المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
إياس بن سلمة عن أبي، سلمة الاكوع عن غزونا مع

هوازن , فبينما نحننتضحى مع رسول الله ﷺ إذا جاءرجل على جمل أحمر , فأناخه , ثم انتزع طلقا من حقبه فقيد به الجمل , ثم تقدم يتغدى مع القوم , وجعل ينظر, وفينا ضعفهورقة في الظهر , وبعضنا مشاة , إذا خرج يشتد فأتى جمله فأطلق قيده , ثم أناخهوقعد عليه , فأثاره فاشتد به الجمل , فاتبعه رجل على ناقة ورقاء. قال سلمة: وخرجت أشتد , فكنت عند ورك الناقة , ثم تقدمت , حتى كنت عند ورك الجمل , ثم قدمت حتى أخذت بخطام الجمل فأنخته , فلما وضع ركبته في الأرض , اخترطت سيفي , فضربت رأس الرجل , فندر, ثم جئت بالجمل أقوده , عليه رحلة وسلاحه , فاستقبلني رسول الله ﷺ والناس معه. فقال: من قتل الرجل؟ قال: ابن الأكوع. قال: له سلبه أجمع. (*) وفي رواية: نَزَلَ رَسُولُ الله ﷺ مَتزِلا، فَجَاءَ عَينُ الْمُشرِكِينَ، وَرَسُولُ الله ﷺ وَأَصْحَابُهُ يَتَصَبحُونَ، فَدَعَوهُ إِلَى طَعَامِهِم، فَلَما فَرَغَ الرًجُلُ، رَكِبَ على رَاحِلَتِهِ ذَهَبَ مُسرعًا لِيُنذِرَ أَصْحَابَهُ. قَالَ سَلَمَةُ: فَاَدرَكتُهُ، فَاَنَختُ رَاحِلَتَهُ وَضًربت عُنُقَهُ، فَغَنمَنِي رَسُولُ الله ﷺ سَلَبَهُ. (*) وفي رواية: أَتَى االنبِي ﷺ، عَين مِنَ المشركين، وَهُو فِى سَفَرِ، فَجَلَسَ عِنْدَ أَصْحَابِهِ يَتَحَدَثُ، ثُم انفَتَلَ، فَقَالَ اَلنبِي ﷺ: اطلُبُوهُ وَاَقْتُلُوهُ، فَقَتَلَهُ، فَنَفًلَهُ سَلَبَهُ. أخرجه أحمد ٤/ ٤٦ (١٦٦٠٨) قال: حدثنا عكرمة بن عمار. وفي ٤/ ٤٩ (١٦٦٣٤) قال: حدثنا عَبْد الله بن أسد , قال: حدثنا عكرمة بن عمّار. وفي ٤/ ٨٤ (١٦٦٣٨) قال: حدثنا هاشم بن القاسم , قال: حدثنا عكرمة. وفي ٤/ ٥٠ (١٦٦٤٦) قال: حدثنا جَعْفَر بن عَون , قال: حدثنا أبو عُمَيس. وفي ٤/ ٥١ (١٦٦٥١) قال: حدثنا بَهز بن أسد, قال: حدثنا عكرمة بن عمّار. و"البُخَاريّ" ٤/ ٨٤ (٣٠٥١) قال: حدثنا أبو نُعيم، حدثنا أبو العُمَيس. و"مسلم" ٥/ ١٥٠ (٤٥٩٣) قال: حدثنا زُهير بن حَرب، حدثنا عُمر بن يونس الحنفي، حدثنا عكرمة بن عمار. و"أبو داود" ٢٦٥٣ قال: حدثنا الحسن بن علي،

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.