يقول: خُذُوا بِقَولِ قُرَيشٍ، وَدَعُوا فِعلَهُم. أخرجه أحمد ٤/ ٢٦٠ (٨٤٧١٥) قال: حدثنا أسود بن عامر، حدَّثنا شريك، عن إسماعيل، عن عطاء، فذكره. ٥٤٩٧ - عن الشعبي , عن عامر بن شهر , قال: سَمِعْتُ كَلِمَتَيْنِ مِنَ النَّبِىِّ ﷺ كَلِمَةً وَمِنَ النَّجَاشِىِّ أُخْرَى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: انْظُرُوا قُرَيْشًا فَخُذُوا مِنْ قَوْلِهِمْ وَذَرُوا فِعْلَهُمْ) وَكُنْتُ عِنْدَ النَّجَاشِىِّ جَالِسًا فَجَاءَ ابْنُهُ مِنَ الْكُتَّابِ فَقَرَأَ آيَةً مِنَ الإِنْجِيلِ فَعَرَفْتُهَا أَوْ فَهِمْتُهَا فَضَحِكْتُ فَقَالَ مِمَّ تَضْحَكُ أَمَنْ كِتَابِ اللَّهِ تَعَالَى فَوَاللَّهِ إِنَّ مِمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى عَلَى عِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ أَنَّ اللَّعْنَةَ تَكُونُ فِى الأَرْضِ إِذَا كَانَ أُمَرَاؤُهَا الصِّبْيَانَ. أخرجه أحمد ٣/ ٤٢٨ (١٥٦٢١) قال: حدَّثنا أبو النّضر، حدًّثنا أبو سعيد، يعني المُؤَدب محمد بن مُسلم بن أبِي الوَضَّاح، حدثنا إسماعيل بن أبِي خالد، والْمُجالد بن سعيد. وفي ٤/ ٢٦٠ (١٨٤٧٤) قال: حدثنا عبد الرزاق، حدثنا ابن عُيَينَة، عن مُجالد. و"أبو داود" ٣٠٢٧ قال: حدثنا هَناد بن السَّري، عن أبِي أسامة، عن مُجالد. كلاهما (إسماعيل بن أبي خالد , والمُجالد) عن عامر الشعبي، فذكره. - أخرجه أبو داود (٤٧٣٦) قال: حَدَّثَنَا إسماعيل بْنُ عُمَرَ , أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُوسَى , أَخْبَرَنَا ابْنُ أَبِى زَائِدَةَ , عَنْ مُجَالِدٍ , عَنْ عَامِرٍ , يَعْنِى الشَّعْبِىَّ , عَنْ عَامِرِ بْنِ شَهْرٍ , قَالَ: كُنْتُ عِنْدَ النَّجَاشِىِّ , فَقَرَأَ ابْنٌ لَهُ آيَةً مِنَ الإِنْجِيلِ , فَضَحِكْتُ , فَقَالَ: أَتَضْحَكُ مِنْ كَلَامِ اللَّهِ؟!. ٣٢٨ - عامر بن عبد الله بن الجراح. أبو عبيدة ٥٤٩٨ - عَنْ عِيَاضِ بْنِ غُطَيْفٍ قَالَ دَخَلْنَا عَلَى أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ نَعُودُهُ مِنْ شَكْوىً أَصَابَهُ وَامْرَأَتُهُ تُحَيْفَةُ قَاعِدَةٌ عِنْدَ رَأْسِهِ قُلْنَا كَيْفَ بَاتَ أبو عُبَيْدَةَ قَالَتْ وَاللَّهِ لَقَدْ بَاتَ بِأَجْرٍ. فَقَالَ أبو عُبَيْدَةَ مَا بِتُّ بِأَجْرٍ وَكَانَ مُقْبِلاً بِوَجْهِهِ عَلَى الْحَائِطِ فَأَقْبَلَ عَلَى الْقَوْمِ بِوَجْهِهِ فَقَالَ أَلَا تَسْأَلُونِى عَمَّا قُلْتُ قَالُوا مَا أَعْجَبَنَا مَا قُلْتَ فَنَسْأَلُكَ عَنْهُ. قَالَ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: مَنْ أَنْفَقَ نَفَقَةً فَاضِلَةً فِى سَبِيلِ اللَّهِ فَبِسَبْعِمِائَةٍ وَمَنْ أَنْفَقَ عَلَى نَفْسِهِ وَأَهْلِهِ أَوْ عَادَ مَرِيضًا أَوْ مَازَ أَذًى فَالْحَسَنَةُ بِعَشْرِ أَمْثَالِهَا وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ مَا لَمْ يَخْرِقْهَا وَمَنِ ابْتَلَاهُ اللَّهُ بِبَلَاءٍ فِى جَسَدِهِ فَهُوَ لَهُ حِطَّةٌ. أخرجه أحمد ١/ ١٩٦ (١٧٠١) قال: حدثنا يزيد. قال: أنبأنا جرير بن حازم. و"الدارِمِي" ٢٧٦٣ قال: أخبرنا عَمرو بن عَون، أخبرنا خالد بن عبد الله، عن واصل مَولى أبِي عُيَينَة. و"النَّسَائي" ٤/ ١٦٧، وفي "الكبرى" ٢٥٥٤ قال: أخبرنا يَحيى بن حَبيب بن عَربي. قال: حدَّثنا حَماد. قال: حدثنا واصل. و"ابن خزيمة" ١٨٩٢ قال: حدَّثنا يحيى بن نضر