رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: الْقُلُوبُ أَرْبَعَةٌ قَلْبٌ أجْرَدُ فِيهِ مِثْلُ السِّرَاجِ يُزْهِرُ وَقَلَبٌ أَغْلَفُ مَرْبُوطٌ عَلَى غِلَافِهِ وَقَلْبٌ مَنْكُوسٌ وَقَلَبٌ مُصْفَحٌ فَأَمَّا الْقَلْبُ الأَجْرَدُ فَقَلْبُ الْمُؤْمِنِ سِرَاجُهُ فِيهِ نُورُهُ وَأَمَّا الْقَلْبُ الأَغْلَفُ فَقَلْبُ الْكَافِرِ وَأَمَّا الْقَلْبُ المَنْكُوسُ فَقَلْبُ الْمُنَافِقِ عَرَفَ ثُمَّ أَنْكَرَ وَأَمَّا الْقَلْبُ المُصْفَحُ فَقَلْبٌ فِيهِ إِيمَانٌ وَنِفَاقٌ فَمَثَلُ الإِيمَانِ فِيهِ كَمَثَلِ الْبَقْلَةِ يَمُدُّهَا الْمَاءُ الطَّيِّبُ وَمَثَلُ النِّفَاقِ فِيهِ كَمَثَلِ الْقُرْحَةِ يَمُدُّهَا الْقَيْحُ وَالدَّمُ فَأَىُّ الْمَدَّتَيْنِ غَلَبَتْ عَلَى الأُخْرَى غَلَبَتْ عَلَيْهِ. أخرجه أحمد ٣/ ١٧ (١١١٤٦) قال: حدَّثنا أبو النَّضْر، حدَّثنا أبو مُعَاوِيَة، يَعْنِي شَيْبَان، عن لَيْث، عن عَمْرو بن مُرة، عن أَبي البَخْتَرِي، فذكره. ٤٦٨٣ - عَنْ أَبِِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: خَطَبَنَا رَسُولُ اللهِ ﷺ خُطْبَةً بَعْدَ الْعَصْرِ، إِلَى مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ، حَفِظَهَا مِنَّا مَنْ حَفِظَهَا، وَنَسِيَهَا مِنَّا مَنْ نَسِيَ، فَحَمِدَ اللهَ، (قَالَ عَفَّانُ: وَقَالَ حَمَّادٌ: وَأَكْثَرُ حِفْظِي أَنَّهُ قَالَ بِمَا هُوَ كَائِنٌ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ) فَحَمِدَ اللهَ وَأَثْنَى عَلَيْهِ، ثُمَّ قَالَ: أَمَّا بَعْدُ، فَإِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ، وَإِنَّ اللهَ مُسْتَخْلِفُكُمْ فِيهَا فَنَاظِرٌ كَيْفَ تَعْمَلُونَ، أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا، وَاتَّقُوا النِّسَاءَ. أَلَا إِنَّ بَنِي آدَمَ خُلِقُوا عَلَى طَبَقَاتٍ شَتَّى، مِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا، وَيَحْيَا مُؤْمِنًا، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا، وَيَحْيَا كَافِرًا، وَيَمُوتُ كَافِرًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ مُؤْمِنًا، وَيَحْيَا مُؤْمِنًا، وَيَمُوتُ كَافِرًا، وَمِنْهُمْ مَنْ يُولَدُ كَافِرًا، وَيَحْيَا كَافِرًا، وَيَمُوتُ مُؤْمِنًا. أَلَا إِنَّ الْغَضَبَ جَمْرَةٌ تُوقَدُ فِي جَوْفِ ابْنِ آدَمَ، أَلَا تَرَوْنَ إِلَى حُمْرَةِ عَيْنَيْهِ، وَانْتِفَاخِ أَوْدَاجِهِ، فَإِذَا وَجَدَ أَحَدُكُمْ شَيْئًا مِنْ ذَلِكَ، فَالأَرْضَ الأَرْضَ. أَلَا إِنَّ خَيْرَ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ بَطِيءَ الْغَضَبِ سَرِيعَ الرِّضَا، وَشَرَّ الرِّجَالِ مَنْ كَانَ سَرِيعَ الْغَضَبِ بَطِيءَ الرِّضَا، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ بَطِيءَ الْغَضَبِ، بَطِيءَ الْفَيْءِ، وَسَرِيعَ الْغَضَبِ، سَرِيعَ الْفَيْءِ، فَإِنَّهَا بِهَا. أَلَا إِنَّ خَيْرَ التُّجَّارِ مَنْ كَانَ حَسَنَ الْقَضَاءِ، حَسَنَ الطَّلَبِ، وَشَرَّ التُّجَّارِ مَنْ كَانَ سَيِّئَ الْقَضَاءِ، سَيِّئَ الطَّلَبِ، فَإِذَا كَانَ الرَّجُلُ حَسَنَ الْقَضَاءِ، سَيِّئَ الطَّلَبِ، أَوْ كَانَ سَيِّئَ الْقَضَاءِ، حَسَنَ الطَّلَبِ، فَإِنَّهَا بِهَا. أَلَا إِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِقَدْرِ غَدْرَتِهِ، أَلَا وَأَكْبَرُ الْغَدْرِ غَدْرُ أَمِيرِ عَامَّةٍ. أَلَا لَا يَمْنَعَنَّ رَجُلاً مَهَابَةُ النَّاسِ أَنْ يَتَكَلَّمَ بِالْحَقِّ إِذَا عَلِمَهُ. أَلَا إِنَّ أَفْضَلَ الْجِهَادِ كَلِمَةُ حَقٍّ عِنْدَ سُلْطَانٍ جَائِرٍ، فَلَمَّا كَانَ عِنْدَ مُغَيْرِبَانِ الشَّمْسِ قَالَ: أَلَا إِنَّ مِثْلَ مَا بَقِيَ مِنَ الدُّنْيَا فِيمَا مَضَى مِنْهَا مِثْلُ مَا بَقِيَ مِنْ يَوْمِكُمْ هَذَا فِيمَا مَضَى مِنْهُ. أخرجه الحُمَيْدِي ٧٥٢ قال: حدَّثنا سُفْيان. و"أحمد" ٣/ ٧ (١١٠٥٢) قال: سَمِعْتُ سُفْيان. وفي (١١٠٥٣) قال: وقُرِئَ على سُفْيان. وفي ٣/ ١٩ (١١١٦٠) قال: حدَّثنا يَزِيد بن هارون، وعَفَّان، قالا: حدَّثنا حَمَّاد بن سَلَمَة. وفي ٣/ ٦١ (١١٦٠٨) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر. وفي ٣/ ٧٠ (١١٦٨٩) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. و"عَبد بن حُميد" ٨٦٤ قال: أخبرنا يَزِيد بن هارون، أخبرنا حَمَّاد بن سَلَمَة. و"ابن ماجة" ٢٨٧٣ و ٤٠٠٠ و ٤٠٠٧ قال: حدَّثنا عِمْرَان بن مُوسَى اللَّيْثِي، حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. والتِّرْمِذِيّ" ٢١٩١ قال: حدَّثنا عِمْران بن مُوسَى القَزَّاز البَصْرِي , حدَّثنا حَمَّاد بن زَيْد. أربعتهم (سُفْيان، وحَمَّاد بن سَلَمَة، ومعمر , وحَمَّاد بن زَيْد) عن على بن زَيْد بن جُدْعَان، عن أَبي نَضْرَة، فذكره. ٤٦٨٤ - عَنِ الْحَسَنِ اَلْبَصْرِيِّ، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: أَلَا إِنَّ الدُّنْيَا خَضِرَةٌ حُلْوَةٌ أَلَا فَاتَّقُوا الدُّنْيَا وَاتَّقُوا النِّسَاءَ أَلَا وَإِنَّ لِكُلِّ غَادِرٍ لِوَاءً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَإِنَّ أَكْثَرَ ذَاكُمْ غَدْرًا أَمِيرُ الْعَامَّةِ. فَمَا نَسِيتُ رَفْعَهُ بِهَا صَوْتَهُ - لفظ ابن المُثَنَّى: أَلَا وَإِن لِكُل غَادِرِ لِوَاءً. أخرجه أحمد ٣/ ٨٤ (١١٨١٨. والنساني، في "الكبرى" ٨٦٨٢ قال: أخبرنا مُحَمد بن المُثَنَّى. كلاهما (أحمد، وابن المُثَنَّى) عن مُحَمد بن أَبي عَدِي، عن ابن عَوْن، عن الحَسَن، فذكره. ٤٦٨٥ - عَن عَطَاءِ بن يَسَار، عَن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، وَعَنْ أَبي هُرَيْرَة، عَنِ النَّبِي ﷺ، قَالَ: مَا يُصِيبُ الْمسلِمَ مِنْ نَصَب، وَلَا وَصَب، وَلَا هَمِّ، وَلَا حَزن، وَلَا أَذىً، وَلَا غَمّ، حَتى الشوْكَةِ يُشَاكُهَا، إِلا كَفَّرَ اللهِ بِهَا مِنْ خَطَايَاهُ. أخرجه أحمد ٢/ ٣٠٣ (٨٠١٤) و ٣/ ٤٨ (١١٤٧٠) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا زُهَيْر، يَعْنِي