إِنَّ الْمُؤْمِنَ إِذَا أَصَابَهُ السَّقَمُ ثُمَّ أَعْفَاهُ اللَّهُ مِنْهُ كَانَ كَفَّارَةً لِمَا مَضَى مِنْ ذُنُوبِهِ وَمَوْعِظَةً لَهُ فِيمَا يَسْتَقْبِلُ وَإِنَّ الْمُنَافِقَ إِذَا مَرِضَ ثُمَّ أُعْفِىَ كَانَ كَالْبَعِيرِ عَقَلَهُ أَهْلُهُ ثُمَّ أَرْسَلُوهُ فَلَمْ يَدْرِ لِمَ عَقَلُوهُ وَلَمْ يَدْرِ لِمَ أَرْسَلُوهُ فَقَالَ رَجُلٌ مِمَّنْ حَوْلَهُ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَا الأَسْقَامُ وَاللَّهِ مَا مَرِضْتُ قَطُّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قُمْ عَنَّا فَلَسْتَ مِنَّا فَبَيْنَا نَحْنُ عِنْدَهُ إِذْ أَقْبَلَ رَجُلٌ عَلَيْهِ كِسَاءٌ وَفِى يَدِهِ شَىْءٌ قَدِ الْتَفَّ عَلَيْهِ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنِّى لَمَّا رَأَيْتُكَ أَقْبَلْتُ إِلَيْكَ فَمَرَرْتُ بِغَيْضَةِ شَجَرٍ فَسَمِعْتُ فِيهَا أَصْوَاتَ فِرَاخِ طَائِرٍ فَأَخَذْتُهُنَّ فَوَضَعْتُهُنَّ فِى كِسَائِى فَجَاءَتْ أُمُّهُنَّ فَاسْتَدَارَتْ عَلَى رَأْسِى فَكَشَفْتُ لَهَا عَنْهُنَّ فَوَقَعَتْ عَلَيْهِنَّ مَعَهُنَّ فَلَفَفْتُهُنَّ بِكِسَائِى فَهُنَّ أُولَاءِ مَعِى قَالَ ضَعْهُنَّ عَنْكَ فَوَضَعْتُهُنَّ وَأَبَتْ أُمُّهُنَّ إِلَاّ لُزُومَهُنَّ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لأَصْحَابِهِ أَتَعْجَبُونَ لِرُحْمِ أُمِّ الأَفْرَاخِ فِرَاخَهَا قَالُوا نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ ﷺ قَالَ فَوَالَّذِى بَعَثَنِى بِالْحَقِّ لَلَّهُ أَرْحَمُ بِعِبَادِهِ مِنْ أُمِّ الأَفْرَاخِ بِفِرَاخِهَا ارْجِعْ بِهِنَّ حَتَّى تَضَعَهُنَّ مِنْ حَيْثُ أَخَذْتَهُنَّ وَأُمُّهُنَّ مَعَهُنَّ فَرَجَعَ بِهِنَّ. أخرجه أبو داود (٣٠٨٩) قال: حدثنا عبد الله بن محمد النفَيلِي، حدَّثنا محمد بن سلمة، عن محمد بن إسحاق، قَالَ: حدثني رجل من أَهل الشام يقال له: أبو منظور، عن عمه، قَالَ: حدثني عمي، عن عامر الرام أخي الخُقر. قال أبو داود: قال النفيلي: هو الخُضر، ولكن كذا قال. فذكره. ٣٣٣ - عائذ بن عمرو بن هلال. أبو هُبيرة المزني ٥٥٢١ - عَنْ شَيْخٍ فِى مَجْلِسِ أَبِى عُثْمَانَ عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو قَالَ: كَانَ فِى الْمَاءِ قِلَّةٌ فَتَوَضَّأَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فِى قَدَحٍ أَوْ جَفْنَةٍ فَنَضَحَنَا بِهِ قَالَ وَالسَّعِيدُ فِى أَنْفُسِنَا مَنْ أَصَابَهُ وَلَا نُرَاهُ إِلَاّ قَدْ أَصَابَ الْقَوْمَ كُلَّهُمْ قَالَ ثُمَّ صَلَّى بِنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ الضُّحَى. أخرجه أحمد ٥/ ٦٤ (٢٠٩١٥) قال: حدثنا محمد بن أبِي عَدي، عن سُليمان، يعني التيمي، عن شَيخ حدثهم في مجلس أبي عثمان، فذكره. ٥٥٢٢ - عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ خَلِيفَةَ عَنْ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو , أَنَّ رَجُلاً أَتَى النَّبِىَّ ﷺ فَسَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ فَلَمَّا وَضَعَ رِجْلَهُ عَلَى أُسْكُفَّةِ الْبَابِ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ لَوْ تَعْلَمُونَ مَا فِى الْمَسْأَلَةِ مَا مَشَى أَحَدٌ إِلَى أَحَدٍ يَسْأَلُهُ شَيْئًا. أخرجه أحمد ٥/ ٦٥ (٢٠٩٢٠ و ٢٠٩٢٢) قال: حدثنا روح بن عبادة. و"النَّسَائي" ٥/ ٩٤، وفي "الكبرى" ٢٣٧٨ قال: أخبرنا محمد بن عثمان بن أبي صفوان الثقفي، قال: حدَّثنا أمية بن خالد. قال: حدثنا شعبة. كلاهما (روح، وشعبة) عن بسطام بن مسلم، عن عَبد الله بن خليفة الغُبري، فذكره. - في رواية روح: خليفة بن عبد الله. ٥٥٢٣ - عَنْ عَامِرٍ الأَحْوَلِ , قَالَ: قَالَ عَائِذِ بْنِ عَمْرٍو , عَنِ النَّبِىِّ , ﷺ , قَالَ: مَنْ عَرَضَ لَهُ شَىْءٌ مِنْ هَذَا الرِّزْقِ وَقَالَ يُونُسُ مِنْ غَيْرِ مَسْأَلَةٍ وَلَا إِشْرَافٍ فَلْيُوَسِّعْ بِهِ فِى رِزْقِهِ فَإِنْ كَانَ عَنْهُ غَنِيًّا فَلْيُوَجِّهْهُ إِلَى مَنْ هُوَ أَحْوَجُ إِلَيْهِ مِنْهُ. أخرجه أحمد ٥/ ٦٥ (٢٠٩١٨) قال: حدثنا عبد الصمد. وفي ٥/ ٦٥ (٢٠٩٢٣) قال: حدثنا يونس، وعبد الصمد. وفي ٥/ ٦٥ (٢٠٩٢٤) قال: حدثنا حسن بن موسى. وفي ٥/ ٦٥ (٢٠٩٢٥) قال: حدثنا وكيع. أربعتهم (عبد الصمد، ويونس، وحسن، ووكيع) قَالُوا: حدثنا أبو الأشهب، قال: حدثنا عامر الأحول، شيخ له، فذكره. - في رواية عبد الصمد: حدثنا أبو الأَشهَب، حدثنا عامر الأَحول، شيخ له، عن عائذ بن عَمرو. قال: أحسبه رفعه. - وفي رواية وكيع: حدثنا أبو الأَشهَب، عن عامر الأَحول، عن عائذ بن عَمرو. قال: أبو الأَشهَب أُراه قال: قال رسول الله ﷺ. - قال عبد الله بن أحمد بن حَنبل (٢٠٩٢٥): سالت أبِي ما الإشراف؟ قال: تقول في نفسك: سيبعث إِلي فُلان، سَيَصِلُني فلان.