لَهُم: تَحلِفُونَ خَمْسِينَ يَمِيناَ وَتَستَحِقونَ قَاتِلَكُم؟ (أَو صَاحِبَكُم) قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، مَا شَهِدناولا حضرنا , فزعم أنه قَالَ: فَتُبرِئُكُم يَهُودُ بِخَمسِينَ فَقَالُوا: يَا رَسُولَ الله، كَيفَ نَقْبَلُ أَيمَانَ قَوْم كُفارِ؟ فزَعَمَ بُشَير أَن رَسُولَ الله ﷺ عَقَلَةُ مِن عِندِه. - أخرجه مالك "الموطأ" ٢٥٧٤، والنسائي ٨/ ١١، وفي "الكبرى" ٦٨٩٤ قال: الحارث بن مسكين، قراءة عليه، وأنا أسمع، عن ابن القاسم. كلاهما (مالك , وعبد الرحمن بن القاسم) عن مالك، عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، أنه أخبره، أنَّ عَبْدِ اَللًهِ بنَ سَهل الأنْصَارِي، وَمُحَيصَةَ بْنَ مَسْعُودٍ، خَرَجَا إِلى خَيْبَرَ. فذكره مرسلا. ٥٠٤٥ - عن عَبْدِ الرَّحْماَنِ بْنِ سَهْلٍ , عَنْ سَهْلِ بْنِ أَبِى حَثْمَةَ , أَنَّهُ أَخْبَرَهُ رِجَالٌ مِنْ كُبَرَاءِ قَوْمِهِ , أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ سَهْلٍ وَمُحَيِّصَةَ خَرَجَا إِلَى خَيْبَرَ مِنْ جَهْدٍ أَصَابَهُمْ , فَأُتِىَ مُحَيِّصَةُ فَأُخْبِرَ أَنَّ عَبْدَ الله بْنَ سَهْلٍ قَدْ قُتِلَ , وَطُرِحَ فِى فَقِيرِ , أَوْ عَيْنٍ , فَأَتَى يَهُودَ. وَقَالَ: أَنْتُمْ وَالله قَتَلْتُمُوهُ , َقَالُوا: وَالله مَا قَتَلْنَاهُ , فَأَقْبَلَ , حَتَّى قَدِمَ عَلَى قَوْمِهِ , فَذَكَرَ لَهُمْ , ثُمَّ أَقْبَلَ هُوَ وَأَخُوهُ حُوَيِّصَةُ , وَهُوَ أَكْبَرُ مِنْهُ , وَعَبْدُ الرَّحْمَانِ بن سهل , فَذَهَبَ مُحَيِّصَةُ لِيَتَكَلَّمَ , وَهُوَ الَّذِى كَانَ بِخَيْبَرَ , فَقَالَ رَسُولُ الله , ﷺ , كَبِّرْ كَبِّرْ , يُرِيدُ السِّنَّ , فَتَكَلَّمَ حُوَيِّصَةُ , ثُمَّ تَكَلَّمَ مُحَيِّصَةُ , فَقَالَ رَسُولُ الله , ﷺ: إِمَّا أَنْ يَدُوا صَاحِبَكُمْ , وَإِمَّا أَنْ يُؤْذِنُوا بِحَرْبٍ , فَكَتَبَ إِلَيْهِمْ رَسُولُ الله , ﷺ , فِى ذَلِكَ , فَكَتَبُوا إِنَّا وَالله مَا قَتَلْنَاهُ , فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ لِحُوَيِّصَةَ وَمُحَيِّصَةَ وَعَبْدِ الرَّحْمَانِ: أَتَحْلِفُونَ وَتَسْتَحِقُّونَ دَمَ صَاحِبِكُمْ؟ وَقَالُوا: لَا. قَالَ: َفَتَحْلِفُ لَكُمْ يَهُودُ , قَالُوا: لَيْسُوا بِمُسْلِمِينَ , فَوَدَاهُ رَسُولُ الله , ﷺ , مِنْ عِنْدِهِ , فَبَعَثَ إِلَيْهِمْ بِمِئَةِ نَاقَةٍ , حَتَّى أُدْخِلَتْ عَلَيْهِمُ الدَّارَ. قَالَ سَهْلٌ: لَقَدْ رَكَضَتْنِى مِنْهَا نَاقَةٌ حَمْرَاءُ. أخرجه مَالِكٌ "الموطأ" ٢٣٥٢، وأْحمد ٤/ ٣ (١٦١٥٩) قال: حدثنا محمد بن إدريى الشافعي. و"البُخَارِي" ٩/ ٩٣ (٧١٩٢) قال: حدثنا عَبْد الله بن يوسف (ح) وحدثنا إسماعيل. و"أبو داود" ٤٥٢١ قال: حدثنا أحمد بن عَمرو بن السرح، أخبرنا ابن وَهب. و"النَّسَائي" ٨/ ٦ قال: أخبرنا محمد بن سلمة , قال: أنبأنا ابن القاسم. وفي "الكبرى"، ٦٨٨٧١ قال: أخبرنا محمد بن سلمة، والحارث بن مسكين , قالا: أخبرنا ابن القاسم. خمستهم (الشافعي، وابن يوسف، واسماعيل بن أَبي أُويويس، وابن وهب، وابن القاسم) عن مالك، عن أَبي ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سهل، فذكره. - وأخرجه مالك "الموطأ" ٢٥٧٣، ومسلم ٥/ ١٠٠ (٤٣٦٤) قال: حدثني إسحاق بن منصور. و"أبو داود" عن الحسن بن علي. و"ابن ماجة" ٢٦٧٧ قال: حدثنا يحيي بن حكيم. ثلاثتهم (إسحاق، والحسن، ويحيى) عن بِشر بن عُمر، قال: سمعتُ مالك بن أنس، يقول: حدَّثني أبو ليلى بن عبد الله بن عبد الرحمن بن سَهل، عن سَهل بن أَبي حَثمة، أنه أخبره، عن رجالٍ من كُبَراءِ قومه، فذكره. - وأخرجه النسائي ٨/ ٥, وفي "الكبرى" ٦٨٨٦ قال: أخبرنا أحمد بن عَمرو بن السرح، قال: أنبأنا ابن وَهب، قال: أخبرني مالك بن أنس، عن أَبي لَيلى بن عبد الله بن عبد الرحمن الأنصاري، أن سهل بن أَبي حَثْمة أخبره، فذكره. ولم يذكر مع سهل غيره. الجهاد ٥٠٤٦ - عن بشير بن يسار , عن سعد بن أبي حثمة , قال: قسم رسول الله , ﷺ , خيبر نصفين , نصفا لنوائبه وحاجته , ونصفا بين المسلمين , قسمها بينهم على ثمانية عشر سهما. أخرجه أبو داود (٣٠١٠) قال: حدثنا الربيع بن سليمان المؤذن , حدثنا أسد بن موسى , حدثنا يحيى بن زكريا , حدثني سفيان , عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يَسار، فذكره. - أخرجه أبو داود (٣٠١١) قال: حدثنا حسين بن علي بن الأسود، أن يحيى بن آدم حدثهم، عن أَبي شهاب، عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار، أنه سمع نفرا من اْصحابِ النبي، ﷺ، قالوا:. فذكر هذا الحديث، قال: فَكَانَ النضفُ سِهَامُ المُسلِمِينَ، وَسَهمَ رَسُولِ الله، ﷺ، وَعَزَلَ النضفَ للمسِلِمينَ، لِمَا يَنُوبُهُ مِنَ الأُمُورِ وَالنوَائِمبِ. - وأخرجه أحمد ٤/ ٣٦ (١٦٥٣١)، وأبو داود (٣٠١٢) قال: حدثنا حسين بن علي. كلاهما (أحمد، وحسين) قالا: حدثنا محمد بن فضيل , قال: حدثنا يحيى بن سعيد، عن بُشَير بن يسار، عن رجال من أصحاب النبي، ﷺ، أَدركهم يذكرونَ؛ أَن رَسُول الله، ﷺ، حِينَ ظَهَرَ على خَيبَر َ، وَصَارَت خَيبَرُ لِرَسُولِ الله، ﷺ، وَالمسلِمِينَ، ضَعُفَ عَن