٤٣٢ (٢٤٠٦٩) قال: حَدَّثَنَا حَجَّاجٌ، حَدَّثَنَا لَيْثٌ، يَعْنِي ابْنَ سَعْدٍ، حَدَّثَنِي عُقَيْلٌ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ، فذكره.