النَّارُ فِىَّ الْجَبَّارُونَ وَالْمُتَكَبِّرُونَ. وَقَالَتِ الْجَنَّةُ فِىَّ ضُعَفَاءُ النَّاسِ وَمَسَاكِينُهُمْ. قَالَ فَقَضَى بَيْنَهُمَا إِنَّكِ الْجَنَّةُ رَحْمَتِى أَرْحَمُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ وَإِنَّكِ النَّارُ عَذَابِى أُعَذِّبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ وَلِكِلَاكُمَا عَلَىَّ مِلْؤُهَا. أخرجه أحمد ٩/ ٧٩ (١١٧٧٩) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن مُحَمد (قال عَبْد اللهِ بن أحمد: وسَمِعْتُهُ أنا من عُثْمَان. و"مسلم" ٨/ ١٥١ (٧٢٧٨) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة , قال: حدثنا جَرِير، عن الأَعْمَش، عن أَبي صالح، فذكره. ٤٧٦٤ - عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بن عَبدِ اللهِ بن عُتْبَة، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَن رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: افْتَخَرَتِ الْجَنَّةُ وَالنَّارُ فَقَالَتِ النَّارُ يَا رَبِّ يَدْخُلُنِى الْجَبَابِرَةُ وَالْمُتَكَبِّرُونَ وَالمُلُوكُ وَالأَشْرَافُ. وَقَالَتِ الْجَنَّةُ أَىْ رَبِّ يَدْخُلُنِى الضُّعَفَاءُ وَالْفُقَرَاءُ وَالْمَسَاكِينُ. فَيَقُولُ اللَّهُ ﵎ لِلنَّارِ أَنْتِ عَذَابِى أُصِيبُ بِكِ مَنْ أَشَاءُ. وَقَالَ لِلْجَنَّةِ أَنْتِ رَحْمَتِى وَسِعَتْ كُلَّ شَىْءٍ وَلِكُلِّ وَاحِدَةٍ مِنْكُمَا مِلْؤُهَا. فَيُلْقَى فِى النَّارِ أَهْلُهَا فَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ قَالَ وَيُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ وَيُلْقَى فِيهَا وَتَقُولُ هَلْ مِنْ مَزِيدٍ حَتَّى يَأْتِيَهَا ﵎ فَيَضَعَ قَدَمَهُ عَلَيْهَا فَتُزْوَى فَتَقُولُ قَدْنِى قَدْنِى وَأَمَّا الْجَنَّةُ فَيَبْقَى فِيهَا أَهْلُهَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَبْقَى فَيُنْشِئُ اللَّهُ لَهَا خَلْقًا مَا يَشَاءُ. أخرجه أحمد ٣/ ١٣ (١١١٥) قال: حدَّثنا حَسَن، ورَوْح. وفي ٣/ ٧٨ (١١٧٦٢) قال: حدَّثنا عَفَّان. (عَبْد ابن حُمَيْد) ٩٠٨ قال: حدَّثنا الحَسَن بن مُوسَى. ثلاثتهم (حَسَن، ورَوْح، وعفَّان) قالوا: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة , أخبرنا عطاء بن السائب عن عُبَيْد بر اللهِ بن عَبْد اللهِ بن عُتْبَة، فذكره. ٤٧٦٥ - عَنْ أَبي اَلْهَيثَمِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، َ عَنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، أَنَّهُ قَالَ: مَا بَيْنَ مِصْرَاعَيْنِ فِي الْجَنَّةِ، كَمَسِيرَةِ أَرْبَعِينَ سَنَةً. أخرجه أحمد ٣/ ٢٩ (١١٢٥٩)، وعَبْد بن حُمَيْد (٩٢٦) كلاهما عن الحَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا ابن لَهِيعَة، حدَّثنا دَرَّاج أبو السمْح، عن أَبي الهَيثم، فذكره.