همام: فكان قَتَادة إذا سُئل عن الدم كيف يُصنع به. قال: إذا ذُبحت العقيقة أُخذت منها صوفة، وساتقبلت به أوداجها، ثُمَّ تُوضع على يافوخ الصبي حتى يسيل على رأسه مثل الخيط، ثم يُغسل رأسه بعد وُيحلق. قال أبو داود: وهذا وَهم من همّام: ويدمى) قال أبو داود: خولف همام في هذا الكلام، وهووهم من همام، وإنما قالوا: يسمى. فقال همام (يدمى. قال أبو داود: وليس يؤخذ بهذا. - وقال أبو داود: ويُسَمى) أصح. كذا قال سلام بن أَبي مُطيع عن قَتَادة، وإياس بن دَغفل، وأشعث، عن الحسن. قال: وَيُسَئى)، ورواه أشعث، عن الحسن، عن النبي ﷺ، قال: وَيُسَمَّى. - أخرجه البخاري ٧/ ١٠٩ (٥٤٧٢ م) قال: حدَّثني عبد الله بن أَبي الأسود. والتِّرْمِذِيّ" ١٨٢ قال: حدثنا أبو موسى محمد بن المُثنى (ح) وأخبرني محمد بن إسماعيل، حدثنا علي بن عبد الله بن المديني. و"النَّسَائي" ٧/ ١٦٦، وفي "الكبرى" ٤٥٣٣ قال: أخبرنا هارون بن عبد الله. أربعتهم (ابن أَبي الأسود، وابن المثنى، وعلي، وهارون) عن قريش بن أنس , عن حبيب بن الشهيد , قال: امرني ابن سيرين أن أسال الحسن: ممن سمع حديث العَقِيقَة فسألتُه فقال: من سَمُرة بن جُندب. (*) قال الترمذي: قال محمد (بن إسماعيل البخاري): قال علي، يعني ابن المديني: وسماع الحسن من سَمُرة صحيحَ، وأحتج بهذا الحديث. (*) قال أبو عبد الرحمن النسائي: الحسن عن سمرة، قيل إنّه من صحيفة غير مسموعة إلاّ حديث العقيقة. فإنّه قيل للحسن: ممن سمعتَ حديث العقيقة قال: من سمرة. وليس كل أهل العالم يصحح هذه الرواية - قوله: قلتُ للحسن: ممن سمعتَ حديث العقيقة (السنن الكبرى) ٦٩١٣ الطب