المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
لي همدان: هل أنت آت هذا الرجل , ومرتاد لنا , فإن رضيت لنا شيئا قبلناه , وإن كرهت شيئا كرهناه؟ قلت: نعم , فجئت , حتى قدمت على رسول الله , ﷺ , فرضيت أمره , وأسلم قومي , وكتب رسول الله , ﷺ , هذا الكتاب إلى عمير ذي مران , قال: وبعث رسول الله ﷺ مالك بن مرارة الرهاوي إلى اليمن جميعا , فأسلم عك ذي خيوان , قال: فقيل لعك: انطلق إلى رسول الله , ﷺ , فخذ منه الأمان على قريتك ومالك , فقدم , وكتب له رسول الله , ﷺ: بسم الله الرحمن الرحيم , من محمد رسول الله لعك ذي خيوان , إن كان صادقا في أرضه وماله ورقيقه فله الأمان وذمة الله وذمة رسول الله , ﷺ وكتب خالد بن سعيد بن العاص. أخرجه أبو داود ٣٠٢٧ قال: حدثنا هَناد بن السَّري، عن أبِي أسامة، عن مُجالد , عن الشعبي، فذكره.