المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
أبو نعيم عن أبو عميس. وفي عن هارون بن عبد الله

رَجُل مِنَ القومِ لِعَامِرِ بن الأَكْوَعِ: ألا تسمعنا من هناياتك؟ وكان عامر رجلا شاعرا , فنزل يحدو بالقوم يَقُولُ: اللهم لولا أنت ما اهتدينا ... ولا تصدقنا ولا صلينا فاغفر , فداء لك ما اتقينا ... وثبت الأقدام إن لاقينا وألقين سكينة علينا ... إنا إذا صيح بنا أبينا وبالصياح عولوا علينا فقال رسول الله ﷺ: من هذا السائق؟ قالوا: عامر. قال: يرحمه الله , فقال رجل من القوم: وجبت يا رسول الله , لولا أمتعتنا به. قال: فأتينا خيبر فحاصرناهم , حتى أصابتنا مخمصة شديدة , ثم قال: إن الله فتحها عليكم. قال: فلما أمسى الناس مساء اليوم الذي فتحت عليهم , أوقدوا نيرانا كثيرة , ف قال النبي ﷺ: ما هذه النيران؟ على أي شيء توقدون؟ قالوا: على لحم. قال: على أي لحم؟ قالوا: لحم حمر الإنسية. قال رسول ﷺ: أهريقوها واكسروها. فقال رجل: أو يهريقوها ويغسلوها؟ قال: أو ذاك. قال: فلما تصاف القوم كان سيف عامر قصر , فتناول به ساق يهودي ليضربه , ويرجع ذباب سيفه فأصاب عين ركبة عامر , فمات منه , قال: فلما قفلوا قال سلمة , وهو آخذ بيدي , قال: فلما رآني رسول الله ﷺ ساكتا قال: مالك؟ قلت له: فداك أبي وأمي , زعموا أن عامرا حبط عمله. قال: من قاله؟ قلت: فلان , وفلان , وأسيد بن حضير الأنصاري. فقال: كذب من قاله , إن له لأجرين , وجمع بين إصبعيه , إنه لجاهد مجاهد , قل عربي مشى بها مثله. أخرجه أحمد ٤/ ٤٧ (١٦٦٢٥) قال: حدثنا حماد. وفي ٤/ ٤٨ (١٦٦٢٧) قال: حدثنا صَفوان. وفى ٤/ ٥٠ (١٦٦٤٠) حدثنا يحيي بن سعيد. و"البُخَاريّ" ٣/ ١٧٨ (٢٤٧٧) قال: حدثنا أبو عاصم الضحاك بن مخلد. وفي ٥/ ٦٦ (٤١٦٩) قال: حدثنا عبد الله بن مسلمة , حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي ٥/ ١٦٧ (٤١٩٦) و ٨/ ٤٣ (٦١٤٨) قال: حدثنا قُتَيْبَة بن سعيد، حدثنا حاتم بن إسماعيل. وفي ٧/ ١١٧ (٥٤٩٧) و ٩/ ٩ (٦٨٩١) قال: حدثنا المكي بن إبراهيم. وفي ٨/ ٩٠ (٦٣٣١) قال: حدثنا مُسَدد، حدثنا يحيى. و"مسلم" ٥/ ١٨٥ (٤٦٩١) و ٦/ ٦٥ (٥٠٥٨) قال: حدثنا قتيبة بن سعيد، ومحمد بن عَباد. قالا: حدثنا حاتم، وهو ابن إسماعيل. وفي ٦/ ٦٥ (٥٠٥٩) قال: وحدثنا إسحاق بن إبراهيم، أخبرنا حماد بن مسعَدة، وصَفوان بن عيسى (ح) وحدثنا أبو بكر بن النضر، حدثنا أبو عاصم النبيل. و"ابن ماجة" ٣١٩٥ قال: حدثنا يعقوب بن حُميد بن كاسب، حدثنا المُغيرة بن عبد الرحمن. سبعتهم (حمّاد بن مسعَدَة، وصَفوان، ويحيى، وأبو عاصم، وحاتم، والمكي، والمُغيرة) عن يزيد بن أَبي عُبيد، فذكره. (*) الروايات مطولة ومختصرة. ٤٩٠٤ - عن عَبْدُ الرَّحْمَانِ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ , أَنَّ سَلَمَةَ بْنَ الأَكْوَعِ قَالَ: لَمَّا كَانَ يَوْمُ خَيْبَرَ قَاتَلَ أَخِى قِتَالاً شَدِيدًا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ , فَارْتَدَّ عَلَيْهِ سَيْفُهُ فَقَتَلَهُ , فَقَالَ أَصْحَابُ رَسُولِ الله ﷺ فِى ذَلِكَ , وَشَكُّوا فِيهِ: رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ , وشَكُّوا فِى بَعْضِ أَمْرِهِ. قَالَ سَلَمَةُ: فَقَفَلَ رَسُولُ الله ﷺ مِنْ خَيْبَرَ , فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله , أَتَأْذَنُ لِى أَنْ أَرْجُزَ لِكَ , فَأَذِنَ لَهُ رَسُولُ الله ﷺ , فَقَالَ لَهُ عُمَرُ بن الخطاب: اعْلَمْ مَا تَقُولُ. قَالَ: فَقُلْتُ: وَالله لَوْلَا الله مَا اهْتَدَيْنَا ... وَلَا تَصَدَّقْنَا وَلَا صَلَّيْنَا فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ. صَدَقْتَ وأَنْزِلَنْ سَكِينَةً عَلَيْنَا ... وَثَبِّتِ الأَقْدَامَ إِنْ لَاقَيْنَا وَالْمُشْرِكُونَ قَدْ بَغَوْا عَلَيْنَا قال: فَلَمَّا قَضَيْتُ رَجَزِى قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ قَالَ هَذَا؟ قُلْتُ: قَالَهَ أَخِى: فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَرْحَمُهُ الله. قال: فَقُلْتُ: يَا رَسُولَ الله , إِنَّ نَاسًا لَيَهَابُونَ أَنْ يُصَلُّوا عَلَيْهِ , َيَقُولُونَ: رَجُلٌ مَاتَ بِسِلَاحِهِ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَاتَ جَاهِدًا مُجَاهِدًا. قال ابن شهاب: ثم سألت ابنا لسلمةبن الأكوع , فحدثني عن أبيه مثل ذلك , غير أنه قال حين قلت: إن إنسا يهابون الصلاة عليه: فقال: رسول الله ﷺ: كذبوا. مات جاهد مجاهد , فله أجره مرتين , وأشار بأصبعيه. أخرجه أحمد ٤/ ٤٦ (١٦٦١٧) قال: حدثنا عبد الرزاق، قال: أخبرنا ابن جُريج. و"مسلم" ٥/ ١٨٦ (٤٦٩٢ و ٤٦٩٣) قال: حدَّثني أبو الطاهر، أخبرنا ابن وهب، أخبرني يونس. و"النَّسَائي" في "عمل اليوم والليلة" ٥٣٥ قال: أخبرنا أحمد بن يحيي بن الوزير بن سليمان، حدثنا ابن عُفير، عن الليث، عن ابن مُسافر. ثلاثتهم (ابن جُريج، ويونس، وابن مُسافر) عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب بن مالك الأنصاري، فذكره. (*) في رواية يونس عند مسلم: عن ابن شهاب، أخبرني عبد الرحمن، ونَسَبَهُ غيرُ ابن وهب فقال: ابن عبد الله بن كعب بن مالك. أخرجه أبو داود (٢٥٣٨) قال: حدثنا أحمد بن صالح و"النَّسَائي" ٦/ ٣٠، وفي "الكبرى" ٤٣٤٣، وفي "عمل اليوم والليلة" ٥٣٤ قال: أخبرنا عَمرو بن سواد. كلاهما (أحمد بن صالح، وعَمرو بن سواد) عن عبد الله بن وَهب , قال: أخبرني يونس، عن ابن شهاب، قال: أخبرني عبد الرحمن، وعبد الله ابنا كعب بن مالك، أن سلمة بن الأكوع قال، فذكر الحيث. (*) قال أبو داود: قال أحمد: كذا قال هو"يعني ابن وهب) وعنبسة، يعني بن خالد، (جميعاَ عن يونس) قال أحمد: والصواب عبد الرحمن بن عبد الله. (*) قال