المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

يَقُولُ: مَنْ يَتَصَبَّرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ , وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ , وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ , وَمَا أَجِدُ لَكُمْ رِزْقًا أَوْسَعَ مِنَ الصَّبْرِ. - وفي رواية: أَرْسَلَنِى أَهْلِى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ , ﷺ , أَسْأَلُهُ طَعَامًا , فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ , ﷺ , وَهُوَ يَخْطُبُ , فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ: مَنْ يَصْبِرْ يُصَبِّرْهُ اللَّهُ , وَمَنْ يَسْتَغْنِ يُغْنِهِ اللَّهُ , وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفَّهُ اللَّهُ , وَمَا رُزِقَ الْعَبْدُ رِزْقًا أَوْسَعَ لَهُ مِنَ الصَّبْرِ. أخرجه أحمد ٣/ ١٢ (١١١٠٧) قال: حدَّثنا شُعَيْب بن حَرْب. وفي ٣/ ٤٧ (١١٤٥٥) قال: حدَّثنا عَبْد الملك بن عَمْرو. كلاهما (شعيب , وَعَبْد الملك بن عَمْرو , أبوعامر) قالا: حدَّثنا هِشَام بن سَعْد , حدَّثنا زَيْد بن أسلم , عن عَطَاء بن يَسَار، فذكره. ٤٣٤٢ - عَن هِلَالِ بن حِصْن، قَالَ: نَزَلْتُ عَلَى أَبي سَعِيدِ الْخُدْرِي، فَضَمَنِي وَإِياهُ المجلِسُ، قَالَ: فَحَدَّثَ؛ أَنهُ أَصبَحَ ذَاتَ يَوْيم، وَقَدْ عَصَبَ عَلَى بَطْنِهِ حَجَرا مِنَ اَلْجُوعِ، فَقَالَتْ لَهُ امرَأَتُة، أَوْ أُمُّهُ: اَئتِ اَلنبِي، ﷺ، فاَسْأَلْهُ، فَقَدْ أتَاهُ فُلَانٌ، فَسَأَلَهُ فَاَعْطَاهُ، وَأَتَاهُ فُلَان، فَسَأَلَهُ فَأَعْطَاهُ، فَقَالَ: قُلْتُ: حَتَى اَلْتَمِسَ شَيْئًا، قَالَ: فَاَلْتَمَستُ قأَتَيْتُهُ (قَالَ حَجاج: فَلَمْ أَجِدْ شَيْئاَ، فَأَتَيْتُهُ) وَهُوَ يَخْطُبُ، فَأَدْرَكْتُ مِنْ قَوْلِهِ وَهُوَ يَقُولُ: مَنِ اَسْتَعَفُّ يُعِفهُ الله، وَمَنِ اسْتَغْنَى يُغْنِهِ الله، وَمَنْ سَأَلَنَا إِمَّا أَنْ نَبذُلَ لَهُ، وإما أَنْ نُوَاسِيَهُ (أَبو حَمْزَةَ الشاكُّ)، وَمَنْ يَسْتَعِفُّ عَنا، أَوْ يَسْتَغْنِي، أَحَبُّ إِلَيْنَا مِمَّنْ يَسْأَلُنَا، قَالَ: فَرَجَعْتُ فَمَا سَأَلْتُهُ شَيْئاَ، فَمَا زَالَ اَللُّهُ، ﷿، يَرْزُقُنَا حَتى مَا أَعْالمُ فِي اَلأَنْصَارِ أَهْلَ بَيْتٍ أَكْثَرَ أَمْوَالَا مِنا. - وفي رواية: َأنْ أَبي سَعِيدٍ اَلْخُدرِيً، قَالَ: أَصَابَهُ مَرةَ جَهْد شَدِيد. فَقَالَ لِي بَعْضُ أَهْلِي: لَوْ سَأَلْتَ لَنَا رَسُولَ الله ﷺ؟ قَالَ: فَانطَلَقتُ مُحْنَقاَ إلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَكَانَ أَوَلَ مَا وَاجَهَنِي بِهِ مِنْ قَوْلِهِ، أَنَّهُ قَالَ: مَن اَسْتَعَف أَعَفَهُ الله، وَمَنِ اَسْتَغْنَى أَغْنَاهُ الله، وَمَنْ سَأَلَنَا لن ندخر عنه شيئا وجدناه قال: فرجعت إلى نفسي أخيرا إِلَيْهَا: أَلَا أَستَعِفَ فَيُعِفَّنِيَ الله؟ ألَا أَسْتَغْنِي فَيُغنِيَنِيَ الله؟ قَالَ: فَمَامَشَيْتُ إلى رَسُولُ الله ﷺ، بَعْدَ ذَلِكَ، أَسْاَلُهُ شَيئاَ مِنْ فَاقَةٍ، حَتى أَقْبَلَتْ عَلَيْنَا الدنْيَا فَغَرًقَتْنَا، إِلآَ مَاعَصَمَ الله. أخرجه أحمد ٣/ ٤٤ (١١٤٢١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، وحَجَّاج، قالا: حدَّثنا شُعْبة، قال: سمعتُ أبا حَمْزَة يُحدث. وفي ٣/ ٤٤ (١١٤٢٢) قال: حدَّثنا حُسَيْن بن مُحَمد، حدَّثنا شُعْبة، قال: أنبأني أبو حَمْزَة. ثلاثتهم (ابن جعفر , وحجاج , وحسين) عن هِلَال بن حِصن، فذكره. - في رواية مُعتمر، عن أبيه، عن قَتَادَة، عن هِلَال , أخي بني مرة بن عباد. ٤٣٤٣ - عن عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , عَنْ أَبِيهِ , قَالَ: سَرَّحَتْنِى أُمِّى إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ , فَأَتَيْتُهُ وَقَعَدْتُ , فَاسْتَقْبَلَنِى , وَقَالَ: مَنِ اسْتَغْنَى , أَغْنَاهُ اللَّهُ , ﷿ , وَمَنِ اسْتَعَفَّ , أَعَفَّهُ اللَّهُ , ﷿ , وَمَنِ اسْتَكْفَى , كَفَاهُ اللَّهُ , ﷿ , وَمَنْ سَأَلَ وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ , فَقَدْ أَلْحَفَ , فَقُلْتُ: نَاقَتِي الْيَاقُوتَةُ هِىَ خَيْرٌ مِنْ أُوقِيَّةٍ , فَرَجَعْتُ وَلَمْ أَسْأَلْهُ. - وفي رواية: مَنْ سَأَلَ، وَلَهُ قِيمَةُ أُوقِيَّةٍ، فَقَدْ أَلْحَفَ. أخرجه أحمد ٣/ ٧ (١١٠٥٩) قال: حدَّثنا أبو سَعِيد. وفي ٣/ ٩ (١١٠٧٥) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد. وفي ٣/ (١١٠٧٦) قال: حدَّثنا الحَكَم بن مُوسَى. و"أبو داود" ١٦٢٨ قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد , وهِشَام بن عَمَّار. و"النَّسائي" ٥/ ٩٨ , وفي "الكبرى" ٢٣٨٧ قال: أخبرنا قُتَيْبَة. و (ابن حزيمة) ٢٤٤٧ قال: حدَّثنا زكريا بن يَحيى بن أَبَان، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن يُوسُف. خمستهم (أبو سَعِيد، وقُتَيْبَة، والحَكَم، وهِشَام، وابن يوسفْ) عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي الرِّجال، عن عُمَارَة بن غَزِية، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي سَعِيد، فذكره. ٤٣٤٤ - عَنْ أَبي نَضْرَة، عَنْ أَبي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: (بَيْنَمَا نَحْنُ فِي سَفر مَعَ اَلنبِيِّ، ﷺ، إِذْ جَاءَ رَجُل عَلَى رَاحِلَة لَهُ، قَالَ: فَجَعَلَ يَصْرِفُ بَصَرَهُ يَمِينأ وَشِمَالاً، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: مَنْ كَانَ مَعَهُ فَضْلُ ظَهْرٍ فَلْيَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا ظَهْرَ لَهُ، وَمَنْ كَانَ لَهُ فَضْل مِن زَاد فَليَعُدْ بِهِ عَلَى مَنْ لَا زَادَ لَهُ، قَالَ: فَذَكَرَ مِن أَصْنَافِ اَلْمَالِ مَا ذَكَر، حَتُّى رَأَيْنَا أَنَهُ لاحق لأَحَدٍ منا فِي فَضْل. أخرجه أحمد ٣/ ٣٤ (١١٣١٣) قال: حدَّثنا يَزِيد. و"مسلم" ٥/ ١٣٨ (٤٥٣٨) قال: حدَّثنا شَيْبان بن فروخ. و"أبو داود" ١٦٦٣ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَبْد اللهِ الخُزَاعِي، ومُوسَى بن إِسْمَاعِيل. أربعتهم (يَزِيد، وشَيْبان، ومُحَمد بن عَبْد اللهِ، ومُوسَى) عن أَبي الأَشْهَب، عن أَبي نَضْرَة، فذكره. ٤٣٤٥ - عَنِ أَبِي سَلَمَةَ بْنُ عَبْدِ الرَّحْمَنِ , عن أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِىَّ , قَالَ: بَيْنَا نَحْنُ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَهُوَ يَقْسِمُ قَسْمًا أَتَاهُ ذُو الْخُوَيْصِرَةِ وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ بَنِى