إِنَّ عُثْمَانَ رَجُلٌ حَيِىٌّ. أخرجه أحمد ٤/ ٣٥٣ (١٩٣٢٣) قال: حدثنا عبد الرحمن، هو ابن مَهدي. وفي ٤/ ٣٥٤ (١٩٣٢٧) قال: حدثنا محمد بن جعفر. كلاهما (عبد الرحمن، ومحمد) قالا: حدثنا شُعبة، عن شيخ من بَجيلة، فذكره. - وفي رواية محمد بن جعفر: (رجل من بَجِيلة. ٥٦٩٣ - عَنْ إسماعيل بْنِ أبِي خَالِدٍ , قَالَ: رَأَيْتُ بِيَدِ ابْنِ أَبِى أَوْفَى ضَرْبَةً قَالَ ضُرِبْتُهَا مَعَ النَّبِىِّ ﷺ يَوْمَ حُنَيْنٍ قُلْتُ شَهِدْتَ حُنَيْنًا قَالَ قَبْلَ ذَلِكَ. أخرجه أحمد ٤/ ١٥٥ (١٩٣٤٤)، و"البُخَارِي" ٥/ ١٩٤ (٤٣١٤) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير. كلاهما (أحمد بن حنبل، وابن نُمير) قالا: حدثنا يزيد بن هارون، عن إسماعيل بن أبي خالد، فذكره. - حديث سُفيان بن عُيَينَة، عن إسماعيل بن أبي خالد، قال:. وَأَرَانَا ابن أبي أوفى ضربةَ أصابته مع النبي ﷺ يوم حنينِ، سلف برقم (٦٢٨٥. ٥٦٩٤ - عَنْ إسماعيل بْنِ أبِي خَالِدٍ , قَالَ: قُلْتُ لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى أَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَشَّرَ خَدِيجَةَ بِبَيْتٍ فِى الْجَنَّةِ قَالَ نَعَمْ؛ بَشَّرَهَا بِبَيْتٍ فِى الْجَنَّةِ مِنْ قَصَبٍ لَا صَخَبَ فِيهِ وَلَا نَصَبَ. أخرجه الحُميدي (٧٢٠) قال: حدثنا سُفيان. و"أحمد" ٤/ ٣٥٥ (١٩٣٣٩) فال: حدثنا ابن نُمير، ويَعلى، المعنى. وفي ٤/ ٣٥٦ (١٩٣٥٦) قال: حدَّثنا أبو عبد الرحمن صاحب الهَرَوي، واسمه عُبيد الله بن زياد. وفي (١٩٣٥٨) قال: حدَّثنا يزيد بن هارون. وفي ٤/ ٣٨١ (١٩٦٢٦) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. و"البُخَارِي" ٣/ ٧ (١٧٩٢) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم , عن جَرير. وفي ٥/ ٤٨ (٣٨١٩) قال: حدثنا مسدد , حدثنا يَحيى. و"مسلم" ٧/ ١٣٣ (٦٣٥٥) قال: حدثنا محمد بن عبد الله بن نُمير، حدثنا أبِي، ومحمد بن بِشر العَبدي. وفي (٦٣٥٦) قال: حدثنا يَحيى بن يَحيى، أخبرنا أبو مُعَاوِيَة (ح) وحدثنا أبو بكر بن أبِي شَيبة، حدثنا وكيع (ح) وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا المُعتمر بن سليمان , وجَرير (ح) وحدَّثنا ابن أبِي عُمر، حدثنا سُفيان. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٣٠٢ قال: أخبرنا إسحاق بن إبراهيم. قال: حدثنا المُعتمر. جميعهم (سُفيان، وابن نمير , ويَعْلَى، وأبو عبد الرحمن , ويزيد , ويحيى، وجَرير، ومحمد بن بِشر، وأبو مُعَاوِيَة، ووكيع , والمُعتمر) عن إسماعيل بن أبِي خالد، فذكره. الزهد ٥٦٩٥ - عَن فَائدٍ أبِي الوَرقَاءِ، عَن عبد الله بنِ أبِي أَوفَى الأسلَمِي، قَالَ: خَرَجتُ فَإِذَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَأَبُو بَكر وَعُمَرُ قُعُودا، وَإِذَا غُلَام صَغِير يَبكِي، فَقَالَ رَسُولُ الله، ﷺ، لِعُمَر: ضُم الصبِي إِلَيكَ فَإِنهُ ضَال. فَضَمهُ عُمَر إِلَيهِ، فَبَينَا نَحْنُ قُعُود، إِذَا امرَأَة تُوَلوِلُ، أَظُنُّهُ قَالَ: وَتَقُولُ: وَابنَياهُ، وَتَبْكِى، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَعُمَرَ: نَادِ المَرأَةَ فِإِنهَا أُم الصبِي، وَهيَ كَاشفَة عَنْ رَأسهَا، لَيْسَ عَلَى رَأسِهَا خِمَار، جَزَعًا عَلَى ابنِهَا، فَجَاءَت حَتُّى قَبَضَتِ الصَّبِي مِن حجر عمر , وهي تبكي , وَالصبِي فِي حِجرِهَا، فَاَلتَفَتَت، فَلَما رَأَت رَسِولَ الله، ﷺ، قَالَت: وَاحَربَاهُ، أَلَا أرَى رَسول الله، ﷺ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله، ﷺ، عِندَ ذَلِكَ: أَتَرَوْنَ هَذِهِ رَحِيمَة بِوَلَدِهَا؟ فَقَالَ أَصْحَابُهُ: بَلَى يَارَسُولَ الله، كَفَى بهَذِهِ رحمة. فقال رسول الله , ﷺ: والذي نَفْسُ مُحَمد بيَدِهِ، لَلهُ أَرحَمُ بالمؤمن من هذه بولدها. أخرجه عَبد بن حُميد (٥٣٠) قال: حدَّثنا عبد الله بن بكر السهمي، حدثنا فائد أبو الورقاء، فذكره.