بن سابق الخَولاني، حدثنا ابن وهب، أخبرني جَرير بن حازم. كلاهما (جرير بن حازم، وواصل) عن بَشار بن أبِي سَيف، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عياض بن غطيف , فذكره. - منهم من اختصر متن الحديث على فقرةِ منه. - أخرجه أحمد ١/ ١٩٥ (١٦٩٠) قال: حدثنا زياد بن الربيع، أبو خِداش، حدثنا واصل مولى أبي عُيَيْنَة، عن بشار بن أبي سيف الجرمي، عن عياض بن غُطيف، فذكره. ليس فيه (الوليد بن عبد الرحمن. - وأخرجه أحمد ١/ ١٩٦ (١٧٠٠) قال: حدثنا يزيد بن هارون، أخبرنا هشام، عن واصل، عن الوليد بن عبد الرحمن، عن عياض، فذكره. ليس فيه (بشار. - وأخرجه النَّسائي ٣/ ٦، وفي "الكبرى" ٢٥٥٥ قال: أخبرنا محمد بن حاتم. قال: أنبأنا حَبان. قال: أنبأنا عبد الله، عن مِسعر، عن الوليد بن أبي مالك، قال: حدَّثنا أصحابنا، عن أبي عُبيدة، قال: الصيام جُنة، ما لم يخرقها (موقوف. الحدود والديات - حَدِيثُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ غَنْمٍ , قَالَ: حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ , وَأَبُو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ , وَعُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ , وَشَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , قَالَ: الْمَرْأَةُ إِذَا قَتَلَتْ عَمْدًا لَا تُقْتَلُ حَتَّى تَضَعَ مَا فِى بَطْنِهَا , إِنْ كَانَتْ حَامِلاً , وَحَتَّى تُكَفِّلَ وَلَدَهَا , وَإِنْ زَنَتْ لَمْ تُرْجَمْ حَتَّى تَضَعَ مَا فِى بَطْنِهَا , وَحَتَّى تُكَفِّلَ وَلَدَهَا. سبق في مسند شداد بن أوس ﵁ حديث رقم (٥١٧٢. الطب ٥٤٩٩ - عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ الأَشْعَرِىِّ عَنْ رَابِّهِ رَجُلٍ مِنْ قَوْمِهِ كَانَ خَلَفَ عَلَى أُمِّهِ بَعْدَ أَبِيهِ كَانَ شَهِدَ طَاعُونَ عَمَوَاسَ قَالَ لَمَّا اشْتَعَلَ الْوَجَعُ قَامَ أبو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فِى النَّاسِ خَطِيبًا فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ , إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ وَإِنَّ أَبَا عُبَيْدَةَ يَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَقْسِمَ لَهُ مِنْهُ حَظَّهُ قَالَ فَطُعِنَ فَمَاتَ ﵀ وَاسْتَخْلَفَ عَلَى النَّاسِ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ فَقَامَ خَطِيبًا بَعْدَهُ فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ رَحْمَةُ رَبِّكُمْ وَدَعْوَةُ نَبِيِّكُمْ وَمَوْتُ الصَّالِحِينَ قَبْلَكُمْ وَإِنَّ مُعَاذًا يَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يَقْسِمَ لآلِ مُعَاذٍ مِنْهُ حَظَّهُ قَالَ فَطُعِنَ ابْنُهُ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ مُعَاذٍ فَمَاتَ ثُمَّ قَامَ فَدَعَا رَبَّهُ لِنَفْسِهِ فَطُعِنَ فِى رَاحَتِهِ فَلَقَدْ رَأَيْتُهُ يَنْظُرُ إِلَيْهَا ثُمَّ يُقَبِّلُ ظَهْرَ كَفِّهِ ثُمَّ يَقُولُ مَا أُحِبُّ أَنَّ لِى بِمَا فِيكِ شَيْئًا مِنَ الدُّنْيَا فَلَمَّا مَاتَ اسْتَخْلَفَ عَلَى النَّاسِ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ فَقَامَ فِينَا خَطِيبًا فَقَالَ أَيُّهَا النَّاسُ إِنَّ هَذَا الْوَجَعَ إِذَا وَقَعَ فَإِنَّمَا يَشْتَعِلُ اشْتِعَالَ النَّارِ فَتَجَبَّلُوا مِنْهُ فِى