مَنْ كَانَتْ لَهُ حَاجَةٌ إِلَى اللَّهِ أَوْ إِلَى أَحَدٍ مِنْ خَلْقِهِ فَلْيَتَوَضَّأْ وَلْيُصَلِّ رَكْعَتَيْنِ ثُمَّ لْيَقُلْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللَّهُ الْحَلِيمُ الْكَرِيمُ سُبْحَانَ اللَّهِ رَبِّ الْعَرْشِ الْعَظِيمِ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ مُوجِبَاتِ رَحْمَتِكَ وَعَزَائِمَ مَغْفِرَتِكَ وَالْغَنِيمَةَ مِنْ كُلِّ بِرٍّ وَالسَّلَامَةَ مِنْ كُلِّ إِثْمٍ أَسْأَلُكَ أَلَاّ تَدَعَ لِى ذَنْبًا إِلَاّ غَفَرْتَهُ وَلَا هَمًّا إِلَاّ فَرَّجْتَهُ وَلَا حَاجَةً هِىَ لَكَ رِضًا إِلَاّ قَضَيْتَهَا لِى ثُمَّ يَسْأَلُ اللَّهَ مِنْ أَمْرِ الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ مَا شَاءَ فَإِنَّهُ يُقَدَّرُ. أخرجه ابن ماجة (١٣٨٤) قال: حدثنا سُويد بن سعيد، حدَّثنا أبو عاصم العَباداني. والتِّرْمِذِيّ" ٤٧٩ قال: حدثنا علي بن عيسى بن يزيد البَغدادي، حدثنا عبد الله بن بكر السهمي (ح) وحدَّثنا عَبد الله بن مُنير، عن عَبد الله بن بكر. كلاهما (أبو عاصم، وعبد الله) عن فائد بن عبد الرحمن، فذكره. - قال الترمذي: هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ , وَفِى إِسْنَادِهِ مَقَالٌ , فائد بن عبد الرحمن، يُضعفُ في الحديثِ، وفائد هو أبو الوَرقاء. ٥٦٥٩ - عَنْ شَعْثَاءَ قَالَتْ رَأَيْتُ ابْنَ أَبِى أَوْفَى صَلَّى رَكْعَتَيْنِ وَقَالَ: صَلَّى رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الضُّحَى رَكْعَتَيْنِ حِينَ بُشِّرَ بِالْفَتْحِ أَوْ بِرَأْسِ أَبِى جَهْلٍ. - وفي رواية: أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ صَلَّى يَوْمَ بُشِّرَ بِرَأْسِ أَبِى جَهْلٍ رَكْعَتَيْنِ. أخرجه الدارمي (١٤٦٢) قال: حدثنا أبو نُعيم. و"ابن ماجة" ١٣٩١ قال: حدَّثنا أبو بشر، بكر بن خلف. كلاهما (أبو نُعيم الفضل بن دُكين، وأبو بشر) قالا: حدثنا سلمة بن رجاء، حدَّثتني شعثاء، فذكرته. الجنائز ٥٦٦٠ - عَنْ إِبْرَاهِيمَ الْهَجَرِىِّ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى وَكَانَ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ فَمَاتَتِ ابْنَةٌ لَهُ وَكَانَ يَتْبَعُ جِنَازَتَهَا عَلَى بَغْلَةٍ خَلْفَهَا فَجَعَلَ النِّسَاءُ يَبْكِينَ فَقَالَ لَا تَرْثِينَ , فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ نَهَى عَنِ الْمَرَاثِى. فَتُفِيضُ إِحْدَاكُنَّ مِنْ عَبْرَتِهَا مَا شَاءَتْ. ثُمَّ كَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعًا ثُمَّ قَامَ بَعْدَ الرَّابِعَةِ قَدْرَ مَا بَيْنَ التَّكْبِيرَتَيْنِ يَدْعُو ثُمَّ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَصْنَعُ فِى الْجِنَازَةِ هَكَذَا. - وفي رواية: خَرَجْتُ فِى جِنَازَةِ بِنْتِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ لَهُ حَوَّاءَ يَعْنِى سَوْدَاءَ قَالَ فَجَعَلْنَ النِّسَاءُ يَقُلْنَ لِقَائِدِهِ قَدِّمْهُ أَمَامَ الْجِنَازَةِ فَفَعَلَ قَالَ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ لَهُ أَيْنَ الْجِنَازَةُ قَالَ فَقَالَ خَلْفَكَ قَالَ فَفَعَلَ ذَلِكَ مَرَّةً أَوْ مَرَّتَيْنِ ثُمَّ قَالَ أَلَمْ أَنْهَكَ أَنْ تُقَدِّمَنِى أَمَامَ الْجِنَازَةِ قَالَ فَسَمِعَ امْرَأَتَهُ تَلْتَدِمُ وَقَالَ مَرَّةً تَرْثِى فَقَالَ مَهْ أَلَمْ أَنْهَكُنَّ عَنْ هَذَا إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ يَنْهَى عَنِ الْمَرَاثِى لِتُفْضِ إِحْدَاكُنَّ مِنْ عَبْرَتِهَا مَا شَاءَتْ فَلَمَّا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ تَقَدَّمَ فَكَبَّرَ عَلَيْهَا أَرْبَعَ تَكْبِيرَاتٍ ثُمَّ قَامَ هُنَيَّةً فَسَبَّحَ بِهِ بَعْضُ الْقَوْمِ فَانْفَتَلَ فَقَالَ أَكُنْتُمْ تَرَوْنَ أَنِّى أُكَبِّرُ الْخَامِسَةَ قَالُوا نَعَمْ قَالَ إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ كَانَ إِذَا كَبَّرَ الرَّابِعَةَ قَامَ هُنَيَّةً فَلَمَّا وُضِعَتِ الْجِنَازَةُ جَلَسَ وَجَلَسْنَا إِلَيْهِ فَسُئِلَ عَنْ لُحُومِ الْحُمُرِ الأَهْلِيَّةِ فَقَالَ تَلَقَّانَا يَوْمَ خَيْبَرَ حُمُرٌ أَهْلِيَّةٌ خَارِجًا مِنَ الْقَرْيَةِ فَوَقَعَ النَّاسُ فِيهَا فَذَبَحُوهَا فَإِنَّ الْقُدُورَ لَتَغْلِى بِبَعْضِهَا إِذْ نَادَى مُنَادِى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَهْرِيقُوهَا فَأَهْرَقْنَاهَا وَرَأَيْتُ عَلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِى أَوْفَى مِطْرَفًا مِنْ خَزٍّ أَخْضَرَ. أخرجه الحميدي ٧١٨ قال: حدثنا سُفيان. و"أحمد" ٤/ ٣٥٦ (١٩٣٥٣) قال: حدثنا حُسين بن محمد، حدثنا شُعبة. وفي ٤/ ٣٨٣ (١٩٦٣٧) قال: حدثنا علي بن عاصم. و"ابن ماجة" ١٥٠٣ قال: حدثنا علي بن محمد، حدَّثنا عبد الرحمن المُحاربي. وفي (١٥٩٢) قال: حدثنا هشام بن عَمار، حدَّثنا سُفيان. أربعتهم (سُفيان بن عُيَينَة، وشُعبة، وعلي، وعبد الرحمن) عن أبِي إسحاق إبراهيم الهَجَري، فذكره. الزكاة