عَمَلِهَا فَدَفَعُوهَا إِلى اليَهُودِ يَقُومُونَ عَلَيهَا، وَيُتفِقُونَ عَلَيهَا، على أَن لَهُم نِضفَ مَا يَخْرُجُ مِنهَا، فَقَسَمَهَا رَسُولُ الله، ﷺ، على سِنتن وَثَلَاثِينَ سَهْمآ، جَمَعَ كُل سَهمٍ مِئَةَ سَهمٍ، فَجَعَلَ نِضفَ ذَلِكَ كُلهُ للمسِلمينَ، وَكَانَ فِي ذَلِكَ النصفِ لسِامُ المسلِمِينَ، وَسَهمُ رَسُولِ الله، ﷺ، مَعَهَا، وَجَعَلَ النضفَ الَاخَرَ لِمنْ يَتزِلُ بِهِ مِنَ الوُفُودِ، وَالأُمُورِ، وَنَوَائبِ الناسِ. - وأخرجه أبو داود (٣٠١٣) قال: حدثنا عَبْد الله بن سعيد الكندي، حدثنا أبو خالد، يعني سليمان، عن بن سعيد، عن بُشير بن يسّار. قال: لَمًا أَفاءَ اَللُّهُ على نَبِيهِ، ﷺ، خَيبَرَ، قَسَمَهَا على سِتَّه وثلاثين سهما ً، جَمَعَ كُل سَهْم مِئَةَ سَهْم، فَعَزَلُ نصْفَهَا لنوَائِبِهِ، وَمَا يَنزِلُ بِهِ الوَطِيحَة وَالكَتِيبَة، وَمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا، وَعَزَلَ النصْفَ الآخَرَ، فَقَسَمَه بَيْنَ المُسْلِمِينَ الشقُّ وَالنطَاةَ وَمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا، وَكَانَ سَهمُ رَسُولِ الله، ﷺ، فِيمَا أُحِيزَ مَعَهُمَا. - وأخرجه أبو داود (٣٠١٤) قال: حدثنا محمد بن مسكين اليمامي، حدثنا يحيى بن حسّان، حدثنا سليمان، يعني ابن بلال، عن يحيى بن سعيد، عن بُشير بن يسار؛ أَنَّ رَسُولَ الله، ﷺ، لَما أَفاءَ الله عَلَيهِ خَيْبَرَ، قَسَمَهَا سمتُّةً وَثَلَاثِينَ سَهمآ جَمَعَ، فَعَزلَ للمسلِمِينَ الشطَر، ثَمَانِيةَ عَشَرَ سَهْمًا، يَجْمَعُ كُلُّ سَهمِ مِئَةً، النبِيُّ، ﷺ، مَعَهُمْ، لَهُ سَهم كَسَهْم أَحَدِهِمْ، وَعَزَلَ رَسُولُ اللًهِ، ﷺ، ثَمَانِيَةَ عَشَرَ سَهمًا، وَهُوَ الشطرُ بنوَائِبِهِ، وَمَا يَنْزِلُ بِهِ مِن أَمرِ المسلِمًينَ، فَكَانَ ذَلِكَ الوَطِيحَ وَالْكَتِيبَةَ وَالسلَالِمَ وَتَوَابِعَهَا، فَلَما صَارَتِ الأَموَالُ بِيَدِ اَلنبِي، ﷺ، وَالمُسْلِمِينَ لَمْ يَكُنْ لَهُمْ عُمَّال يَكفُونَهُمْ عَمَلَهَا، فَدَعَا رَسُولُ الله، ﷺ، اليَهُودَ فَعَامَلَهُمْ. ٢٧٦ - سهل بن الحنظلية الأنصاري ٥٠٤٧ - عَنِ الْقَاسِمِ مَوْلَى مُعَاوِيَةَ , قَالَ: دَخَلْتُ مَسْجِدَ دِمَشْقَ. فَرَأَيْتُ أُنَاسًا مُجْتَمِعِينَ , وَشَيْخًا يُحَدِّثُهُمْ , قُلْتُ مَنْ هَذَا؟ قَالُوا: سَهْلُ ابْنُ الْحَنْظَلِيَّةِ ,. فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله , ﷺ , يَقُولُ: مَنْ أَكَلَ لَحْمًا فَلْيَتَوَضَّأْ. أخرحه أحمد ٤/ ١٨٠ (١٧٧٧١) و ٥/ ٢٨٩ (٢٢٨٥٨) قال: حدثنا عَبْد الرحمن بن مَهَدي، قال: حدثنا: مُعاوية , يعني ابن صالح، عن سُليمان أَبي الربيع، عن القاسم مولى مُعاوية , فذكره. (*) قال عبد الله بن أحمد بن حنبل: قال أَبي: هو سُليمان بن جمد الرحمن، الذي روى عنه شعبة، وليث بن سهل. يعني سليمان أبا الربيع. ٥٠٤٨ - عن أبي كَبْشَةَ السَّلُولِىُّ , أَنَّهُ سَمِعَ سَهْلَ ابْنَ الْحَنْظَلِيَّةِ الأَنْصَارِي , صَاحِبَ رَسُولِ الله ﷺ؛ أَنَّ عُيَيْنَةَ وَالأَقْرَعَ سَأَلَا رَسُولَ الله , ﷺ , شَيْئًا فَأَمَرَ مُعَاوِيَةَ أَنْ يَكْتُبَ بِهِ لَهُمَا فَفَعَلَ , وَخَتَمَهَا رَسُولُ الله ﷺ , وَأَمَرَ بِدَفْعِهِ إِلَيْهِمَا , فَأَمَّا عُيَيْنَةُ فَقَالَ: مَا فِيهِ؟ قَالَ: فِيهِ الَّذِى أُمِرْتُ بِهِ , فَقَبَّلَهُ وَعَقَدَهُ فِى عِمَامَتِهِ , وَكَانَ أَحْلَمَ الرِّجْلَيْنِ , وَأَمَّا الأَقْرَعُ فَقَالَ: أَحْمِلُ صَحِيفَةً لَا أَدْرِى مَا فِيهَا كَصَحِيفَةِ الْمُتَلَمِّسِ , فَأَخْبَرَ مُعَاوِيَةُ رَسُولَ الله ﷺ بِقَوْلِهِمَا , وَخَرَجَ رَسُولُ الله , ﷺ , فِى حَاجَةٍ , فَمَرَّ بِبَعِيرٍ مُنَاخٍ عَلَى بَابِ الْمَسْجِدِ مِنْ أَوَّلِ النَّهَارِ , ثُمَّ مَرَّ بِهِ آخِرَ النَّهَارِ وَهُوَ عَلَى حَالِهِ فَقَالَ: أَيْنَ صَاحِبُ هَذَا الْبَعِيرِ؟ فَابْتُغِيَ , فَلَمْ يُوجَدْ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: اتَّقُوا الله فِى هَذِه الْبَهَائِمِ , ارْكَبُوهَا صِحَاحًا , وَارْكَبُوهَا سِمَانًا» كَالْمُتَسَخِّطِ آنِفًا , إِنَّهُ مَنْ سَأَلَ وَعِنْدَهُ مَا يُغْنِيهِ فَإِنَّمَا يَسْتَكْثِرُ مِنْ نَارِ جَهَنَّمَ. قَالُوا: يَا رَسُولَ الله وَمَا يُغْنِيهِ؟ قَالَ: مَا يُغَدِّيهِ , أَوْ يُعَشِّيهِ. (*) رواية محمد بن المهاجر , عند أبي داود (٢٥٤٨) , وابن خزيمة (٢٥٤٥) مختصرعلى (مَر رَسُولُ الله، ﷺ، بِبَعِيبر قَد لَحِقَ ظَفرُهُ بِبَطْنِهِ، فَقَالَ: اتقُوا الله فِي هَذِهِ الْبَهَائِمِ اَلمُعجَمَة، فَاَرْكَبُوهَا صَالِحَة ً، وَكُلوهَا صَالِحَةَ. (*) رواية: محمد بن المهاجر , عند ابن خزيمة (٢٣٩١) مختصرة على: من سأل مسألة , وهو يجد عنها غناء , فإنما يستكثر من النار. قيل: يا رسول الله , وما الغناء الذي لا تنبغي معه المسألة؟ قال: أن يكون له شبع يوم وليلة - أو ليلة ويوم-. - أخرجه أحمد ٤/ ١٨٤ (١٧٧٧٥) قال: حدثنا علي بن عبد الله، حدَّثني الوليد بن مسلم، حدثني عبد الرحمن بن يزيد بن جابر. و"أبو داود" ١٦٢٩ و ٢٥٤٨ قال: حدثنا عَبْد الله بن محمد النفَيلي، حدثنا مسكين، يعني ابن بُكير،