المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سلمة بن يزيد الجُعْفي عن علقمة عن سلمة بن يزيد الجعفي عن انطلقت عن وأخى إلى

كَذَا وَكَذَا، وَكُنْتُ غُلَامًا حَافِظًا، فحفظت من ذلك قرآنا كَثِيرا، فَانطَلَقَ أَبي وَافِدا الَى رَسُولِ الله ﷺ فِي نَفَر مِنْ قَوْمِهِ، فَعَلمَهُمُ الصلاة. فَقَالَ: يَؤُمُّكُمْ أَقْرَؤُكُمْ، وَكُنتُ اقرَأهم لمَا كُنْتُ أحفظ , فقدموني، فَكُنتُ أَؤمُّهُم وَعَلَيَّ بُردَة لِي صَغِيرَة صَفرَاءُ، فَكُنتُ إِذَا سَجَدتُ تَكَشَّفَت عَني. فَقَالَتِ اَمْرَأَة مِنَ النساء واروا عنا عورة قارئكم , فاشتَرُو لِي قميصا عمانيا , فَمَا فَرِحْتُ بِشَيءٍ بَعْد الأسْلَامِ فَرَحِيِ بِهِ، فكنت أؤمهم وأنا ابن سبع سنين , أو ثمان سنين. (*) وفي روْايُة: كَانَت تَأْتِينَا الرُّكْبَانُ مِنْ قِبَلِ رَسُولِ الله ﷺ , َنَسْتَقْرِئُهُمْ , فَيُحَدِّثُونَ أَنَّ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: لِيَؤُمَّكُمْ أَكْثَرُكُمْ قُرْآنًا. (*) وفي رواية: لما رجع قومي من عند النبي ﷺ , قالوا: إنه قال: ليؤمكم أكثركم قراءة للقرآن , قال: فدعوني فعلموني الركوع والسجود , فكنت أصلي بهم , وكانت علي بردة مفتوقة , فكانو يقولون لأبي: ألا نعطي عنا است ابنك. - وأخرجه البخاري ٥/ ١٩١ (١٣٠٢) و"النَّسَائي" ٢/ ٩، وفي "الكبرى" ١٦١٢ قال: أخبرني إبِراهيم بن يعقوب. كلاهما (البخاري، وإبراهيم بن يعقوبِ) قالا: حدثنا سُلَيْمَان بنِ حرب، حدثنا حماد بن زيد، عن أيوب، عن أَبي قِلَابة، عَن عَمرِو بن سَلِمَةَ (قَالَ أيُوبُ: قَالَ لِي أبو قِلَابَةَ: ألَا تَلقَاهُ فَتسألَهُ. قَالَ: فَلَقِيتُهُ فَسَألتُهُ. فَقَالَ:) كنا بماء ممر الناس , وكان يمر بنا الركبان فنسألهم: ما للناس , ما للناس؟ ما هذا الرجل؟ فيقولون: يزعم أن الله أرسله , أوحى إليه , أو أوحى الله بكذا , فكنت أحفظ ذلك الكلام , وكأنما يقر في صدري , وكانت العرب تلوم بإسلامهم الفتح , فيقولون. اتركوه وقومه , فإنه إن ظهر عليهم فهو نبي صادق , فلما كانت وقعة أهل الفتح , بادر كل قوم بإسلامهم , وبدر أبي قومي بإسلامهم , فلما قدم قال: جئتكم والله من عند النبي , ﷺ , حقا , فقال: صلوا صلاة

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.