لَا. فَقَتَلَهُ فَكَمَّلَ بِهِ مِائَةً ثُمَّ سَأَلَ عَنْ أَعْلَمِ أَهْلِ الأَرْضِ فَدُلَّ عَلَى رَجُلٍ عَالِمٍ فَقَالَ إِنَّهُ قَتَلَ مِائَةَ نَفْسٍ فَهَلْ لَهُ مِنْ تَوْبَةٍ فَقَالَ نَعَمْ وَمَنْ يَحُولُ بَيْنَهُ وَبَيْنَ التَّوْبَةِ انْطَلِقْ إِلَى أَرْضِ كَذَا وَكَذَا فَإِنَّ بِهَا أُنَاسًا يَعْبُدُونَ اللهَ فَاعْبُدِ اللهَ مَعَهُمْ وَلَا تَرْجِعْ إِلَى أَرْضِكَ فَإِنَّهَا أَرْضُ سَوْءٍ. فَانْطَلَقَ حَتَّى إِذَا نَصَفَ الطَّرِيقَ أَتَاهُ الْمَوْتُ فَاخْتَصَمَتْ فِيهِ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ وَمَلَائِكَةُ الْعَذَابِ فَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ جَاءَ تَائِبًا مُقْبِلاً بِقَلْبِهِ إِلَى اللهِ. وَقَالَتْ مَلَائِكَةُ الْعَذَابِ إِنَّهُ لَمْ يَعْمَلْ خَيْرًا قَطُّ. فَأَتَاهُمْ مَلَكٌ فِي صُورَةِ آدَمِىٍّ فَجَعَلُوهُ بَيْنَهُمْ فَقَالَ قِيسُوا مَا بَيْنَ الأَرْضَيْنِ فَإِلَى أَيَّتِهِمَا كَانَ أَدْنَى فَهُوَ لَهُ. فَقَاسُوهُ فَوَجَدُوهُ أَدْنَى إِلَى الأَرْضِ الَّتِى أَرَادَ فَقَبَضَتْهُ مَلَائِكَةُ الرَّحْمَةِ. قَالَ قَتَادَةُ فَقَالَ الْحَسَنُ ذُكِرَ لَنَا أَنَّهُ لَمَّا أَتَاهُ الْمَوْتُ نَأَى بِصَدْرِهِ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٠ (١١١٧١) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا هَمَّام بن يَحيى. وفي ٣/ ٧٢ (١١٧١٠) قال: حدَّثنا عفان , حدَّثنا همام. و"البُخَارِي" ٤/ ٢١١ (٣٤٧٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا مُحَمد بن أَبي عَدِي، عن شُعْبة. و"مسلم" ٨/ ١٠٣ (٧١٠٨) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، ومُحَمد بن بَشَّار. قالا: حدَّثنا مُعَاذ بن هِشَام، حدَّثني أَبي. وفي ٨/ ١٠٤ (٧١٠٩) قال: حدَّثني عُبَيْد اللهِ بن مُعَاذ العَنبري، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا شُعْبة. وفي ٨/ ١٠٤ (٧١١٠) قال: مُحَمد بن بَشَّار، حدَّثنا ابن أَبي عَدِي، حدَّثنا شُعْبة. و"ابن ماجة" ٢٦٢٢ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أنبأنا هَمَّام بن يَحيى (وقال أبو الحَسَن القَطان راوي السنن عن ابن ماجة: حدَّثنا أبو العَبَّاس بن عَبْد اللهِ بن إِسْمَاعِيل البَغدادي، حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا هَمَّام، فذكر نحوه. ثلاثتهم (هَمَّام، وشُعْبة، وهِشَام الدَّسْتَوَائِي) عن قَتَادةُ , عن أَبي الصِّدِّيق النَّاجي، فذكره. - صَرح قَتَادَة بالسَّماع، عند مُسْلم (٧١٠٩)، وأبي يَعْلَى (١٠٣٣. ٤٦٩٨ - عَنْ عُقْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْغَافِرِ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ؛ أَنَّهُ ذَكَرَ رَجُلاً فِيمَنْ سَلَفَ، أَوْ فِيمَنْ كَانَ قَبْلَكُمْ، قَالَ كَلِمَةً، يَعْنِى أَعْطَاهُ اللهُ مَالاً، وَوَلَدًا، فَلَمَّا حَضَرَتِ الْوَفَاةُ، قَالَ لِبَنِيهِ، أَىَّ أَبٍ كُنْتُ لَكُمْ، قَالُوا: خَيْرَ أَبٍ، قَالَ: فَإِنَّهُ لَمْ يَبْتَئِرْ، أَوْ لَمْ يَبْتَئِزْ، عِنْدَ اللهِ خَيْرًا، وَإِنْ يَقْدِرِ اللهُ عَلَيْهِ، يُعَذِّبْهُ، فَانْظُرُوا إِذَا مُتُّ فَأَحْرِقُونِى، حَتَّى إِذَا صِرْتُ فَحْمًا فَاسْحَقُونِى، أَوْ قَالَ: فَاسْحَكُونِى، فَإِذَا كَانَ يَوْمُ رِيحٍ عَاصِفٍ، فَأَذْرُونِى فِيهَا، فَقَالَ نَبِىُّ اللهِ ﷺ: فَأَخَذَ مَوَاثِيقَهُمْ عَلَى ذَلِكَ، وَرَبِّى، فَفَعَلُوا، ثُمَّ أَذْرَوْهُ فِى يَوْمٍ عَاصِفٍ، فَقَالَ اللهُ ﷿: كُنْ، فَإِذَا هُوَ رَجُلٌ قَائِمٌ، قَالَ اللهُ: أَىْ عَبْدِى، مَا حَمَلَكَ عَلَى أَنْ فَعَلْتَ مَا فَعَلْتَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ، أَوْ فَرَقٌ مِنْكَ، قَالَ: فَمَا تَلَافَاهُ أَنْ رَحِمَهُ عِنْدَهَا. وَقَالَ مَرَّةً أُخْرَى: فَمَا تَلَافَاهُ غَيْرُهَا. أخرجه أحمد ٣/ ٦٩ (١١٦٨٧) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا شَيْبَان. وفي ٣/ ٧٧ (١١٧٥٨) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا مُعْتَمِر. قال: سمعتُ أَبي. و"البُخَارِي" ٤/ ٢١٤ (٣٤٧٨) قال: حدَّثنا أبو الوَلِيد، حدَّثنا أبو عَوَانَة. وقال البُخَارِي تعليقآ عَقِبهُ وعقب (٦٤٨١): وقال مُعَاذ: حدَّثنا شُعْبة. وفي ٨/ ١٢٦ (٦٤٨١) و ٩/ ١٧٩ (٧٥٠٨ م) قال: حدَّثنا مُوسَى، حدَّثنا مُغتمر. قال.: سمعتُ أَبي. وفي ٧٨/ ٩ ١ (٨ ٠ ٥ ٧) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن ٩٩ اسلبْتَ! ف! قتأد مُجْتهيرلدخرقال و (لآمسلتُم (٨ ٨ ح (٧٠٨٤) قال: ٥ حدثنئ عُعيد اتىه بن قُغاذ العنثريُ ظء حدَّثنا ألى، ابى. بى س ٩/ ٧٩ ١ (٨ ٧٥ م) لمال. ولال حلعصه. حدبما معممر. وبالي. حدَّثنا شُعْبة. وفي ٩٨/ ٨ (٥ ٨ ٠ ٧) قال: وحدَّثناه يَحيى بن حَبِيب الحارثي، حدَّثنا مُعْتَمِر بن سُلَيْمَان. قال: قال لي أَبي (ح) وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا الحَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا شَيْبَان بن عَبْد الرَّحْمان (ح) وحدَّثنا ابن المُثَنَّى، حدَّثنا أبو الوَلِيد، حدَّثنا أبو عَوَانَة. أربعتهم (شَيْبَان، وسُلَيْمَان التَّيْمِي، وأبو عَوَانَة، وشُعْبة) عن قَتَادَة، سَمِعَ عُقْبَة بن عَبْد الغافر، فذكره. ٤٦٩٩ - عَنْ عَطِيَّةَ العَوْفِىِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ، قَالَ: لَقَدْ دَخَلَ رَجُلٌ الْجَنَّةَ مَا عَمِلَ خَيْرًا قَطُّ، قَالَ لأَهْلِهِ حِينَ حَضَرَهُ الْمَوْتُ، إِذَا أَنَا مِتُّ فَأَحْرِقُونِى، ثُمَّ اسْحَقُونِى، ثُمَّ اذْرُوا نِصْفِى فِى الْبَحْرِ، وَنِصْفِى فِى الْبَرِّ، فَأَمَرَ اللهُ الْبَرَّ وَالْبَحْرَ فجَمَعَاهُ، ثُمَّ قَالَ مَا حَمَلَكَ عَلَى مَا صَنَعْتَ؟ قَالَ: مَخَافَتُكَ، قَالَ: فَغَفَرَ لَهُ بِذَلِكَ. أخرجه أحمد ٣/ ١٣ (١١٢) و ٣/ ١٧ (١١١٤٥) قال: حدثنا مُعَاوِيَة بن هِشَام، حدَّثنا شَيْبَان أبو مُعَاوِيَة، حدَّثنا فِرَاس بن يَحيى الهَمداني، عن عَطِيَّة بن سَعْد العَوْفِي، فذكره.