قَالَ: لَوْ أَنَّ أَهْلَ السَّمَاءِ وَأَهْلَ الأَرْضِ اشْتَرَكُوا فِى دَمِ مُؤْمِنٍ لأَكَبَّهُمُ اللَّهُ فِى النَّارِ. أخرجه التِّرْمِذِي (١٣٩٨) قال: حدَّثنا الحُسَيْن بن حُرَيث، حدَّثنا الفضل بن مُوسَى، عن الحُسَيْن بن واقد، عن يَزِيد الرَّقَاشِي، حدَّثنا أبو الحَكَم البَجَلي، فذكره. - قال الترمذيُ: هذا حديث غريب، وأبو الحَكَم البَجَلي هو عَبْد الرَّحْمان بن أَبي نُعْم الكُوفي. ٤٤٣٧ - عَنْ عَطِيَّةَ الْعَوْفِىِّ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: وَجَدَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ قَتِيلاً بَيْنَ قَرْيَتَيْنِ فَأَمَرَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَذُرِعَ مَا بَيْنَهُمَا قَالَ وَكَأَنِّى أَنْظُرُ إِلَى شِبْرِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَأَلْقَاهُ عَلَى أَقْرَبِهِمَا. أخرجه أحمد ٣/ ٣٩ (١١٣٦١) قال: حدَّثنا حجَّاج. وفي ٣/ ٨٩ (١١٨٦٧) قال: حدَّثنا أسود بن عامر. كلاهما (حَجَّاج، وأسود) عن أَبي إِسْرَائِيل إِسْمَاعِيل المُلَائي، عن عَطِيَّة العَوْفيّ، فذكره. ٤٤٣٨ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ , أَنَّ رَجُلاً مِنْ أَسْلَمَ يُقَالُ لَهُ مَاعِزُ بْنُ مَالِكٍ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ ﷺ فَقَالَ إِنِّى أَصَبْتُ فَاحِشَةً فَأَقِمْهُ عَلَىَّ. فَرَدَّهُ النَّبِىُّ ﷺ مِرَارًا قَالَ ثُمَّ سَأَلَ قَوْمَهُ فَقَالُوا مَا نَعْلَمُ بِهِ بَأْسًا إِلَاّ أَنَّهُ أَصَابَ شَيْئًا يَرَى أَنَّهُ لَا يُخْرِجُهُ مِنْهُ إِلَاّ أَنْ يُقَامَ فِيهِ الْحَدُّ قَالَ فَرَجَعَ إِلَى النَّبِىِّ ﷺ فَأَمَرَنَا أَنْ نَرْجُمَهُ قَالَ فَانْطَلَقْنَا بِهِ إِلَى بَقِيعِ الْغَرْقَدِ قَالَ فَمَا أَوْثَقْنَاهُ وَلَا حَفَرْنَا لَهُ قَالَ فَرَمَيْنَاهُ بِالْعَظْمِ وَالْمَدَرِ وَالْخَزَفِ قَالَ فَاشْتَدَّ فَاشْتَدَدْنَا خَلْفَهُ حَتَّى أَتَى عُرْضَ الْحَرَّةِ فَانْتَصَبَ لَنَا فَرَمَيْنَاهُ بِجَلَامِيدِ الْحَرَّةِ يَعْنِى الْحِجَارَةَ حَتَّى سَكَتَ قَالَ ثُمَّ قَامَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ خَطِيبًا مِنَ الْعَشِىِّ فَقَالَ أَوَكُلَّمَا انْطَلَقْنَا غُزَاةً فِى سَبِيلِ اللَّهِ تَخَلَّفَ رَجُلٌ فِى عِيَالِنَا لَهُ نَبِيبٌ كَنَبِيبِ التَّيْسِ عَلَىَّ أَنْ لَا أُوتَى بِرَجُلٍ فَعَلَ ذَلِكَ إِلَاّ نَكَّلْتُ بِهِ قَالَ فَمَا اسْتَغْفَرَ لَهُ وَلَا سَبَّهُ. أخرجه أحمد ٣/ ٢ (١١٠٠١) قال: حدَّثنا هُشَيمِ. وفي ٣/ ٦١ (١١٦١٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن زكريا بن أَبي زائدة. و"الدارِمِي" ٢٣١٩ قال: أخبرنا مُحَمد بن عِيسَى، حدَّثنا يَحيى بن أَبي زائدة. و"مسلم" ٥/ ١١٨ (٤٤٤٧) قال: حدثني مُحَمد بن المُثَنَّى، حدَّثني عَبْد الأَعلى. وفي ٥/ ١١٨ (٤٤٤٨) قال: حدَّثني مُحَمد بن حاتم، حدَّثنا بَهْز، حدَّثنا يَزِيد بن زُرَيْع. وفي ٥/ ١١٨ (٤٤٤٩) قال: حدَّثنا سُرَيج بن يُونُس، حدَّثنا يَحيى بن زكريا بن أَبي زائدة (ح) وحدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا مُعَاوِيَة بن هِشَام، حدَّثنا سُفْيان. و"أبو داود" ٤٤٣١ قال: حدَّثنا أبو كامل، حدَّثنا يَزِيد، يَعْنِي ابن زريع (ح) وحدَّثنا أحمد بن منيع، عن يَحيى بن زكريا. و"النَّسائي" في "الكبرى" ٧١٦٠ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الملك بن أَبي الشوَارب البَصري، عن يَزِيد، وهو ابن زُرَيْع. وفي (٧١٦١) قال: أخبرنا عَبْد الرَّحْمان بن خالد الرَّقِّي. قال: حدَّثنا مُعَاوِيَة بن هِشَام، عن سُفْيان. خمستهم (هُشَيمِ، ويَحيى بن أَبي زائدة، وعَبد الأَعْلَى، ويَزِيد بن زُرَيْع، وسُفْيان) عن داود بن أَبي هِند، عن أَبي نَضْرَة، فذكره. - أخرجه أبو داود (٤٤٣٢) قال: حدَّثنا مُؤَمل بن هِشَام، حدَّثنا إِسْمَاعِيل، عن الجُرَيْري، عن أَبي نضرة؛ قال: جَاءَ رَجُل إلَى اَلنبِيِّ ﷺ، نحوه، وليس بتمامه، قال: ذَهَبُوا يَسُبُّونَهُ فَنَهَاهُمْ، قَالَ: ذَهَبُوا يَسْتَغْفِرُونَ لَهُ فَنَهَاهُنم، قَالَ: هُوَ رَجُلٌ أَصَابَ ذَتباَ حَسِيبُهُ الله. مُرْسَلٌ. - الروايات مطولة ومختصرة وألفاظها متقاربة. ٤٤٣٩ - عَنْ أَبِى الصِّدِّيقِ النَّاجِىِّ , عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ , أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ ﷺ ضَرَبَ الْحَدَّ بِنَعْلَيْنِ أَرْبَعِينَ. قَالَ مِسْعَرٌ أَظُنُّهُ فِى الْخَمْرِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٢ (١١٢٧٩) و ٣/ ٩٨ (١١٩٥٩) قال: حدَّثنا وَكِيع. والتِّرْمِذِيّ" ١٤٤٢ قال: حدَّثنا سُفْيان بن وَكِيع، حدَّثنا أَبي. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٥٢٧٤ قال: أخبرنا محمود بن غَيْلَان، حدَّثنا الفضل بن مُوسَى. كلاهما (وَكِيع، والفَضل) عن مسعَر، عن زَيد العَمّي، عن أَبي الصِّدِّبق، فذكره. - قال الترمذيُ: أبو الصدبق النَّاجِي، اسمه: بَكْر بن عَمْرو، ويُقال: بَكْر بن قَيْس. ٤٤٤٠ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: جُلِدَ عَلَى عَهْدِ النَّبِىِّ ﷺ فِى الْخَمْرِ بِنَعْلَيْنِ أَرْبَعِينَ. فَلَمَّا كَانَ زَمَنُ عُمَرَ جُلِدَ بَدَلَ كُلِّ نَعْلٍ سَوْطًا. أخرجه أحمد ٣/ ٦٧ (١١٦٦٤)، كلاهما عن يَزِيد بن هارون، قال: أخبرنا المسعُودي، عن زَيد العمي، عن أَبي نَضْرَة، فذكره. ٤٤٤١ - عَنْ أَبي هَارُونَ، عَنْ أَبي سَعِيدِ الْخُدْرِي، قَالَ: كَانَ رَجُل مِنَ اَلْمُهَاجِرِينَ، وَكَانَ ضَعِيفًا، وَكَانَ لَهُ حَاجَة إِلَى النبي ﷺ، فَأَرَادَ أَنْ يَلْقَاهُ عَلَى خَلَاء، فَيُبْدِي لَهُ حَاجَتَهُ، وَكَانَ رَسُولُ الله ﷺ مُعَسْكِرا بِالْبَطْحَاء، وَكَانَ يَجِيءُ مِنَ الليْلِ فَيَطُوفُ بِالبَيْتِ، حَتى إِذَا كَانَ فِي وَجْهِ السُّحَر، رَجَعَ فَصَلى بِهِم صَلَاةَ الْغَدَاة، قَالَ: فَحَبَسَهُ الطوَافُ ذَاتَ لَيْلة حَتى أَصْبَحَ، فَلَما اسْتَوَى عَلَى رَاحِلَتِهِ، عَرَضَ لَهُ الرجُلُ، فَأخَذَ بِخِطَامِ نَاقَتِهِ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، لِي إِلَيْكَ حَاجَةٌ، قَالَ: إنكَ سَتُدْرك حَاحَتَكَ، فأبى، فلما خشي أن يحبسه خفقة بالسوط خفقة , ثم مضى فصلى بهم صلاة الغداة , فلما انفتَلَ أَقْبَلَ بِوَجْهِهِ عَلَى الْقَومِ، وَكَانَ إِذَا فَعَلَ ذَلِكَ عَرَفُوا أَنهُ قَد حَدَثَ أَمْرٌ، فَاجْتَمَعَ القَوْمُ حَوْلَهُ، فَقَالَ: أَيْنَ الذِي جَلَدْتُ آنِفًا؟ فَأَعَادَهَا، إِنْ كَانَ فِي الْقَوْمِ فَلْيَقُمْ، قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَقُولُ: أَعُوذُ بِالله، ثُم بِرَسُولِهِ، وَجَعَلَ رَسُولُ الله ﷺ يَقُولُ: ادْنُهْ، ادْنُهْ، حَتَى دَنَا مِنهُ، فَجَلَسَ رَسُولُ اللهِ ﷺ بين يَدَيْهِ، وَنَاوَلَهُ السوْطَ، فَقَالَ: خُذ بِمَجلَدِكَ فَاقْتَص، فَقَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ أَن أَجْلِدَ نَبِيهُ، قَالَ: خُذْ بِمَجْلَدِكَ لا بأس عَلَيْكَ، قَالَ: أَعُوذُ بِاللهِ أَنْ أَجلِدَ نَبِيهُ، قَالَ: إلا أَنْ تَعْفُو، قَالَ: فَأَلْقَى السوْطَ، وَقَالَ: قَدْ عَفَوْتُ يَا رَسُولَ اللهِ. فَقَامَ إِلَيهِ أَبُو ذَر فَقَالَ: يَا رَسُولَ الله، تَذْكُرُ لَيْلَةَ الْعَقَبَةِ، وَكُنْتُ أَسُوقُ بِكَ وَأَنْتَ نَائم، وَكُنْتُ إِذَا سُقْتُهَا أَبطَأَتْ، وِإذَا أَخَذْتُ بِخِطَامِهَا اعْتَرَضَت، فَخَفَقْتُكَ خَفْقَةً بِالسَّوْطِ، فَقُلتُ: قَدْ أَتَاكَ الْقَوْمُ، وَقُلتَ: لا بأس عَلَيْكَ، خُذْ يَا رَسُولَ الله فَاقْتَصَّ، قَالَ: قَد عَفَوْتُ، قَالَ: اقْتَص فَإنَّهُ أَحَبُّ إلَي، فَجَلَدَهُ رسول الله ﷺ، قال: فلقد رَأيْتهِ يَتَضَورُ مِنْ جَلدَةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ، ثم