أبو عبد الرحمن النسائي: وهذا عندنا خطأ. والصواب: عبد الرحمن بن عبد الله بن كعب، عن سلمة بن الأكوع، والله اْعلم. ٤٩٠٥ - عن إِيَاسُ بْنُ سَلَمَةَ , حَدَّثَنِى أَبِى , قَالَ: غَزَوْنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ حُنَيْنًا , فَلَمَّا وَاجَهْنَا الْعَدُوَّ , تَقَدَّمْتُ , فَأَعْلُو ثَنِيَّةً , فَاسْتَقْبَلَنِى رَجُلٌ مِنَ الْعَدُوِّ , فَأَرْمِيهِ بِسَهْمٍ , فَتَوَارَى عَنِّى , فَمَا دَرَيْتُ مَا صَنَعَ , وَنَظَرْتُ إِلَى الْقَوْمِ فَإِذَا هُمْ قَدْ طَلَعُوا مِنْ ثَنِيَّةٍ أُخْرَى , فَالْتَقَوْا هُمْ وَصَحَابَةُ النَّبِىِّ ﷺ , فَوَلَّى صَحَابَةُ النَّبِىِّ ﷺ , وَأَرْجِعُ مُنْهَزِمًا , وَعَلَىَّ بُرْدَتَانِ , مُتَّزِرًا بِإِحْدَاهُمَا , مُرْتَدِيًا بِالأُخْرَى , فَاسْتَطْلَقَ إِزَارِي , فَجَمَعْتُهُمَا جَمِيعًا , وَمَرَرْتُ , عَلَى رَسُولِ الله ﷺ , مُنْهَزِمًا , وَهُوَ عَلَى بَغْلَتِهِ الشَّهْبَاءِ. فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: لَقَدْ رَأَى ابْنُ الأَكْوَعِ فَزَعًا , فَلَمَّا غَشُوا رَسُولَ الله ﷺ , نَزَلَ عَنِ الْبَغْلَةِ , ثُمَّ قَبَضَ قَبْضَةً مِنْ تُرَابٍ مِنَ الأَرْضِ , ثُمَّ اسْتَقْبَلَ بِهِ وُجُوهَهُمْ. فَقَالَ: شَاهَتِ الْوُجُوهُ. فَمَا خَلَقَ الله مِنْهُمْ إِنْسَانًا إِلَاّ مَلأَ عَيْنَيْهِ تُرَابًا , بِتِلْكَ الْقَبْضَةِ , فَوَلَّوْا مُدْبِرِينَ , فَهَزَمَهُمُ الله ﷿ , وَقَسَمَ رَسُولُ الله ﷺ غَنَائِمَهُمْ بَيْنَ الْمُسْلِمِينَ. أخرجه مسلم ٥/ ١٦٩ (٤٦٤٢) قال: حدثنا أبو خَيثمة زُهير بن حَرب، حدثنا عُمر بن يونس الحَنَفي، حدثنا عكرمة بن عمّار، حدَّثني إياس بن سلمة، فذكره. ٤٩٠٦ - عَن إيَاس بن سَلَمَةَ، قَالَ: حَدثَنى أَبى، قَالَ: غزونا فزارة وعلينا أبو بكر , أمره رسول الله ﷺ علينا , فلما كان بيننا وبين الماء ساعة , أمرنا أبو بكر فعرسنا , ثم شن الغارة , فورد الماء , فقتل من قتل عليه , وسبى , وأنظر إلى عنق من الناس , فيهم الذراري , فخشيت أن يسبقوني إلى الجبل , فرميت بسهم بينهم وبين الجبل , فلما رأوا السهم وقفوا , فجئت بهم أسوقهم , وفيهم أمرأة من بيني فزارة , عليها قشع من أدم (قال: القشع النطع) معها أبنة لها من أحسن العرب , فسقتهم حتى أتيت بهم أبا بكر , فنفلني أبو بكر ابنتها , فقدمنا المدينة , وما كشفت لها ثوبا , فلقيني رسول الله ﷺ في السوق. فقال: يا سلمة , هب لي المرأة. فقلت: يا رسول الله , والله لقد أعجبني , وما كشفت لها ثوبا , ثم لقيني رسول الله ﷺ من الغد في السوق. فقال لي: يا سلمة , هب لي المرأة , لله أبوك فقلت: هي لك يا رسول الله فوالله ما كشفت لها ثوبا , فبعث بها رسول الله ﷺ إلى مكة , ففدى بها ناسا من المسلمين , كانوا أسروا بمكة) أخرجه أحمد ٤/ ٤٦ (١٦٦١٦) قال: