المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها
عكرمة مولى ابن عباس عن أبو سعيد الخدري عن إنا كنا نتزود من وشيق الحج

قَالَ: كُلُوا لُحُومَ الأضًاحِي، وَاَدخِرُوا. أخرجه أحمد ٣/ ٤٨ (١١٤٦٩) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان. وفي ٤/ ١٥ (١٦٣١٤) قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن عَمْرو. وفي ٦/ ٣٨٤ (٢٧٦٩٧) قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن عَمْرو، وعَبْد الرَّحْمان بن مَهْدِي. كلاهما (عَبْد الرَّحْمان، وعَبْد الملك، أبو عامر) عن زُهَيْر بن مُحَمد، عن شَرِيك بن عَبْد اللهِ، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي سَعيد، فذكره. ٤٤٩٨ - عَن اَبْن سِيرينَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيّ، قَالَ: لهَى رَسُول اللهِ ﷺ، عَنْ إمسَاكِ الأضْحِيَةِ فَوقَ ثَلَاثَةِ أَيام، ثُم قَالَ: كُلُوا وَأَطْعِمُوا. أخرجه النَّسَائِي ٧/ ٢٣٦، وفي "الكبرى" ٤٥٠٨ قال: أخبرنا سُوَيْد بن نَصْر، قال: أنبأنا عَبْد اللهِ، عن ابن عَوْن، عن ابن سِيرِين، فذكره. - أخرحه أحمد ٣/ ٥٧ (١١٥٦٤) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أخبرنا مَعْمَر، عن أَيُّوب؛ عن أَبي قلابة , وعن ابن سِيرِينَ، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، كلاهما يَروِيهِ عَنِ النَّبِيِّ ﷺ. قَالَ أَحَدُهُمَا: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: إِني كُنْتُ حَرمْتُ لُحُومَ الأضَاحِي، فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيام، فَكُلُوا، وَتَزَودُوا، وَادَخِرُوا مَا شِئتُمْ، وَقَالَ اَلآخَرُ: كُلُوا، وَأَطْعِمُوا، وَادَخِرُوا مَا شِئتُمْ. ٤٤٩٩ - عَنْ أَبي نَضرَة، عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: يَا أَهْلَ الْمَدِينَةِ لَا تَأْكُلُوا لُحُومَ الأَضَاحِىِّ فَوْقَ ثَلَاثٍ , (وَقَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ. فَشَكَوْا إِلَى رَسُولِ اللهِ صلى الله عليه وسلمأَنَّ لَهُمْ عِيَالاً وَحَشَمًا وَخَدَمًا فَقَالَ «كُلُوا وَأَطْعِمُوا وَاحْبِسُوا أَوِ ادَّخِرُوا. قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى: شَكَّ عَبْدُ الأَعْلَى. أخرجه أحمد ٣/ ٨٥ (١١٨٣٣) قال: حدَّثنا عَبْد الوَهَّاب بن عَطَاء، أخبرنا الجُرَيْرِي. و"مسلم" ٦/ ٨١ (٥١٥٠) قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى، عَن الجُرَيْرِي (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى، حدَّثنا سَعِيد، عن قَتَادَة. كلاهما (الجُرَيْرِي، وقَتَادة) عن أَبي نَضْرَة، فذكره. ٤٥٠٠ - عَنْ زَينَبَ بِنْتِ كَعْب، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ؛ أَن رَسُولَ اللهِ ﷺ، نَهَى عَنْ لُحُومِ اَلأضًاحِي فَوقَ ثَلَاثَةِ أَيامِ، فَقَدِمَ قَتَادَةُ بْنُ النُّعْمَانِ، وَكَانَ أَخَا أَبي سَعِيدٍ لأمُهِ، وَكَانَ بَدْرِيّا، فَقَدمُوا إِلَيْهِ، فَقَالَ: أَلَيْسَ قَذ نَهَى عَنْهُ رَسُولُ اللهِ ﷺ؟ قَالَ أبو سَعِيدٍ: إنَّهُ قَد حَدَثَ فِيهِ أَمر، رَسُولَ اللهِ ﷺ نَهَانَا أَنْ نَأكُلَهُ فَوْقَ ثَلَاثَةِ أَيَّامٍ، ثَُم رَخصَ لَنَا أَن نَأْكُلَهُ وَنَدخِرَهُسلف في مسند، رضي اللهُ تعالى عنه. أخرجه أحمد ٣/ ٢٣ (١١١٩٤. و"النَّسائي" ٧/ ٢٣٤، وفي "الكبرى" ٤٥٠٢ قال: أخبرنا عُبَيْد اللهِ بن سَعِيد. كلاهما (أحمد، ؤعُبَيْد اللهِ) عن يَحيى بن سَعِيد، عن سَعْد بن إِسْحَاق. قال: حدثتني زينب بنت كَعْب، فذكرته. الطب والمرض ٤٥٠١ - عن أبي نضرة , عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الخدري , عن النبي ﷺ؛ الْكَمْأَةُ مِنَ الْمَنِّ وَمَاؤُهَا شِفَاءٌ لِلْعَيْنِ وَالْعَجْوَةُ مِنَ الْجَنَّةِ وَهِى شِفَاءٌ مِنَ الجنة. أخرجه ابن ماجة ٣٤٥٣ قال: حدثنا علي بن ميمون , ومحمد بن عبد الله الرقيان , قالا: حدثنا سعيد بن مسلمة بن هشام , عن الأعمش , عن جعفر بن إياس , عن أبي نضرة , فذكره. - لم يذكر ابن ماجة متن حديث أبي نضرة , عن أبي سعيد , وساقه عقب حديث شهر بن حوشب عن أبي سعيد , ثم قال: مثله. - حديث أَبي سَعِيد , وجابر , قالا: قال رسول اللهِ ﷺ: الْكًمأَةُ من اَلْمَنَ، وَمَاؤَهًاَ شَفَاء للْعًيْنَ، َ وَالعجوةُ منًَ الجَنة وهي شفاء من الجنة. - رواه عنهما: شَهْر بن حَوْشَب، سلف برقم (٣٢٤٤. ٤٥٠٢ - عَنْ أَبِى الْمُتَوَكِّلِ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ ﷺ فَقَالَ إِنَّ أَخِى اسْتَطْلَقَ بَطْنُهُ. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: اسْقِهِ عَسَلاً ,. فَسَقَاهُ ثُمَّ جَاءَهُ فَقَالَ إِنِّي سَقَيْتُهُ عَسَلاً فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَاّ اسْتِطْلَاقًا. فَقَالَ لَهُ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ثُمَّ جَاءَ الرَّابِعَةَ فَقَالَ: اسْقِهِ عَسَلاً. فَقَالَ: لَقَدْ سَقَيْتُهُ فَلَمْ يَزِدْهُ إِلَاّ اسْتِطْلَاقًا. فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: صَدَقَ اللهِ وَكَذَبَ بَطْنُ أَخِيكَ». فَسَقَاهُ فَبَرَأَ.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.