لِصَاحِبِ الْقُرْآنِ، إِذَا دَخَلَ اَنجَنُّةَ: افْرَأ، وَاصعَد، فَيَقْرَأُ وَيَصْعَدُ، بِكُلِّ آيَةٍ، دَرَجَةَ، حَتَّى يَقْرَأَ آخِرَ شَيْءٍ مَعَهُ. أخرجه أحمد ٣/ ٤٠ (١١٣٨٠) قال: حدَّثنا مُعَاوِيَة بن هِشَام. و"ابن ماجة" ٣٧٨٠ قال: حدَّثنا أبو بَكْر، حدَّثنا عُبَيْد اللهِ بن مُوسَى. كلاهما (مُعَاوِيَة، وعُبَيْد اللهِ) قالا: حدَّثنا شَيْبَان، عن فِراس، عن عَطِيَّة، فذكره. -أخرجه أحمد ٢/ ٤٧١ (١٠٠٨٩) قال: حدَّثنا وَكِيع، قال: حدَّثنا الأَعْمَش، عن أَبي صالح، عن أَبي هُرَيْرَة، أو عن أَبي سَعِيد، شك الأَعْمَش، قال: يُقألُ لصاحبِ القرآنِ: إقرأ وارْقَة، فإن منزلتك عند آخر آية تقرؤُها (مَوْقُوفٌ. ٤٥٨٠ - عَنْ أَبِى الصِّدِّيقِ النَّاجِىِّ , عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: كُنْتُ فِى حَلْقَةٍ مِنَ الأَنْصَارِ، إِنَّ بَعْضَنَا لَيَسْتَتِرُ بِبَعْضٍ مِنَ الْعُرْىِ، وَقَارِئٌ لَنَا يَقْرَأُ عَلَيْنَا، فَنَحْنُ نَسْمَعُ إِلَى كِتَابِ اللَّهِ، إِذْ وَقَفَ عَلَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ، وَقَعَدَ فِينَا، لِيَعُدَّ نَفْسَهُ مَعَهُمْ، فَكَفَّ الْقَارِئُ، فَقَالَ: مَا كُنْتُمْ تَقُولُونَ؟ فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ؛ كَانَ قَارِئٌ لَنَا، يَقْرَأُ عَلَيْنَا كِتَابَ اللَّهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِيَدِهِ، وَحَلَّقَ بِهَا، يُومِئُ إِلَيْهِمْ أَنْ تَحَلَّقُوا، فَاسْتَدَارَتِ الْحَلْقَةُ، فَمَا رَأَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ عَرَفَ مِنْهُمْ أَحَدًا غَيْرِى، قَالَ: فَقَالَ: أَبْشِرُوا يَا مَعْشَرَ الصَّعَالِيكِ، تَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ قَبْلَ الأَغْنِيَاءِ بِنِصْفِ يَوْمٍ، وَذَلِكَ خَمْسُمِائَةِ عَامٍ. أخرجه أحمد ٣/ ٦٣ (١١٦٢٦) قال: حدَّثنا سيار، حدَّثنا جَعْفَر. وفي ٣/ ٩٦ (١١٩٣٧) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا هَمَّام. و "أبو داود" ٣٦٦٦ قال: حدَّثنا مُسَدَّد، حدَّثنا جَعْفَر بن سُلَيْمَان. كلاهما (جَعْفَر، وهَمَّام) عن المعلى بن زِيَاد، قال: حدَّثنا العَلَاء بن بشير المُزَنِي، عن أَبي الصِّدِّيق الناجى، فذكره. - في رواية: جعفر: حدَّثنا المعلى بن زِيَاد، حدَّثنا العَلَاء بن بشير المزنى، وكان والله، ما علمتُ، شجاعًا عند اللقاء، بكاءَ عند الذكر، ولم يرد ذلك في رواية مُسَدَّد، غه. مميم؟ بركبم