الْجِبَالِ. قَالَ فَقَالَ لَهُ أبو وَاثِلَةَ الْهُذَلِىُّ كَذَبْتَ وَاللَّهِ لَقَدْ صَحِبْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ وَأَنْتَ شَرٌّ مِنْ حِمَارِى هَذَا قَالَ وَاللَّهِ مَا أَرُدُّ عَلَيْكَ مَا تَقُولُ وَايْمُ اللَّهِ لَا نُقِيمُ عَلَيْهِ ثُمَّ خَرَجَ وَخَرَجَ النَّاسُ فَتَفَرَّقُوا عَنْهُ وَدَفَعَهُ اللَّهُ عَنْهُمْ قَالَ فَبَلَغَ ذَلِكَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ مِنْ رَأْىِ عَمْرٍو فَوَاللَّهِ مَا كَرِهَهُ. أخرجه أحمد ١/ ١٩٦ (١٦٩٧) قال: حدثنا يعقوب، حدثنا أبِي، عن محمد بن إسحاق، حدّثني أَبانُ بن صالح، عن شَهرِ بن حَوشب الأشعري، فذكره. - قَالَ أبو عَبْدِ الرَّحْمَنِ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أحمد بْنِ حَنْبَلٍ: أَبَانُ بْنُ صَالِحٍ جَدُّ أَبِى عَبْدِ الرَّحْمَنِ مُشْكُدَانَةَ. الجهاد ٥٥٠٠ - عَنْ أَبِى أُمَامَةَ قَالَ أَجَارَ رَجُلٌ مِنَ الْمُسْلِمِينَ رَجُلاً وَعَلَى الْجَيْشِ أبو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ وَعَمْرُو بْنُ الْعَاصِ لَا تُجِيرُوهُ. وَقَالَ أبو عُبَيْدَةَ نُجِيرُهُ سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ يَقُولُ: يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ أَحَدُهُمْ. أخرجه أحمد ١/ ١٩٥ (١٦٩٥) قال: حدثنا إسماعيل بن عُمر، حدثنا إسرائيل، عن الحجاج بن أَرطاة، عن الوليد بن أبِي مالك، عن القاسم، عن أبِي أُمامة، فذكره. - لفظ عبد الرحيم: يُجِيرُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ الرجُلُ مِنْهُمْ. ٥٥٠١ - عن عَامِرٍ الشَّعْبِيِّ , قَالَ: بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ , جَيْشَ ذَاتِ السَّلَاسِلِ , فَاسْتَعْمَلَ أَبَا عُبَيْدَةَ عَلَى الْمُهَاجِرِينَ , وَاسْتَعْمَلَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ عَلَى الأَعْرَابِ. فَقَالَ لَهُمَا: تَطَاوَعَا. قال: وكانوا يؤمرون أن يغيروا على بكر , فانطلق عمرو , فأغار على قضاعة , لأن بكرا أخواله , فانطلق المغيرة بن شعبة إلى أبي عبيدة , فقال: إن رسول الله , ﷺ , استعملك علينا , وإن ابن فلان قد ارتبع أمر القوم , وليس لك معه أمر. فقال أبو عبيدة: إن رسول الله , ﷺ , أمرنا أن نتطاوع , فأنا أطيع رسول الله , ﷺ , وإن عصاه عمرو. أخرجه أحمد ١/ ١٩٦ (١٦٩٨) قال: حدثنا محمد بن أبي عدي , عن داود , عن عامر , فذكره. - هذا الحديث مرسل , وأورده أحمد بن حنبل في مسند أبي عبيدة بن الجراح. ٥٥٠٢ - عَنْ سَمُرَةَ بْنِ جُنْدُبٍ , عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ , قَالَ: آخِرُ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِىُّ ﷺ أَخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ الْحِجَازِ وَأَهْلِ نَجْرَانَ مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ وَاعْلَمُوا أَنَّ شِرَارَ النَّاسِ الَّذِينَ اتَّخَذُوا قُبُورَ أَنْبِيَائِهِمْ مَسَاجِدَ. أخرجه الحُميدي (٨٥) قال: حدثنا سُفيان. و"أحمد" ١/ ١٩٥ (١٦٩١) قال: حدثنا يَحيى بن سعيد. وفي (١٦٩٤) قال: حدثنا أبو أحمد الزُبيري. و"الدارِمِي" ٢٤٩٨ قال: أخبرنا عَفَّان، حدثنا يَحيى بن سعيد القطان. ثلاثتهم (سُفيان، ويحيى، وأبو أحمد) عن إبراهيم بن مَيمون مولى آل سَمُرة. قال: حدثنا