قَال: أيُّهَا النُّاسُ اتقُوا اللهَ فَوَاللهِ لا يظلم مُؤْمِنٌ مُؤْمِنًا إلَاّ اتَقَمَ اللهُ مِنْهُ يَوْمَ القِيَامَة. أخرجه عَبْد بن حُمَيْد ٩٥٥ قال: أخبرنا عُبَيْد اللهِ بن مُوسَى، أخبرنا أبو جَعْفَر الرازي , عن أَبي هارون العَبدي، فذكره. ٤٤٤٢ - عَنْ عَبِيدَةَ بْنِ مُسَافِعٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: بَيْنَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ يَقْسِمُ شَيْئًا أَقْبَلَ رَجُلٌ فَأَكَبَّ عَلَيْهِ فَطَعَنَهُ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بِعُرْجُونٍ كَانَ مَعَهُ فَخَرَجَ الرَّجُلُ فَ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ تَعَالَ فَاسْتَقِدْ قَالَ بَلْ قَدْ عَفَوْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٨ (١١٢٤٧) قال: حدَّثنا هارون (قال عَبْد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من هارون) حدَّثنا ابن وَهْب. قال: أخبرني عَمْرو بن الحارث. و"أبو داود" ٤٥٣٦ قال: حدَّثنا أحمد بن صالح، حدَّثنا ابن وَهْب، عن عَمْرو، يَعْنِي ابن الحارث. و"النَّسائي" ٨/ ٣٢، وفي "الكبرى" ٦٩٤٩ قال: أخبرنا وَهْب بن بَيَان. قال: حدَّثنا ابن وَهْب. قال: أخبرني عَمْرو بن الحارث. وفي ٨/ ٣٢، وفي "الكبرى" ٦٩٥٠ قال: أخبرنا أحمد بن سَعِيد الرباطي. قال: حدَّثنا وَهْب بن جَرِير، أنبأنا أَبي، قال: سمعتُ يَحيى يُحدث. كلاهما (عَمْرو، ويَحيى بن أَيُّوب) عن بُكَيْر بن عَبْد الله بن الأشج، عن عَبِيدة بن مُسافع، فذكره. الأَطعمة ٤٤٤٣ - عَنْ أَبي الْوَداكِ، عَنْ أَبي سَعِيد، عَنِ النَّبِىِّ ﷺ قَالَ: الْمُؤْمِنُ يَأْكُلُ فِى مِعًى وَاحِدٍ وَالْكَافِرُ يَأْكُلُ فِى سَبْعَةِ أَمْعَاءٍ. أخرجه أحمد (١١٩٦٢/ ٧) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. و"الدارِمِي" ٢٠٤٢ قال: أخبرنا عُبَيْد الله بن عُمَر القَوَارِيري، حدَّثني يَحيى , عن مُجَالِد بن سَعِيد، عن أَبي الوَداك، فذكره. ٤٤٤٤ - عَنْ أَبِي الْوَدَّاكِ جَبْرُ بْنُ نَوْفٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ قَالَ: أَصَبْنَا حُمُرًا يَوْمَ خَيْبَرَ فَكَانَتِ الْقُدُورُ تَغْلِى بِهَا فَقَالَ النَّبِىُّ ﷺ مَا هَذِهِ فَقُلْنَا حُمُرٌ أَصَبْنَاهَا فَقَالَ وَحْشِيَّةٌ أَوْ أَهْلِيَّةٌ قَالَ قُلْنَا لَا بَلْ أَهْلِيَّةٌ قَالَ أَكْفِئُوهَا قَالَ فَكَفَأْنَاهَا. أخرجه أحمد ٣/ ٨٢ (١١٨٠٠ م) قال: حدَّثنا أبو نُعَيْم. وفي ٣/ ٩٨ (١١٩٥٨) قال: حدثنا يُونُس بن أَبي إِسْحَاق. قال: حدَّثنا أبو الوَدَّاك، فذكره.