المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
سعيد بن جمهان الأسلمي عن حدثنى سفينة
فقال: ألا إنه لم يكن نبي إلا قد حذر الدجال أمته؛ هو أعور العين اليسرى , بعينه اليمنى ظفرة غليظة , بين عينيه: كافر , يخرج معه واديان , أحدهما جنة , والآخر نار , فجنته نار فناره جنة , وجنتة نار , معه ملكان من الملائكة , يشبهان نبيين من الأنبياء , واحد عن يمينه , والآخر عن شماله, وذلك فتنة , فيقول الدجال: ألست بربكم؟ ألست أحيي وأميت؟ فيقول له أحد الملكين: كذبت , فما يسمعه أحد من الناس إلا صاحبه , فيقول له: صدقت , فيسمعه الناس , فيظنون أنما يصدق الدجال , وذلك فتنة , ثم يسير حتى يأتي المدينة , فلا يؤذن له فيها. فيقول: هذه قرية ذاك الرجل , ثم يسير حتى يأتي الشام , فيقتله الله ﷿ , عند عقبة أفيق. أخرجه أحمد ٥/ ٢٢١ (٢٢٢٧٥) قال: حدثنا أبو النضر , قال: حدثنا حَشرج، قال: حدَّثني سعيد بن جُمهان، فذكره. ٢٥٥ - سلمان بن عامر الضبي الزكاة