تَرْعَى بِذِى قَرَدٍ. قَالَ: فَلَقِيَنِى غُلَامٌ لِعَبْدِ الرَّحْمَانِ بْنِ عَوْفٍ. فَقَالَ: أُخِذَتْ لِقَاحُ رَسُولِ الله ﷺ. فَقُلْتُ: مَنْ أَخَذَهَا؟ قَالَ: غَطَفَانُ. قَالَ: فَصَرَخْتُ ثَلَاثَ صَرَخَاتٍ: يَا صَبَاحَاهْ. قَالَ: فَأَسْمَعْتُ مَا بَيْنَ لَابَتَىِ الْمَدِينَةِ , ثُمَّ انْدَفَعْتُ عَلَى وَجْهِى حَتَّى أَدْرَكْتُهُمْ بِذِى قَرَدٍ , وَقَدْ أَخَذُوا يَسْقُونَ مِنَ الْمَاءِ , فَجَعَلْتُ أَرْمِيهِمْ بِنَبْلِى , وَكُنْتُ رَامِيًا , وَأَقُولُ: أَنَا ابْنُ الأَكْوَعِ ... وَالْيَوْمَ يَوْمُ الرُّضَّعِ فَأَرْتَجِزُ , حَتَّى اسْتَنْقَذْتُ اللِّقَاحَ مِنْهُمْ , وَاسْتَلَبْتُ مِنْهُمْ ثَلَاثِينَ بُرْدَةً. قَالَ: وَجَاءَ النَّبِىُّ ﷺ وَالنَّاسُ. فَقُلْتُ: يَا نَبِىَّ الله , إِنِّى قَدْ حَمَيْتُ الْقَوْمَ الْمَاءَ , وَهُمْ عِطَاشٌ , فَابْعَثْ إِلَيْهِمُ السَّاعَةَ. فَقَالَ: يَا ابْنَ الأَكْوَعِ , مَلَكْتَ فَأَسْجِحْ. قَالَ: ثُمَّ رَجَعْنَا , وَيُرْدِفُنِى رَسُولُ الله ﷺ عَلَى نَاقَتِهِ , حَتَّى دَخَلْنَا الْمَدِينَةَ. أخرجه أحمد ٤/ ٤٨ (١٦٦٢٨) قال: حدثنا ابن إبراهيم. وفي ٤/ ٤٨ (١٦٦٣٠) قال: حدثنا إبراهيم بن مَهدي، قال: حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل. و"البُخَارِي" ٤/ ٨١ (٣٠٤١) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم. وفي ٥/ ١٦٥ (٤١٩٤) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا حاتم. ٥/ ١٨٩ (٤٧٠١) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل. و"النَّسَائي" في "عمل اليوم والليلة" ٩٧٨ قال: أخبرنا قُتيبة بن سعيد، قال: حدثنا حاتم. كلاهما (مَكي، وحاتم) عن يزيد بن أَبي عُبيد، فذكره. الهجرة ٤٩١٠ - عَنْ إِيَاسِ بْنِ سَلَمَةَ، أَنَّ سَلَمَةَ قَدِمَ الْمَدِينَةَ، فَلَقِيَهُ بُرَيْدَةُ بْنُ الْحَصِيبِ فَقَالَ: ارْتَدَدْتَ عَنْ هِجْرَتِكَ يَا سَلَمَةُ؟ فَقَالَ: مَعَاذَ الله، إِنِّى فِى إِذْنٍ مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: ابْدُوا يَا أَسْلَمُ فَتَنَسَّمُوا الرِّيَاحَ، وَاسْكُنُوا الشِّعَابَ. فَقَالُوا: إِنَّا نَخَافُ يَا رَسُولَ الله أَنْ يَضُرَّنَا ذَلِكَ فِى هِجْرَتِنَا. قَالَ: أَنْتُمْ مُهَاجِرُونَ حَيْثُ كُنْتُمْ. أخرجه أحمد ٤/ ٥٥ (١٦٦٦٨) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا المُفَضل، يعني ابن فَضَالة، قال: حدَّثني يحيى بن أيوب، عن عبد الرحمن بن حَرملة، عن سعيد بن إياس بن سلمة بن الأكوع، أن أباه حدثه فذكره. ٤٩١١ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى عُبَيْدٍ، عَنْ سَلَمَةَ، أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى الْحَجَّاجِ، فَقَالَ يَا ابْنَ الأَكْوَعِ ارْتَدَدْتَ عَلَى عَقِبَيْكَ تَعَرَّبْتَ؟ قَالَ: لَا. وَلَكِنْ رَسُولُ اللهِ، ﷺ أَذِنَ لِى فِى الْبَدْوِ. أخرجه أحمد ٤/ ٤٧ (١٦٦٢٢) و ٤/ ٥٤ (١٦٦٦٠) قال: حدثنا حماد بن مسَعدة. و"البُخَارِي" ٩/ ٦٦ (٧٠٨٧) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا حاتم. و"مسلم"٦/ ٢٧ (٤٨٥٦) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا حاتم، يعني ابن إسماعيل. و"النَّسَائي" ٧/ ١٥١، وفي "الكبرى" ٧٧٦١ قال: أخبرنا قُتيبة , قال: حدثنا حاتم بن! سماعيل. كلاهما (حماد، وحاتم) عن يزيد بن أَبي عُبيد، فذكره. (*) زاد البخاري، عَقِبَهُ: وعن يزيد بن أَبي عُبيد، قال: لما قُتل عثمان بن عفان، خرج سلمة بن الأكوع إلى الربذة، وتزوج هناك امرأةَ، وولدت له أولادأ فلم يزل بها، حتى قبل أن يموت بليال، فنزل المدينة. ٤٩١٢ - عَنْ يَزِيدَ مَوْلَى سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ، قَالَ: أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، فَقَالَ: أَنْتُمْ أَهْلُ بَدْوِنَا، وَنَحْنُ أَهْلُ حَضَرِكُمْ. أخرجه أحمد ٤/ ٥٥ (١٦٦٦٩) قال: حدثنا يحيى بن غَيلان، قال: حدثنا المُفَضل بن فَضالة، قال: حدَّثني يحيى بن أيوب، عن بُكير بن عبد الله، عن يزيد مولى سلمة بن الأكوع، فذكره. المناقب ٤٩١٣ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى عُبَيْدٍ , عَنْ سَلَمَةَ , رضى الله عنه , قَالَ: خَفَّتْ أَزْوَادُ النَّاسِ وَأَمْلَقُوا، فَأَتَوُا النَّبِىَّ ﷺ فِى نَحْرِ إِبِلِهِمْ، فَأَذِنَ لَهُمْ، فَلَقِيَهُمْ عُمَرُ فَأَخْبَرُوهُ , فَقَالَ: مَا بَقَاؤُكُمْ بَعْدَ إِبِلِكُمْ؟ فَدَخَلَ عُمَرُ عَلَى النَّبِىِّ ﷺ , فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله , مَا بَقَاؤُهُمْ بَعْدَ إِبِلِهِمْ؟ ف قَالَ رَسُولُ الله , ﷺ , فَدَعَا وَبَرَّكَ عَلَيْهِ، ثُمَّ دَعَاهُمْ بِأَوْعِيَتِهِمْ، فَاحْتَثَى النَّاسُ حَتَّى فَرَغُوا، ثُمَّ قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ الله، وَأَنِّى رَسُولُ الله. أخرجه البخاري ٣/ ١٨٠ (٢٤٨٤) و ٤/ ٦٦ (٢٩٨٢) قال: حدثنا بشر بن مرحوم، حدثنا حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أَبي عُبيد، فذكره. ٤٩١٤ - عن إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: خَرَجْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ فِى غَزْوَةٍ , فَأَصَابَنَا جَهْدٌ , حَتَّى هَمَمْنَا أَنْ نَنْحَرَ بَعْضَ ظَهْرِنَا , فَأَمَرَ نَبِىُّ الله ﷺ فَجَمَعْنَا مَزَاوِدَنَا , فَبَسَطْنَا لَهُ نِطَعًا , فَاجْتَمَعَ زَادُ الْقَوْمِ عَلَى النِّطَعِ. قَالَ: فَتَطَاوَلْتُ لأَحْزُرَهُ كَمْ هُو؟ َ فَحَزَرْتُهُ كَرَبْضَةِ الْعَنْزِ , وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِئَةً. قَالَ: فَأَكَلْنَا حَتَّى شَبِعْنَا جَمِيعًا , ثُمَّ حَشَوْنَا جُرُبَنَا. فَقَالَ نَبِىُّ الله ﷺ: فَهَلْ مِنْ وَضُوءٍ؟ قَالَ: فَجَاءَ رَجُلٌ بِإِدَاوَةٍ لَهُ , فِيهَا نُطْفَةٌ , فَأَفْرَغَهَا فِى قَدَحٍ , فَتَوَضَّأْنَا كُلُّنَا , نُدَغْفِقُهُ دَغْفَقَةً , أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِئَةً. قَالَ: ثُمَّ جَاءَ بَعْدَ ذَلِكَ ثَمَانِيَةٌ فَقَالُوا: هَلْ مِنْ طَهُورٍ؟ فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: فَرِغَ الْوَضُوءُ. أخرجه مسلم ٥/ ١٣٩ (٤٥٣٩) قال: حدَّثني أحمد بن يوسف الأَزدي، حدثنا النضر يعني ابن محمد اليمامي، حدثنا عكرمة، وهو ابن عمار، حدثنا إياس بن سلمة، فذكره. ٤٩١٥ - عن إياس بن سلمة، عن أبيه، قال: كَانَ للنبي ﷺ غُلَام يُسَمى رَبَاحاَ. أخرجه أحمد ٤/ ٤٦ (١٦٦٠٩) قال: حدثنا وَكِيع , قال: حدثنا عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، فذكره. ٤٩١٦ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِى عُبَيْدٍ , عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الأَكْوَعِ , قَالَ: كَانَ عَلِيٌ قَدْ تَخَلَّفَ عَنِ النَّبِىِّ ﷺ فِى خَيْبَرَ , وَكَانَ رَمِدًا , فَقَالَ: أَنَا أَتَخَلَّفُ عَنْ رَسُولِ الله ﷺ؟! فَخَرَجَ عَلِىٌّ فَلَحِقَ بِالنَّبِىِّ ﷺ , فَلَمَّا كَانَ مَسَاءُ اللَّيْلَةِ الَّتِى فَتَحَهَا الله فِى صَبَاحِهَا , قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لأُعْطِيَنَّ الرَّايَةَ , أَوْ لَيَأْخُذَنَّ بِالرَّايَةِ , غَدًا , رَجُلٌ يُحِبُّهُ الله وَرَسُولُهُ , أَوْ قَالَ: يُحِبُّ الله وَرَسُولَهُ , يَفْتَحُ الله عَلَيْهِ , فَإِذَا نَحْنُ بِعَلِيٍّ , وَمَا نَرْجُوهُ , فَقَالُوا: هَذَا عَلِىٌّ. فَأَعْطَاهُ رَسُولُ الله ﷺ الرَّايَةَ , فَفَتَحَ الله عَلَيْهِ. أخرجه البخاري ٤/ ٦٤ (٢٩٧٥) و ٥/ ٢٣ (٣٧٠٢) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. وفي ٥/ ١٧١ (٤٢٠٩) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة. و"مسلم" ٧/ ١٢٢ (٦٣٠٣) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد. كلاهما (قُتيبة، وعبد الله) عن حاتم بن إسماعيل، عن يزيد بن أَبي عُبيد، فذكره. ٤٩١٧ - عن إِيَاسٌ بن سلمة , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: لَقَدْ قُدْتُ بِنَبِىِّ الله , ﷺ وَالْحَسَنِ وَالْحُسَيْنِ , بَغْلَتَهُ الشَّهْبَاءَ , حَتَّى أَدْخَلْتُهُمْ حُجْرَةَ النَّبِيِ , ﷺ , هَذَا قُدَّامَهُ , وَهَذَا خَلْفَهُ. أخرجه مسلم ٧/ ١٣٠ (٦٣٤٠) قال: حدَّثني عبد الله بن الرومي اليمامي، وعباس بن عبد العظيم العَتبري. والتِّرْمِذِيّ" ٢٧٧٥ قال: حدثنا عباس العَتبري. كلاهما (عبد الله، وعباس) قالا: حدثنا النضر بن محمد، قال: حدثنا عكرمة بن عمّار، قال: حدثنا إياس، فذكره. ٤٩١٨ - عَن يَزِيدَ بن أَبي عُبَيدٍ، قَالَ: رَأَيتُ أَثَرَ ضَربَةٍ فِي سَاقِ سَلَمَةَ، فَقُلْتُ: يَا أَبَا مُسْلِمِ، مَا هَذِهِ الضرْبَةُ؟ فَقَالَ: هَذِهِ ضَربَةٌ أَصَابَتنِي يَوْمَ خَيبَرَ، فَقَالَ الناسُ: أُصِيبَ سَلَمَةُ، فَأَتَيتُ اَلنبِيً ﷺ، فَنَفَثَ فِيهِ ثَلَاثَ نَفَثَاتٍ، فَمَا اَشتَكَيتُهَا حَتى الساعَةِ. أخرجه أحمد ٤/ ٤٨ (١٦٦٢٩. و"البُخَاريّ" ٥/ ١٧٠ (٤٢٠٦. و"أبو داود" ٣٨٩٤ قال: حدثنا أحمد بن أبي سريج الرازي. ثلاثتهم (أحمد بن حَنبل، والبخاري، وأحمد بن أَبي سُريج) عن المكي بن إبراهيم قال: حدثنا يزيد بن أَبي عُبيد، فذكر. (*) في رواية أَبي خيثمة: يوم حنين) بدل: يوم خيبر.