ابن مُحَمد، عن مُحَمد بن عَمْرو بن حَلحَلة. وفي ٢/ ٣٣٥ (٨٤٠٥) و ٣/ ١٨ (١١١٥٨) قال: حدَّثنا أبو عامر، حدَّثنا زُهَيْر، عن مُحَمد بن عَمْرو بن حَلحَلة. و"عَبد بن حُميد" ٩٦١ قال: حدَّثني مُوسَى بن مَسعود، حدَّثنا زُهَيْر بن مُحَمد، عن مُحَمد بن عَمْرو بن حَنحَلة. و"البُخَارِي" ٧/ ١٤٨ (٥٦٤١ و ٥٦٤٢)، وفي (الأدب المفرد) ٤٩٢ قال: حدَّثني عَبْد اللهِ بن مُحَمد، حدَّثنا عَبْد الملك بن عَمْرو، حدَّثنا زُهَيْر بن مُحَمد، عن مُحَمد بن عَمْرو بن حَلحَلة. و"مسلم" ٨/ ١٦ (٦٦٦٠) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأبو كُرَيْب، قالا: حدَّثنا أبو أُسَامة، عن الوَلِيد بن كَثِير، عن مَحمد بن عَمْرو بن عَطَاء. كلاهما (مُحَمد بن عَمْرو بن عَطَاء، ومُحَمد بن عَمْرو بن حَلحَلة) عن عَطَاء بن يَسَار، فذكره. -أخرجه أحمد ٣/ ٤ (١١٠٢٠) و ٣/ ٦١ (١١٦٠٥) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، حدَّثنا مُحَمد بن إِسْحَاق. وفي ٣/ ٢٤ (١١٢٠٦) قال: حدَّثنا يَحيى، عن أُسَامة. وفي ٣/ ٨١ (١١٧٩٢) قال: حدَّثنا يَعْقُوب، حدَّثنا أَبي، عن مُحَمد بن إِسْحَاق. والتِّرْمِذِيّ" ٩٦٦ قال: حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع، حدَّثنا أَبي، عن أُسَامة بن زَيْد. كلاهما (مُحَمد بن إِسْحَاق، واسامة بن زَيْد) عن مُحَمد بن عَمْرو بن عَطَاء، عن عَطَاء بن يَسَار، عن أَبى سَعِيد الخُدري، فذكره. ليس فيه: (عن أَبي هُرَيْرَة. - قال التِّرْمِذِي: سمعتُ الجارود يقول: سمعتُ وكيعأ يقولُ: لم يُسمع في الهَم، أنه يكون كفارة، إلا في هذا الحديث. ٤٦٨٦ - عَنْ يَزِيدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْقُرَشِىِّ , عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ , عَنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ أَنَّهُ قَالَ: لَا يُصِيبُ الْمُؤْمِنَ هَمٌّ , وَلَا حَزَنٌ , وَلَا نَصَبٌ , وَلَا وَصَبٌ , وَلَا أَذًى إِلَاّ كَفَّرَ اللَّهُ بِهِ عَنْهُ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٨ (٦١١٣٥٦) قال: حدَّثنا أبو عَبْد الرَّحْمان، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، حدَّثني سُلَيْمَان بن أَبي زَينَب، عن يَزِيد بن مُحَمد القرشي، فذكره. ٤٦٨٧ - عَنْ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ , عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ؛ أَنَّ النَّبِىَّ ﷺ غَرَزَ بَيْنَ يَدَيْهِ غَرْزًا , ثُمَّ غَرَزَ إِلَى جَنْبِهِ آخَرَ , ثُمَّ غَرَزَ الثَّالِثَ فَأَبْعَدَهُ , ثُمَّ قَالَ «هَلْ تَدْرُونَ مَا هَذَا؟ قَالُوا: اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ. قَالَ: هَذَا الإِنْسَانُ وَهَذَا أَجَلُهُ وَهَذَا أَمَلُهُ يَتَعَاطَى الأَمَلَ يَخْتَلِجُهُ دُونَ ذَلِكَ. أخرجه أحمد ٣/ ١٧ (١١١٤٩) قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن عَمْرو، حدَّثنا علي بن علي، عن أَبي المُتَوَكِّل، فذ كره.