سَعْد بن سَمُرة بن جُندُب، عن أبيه، فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ١٩٦ (١٦٩٩) قالا: حدثنا وكيع، حدّثني إبراهيم بن مَيمون مَولى آل سَمُرة، عن إسحاق بن سَعْد بن سَمُرة، عن أبيه، عن أبِي عُبيدة بن الجراح، قال: إِنَّ آخِرَ مَا تَكَلَّمَ بِهِ النَّبِىُّ ﷺ , قَالَ: أَخْرِجُوا يَهُودَ أَهْلِ الْحِجَازِ , وَأَهْلِ نَجْرَانَ , مِنْ جَزِيرَةِ الْعَرَبِ. المناقب - حَدِيثُ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ عُ مَيْرٍ , قَالَ اسْتَعْمَلَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ أَبَا عُبَيْدَةَ بْنَ الْجَرَّاحِ عَلَى الشَّامِ , وَعَزَلَ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ , قَالَ: فَقَالَ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ: بُعِثَ عَلَيْكُمْ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ , سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , يَقُولُ: أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ أبو عُبَيْدَةَ بْنُ الْجَرَّاحِ. قَالَ أبو عُبَيْدَةَ: سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , يَقُولُ: خَالِدٌ سَيْفٌ مِنْ سُيُوفِ اللَّهِ , ﷿ وَنِعْمَ فَتَى الْعَشِيرَةِ. سبق في مسند خالد بن الوليد، ﵁، حديث رقم (٤١٩٥. - حَدِيثُ أَبِى الْبَخْتَرِىِّ قَالَ: قَالَ عُمَرُ لأَبِى عُبَيْدَةَ بْن ِ الْجَرَّاحِ: ابْسُطْ يَدَكَ , حَتَّى أُبَايِعَكَ , فَإِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , يَقُولُ: أَنْتَ أَمِينُ هَذِهِ الأُمَّةِ , فَقَالَ أبو عُبَيْدَةَ: مَا كُنْتُ لأَتَقَدَّمَ بَيْنَ يَدَىْ رَجُلٍ أَمَرَهُ رَسُولُ اللَّهِ , ﷺ , أَنْ يَؤُمَّنَا , فَأَمَّنَا حَتَّى مَاتَ. يأتي في مسند عمر بن الخطاب، ﵁ , إن شاء الله. ٥٥٠٣ - عَنْ أَبِى حِسْبَةَ مُسْلِمُ بْنُ أُكَيْسٍ مَوْلَى عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَامِرٍ عَنْ أَبِى عُبَيْدَةَ بْنِ الْجَرَّاحِ قَالَ ذَكَرَ مَنْ دَخَلَ عَلَيْهِ فَوَجَدَهُ يَبْكِى فَقَالَ مَا يُبْكِيكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ فَقَالَ نَبْكِى؛ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , ذَكَرَ يَوْمًا مَا يَفْتَحُ اللَّهُ عَلَى الْمُسْلِمِينَ وَيُفِئُ عَلَيْهِمْ حَتَّى ذَكَرَ الشَّامَ فَقَالَ إِنْ يُنْسَأْ فِى أَجْلِكَ يَا أَبَا عُبَيْدَةَ فَحَسْبُكَ مِنَ الْخَدَمِ ثَلَاثَةٌ خَادِمٌ يَخْدُمُكَ وَخَادِمٌ يُسَافِرُ مَعَكَ وَخَادِمٌ يَخْدُمُ أَهْلَكَ وَيَرُدُّ عَلَيْهِمْ وَحَسْبُكَ مِنَ الدَّوَابِّ ثَلَاثَةٌ دَابَّةٌ لِرَحْلِكَ وَدَابَةٌ لِثَقَلِكَ وَدَابَةٌ لِغُلَامِكَ. ثُمَّ هَا أَنَا أَنْظُرُ إِلَى بَيْتِى قَدِ امْتَلأَ رَقِيقًا وَأَنْظُرُ إِلَى مِرْبَطِى قَدِ امْتَلأَ دَوَابَّ وَخَيْلاً فَكَيْفَ أَلْقَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ بَعْدَ هَذَا وَقَدْ أَوْصَانَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: إِنَّ أَحَبَّكُمْ إِلَىَّ وَأَقْرَبَكُمْ مِنِّى مَنْ لَقِيَنِى عَلَى مِثْلِ الحالِ الَّذِى فَارَقَنِى عَلَيْهَا. أخرجه أحمد ١/ ١٩٥ (١٦٩٦) قال: حدَّثنا أبو المُغيرة، حدَّثنا صَفوان بن عمرو , حدثنا أبو حِسبة، مسلم بن أَكْيَس، فذكره. الفتن