سَهْلُ بنُ حُنَيفٍ: قَالَ رَسُولُ الله، ﷺ: مَن تَطَهرَ فِي بَيتِهِ، ثُمً أَتَى مَسجَدَ قُبَاء، فَصَلَّى فِيهِ صَلاة، كَانَ لَهُ كَأجرِ عُفرَه. أخرجه أحمد ٣/ ٤٨٧ (١٦٠٧٧) قال: حدثنا إسحاق بن عيسى، حدَّثني مُجَمع بن يعقوب الأنصاري بكُباء , قال: حدَّثني محمد بن الكَرماني. وفي ٣/ ٤٨٧ (١٦٠٧٨) قال: حدثنا قُتَيبة بن سعيد , قال: حدثنا مُجَمع بن يعقوب الأنصاري، عن محمد بن سُليمان الكَرماني. وفي ٣/ ٤٨٧ (١٦٠٧٩) قال: حدثنا علي بن بَخر , قال: حدثنا حاتم، حدثنا محمد بن سُليمان الكَرماني. و"عَبْد الله بن أحمد" ٤٦٩ قال: حدَّثني ابن أَبي شَيبة، حدثنا ابن نُمير، عن موسى بن عُبيدة , قال: أخبرني يوسف بن طَهمان. و"ابن ماجة" ١٤١٢ قال: حدثنا هشام بن عمار، حدثنا حاتم بن إسماعيل، وعيسى بن يونس , قالا: حدثنا محمد بن سُليمان الكَرماني. و"النَّسَائي" ٢/ ٣٧، وفي "الكبرى" ٧٨٠ قال: أخبرنا قُتيبة , قال: حدثنا مُجَمع بن يعقوب، عن محمد بن سُليمان الكَرماني. كلاهما (الكرماني ويوسف بن طَهمان) عن أَبي أُمامة بن سهل بن حُنيف، فذكره. الجنائز ٥٠٥٤ - عن بن أبي ليلى , أن قيس بن سعد وسهل بن حنيف كانا بالقادسية , فمرت بهما جنازة , فقاما , فقيل لهما: إنها من أهل الأرض , فقالا: إن رسول الله ﷺ مرت به جنازة فقام. فقيل: إنه يهودي. فقال: أليست نفسا؟. أخرجه أحمد ٦/ ٦ (٢٤٣٤٣) قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن شُعبة (ح) ومحمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة. و"البُخَارِي" ٢/ ١٠٧ (١٣١٢) قال: حدثنا آدم، حدثنا شُعْبة. وفي ٢/ ١٠٨ (١٣١٣) قال: وقال أبو حمزة، عن الأعمش. ٣/ ٥٨ (١٣٨٤) قال: حدثنا أبو بكر بن أَبي شَيبة، حدثنا غندر، عن شُعبة (ح) وحدثنا محمد بن المُثنى، وابن بَشّار , قالا: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شُعْبة. وفي (١٣٨٥) قال: وحدثنيه القاسم بن زكريا، حدثنا عُبَيْد الله بن موسى، عن شَيبان، عن الأعمش. و"النَّسَائي" ٤/ ٤٥، وفي "الكبرى" ٢٠٥٩ قال: أخبرنا إسماعيل بن مَسعود , قال: حدثنا خالد , قال: حدثنا شُعْبة. كلاهما (شعبة , والأعمش) عن عمرو بن مرة قال: سمعتُ عبد الرحمن بن أَبي ليلى فذكره. (*) قال البخاري عقب (١٣١٣): وقال زكريا: عن الشعبي، عن ابن أَبي لَيلى كان أبو مَسْعود، وقَيس يَقُومان للجنازة. الزكاة ٥٠٥٥ - عَنْ أَبي أُمَامَةَ بن سَهل بن حُنَيف، عن أبيهِ، قال: أَمَرَ رَسُولُ الله ﷺ، بِالصدَقَةِ، فَجَاءَ رَجُل مِنْ هِذَا السُّخلِ بِكَبَائِسَ (قَالَ سُفْيَانُ: يَغنِي الشًيصَ) فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَن جَاءَ بِهَذَا وَكَانَ لَا يَجِيءُ أَحَدٌ بِشَيءِ إلَا نُسِبَ إِبن الًذِي جَاءَ بِهِ، وَنَزَلَتْ: (وَلَا تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ). قَالَ: ونهى رَسُولُ الله ﷺ، عَنِ الْجُعرُورِ، وَلَوْنِا لْحُبَيقِ، أَنْ تُؤْخَذَا فِي الصدَقَةِ. (*) رواية أَبي دواد مختصرة على: نَهَى رَسُولُ الله ﷺ، عَنِ الْجُعرُورِ، وَلَونِ الْحُبَيْقِ، أَنْ يُؤْخَذَ فِي الصُّدَقَة). أخرجه أبو داود (١٦٠٧)، وابن خزيمة (٢٣١٣)، كلاهما عن محمد بن يحيى بن فارس , قال: حدثنا سعيد بن سليمان، حدثنا عباد، يعني ابن العوام، عن سفيان بن حسين، عن الزهري، عن أَبي أُمامة بن سهل بن حُنيف، فذكره. (*) قال أبو داود: وأسنده أيضًًا أبو الوليد، عن سليمان بن كثير، عن الزهري. - أخرجه النسائي ٥/ ٤٣، وفي "الكبرى" ٢٢٣٨ قال: أخبرنا يونس بن عبد الأَعْلَى، والحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن وهب، قال: حدَّثني عبد الجليل بن حميد اليحصبي، أن ابن شهاب حدثه , قال: حدَّثني أبو أُمامة بن سهل بن حُنيف، في الاية، التي قال الله ﷿: (وَلَا تَيَمَّمُواْ الْخَبِيثَ مِنْهُ تُنفِقُونَ) قَالَ: هو الجعرُورُ، ولونُ حُبَيق (فَنَهى رَسُول الله ﷺ أَن تُؤخَذَ فِي الصدَقَةِ الرُّذَالَةُ. مرسل. المعاملات ٥٠٥٦ - عن عبد الله بن سهل بن حنيف , أن سهلا حدثه , أن رسول الله ﷺ قال: من أعان مجاهدا في سبيل الله , أو غازيا في عسرته , أو مكاتبا في رقبته , أظله الله يوم لا ظل إلا ظله. أخرجه أحمد ٣/ ٤٨٧ (١٦٠٨٢) قال: حدثنا زكريا بن عَدي , قال: أخبرنا عُبيد كل الله بن عَمرو. وفي ٣/ ٤٨٧ (١٦٠٨٣) قال: حدثنا يحيى بن أَبي بُكير , قال: حدثنا زُهير بن محمد. و (عبد بن حُميد) ٤٧١ قال: حدثنا زكريا بن عَدي، حدثنا عُبيد الله بن عَمرو. كلاهما (عُبيد الله , وزُهير) عن عبد الله بن محمد بن عَقيل، عن عبد الله بن سهَل بن حُنيف، فذكره. - حَدِيثُ عُبَيْدِ الله بْن عَبْدِ اللهِ بْن عُتبَةَ بن مسعُودٍ، أَنهُ دَخَلَ عَلَىٍ أَبي طلحة الأنصاري، يَعُودُهُ. قال: فَوَجَد عِنْدهُ سَهْل بن حنيف , فدعا أبو طلحَة إِنسَانا، فنَزَعَ نَمَطا مِن تحتِهِ، فقال له سهل بن حُنَيْفٍ: لِمَ تَتزِعُهُ؟ قَالَ: لأنَ فِيهِ تَصَاوِير َ، وَقَد قَالَ فِيهَا رَسُولُ الله ﷺ، مَا قَدْ عَلِمتَ. فَقَالَ سَهل: أَلَمْ يَقُل رَسُولُ الله ﷺ: إلَا مَا كَانَ رَقماَ فِي ثَوب؟ قَالَ: بَلَى، وَلَكِنَّهُ أَطيَبُ لنقسِي.