حدثنا بَهز. وفي ٤/ ٤٧ (١٦٦١٩) قال: حدثنا قُران بن تَمام. وفي ٤/ ٥١ (١٦٦٥٢) قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و"مسلم" ٥/ ١٥٠ (٤٥٩٤) قال: حدثنا زه ير بن حرب، حدثنا عمر بن يونس. و"أبو داود" ٢٦٩٧ قال: حدثنا هارون بن عبد الله , قال: حدثنا هاشم بن القاسم. و"ابن ماجة" ٢٨٤٦ قال: حدثنا علي بن محمد، ومحمد بن إسماعيل , قالا: حدثنا وَكِيع. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٦١٢ قال: أخبرنا أحمد بن سليمان، قال: حدثنا زيد بن حُباب. ستتهم (بهز، وقران، وهاشم، وعُمر، ووكيع , وزيد) عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة , فذكره. ٤٩٠٧ - عن إياس بن سلمة بن الأكوع , عن أبيه , قال: أمر رسول الله ﷺ , علينا أبي بكر , ﵁ , فغزنونا ناسا من المشركين , فبيتناهم , نقتلهم , وكان شعارنا تلك اليلة: أمت , أمت. قال سلمة: فقتلت بيدي تلك اليلة سبعة أهل أبيات من المشركين. أخرجه أحمد ٤/ ٤٦ (١٦٦١ و ١٦٦١٢) قال: حدثنا عَبْد الرحمن بن مهدي. و"أبو داود" ٢٥٩٦ قال: حدثنا هناد، عن ابن المبارك. وفي (٢٦٣٨) قال: حدثنا الحسن بن علي، حدثنا عَبْد الصمد، وأبو عامر. و"ابن ماجة" ٢٨٤٠ قال: حدثنا محمد بن إسماعيل، أنبأنا وكيع. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٨٨١١ قال: أخبرنا يونس بن عبد الأَعْلَى , قال: أخبرنا ابن وهب , قال: حدَّثني عبد الرحمن بن مهدي. خمستهم (ابن مهدي، وعبد الله بن المبارك، وعبد الصمد بن عبد الوارث، وأبو عامر العقدي، ووكيع) عن عكرمة بن عمار، عن إياس بن سلمة، فذكره. ٤٩٠٨ - عن إِيَاسٌ بن سلمة , قَالَ: حَدَّثَنِى أَبِى , قَالَ: قَدِمْنَا الحديبة مَعَ رَسُولِ اللهصلى الله عليه وسلم, وَنَحْنُ أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِئَةً , وَعَلَيْهَا خَمْسُونَ شَاةً لَا تُرْوِيهَا. فَقَعَدَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى جَبًا الركية , فَإِمَّا دَعَا , وَإِمَّا بَسَقَ فيها. قال: فَجَاشَتْ , فَسَقَيْنَا وَاسْتَقَيْنَا. قَالَ: ثُمَّ إِنَّ رَسُولَ الله ﷺ دَعَا بِالْبَيْعَةِ فِى أَصْلِ الشَّجَرَةِ. فَبَايَعْتُهُ أَوَّلَ النَّاسِ , وَبَايَعَ وَبَايَعَ , حَتَّى إِذَا كَانَ فِى وَسَطٍ مِنَ النَّاسِ , قَالَ: بايع يَا سَلَمَةُ , قَالَ: قَلتْ: قد بَايَعْتُكَ , يا رسول الله , فِي أَوَّلِ النَّاسِ. قَالَ: وَأَيْضًا , قال: ورآني رسول الله ﷺ عزلا (يعني ليس معه سلاح. قال: فَأَعْطَانِي رسول الله ﷺ حَجَفَةً , أَوْ دَرَقَةً , ثُمَّ بَايَعَ , حَتَّى إِذَا كَانَ فِى آخِرِ النَّاسِ , قَالَ: أَلَا تُبَايِعُنِى يا سلمة؟ قَالَ: قُلْتُ: قَدْ بَايَعْتُ يا رسول الله في أَوَّلَ النَّاسِ , وَفي أَوْسَطَ الناس. قال:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.