المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أنس عن عبادة بن الصامت عن النبى

عَائِشَةُ أَوْ بَعْضُ أَزْوَاجِهِ إِنَّا لَنَكْرَهُ الْمَوْتَ قَالَ لَيْسَ ذَاكَ، وَلَكِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا حَضَرَهُ الْمَوْتُ بُشِّرَ بِرِضْوَانِ اللَّهِ وَكَرَامَتِهِ، فَلَيْسَ شَىْءٌ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ، فَأَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ وَأَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ، وَإِنَّ الْكَافِرَ إِذَا حُضِرَ بُشِّرَ بِعَذَابِ اللَّهِ وَعُقُوبَتِهِ، فَلَيْسَ شَىْءٌ أَكْرَهَ إِلَيْهِ مِمَّا أَمَامَهُ، كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ وَكَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ. أخرجه أحمد ٥/ ٣١٦ (٢٣٠٧٢) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة. وفي ٥/ ٣٢١ (٢٣١٢٤) قال: حدَّثنا عَفان، وبَهز. قالا: حدثنا هَمّام. و"عَبد بن حُميد" ١٨٤ قَالَ: حدّثني أبو الوليد، حدثنا هَمّام بن يَحيى. و"الدارِمِي" ٢٧٥٦ قال: أخبرنا حجاج بن مِنهال، حدثنا هَمّام. و"البُخَارِي" ٨/ ١٣٢ (٦٥٠٧) قال: حدَّثنا حَجّاج، حدثنا هَمّام. و"مسلم" ٨/ ٦٥ (٦٩١٨) قال: حدثنا هَداب بن خالد، حدثنا هَمام. وفي (٦٩١٩) قال: وحدثنا محمد بن المُثنى، وابن بَشار. قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدَّثنا شُعبة. والتِّرْمِذِيّ" ١٠٦٦ قال: حدثنا أحمد بن مِقدام، أبو الأشعث العِجلي، حدثنا المُعتمر بن سُليمان. قال: سمعتُ أبِي يُحدّث. وفي (٢٣٠٩) قال: حدثنا محمود بن غَيلان، حدثنا أبو داود، أخبرنا شُعبة. و"النَّسَائي" ٤/ ١٠، وفي "الكبرى" ١٩٧٥ قال: أخبرنا محمد بن المُثنى. قال: حدثنا محمد. قال: حدَّثنا شُعبة. وفي ٤/ ١٠، وفي "الكبرى" ١٩٧٦ قال: أخبرنا أبو الأشعث. قال: حدثنا المُعتمر. قال: سمعتُ أبِي يحدث. ثلاثتهم (شُعبة، وهَمَّام، وسُليمان التَّيمي) عن قَتَادة. قال: سمعتُ أنس بن مالك يُحدِّث، فذكره. - قال البخاري (٦٥٠٧) اخْتَصَرَهُ أبو دَاوُدَ , وَعَمْرٌو , عَنْ شُعْبَةَ , وَقَالَ سَعِيدٌ: عَنْ قَتَادَةَ , عَنْ زُرَارَةَ , عَنْ سَعْدٍ , عَنْ عَائِشَةَ , عَنِ النَّبِىِّ ﷺ. - صرح قتادة بالسماع في رواية شعبة، عنه. - حديث عبد الرحمن بْنِ غَنْمٍ , قال: لَمَّا دَخَلْنَا مَسْجِدَ الْجَابِيَةِ أَنَا وَأَبُو الدَّرْدَاءِ لَقِينَا عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَأَخَذَ يَمِينِى بِشِمَالِهِ وَشِمَالَ أَبِى الدَّرْدَاءِ بِيَمِينِهِ فَخَرَجَ يَمْشِى بَيْنَنَا وَنَحْنُ نَنْتَجِى وَالله أَعْلَمُ فِيمَا نَتَنَاجَى وَذَاكَ قَوْلُهُ فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ لَئِنْ طَالَ بِكُمَا عُمْرُ أَحَدِكُمَا أَوْ كِلَاكُمَا لَيُوشِكَانِ أَنْ تَرَيَا الرَّجُلَ مِنْ ثَبَجِ الْمُسْلِمِينَ يَعْنِى مِنْ وَسَطٍ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ , فَأَعَادَهُ وَأَبْدَاهُ وَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ وَنَزَلَ عِنْدَ مَنَازِلِهِ أَوْ قَرَأَهُ عَلَى لِسَانِ أَخِيهِ قِرَاءَةً عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ فَأَعَادَهُ وَأَبْدَاهُ وَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ وَنَزَلَ عِنْدَ مَنَازِلِهِ لَا يَحُورُ فِيكُمْ إِلَاّ كَمَا يَحُورُ رَأْسُ الْحِمَارِ الْمَيِّتِ قَالَ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ فَجَلَسَا إِلَيْنَا فَقَالَ شَدَّادٌ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ لَمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ يَقُولُ مِنَ الشَّهْوَةِ الْخَفِيَّةِ وَالشِّرْكِ فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ اللهمَّ غُفْرًا أَوَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله ﷺ قَدْ حَدَّثَنَا: أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ. فَأَمَّا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ فَقَدْ عَرَفْنَاهَا هِىَ شَهَوَاتُ الدُّنْيَا مِنْ نِسَائِهَا وَشَهَوَاتِهَا فَمَا هَذَا الشِّرْكُ الَّذِى تُخَوِّفُنَا بِهِ يَا شَدَّادُ فَقَالَ شَدَّادٌ أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ رَأَيْتُمْ رَجُلاً يُصَلِّى لِرَجُلٍ أَوْ يَصُومُ لَهُ أَوْ يَتَصَدَّقُ لَهُ أَتَرَوْنَ أَنَّهُ قَدْ أَشْرَكَ قَالُوا نَعَمْ وَالله إِنَّهُ مَنْ صَلَّى لِرَجُلٍ أَوْ صَامَ لَهُ أَوْ تَصَدَّقَ لَهُ لَقَدْ أَشْرَكَ فَقَالَ شَدَّادٌ فَإِنِّى قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى يُرَائِى فَقَدْ أَشْرَكَ وَمَنْ صَامَ يُرَائِى فَقَدْ أَشْرَكَ وَمَنْ تَصَدَّقَ يُرَائِى فَقَدْ أَشْرَكَ. فَقَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ عِنْدَ ذَلِكَ أَفَلَا يَعْمِدُ إِلَى مَا ابْتُغِىَ فِيهِ وَجْهُهُ مِنْ ذَلِكَ الْعَمَلِ كُلِّهِ فَيَقْبَلَ مَا خَلَصَ لَهُ وَيَدَعَ مَا يُشْرَكُ بِهِ فَقَالَ شَدَّادٌ عِنْدَ ذَلِكَ فَإِنِّى قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الله ﷿ يَقُولُ أَنَا خَيْرُ قَسِيمٍ لِمَنْ أَشْرَكَ بِى مَنْ أَشْرَكَ بِى شَيْئًا فَإِنَّ حَشْدَهُ عَمَلَهُ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ لِشَرِيكِهِ الَّذِى أَشْرَكَ بِهِ وَأَنَا عَنْهُ غَنِىٌّ. سبق هذا الحديث في مسند شداد بن أوس , ﵁ , حديث رقم (٥١٨٢. الفتن ٥٦١٠ - عَنْ جُنَادَةَ بْنِ أَبِى أُمَيَّةَ أَنَّهُ سَمِعَ عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ يَذْكُرُ , أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا مُدَّةُ أُمَّتِكَ مِنَ الرَّخَاءِ فَلَمْ يَرُدَّ عَلَيْهِ شَيْئًا حَتَّى سَأَلَهُ ثَلَاثَ مِرَارٍ كُلُّ ذَلِكَ لَا يُجِيبُهُ ثُمَّ انْصَرَفَ الرَّجُلُ ثُمَّ إِنَّ النَّبِىَّ ﷺ قَالَ أَيْنَ السَّائِلُ فَرَدُّوهُ عَلَيْهِ فَقَالَ لَقَدْ سَأَلْتَنِى عَنْ شَىْءٍ مَا سَأَلَنِى عَنْهُ أَحَدٌ مِنْ أُمَّتِى مُدَّةُ أُمَّتِى مِنَ الرَّخَاءِ مِائَةُ سَنَةٍ قَالَهَا مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا فَقَالَ الرَّجُلُ يَا رَسُولَ اللَّهِ فَهَلْ لِذَلِكَ مِنْ أَمَارَةٍ أَوْ عَلَامَةٍ أَوْ آيَةٍ فَقَالَ نَعَمِ الْخَسْفُ وَالرَّجْفُ وَإِرْسَالُ الشَّيَاطِينِ الْمُجَلِّبَةِ عَلَى النَّاسِ. أخرجه أحمد ٥/ ٣٢٥ (٢٣١٥١) قال: حدثنا الحكم بن نافع، حدَّثنا إسماعيل بن عيّاش، عن يزيد بن سعيد، عن أَبي عطاء يزيد بن عطاء السكسَكِيّ، عن معاذ بن سعد السكسكي، عن جُنادة بن أبِي أُمية، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.