المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
Bashyr bin Ka'b bin Aby عن شداد بن أوس

العَبدُ: اللهم أنْتَ رَبي، لَا إِلَهَ إلَا أنْتَ، خَلَقْتَنِي وَأنَا عَبدُكَ، وَأَنَا على عَهدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اَستَطَعتُ، أَعُوذُ بِكَ مِن شَر مَا صَنَعتُ، أبوءُ لَكَ بِذَنْبِي، وَأبوءُ لَكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَيَّ، فَاَغفر لِي، فَإِنهُ لَا يَغفِرُ الذُّنُوبَ إلَا أَنْتَ، فَإنْ قَالَهَا حِينَ يُصْيحُ مُوقِنآ بِهَا، فَمَاتَ دَخَلَ الجنة، وَاِن قَالَهَا حِينَ يُمسي مُوقِنًا بِهَا، فَمَاتَ دَخَلَ الجنة. أخرجه أحمد ٤/ ١٢٢ (١٧٢٤٠) قال: حدثنا يحيى بن سعيد. وفي ٤/ ١٢٤ (١٧٢٦٠) قال: حدثنا محمد بن أَبي عَدي. وفي ٤/ ١٢٥ (١٧٢٦١) قال: حدثنا عبد الصمد، قال: حدثنا أَبي. و"البُخَارِي" ٨/ ٨٣ (٦٣٠٦)، وفي (الأدب المفرد) ٦٢٥ قال: حدثنا أبو معمر، حدثنا عبد الوارث. في ٨/ ٨٨ (٦٣٢٣) وفي (الأدب المفرد) ٦١٧ قال: حدثنا مسدد , حدثنا يزيد بن زريع. و"النَّسَائي" ٨/ ٢٧٩, وفي "الكبرى" ٧٩٠٨ قال: أخبرنا عمر بن علي , قال: حدثنا يزيد , وهو ابن زريع. وفي "عمل اليوم والليلة" ١٩ قال: أخبرنا قُتيبة، قال: حدثنا غُندر. وفي (٤٦٤) قال: أخبرنا عَمرو بن علي،: حدثنا يزيد بن زُرَيع، وبِشْر بن المُفَضل، ويحيى بن سعيد، وابن أَبي عَدي. وفي (٥٨٥) قال: أخبرنا يعقوب بن إبراهيم، عن يحيى بن سعيد. ستتهم (يحيى بن سعيد القَطان، وابن أَبي عَدي، وعبد الوارث بن عبد الصمد، ويزيد بن زُرَيع، ومحمد بن جعفر غندر، وبشر بن المُفَضل) عن حُسين بن ذَكوان المُعلم. قال: حدثني عبد الله بنُ يزيد عن بُشير بن كعب، فذكره. - أخرجه النسائي في "عمل اليوم والليلة" ٤٦٥ قال: أخبرنا سُليمان بن عُبيد الله، حدثنا بَهز بن أسد، حدثنا حماد بن سلمة، حدثنا ثابت. وفي (٥٨١) قال: أخبرنا عبد الرحمن بن محمد بن سلام، حدثنا يزيد، أخبرنا حَمّاد بن سلمة، عن ثابت البُنَاني، وأَبي العَوام. كلاهما (ثابت البُنَاني، وأبو العَوَّام فائد بن كيسان) عن عبد الله بن بُرَيدة، اْن ناسًا من أهل الكُوفة، كانوا في سفر، ومعهم شداد بن أوس، قالوا له: حدثنا رحمك الله، فذكره. ليس فيه (بشير بن كعب. (*) رواه الوليد بن ثعلبة، عن عبد الله بن بُريدة، عن أبيه، عن النبي ﷺ، وسلف في مسند عبد الله بن بُريدة، برقم (٢٢٥٢. قال أبو عبد الرحمن النسائي: حُسين أثبت غدنا من الوليد بن ثعلبة، وأعلم بعبد الله بن بُريدة، وحديثه أولى بالصواب. ٥١٧٩ - عن عثمان بن رَبِيعَةَ , عَنْ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ , رَضِىَ الله عَنْهُ , أَنَّ النَّبيَّ ﷺ , قَالَ لَهُ: أَلَا أَدُلُّكَ عَلَى سَيِّدِ الاِسْتِغْفَارِ؟ اللهمَّ أَنْتَ رَبِّى , لَا إِلَهَ إِلَاّ أَنْتَ , خَلَقْتَنِى وَأَنَا عَبْدُكَ , وَأَنَا عَلَى عَهْدِكَ وَوَعْدِكَ مَا اسْتَطَعْتُ , أَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا صَنَعْتُ , وَأَبُوءُ إِلَيْكَ بِنِعْمَتِكَ عَلَىَّ , وَأَعْتَرِفُ بِذُنُوبي , فَاغْفِرْ لِي ذُنُوبِى , إِنَّهُ لَا يَغْفِرُ الذُّنُوبَ إِلَاّ أَنْتَ , لَا يَقُولُهَا أَحَدُكُمْ حِينَ يُمْسِي , فَيَأْتِى عَلَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أَنْ يُصْبِحَ , إِلَاّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ , وَلَا يَقُولُهَا حِينَ يُصْبِحُ , فَيَأْتِى عَلَيْهِ قَدَرٌ قَبْلَ أَنْ يُمْسِي , إِلَاّ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ. أخرجه الترمذي (٣٣٩٣) قال: حذئنا الحُسين بن حُرَيث، حدثنا عَبْد العزيز بن أَبي حازم، عن كثير بن زَيد، عن عُثمان بن ربيعة، فذكره. ٥١٨٠ - عن حسان بن عطية , قال: كان شداد بن أوس في سفر , فنزل منزلا , فقال لغلامه: ائتنا بالشفرة نعبث بها , فأنكرت عليه , فقال: ما تكلمت بكلمة منذ أسلمت إلا وأنا أخطمها وأزمها , إلا كلمتي هذه فلا تحفظوها علي , واحفظوا مني ما أقول لكم , سمعت رسول الله ﷺ , يقول: إذا كنز الناس الذهب والفضة , فاكنزوا هؤلاء الكلمات: اللهم اني أسألك الثبات في الأمر , والعزيمة على الرشد , وأسألك شكر نعمتك , وأسألك حسن عبادتك , وأسألك قلبا سليما , وأسألك لسانا صادقا , وأسألك من خير ما تعلم , وأعوذ بكر من شر ما تعلم , واستغفرك لما تعلم , انك أنت علام الغيوب. أخرجه أحمد ٤/ ١٢٣ (١٧٢٤٣) قال: حدثنا روح , عن الأوزاعي، عن حسان بن عطية، فذكره. ٥١٨١ - عَنْ يَعْلَى بْنِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ , قَالَ: قَالَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ: كَانَ أَبُو ذَرٍّ يَسْمَعُ الْحَدِيثَ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ , فِيهِ الشِّدَّةُ , ثُمَّ يَخْرُجُ إِلَى قَوْمِهِ يُسَلِّمُ لَعَلَّهُ يُشَدِّدُ عَلَيْهِمْ , ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ , يُرَخِّصُ فِيهِ بَعْدُ فَلَمْ يَسْمَعْهُ أَبُو ذَرٍّ , فَيَتَعَلَّقَ أَبُو ذَرٍّ بِالأَمْرِ الشَّدِيدِ. أخرجه أحمد ٤/ ١٢٥ (١٧٢٦٧) قال: حدثنا حسن الأشيَب، قال: حدثنا ابن لَهِيعة، قال: حدثنا عبد الله بن المغيرة، عن يَعلَى بن شداد، فذكره. الزهد والرقاق ٥١٨٢ - عَنِ ابْنِ غَنْمٍ , قال: لَمَّا دَخَلْنَا مَسْجِدَ الْجَابِيَةِ أَنَا وَأَبُو الدَّرْدَاءِ لَقِينَا عُبَادَةَ بْنَ الصَّامِتِ فَأَخَذَ يَمِينِى بِشِمَالِهِ وَشِمَالَ أَبِى الدَّرْدَاءِ بِيَمِينِهِ فَخَرَجَ يَمْشِى بَيْنَنَا وَنَحْنُ نَنْتَجِى وَالله أَعْلَمُ فِيمَا نَتَنَاجَى وَذَاكَ قَوْلُهُ فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ لَئِنْ طَالَ بِكُمَا عُمْرُ أَحَدِكُمَا أَوْ كِلَاكُمَا لَيُوشِكَانِ أَنْ تَرَيَا الرَّجُلَ مِنْ ثَبَجِ الْمُسْلِمِينَ يَعْنِى مِنْ وَسَطٍ قَرَأَ الْقُرْآنَ عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ , فَأَعَادَهُ وَأَبْدَاهُ وَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ وَنَزَلَ عِنْدَ مَنَازِلِهِ أَوْ قَرَأَهُ عَلَى لِسَانِ أَخِيهِ قِرَاءَةً عَلَى لِسَانِ مُحَمَّدٍ ﷺ فَأَعَادَهُ وَأَبْدَاهُ وَأَحَلَّ حَلَالَهُ وَحَرَّمَ حَرَامَهُ وَنَزَلَ عِنْدَ مَنَازِلِهِ لَا يَحُورُ فِيكُمْ إِلَاّ كَمَا يَحُورُ رَأْسُ الْحِمَارِ الْمَيِّتِ قَالَ فَبَيْنَا نَحْنُ كَذَلِكَ إِذْ طَلَعَ شَدَّادُ بْنُ أَوْسٍ وَعَوْفُ بْنُ مَالِكٍ فَجَلَسَا إِلَيْنَا فَقَالَ شَدَّادٌ إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ أَيُّهَا النَّاسُ لَمَا سَمِعْتُ مِنْ رَسُولِ الله ﷺ يَقُولُ مِنَ الشَّهْوَةِ الْخَفِيَّةِ وَالشِّرْكِ فَقَالَ عُبَادَةُ بْنُ الصَّامِتِ وَأَبُو الدَّرْدَاءِ اللهمَّ غُفْرًا أَوَلَمْ يَكُنْ رَسُولُ الله ﷺ قَدْ حَدَّثَنَا: أَنَّ الشَّيْطَانَ قَدْ يَئِسَ أَنْ يُعْبَدَ فِى جَزِيرَةِ الْعَرَبِ. فَأَمَّا الشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ فَقَدْ عَرَفْنَاهَا هِىَ شَهَوَاتُ الدُّنْيَا مِنْ نِسَائِهَا وَشَهَوَاتِهَا فَمَا هَذَا الشِّرْكُ الَّذِى تُخَوِّفُنَا بِهِ يَا شَدَّادُ فَقَالَ شَدَّادٌ أَرَأَيْتُكُمْ لَوْ رَأَيْتُمْ رَجُلاً يُصَلِّى لِرَجُلٍ أَوْ يَصُومُ لَهُ أَوْ يَتَصَدَّقُ لَهُ أَتَرَوْنَ أَنَّهُ قَدْ أَشْرَكَ قَالُوا نَعَمْ وَالله إِنَّهُ مَنْ صَلَّى لِرَجُلٍ أَوْ صَامَ لَهُ أَوْ تَصَدَّقَ لَهُ لَقَدْ أَشْرَكَ فَقَالَ شَدَّادٌ فَإِنِّى قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: مَنْ صَلَّى يُرَائِى فَقَدْ أَشْرَكَ وَمَنْ صَامَ يُرَائِى فَقَدْ أَشْرَكَ وَمَنْ تَصَدَّقَ يُرَائِى فَقَدْ أَشْرَكَ. فَقَالَ عَوْفُ بْنُ مَالِكٍ عِنْدَ ذَلِكَ أَفَلَا يَعْمِدُ إِلَى مَا ابْتُغِىَ فِيهِ وَجْهُهُ مِنْ ذَلِكَ الْعَمَلِ كُلِّهِ فَيَقْبَلَ مَا خَلَصَ لَهُ وَيَدَعَ مَا يُشْرَكُ بِهِ فَقَالَ شَدَّادٌ عِنْدَ ذَلِكَ فَإِنِّى قَدْ سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنَّ الله ﷿ يَقُولُ أَنَا خَيْرُ قَسِيمٍ لِمَنْ أَشْرَكَ بِى مَنْ أَشْرَكَ بِى شَيْئًا فَإِنَّ حَشْدَهُ عَمَلَهُ قَلِيلُهُ وَكَثِيرُهُ لِشَرِيكِهِ الَّذِى أَشْرَكَ بِهِ وَأَنَا عَنْهُ غَنِىٌّ. أخرجه أحمد ٤/ ١٢٥ (١٧٢٧٠) قال: حدثنا أبو النضر، قال: حدثنا عَبْد الحميد، يعني ابن بَهرَام. قال: قال شَهر: قال ابن غَنم، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.