رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِذَا بَلَغَ بَنُو أَبِى فُلَانٍ ثَلَاثِينَ رَجُلاً، اتَّخَذُوا مَالَ اللهِ دُوَلاً، وَدِينَ اللهِ دَخَلاً، وَعِبَادَ اللهِ خَوَلاً. أخرجه أحمد ٣/ ٨٠ (١١٧٨٠) قال: حدَّثنا عُثْمَان (قال عَبْد اللهِ بن أحمد: وسَمِعْتُهُ أنا من عُثْمَان)، حدَّثنا جَرِير، عن الأَعْمَش , عن عَطِيَّة بن سَعْد العوفي، فذكره. ٤٧٣٢ - عَنْ عَطِيَّةَ بْنِ سَعْدٍ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ: في اللهِ قوله ﷿ (يَوْمَ يَأْتِى بَعْضُ آيَاتِ رَبِّكِ) قَالَ: طُلُوعُ الشَّمْسِ مِنْ مَغْرِبِهَا. أخرجه أحمد ٣/ ٣١ (١١٢٨٦) و ٣/ ٩٨ (١١٩٦٠. و"عبد بن حميد) ٩٠٢ قال: حدَّثني ابن أَبي شيبة. و) (التِّرْمِذِي) ٣٠١٧ قال: حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع. ثلاثتهم (أحمد، وابن أَبي شَيبة، وسُفْيان) قالوا: حدَّثنا وَكِيع، قال: حدَّثنا ابن أَبي لَيْلَى، عن عطية العوفي، فذكره. - قال التِّرْمِذِي: هذا حديث حَسَن غريب، ورواه بعضهم، ولم يرفعه. ٤٧٣٣ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: تَكْثُرُ الصَّوَاعِقُ عِنْدَ اقْتِرَابِ السَّاعَةِ، حَتَّى يَأْتِىَ الرَّجُلُ الْقَوْمَ، فَيَقُولُ: مَنْ صَعِقَ قِبَلَكُمُ الْغَدَاةَ، فَيَقُولُونَ: صَعِقَ فُلَانٌ وَفُلَانٌ. أخرجه أحمد ٣/ ٦٤ (١١٦٤٣) قال: حدَّثنا محمد مصعب، حدَّثنا عُمَارَة، عن أَبي نَضْرَة، فذكره. ٤٧٣٤ - عَنْ شَهْرٌ بْنِ حَوْشَبٍ. أَبَا سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ، قَالَ: بَيْنَا أَعْرَابِىٌّ، فِى بَعْضِ نَوَاحِى الْمَدِينَةِ، فِى غَنَمٍ لَهُ، عَدَا عَلَيْهِ الذِّئْبُ فَأَخَذَ شَاةً، مِنْ غَنَمِهِ، فَأَدْرَكَهُ الأَعْرَابِىُّ، فَاسْتَنْقَذَهَا مِنْهُ، وَهَجْهَجَهُ، فَعَانَدَهُ الذِّئْبُ يَمْشِى، ثُمَّ أَقْعَى مُسْتَذْفِرًا بِذَنَبِهِ يُخَاطِبُهُ، فَقَالَ: أَخَذْتَ رِزْقًا رَزَقَنِيهِ اللهُ، قَالَ: وَاعَجَبًا مِنْ ذِئْبٍ مُقْعٍ مُسْتَذْفِرٍ بِذَنَبِهِ يُخَاطِبُنِى، فَقَالَ: وَاللهِ إِنَّكَ لَتَتْرُكُ أَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ، قَالَ: وَمَا أَعْجَبُ مِنْ ذَلِكَ؟ فَقَالَ: رَسُولُ اللهِ ﷺ فِى النَّخَلَاتِ بَيْنَ الْحَرَّتَيْنِ، يُحَدِّثُ النَّاسَ عَنْ نَبَإِ مَا قَدْ سَبَقَ، وَمَا يَكُونُ بَعْدَ ذَلِكَ، قَالَ: فَنَعَقَ الأَعْرَابِىُّ بِغَنَمِهِ، حَتَّى أَلْجَأَهَا إِلَى بَعْضِ الْمَدِينَةِ، ثُمَّ مَشَى إِلَى النَّبِىِّ ﷺ، حَتَّى ضَرَبَ عَلَيْهِ بَابَهُ، فَلَمَّا صَلَّى النَّبِىُّ ﷺ، قَالَ: أَيْنَ الأَعْرَابِىُّ صَاحِبُ الْغَنَمِ، فَقَامَ الأَعْرَابِىُّ، فَقَالَ لَهُ النَّبِىُّ ﷺ: حَدِّثِ النَّاسَ بِمَا سَمِعْتَ وَمَا رَأَيْتَ. فَحَدَّثَ الأَعْرَابِىُّ النَّاسَ بِمَا رَأَى مِنَ الذِّئْبِ وَسَمِعَ مِنْهُ، فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ عِنْدَ ذَلِكَ: صَدَقَ، آيَاتٌ تَكُونُ قَبْلَ السَّاعَةِ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يَخْرُجَ أَحَدُكُمْ مِنْ أَهْلِهِ، فَيُخْبِرَهُ نَعْلُهُ، أَوْ سَوْطُهُ، أَوْ عَصَاهُ، بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ. أخرجه أحمد ٣/ ٨٨ (١١٢٨٦) قال: حدَّثنا أبو اليَمان، أنبأنا شُعَيْب، حدَّثني عَبْد اللهِ بن أَبي حُسَيْن. وفي ٣/ ٨٩ (١١٨٦٦) قال: حدَّثنا أبوالنضر، حدَّثنا عبد الحميد. كلاهما (عَبْد اللهِ، وعَبْد الحميد بن بهرام) عن شهر بن حَوْشَب، فذكره. ٤٧٣٥ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، قَالَ: عَدَا الذِّئْبُ عَلَى شَاةٍ فَأَخَذَهَا، فَطَلَبَهُ الرَّاعِى فَانْتَزَعَهَا مِنْهُ، فَأَقْعَى الذِّئْبُ عَلَى ذَنَبِهِ، قَالَ: أَلَا تَتَّقِى اللهَ، تَنْزِعُ مِنِّى رِزْقًا سَاقُهُ اللهُ إِلَىَّ، فَقَالَ: يَا عَجَبِى ذِئْبٌ مُقْعِى عَلَى ذَنَبِهِ يُكَلِّمُنِى كَلَامَ الإِنْسِ، فَقَالَ الذِّئْبُ: أَلَا أُخْبِرُكَ بِأَعْجَبَ مِنْ ذَلِكَ؛ مُحَمَّدٌ ﷺ بِيَثْرِبَ، يُخْبِرُ النَّاسَ بِأَنْبَاءِ مَا قَدْ سَبَقَ، قَالَ: فَأَقْبَلَ الرَّاعِى يَسُوقُ غَنَمَهُ حَتَّى دَخَلَ الْمَدِينَةَ، فَزَوَاهَا إِلَى زَاوِيَةٍ مِنْ زَوَايَاهَا، ثُمَّ أَتَى رَسُولَ اللهِ ﷺ، فَأَخْبَرَهُ، فَأَمَرَ رَسُولُ اللهِ ﷺ فَنُودِىَ: الصَّلَاةُ جَامِعَةٌ، ثُمَّ خَرَجَ، فَقَالَ لِلرَّاعِى: أَخْبِرْهُمْ، فَأَخْبَرَهُمْ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: صَدَقَ، وَالَّذِى نَفْسِى بِيَدِهِ، لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُكَلِّمَ السِّبَاعُ الإِنْسَ، وَيُكَلِّمَ الرَّجُلَ عَذَبَةُ سَوْطِهِ، وَشِرَاكُ نَعَْلِهِ، وَيُخْبِرَهُ فَخِذُهُ بِمَا أَحْدَثَ أَهْلُهُ بَعْدَهُ. أخرجه أحمد ٣/ ٨٣ (١١٨١٤) قال: حدَّثنا يَزِيد. و"عَبد بن حُميد" ٨٧٧ قال: حدَّثنا مُسْلم بن إبراهيم. والتِّرْمِذِيّ" ٢١٨١ قال: حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع، قال: حدَّثنا أَبي. أربعتهم (يَزِيد، ومسلم , ووكيع) عن القاسم بن الفَضْل الحُداني، عن أَبي نَضْرَة، فذكره. - قال التِّرْمِذِي: هذا حديثٌ حَسَن غريبٌ، لا نعرفه إلاّ من حديث القاسم بن الفَضْل، والقاسم بن الفَضْل ثقة مأمون عند أهل الحديث، وثقه يَحيى بن سَعِيد القَطَّان، وعَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي ٤٧٣٦ - عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ، قَالَ: لَمَّا رَجَعَ رَسُولُ اللهِ ﷺ، مِنْ تَبُوكَ، سَأَلُوهُ عَنِ السَّاعَةِ؟ فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: َلَا تَأْتِي مِائَةُ سَنَةٍ وَعَلَى الأَرْضِ نَفْسٌ مَنْفُوسَةٌ الْيَوْمَ. أخرجه مُسْلم ٧/ ١٨٧ (٦٥٧٧) قال: حدَّثنا ابن نُمَيْر (ح) وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة. كلاهما عن سُلَيْمَان بن حَيَّان أَبي خالد الأَحْمَر، عن داود بن أَبي هِنْد، عن أَبي نَضْرَة، فذكره. - رواه سُلَيْمَان التَّيْمِي، عن أَبي نَضْرَة، عن جابر بن عَبْد اللهِ، وسلف في مسنده، برقم (٣٦٠٤. القيامة والجنة والنار