المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يَا مُحَمَّدُ إِنِّى لَمْ أَبْعَثْ نَبِيًّا وَلَا رَسُولاً إِلَاّ وَقَدْ سَأَلَنِى مَسْأَلَةً أَعْطَيْتُهَا إِيَّاهُ فَاسْأَلْ يَا مُحَمَّدُ تُعْطَ فَقُلْتُ مَسْأَلَتِى شَفَاعَةٌ لأُمَّتِى يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَقَالَ أبو بَكْرٍ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الشَّفَاعَةُ قَالَ أَقُولُ يَا رَبِّ شَفَاعَتِى الَّتِى اخْتَبَأْتُ عِنْدَكَ فَيَقُولُ الرَّبُّ ﵎ نَعَمْ فَيُخْرِجُ رَبِّى ﵎ بَقِيَّةَ أُمَّتِى مِنَ النَّارِ فَيَنْبِذُهُمْ فِى الْجَنَّةِ. أخرجه أحمد ٥/ ٣٢٥ (٢٣١٥٢) قال: حدَّثنا الحكم بن نافع، حدَّثنا إسماعيل بن عياش، عن راشد بن داود الصنعاني، عن عبد الرحمن بن حسان، عن رَوح بن زِنباع، فذكره. الجنة ٥٦١٤ - عَنْ عَطَاءِ بْنِ يَسَارٍ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ الصَّامِتِ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: فِى الْجَنَّةِ مِائَةُ دَرَجَةٍ مَا بَيْنَ كُلِّ دَرَجَتَيْنِ كَمَا بَيْنَ السَّمَاءِ وَالأَرْضِ وَالْفِرْدَوْسُ أَعْلَاهَا دَرَجَةً وَمِنْهَا تُفَجَّرُ أَنْهَارُ الْجَنَّةِ الأَرْبَعَةُ وَمِنْ فَوْقِهَا يَكُونُ الْعَرْشُ فَإِذَا سَأَلْتُمُ اللَّهَ فَسَلُوهُ الْفِرْدَوْسَ. أخرجه أحمد ٥/ ٣١٦ (٢٣٠٧١) قال: حدُّثنا يزيد (ح) وحدثنا عفان. وفي ٥/ ٣٢١ (٢٣١١٨) قال: حدثنا عبد الصمد. و"عَبد بن حُميد" ١٨٢ قَالَ: حدّثني أبو الوليد. والتِّرْمِذِيّ" ٢٥٣١ قال: حدثنا عبد الله بن عبد الرحمن، أخبرنا يزيد بن هارون (ح) وحدثنا أحمد بن مَنيع، حدثنا يزيد بن هارون. أربعتهم (يزيد، وعفان، وعبد الصمد، وأبو الوليد) عن همام بن يَحيى، قال: حدثنا زيد بن أسلم. قال: حدثنا عطاء بن يسار، فذكره. ٥٦١٥ - عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ الْجَنْبِىِّ أَنَّ فَضَالَةَ بْنَ عُبَيْدٍ وَعُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ حَدَّثَاهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ: إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ وَفَرَغَ اللَّهُ تَعَالَى مِنْ قَضَاءِ الْخَلْقِ فَيَبْقَى رَجُلَانِ فَيُؤْمَرُ بِهِمَا إِلَى النَّارِ فَيَلْتَفِتُ أَحَدُهُمَا فَيَقُولُ الْجَبَّارُ تَعَالَى رُدُّوهُ فَيَرُدُّونَهُ قَالَ لَهُ لِمَ الْتَفَتَّ قَالَ إِنْ كُنْتُ أَرْجُو أَنْ تُدْخِلَنِى الْجَنَّةَ قَالَ فَيُؤْمَرُ بِهِ إِلَى الْجَنَّةِ فَيَقُولُ لَقَدْ أَعْطَانِى اللَّهُ ﷿ حَتَّى لَوْ أَنِّى أَطْعَمْتُ أَهْلَ الْجَنَّةِ مَا نَقَصَ ذَلِكَ مَا عِنْدِى شَيْئًا قَالَ فَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِذَا ذَكَرَهُ يُرَى السُّرُورُ فِى وَجْهِهِ. أخرجه أحمد ٥/ ٣٢٩ (٢٣١٧٩) و ٦/ ٢١ (٢٤٤٦٤) قال: حدثنا يَعمَر بن بِشر، حدثنا عبد الله بن المُبارك، أخبرنا رِشدين بن سَعد، حدثني أبو هانئ الخولاني، عن عَمرو بن مالك الجنبي، فذكره. ٣٣٦ - عُبادَةُ بن قرط ٥٦١٦ - عَنْ أَبِى قَتَادَةَ عَنْ عُبَادَةَ بْنِ قُرْطٍ أَوْ قُرْصٍ قَالَ: إِنَّكُمْ تَعْمَلُونَ أَعْمَالاً هِىَ أَدَقُّ فِى أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعَرِ إِنْ كُنَّا لَنَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ مِنَ الْمُوبِقَاتِ. أخرجه أحمد ٥/ ٧٩ (٢١٠٣١) قال: حدَّثنا هاشم بن القاسم. وفي (٢١٠٣٢) قال: حدثنا عفان. كلاهما (هاشم، وعفان) عن سليمان بن المغيرة، عن حُميد بن هلال، عن أبي قتادة، فذكره. - في رواية عفان: عن عُبَادَة بن قُرص، أو قُرط. - وفيها، قال حُميد بن هلال: فقُلتُ لأبي قتادة: فكيف لو أدرك زماننا هذا؟ فقال أبو قتادة: لكان ذلك أقول. أخرجه أحمد ٣/ ٤٧٠ (١٥٩٥٣) و ٥/ ٧٩ (٢١٠٣٠) قال: حدَّثنا إسماعيل. و"الدارِمِي" ٢٧٦٨ قال: حدثنا محمد بن الفضل، وسُليمان بن حرب. قالا: حماد، هو ابن زيد. - كلاهما (إسماعيل بن عُلَية، وحماد) عَنْ أَيُّوب , عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ , عن عُبَادَةُ بْنُ قُرْطِ , فذكره. ليس فيه (أبو قتادة. ٣٣٧ - العباس بن عبد الطلب الهاشمي عم النبي ﷺ ٥٦١٧ - عَنْ عَامِرِ بْنِ سَعْدٍ عَنِ الْعَبَّاسِ بْنِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: ذَاقَ طَعْمَ الإِيمَانِ مَنْ رَضِىَ بِاللَّهِ رَبًّا وَبِالإِسْلَامِ دِينًا وَبِمُحَمَّدٍ رَسُولاً. أخرجه أحمد ١/ ٢٠٨ (١٧٧٨) قال: حدثنا محمد بن إدريس، يعني الشافعي، حدثنا عبد العزيز بن محمد. وفي ١/ ٢٠٨ (١٧٧٩) قال: حدثنا قُتَيبَة بن سعيد، حدثنا لَيث بن سَعد. و"مسلم" ١/ ٤٦ (٦٠) قال: حدَّثنا محمد بن يَحيى بن أبِي عُمر المكي، وبشْر بن الحكم. قالا: حدثنا عبد العزيز، وهو ابن محمد الدَّرَاوَردي. والتِّرْمِذِيّ" ٢٦٢٣ قال: حدثنا قُتيبة، حدثنا الليث. كلاهما (عبد العزيز، والليث) عن يزيد بن الهاد، عن محمد بن إبراهيم، عن عامر بن سَعد، فذكره. الصلاة

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.