أُرْسِلْتُ إِلَى النَّاسِ كَافَّةً وَجُعِلَتِ الأَرْضُ كُلُّهَا لِى وَلأُمَّتِى مَسْجِدًا وَطَهُورًا فَأَيْنَمَا أَدْرَكَتْ رَجُلاً مِنْ أُمَّتِى الصَّلَاةُ فَعِنْدَهُ مَسْجِدُهُ وَعِنْدَهُ طَهُورُهُ وَنُصِرْتُ بِالرُّعْبِ مَسِيرَةَ شَهْرٍ يَقْذِفُهُ فِى قُلُوبِ أَعْدَائِى وَأُحِلَّ لَنَا الْغَنَائِمُ. (*) ورواية أَسْبَاطُ بْنُ مُحَمَّدٍ: إِنَّ اللَّهَ فَضَّلَنِى عَلَى الأَنْبِيَاءِ أَوْ قَالَ أُمَّتِى عَلَى الأُمَمِ وَأَحَلَّ لَنَا الْغَنَائِمَ. أخرجه أحمد ٥/ ٢٤٨ (٢٢٤٨٨) قال: حدَّثنا محمد بن أبي عَدي. وفي ٥/ ٢٥٦ (٢٢٥٦٢) قال: حدَّثنا يزيد. والتِّرْمِذِيّ" ١٥٥٣ قال: حدَّثنا محمد بن عُبيد المحاربي، حدَّثنا أسْباط بن محمد. ثلاثتهم (ابن أبي عَدي، ويزيد بن هارون، وأسْباط) عن سليمان التَّيْمِيّ، عن سَيار، فذكره. (*) قَالَ التِّرْمِذِيّ: سَيَّارٌ هَذَا يُقَالُ لَهُ: سَيَّارٌ مَوْلَى بَنِى مُعَاوِيَةَ. وَرَوَى عَنْهُ سُلَيْمَانُ التَّيْمِىُّ , وَعَبْدُ اللَّهِ بْنُ بَحِيرٍ , وَغَيْرُ وَاحِدٍ.