يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا فَجَاءَتْ بِحَشِيشَةٍ فَأَكَلْنَا ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ أَطْعِمِينَا فَجَاءَتْ بِحَيْسَةٍ مِثْلِ الْقَطَاةِ فَأَكَلْنَا ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا فَجَاءَتْ بِعُسٍّ مِنْ لَبَنٍ فَشَرِبْنَا ثُمَّ قَالَ يَا عَائِشَةُ اسْقِينَا فَجَاءَتْ بِقَدَحٍ صَغِيرٍ فَشَرِبْنَا ثُمَّ قَالَ إِنْ شِئْتُمْ بِتُّمْ وَإِنْ شِئْتُمُ انْطَلَقْتُمْ إِلَى الْمَسْجِدِ قَالَ فَبَيْنَمَا أَنَا مُضْطَجِعٌ فِى الْمَسْجِدِ مِنَ السَّحَرِ عَلَى بَطْنِى إِذَا رَجُلٌ يُحَرِّكُنِى بِرِجْلِهِ فَقَالَ إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يُبْغِضُهَا الله قَالَ فَنَظَرْتُ فَإِذَا رَسُولُ الله ﷺ. أخرجه أحمد ٣/ ٤٢٩ (١٥٦٢٨) و ٥/ ٤٢٦ (٢٤٠١٦) قال: حدَّثنا إسماعيل بن إبراهيم. و"أبو داود" ٥٥٤٠ قال: حدثنا محمد بن المُثنى، حدثنا مُعاذ بن هشام. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٦٥٨٨ قال: أخبرنا محمد بن المُثنى، عن مُعاذ بن هشام. وفي (٦٦٦٢) قال: أخبرنا محمد بن عبد الأعلى. قال: حدثنا خالد. ثلاثتهم (إسماعيل، ومُعاذ، وخالد) عن هشام الدستَوَائي، عن يَحيى بن أَبي كثير، عن أبِي سلمة، عن يعيش بن طخفة الغفاري، فذكره. - أخرجه أحمد ٣/ ٤٣٠ (١٥٦٢٩) و ٥/ ٤٢٧ (٢٤٠١٧) قال: حدثنا هاشم، يعني ابن القاسم. و"ابن ماجة" ٧٥٢ قال: حدثنا أبو بكر بن أبِي شَيبة، حدثنا الحسن بن مُوسى. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٦٥٨٧ قال: أخبرنا إبراهيم بن يعقوب. قال: حدَّثنا الحسن بن مُوسى. كلاهما (هاشم، والحسن) عن شَيبان بن عبد الرحمن أبي معاوية، عن يَحيى بن أبِي كثير، عن أبي سلمة بن عبد الرحمن، قال: أخبرني يعيش بن قيس بن طخفة، عن أبيه، وكان أبوه من أهل الصفة، فذكره بنحوه. - وأخرجه البخاري في (الأدب المفرد) ١١٨٧ قال: حدثنا خلف بن مُوسى بن خلف. قال: حدثنا أبِي، عن يَحيى بن أبِي كثير، عن أبِي سلمة بن عبد الرحمن بن عَوف، عَنِ ابْنِ طِخفَةَ، الغِفَارِيِّ، أَنُّ أَبَاهُ أَخبَرَهُ أَنهُ كَانَ مِن أَصحَابِ الصفةِ. قال: بَينَا أَنَا نَائم فِي المَسجِدِ مِن آخِرِ اللَّيلِ، أَتَانِي آتِ وَأَنَا نَائم عَلَى بَطْنِي، فَحَركَنِي بِرِجْلِهِ، فَقَالَ: قُم، هَذِهِ ضَجعَة يُبغِضُهَا اللهُ، فَرَفَعْتُ رَأسِي، فَإِذَا النبِي ﷺ قَائم عَلَى رَأسِي. - وأخرجه النَّسائي في "الكبرى" ٦٥٨٦ قال: أخبرني شُعيب بن شُعيب بن إسحاق. قال: حدثنا عبد الوهاب. قال: حدثنا شُعيب. قال: حدثنا الأَوزاعي. قال: حدثنا يَحيى بن أبي كثير. قَالَ: حدّثني أبو سلمة بن عبد الرحمن. قَالَ: حدثني قَيْسُ بنُ طِخفَةَ الْغِفَارِي. قَالَ: حدثني أبِي، أَنهُ كَانَ مِنْ أَصْحَابِ الصفَّةِ، قَالَ: وَكَانَ يأتينَا رَسُولُ الله، ﷺ، مِنْ بَعدِ صَلَاةِ المَغْرِبِ، فَيَقُولُ: يَا فُلَانُ اذهَب مَعَ فُلَانٍ، وَأَنتَ يَافُلَانُ اذْهَبْ مَعَ فُلَان، حَتَّى بَقِيتُ فِي خَمسَةٍ أَنَا خَامِسُهُم. فَقَالَ رَسُولُ الله، ﷺ: انْطَلِقْوا مَعِي. فَانْطَلَقْنَا مَعَ رَسُولِ الله، ﷺ، حَتَى أَتَيْنَا عَائشَةَ - وَذَلِكَ قَبلَ أَن يُضرَبَ عَلَيهَا الْحِجَابُ - فَقَال: يَاعَائشَةُ، عَشِّينَا. فَأَتَتْنَا بِجَشِيشَةٍ، ثُم قَالَ: يَاعَائشَةُ، عَشينَا. فَأَتَتنَا بحيس كالقطاة. ثُمُّ قَالَ: يَاعَائشَةُ، اَسْقِينَا. فَأَتَتْنَا بعس. ثُم قَالَ: يَاعَائشَةُ، اسقِينَا. فأَتَتْنَا بِعُسّ دُونَهُ. ثُم قًال: إِن شِئتُم بِتُمْ هَاهُنَا، وَإنْ شِئتُمْ أتَيْتُمُ المَسْجِد. قُلنَا: يَارَسُولَ الله، بَل نَأتِي الْمَسْجِدِ. - وأخرجه ابن ماجة (٣٧٢٣) قال: حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الصَّبَّاحِ , حَدَّثَنَا الْوَلِيدُ بْنُ مُسْلِمٍ , عَنِ الأَوْزَاعِىِّ , عَنْ يَحْيَى بْنِ أَبِى كَثِيرٍ , عَنْ قَيْسِ بْنِ طِخْفَةَ الْغِفَارِىِّ , عَنْ أَبِيهِ. قَالَ: أَصَابَنِى رَسُولُ الله , ﷺ , نَائِمًا فِى الْمَسْجِدِ عَلَى بَطْنِى , فَرَكَضَنِى بِرِجْلِهِ وَقَالَ: مَا لَكَ وَلِهَذَا النَّوْمِ , هَذِهِ نَوْمَةٌ يَكْرَهُهَا الله , أَوْ يُبْغِضُهَا الله. ليس فيه (أبو سلمة. - وأخرجه النَّسائي في "الكبرى" ٦٦٦٤ قال: أخبرنا محمود بن خالد. و (ابن حِبان) ٥٥٥٠ قال: أخبرنا ابن سلم. قال: حدثنا عبد الرحمن بن إبراهيم. كلاهما (محمود، وعبد الرحمن) قالا: حدَّثنا الوليد. قال: حدثنا الأوَزاعي. قَالَ: حدّثني يَحيى بن أبي كثير، عن ابن قيس بن طخفة الغفاري، عن أبيه. قَال: أَتَانَا رَسُولُ الله، ﷺ، وَنَحنُ فِي الصُّفةِ بَعْدَ الْعِشَاءِ. الحديث. ليس فيه (أبو سلمة. - وأخرجه أحمد ٥/ ٤٢٦ (٢٤٠١٥) قال: حَدَّثَنَا يَزِيدُ , أنبأنا ابْنُ أَبِى ذِئْبٍ , عَنِ الْحَارِثِ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ. قَالَ: بَيْنَا أَنَا جَالِسٌ مَعَ أَبِى سَلَمَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَانِ , إِذْ طَلَعَ عَلَيْنَا رَجُلٌ مِنْ بَنِى غِفَارٍ , ابْنٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ طِخْفَةَ , فَقَالَ أَبُو سَلَمَةَ: أَلَا تُخْبِرُنَا عَنْ خَبَرِ أَبِيكَ؟ قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى عَبْدُ الله بْنُ طِخْفَةَ , أَنَّ رَسُولَ الله , ﷺ , كَانَ إِذَا كَثُرَ الضَّيْفُ عِنْدَهُ. قَالَ: لِيَنْقَلِبْ كُلُّ رَجُلٍ بِضَيْفِهِ , حَتَّى إِذَا كَانَ ذَاتَ لَيْلَةٍ اجْتَمَعَ عِنْدَهُ ضِيفَانٌ كَثِيرٌ , فَقَالَ رَسُولُ الله , ﷺ , لِيَنْقَلِبْ كُلُّ رَجُلٍ مَعَ جَلِيسِهِ , قَالَ: فَكُنْتُ مِمَّنِ انْقَلَبَ مَعَ رَسُولِ الله , ﷺ , فَلَمَّا دَخَلَ. قَالَ: يَا عَائِشَةُ , هَلْ مِنْ شَىْءٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ , حُوَيْسَةُ كُنْتُ أَعْدَدْتُهَا لإِفْطَارِكَ , قَالَ: فَجَاءَتْ بِهَا فِى قُعَيْبَةٍ لَهَا , فَتَنَاوَلَ رَسُولُ الله , ﷺ , مِنْهَا قَلِيلاً فَأَكَلَهُ , ثُمَّ قَالَ: خُذُوا بِسْمِ الله , فَأَكَلْنَا مِنْهَا حَتَّى مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا , ثُمَّ قَالَ: هَلْ عِنْدَكِ مِنْ شَرَابٍ؟ قَالَتْ: نَعَمْ , لُبَيْنَةٌ كُنْتُ أَعْدَدْتُهَا لَكَ , قَالَ: هَلُمِّيهَا , فَجَاءَتْ بِهَا , فَتَنَاوَلَهَا رَسُولُ الله , ﷺ , فَرَفَعَهَا إِلَى فِيهِ فَشَرِبَ قَلِيلاً , ثُمَّ قَالَ: اشْرَبُوا بِسْمِ الله , فَشَرِبْنَا حَتَّى وَالله مَا نَنْظُرُ إِلَيْهَا , ثُمَّ خَرَجْنَا , فَأَتَيْنَا الْمَسْجِدَ , فَاضْطَجَعْتُ عَلَى وَجْهِى , فَخَرَجَ رَسُولُ الله , ﷺ , فَجَعَلَ يُوقِظُ النَّاسَ: الصَّلَاةَ. الصَّلَاةَ , وَكَانَ إِذَا خَرَجَ يُوقِظُ النَّاسَ لِلصَّلَاةِ , فَمَرَّ بِى وَأَنَا عَلَى وَجْهِى , فَقَالَ: مَنْ هَذَا؟ فَقُلْتُ: أَنَا عَبْدُ الله بْنُ طِخْفَةَ , فَقَالَ: إِنَّ هَذِهِ ضِجْعَةٌ يَكْرَهُهَا الله , ﷿. - وأخرجه أحمد ٣/ ٤٣٠ (١٥٦٣٠) و ٤٢٦ (٢٤٠١٣) قال: حَدَّثَنَا عَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنُ مَهْدِىٍّ , حَدَّثَنَا زُهَيْرٌ , عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ عَمْرِو بْنِ حَلْحَلَةَ , عَنْ نُعَيْمِ بْنِ عَبْدِ اللهِ , عَنِ ابْنِ طِخْفَةَ الْغِفَارِىِّ. قَالَ: أَخْبَرَنِى أَبِى , أَنَّهُ ضَافَ رَسُولَ الله , ﷺ , مَعَ نَفَرٍ. قَالَ: فَبِتْنَا عِنْدَهُ , فَخَرَجَ رَسُولُ الله , ﷺ , مِنَ اللَّيْلِ يَطَّلِعُ , فَرَآهُ مُنْبَطِحًا عَلَى وَجْهِهِ , فَرَكَضَهُ بِرِجْلِهِ فَأَيْقَظَهُ , وَقَالَ: هَذِهِ ضِجْعَةُ أَهْلِ النَّارِ. - وأخرجه أحمد ٥/ ٤٢٦ (٢٤٠١٤) قال: حدثنا محمد بن سلمة، عن ابن إسحاق. عن محمد بن عَمرو بن عطاء، عن يعيش بن طهفة الغفاري، عن أبيه. قَالَ: ضِفتُ رَسِول اللهِ، ﷺ، فِيمنَ تَضَيفَهُ مِنَ الْمَسَاكِينِ. الحديث. - وأخرجه النَّسائي في "الكبرى" ٦٥٨٥ قال: أخبرنا مُوسى بن عبد الرحمن الأَنطاكي، قال: حدثنا مُبشر بن إسماعيل الحلبي، عن الأوَزاعي، عن يَحيى بن أَبي كثير، عن محمد بن إبراهيم بن الحارث التيمِي، قَالَ: حدثني عطية بن قيس، عن أبيه قال: بينا رسول الله ﷺ. الحديث. - وأخرجه النَّسائي في "الكبرى" ٦٦٦٣ قال: أخبرنا العباس بن الوليد بن مَزيد. قال: أخبرنا أَبِي. قال: أخبرنا الأَوزاعي. قال: حدثنا يَحيى، عن محمد بن إبراهيم. قَالَ: حدثني ابن ليعيش بن طخفة، عن أبيه. وكان من أصحاب الصفة، قال: و كان رسول الله ﷺ يأتينا بعد المغرب. الحديث. (*) رواه محمد بن نُعيم بن عبد الله المجمر، عن أبيه، عن ابن طخفة، عن أبي ذر، وسيأتي في مسنده، إن شاء ﷺ تعالى. - ورواه محمد بن عَمرو، عن أبي سلمة، عن أبي هريرة، وسيأتي، إن شاء الله تعالى.