تَمِيمٍ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ اعْدِلْ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ وَيْلَكَ وَمَنْ يَعْدِلُ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ قَدْ خِبْتَ وَخَسِرْتَ إِنْ لَمْ أَعْدِلْ فَقَالَ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رضى الله عنه يَا رَسُولَ اللَّهِ ائْذَنْ لِى فِيهِ أَضْرِبْ عُنُقَهُ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ دَعْهُ فَإِنَّ لَهُ أَصْحَابًا يَحْقِرُ أَحَدُكُمْ صَلَاتَهُ مَعَ صَلَاتِهِمْ وَصِيَامَهُ مَعَ صِيَامِهِمْ يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ تَرَاقِيَهُمْ يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ يُنْظَرُ إِلَى نَصْلِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَىْءٌ ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى رِصَافِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَىْءٌ ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى نَضِيِّهِ فَلا يُوجَدُ فِيهِ شَىْءٌ وَهُوَ الْقِدْحُ ثُمَّ يُنْظَرُ إِلَى قُذَذِهِ فَلَا يُوجَدُ فِيهِ شَىْءٌ سَبَقَ الْفَرْثَ وَالدَّمَ آيَتُهُمْ رَجُلٌ أَسْوَدُ إِحْدَى عَضُدَيْهِ مِثْلُ ثَدْىِ الْمَرْأَةِ أَوْ مِثْلُ الْبَضْعَةِ تَدَرْدَرُ يَخْرُجُونَ عَلَى حِينِ فُرْقَةٍ مِنَ النَّاسِ قَالَ أَبُو سَعِيدٍ فَأَشْهَدُ أَنِّى سَمِعْتُ هَذَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ وَأَشْهَدُ أَنَّ عَلِىَّ بْنَ أَبِى طَالِبٍ رضى الله عنه قَاتَلَهُمْ وَأَنَا مَعَهُ فَأَمَرَ بِذَلِكَ الرَّجُلِ فَالْتُمِسَ فَوُجِدَ فَأُتِىَ بِهِ حَتَّى نَظَرْتُ إِلَيْهِ عَلَى نَعْتِ رَسُولِ اللَّهِ ﷺ الَّذِى نَعَتَ. أخرجه مالك "الموطأ" ٥٤٥ عن يَحيى بن سَعِيد، عن مُحَمد بن إبراهيم بن الحارث التيمى. قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو. و"أحمد" ٣/ ٣٣ (١١٣١١) قال: حدَّثنا يَزِيد، حدَّثنا مُحَمد بن عَمْرو. وفي ٦/ ٥٣ (١١٥٥٨) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، حدَّثنا مَعْمَر، عن الزُّهْري. وفي ٣/ ٦٠ (١١٦٠٠) قال: قرأْتُ على عَبْد الرَّحْمان: مالك، عن يَحيى بن سَعِيد، عن مُحَمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِي. و"البُخَارِي" ٤/ ٢٤٣ (٣٦١٠) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، أخبرنا شُعَيْب، عن الزُهري. وفي ٦/ ٢٤٤ (٥٠٥٨)، وفي (خلق أفعال العباد) ٢٢ قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن يُوسُف، أخبرنا مالك، عن يحى بن سَعِيد، عن مُحَمد بن إبراهيم بن الحارث التيْمي. وفي ٩/ ٢١ (٦٩٣٣) قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مُحَمد، حدَّثنا هِشَام، أخبرنا مَعْمَر، عن الزهْري. وفي (خلق أفعال العباد) ٢٢ قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مَسلمة، عن مالك، عن يَحيى بن سَعِيد، عن مُحَمد بن إبراهيم. و"مسلم" ٣/ ١١٢ (٢٤٢٠) قال: حدَّثني أبو الطاهر، أخبرنا عَبْد اللهِ بن وَهْب، أخبرني يُونُس، عن ابن شِهَاب. و"ابن ماجة" ١٦٩ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا يَزِيد بن هارون، أنبأنا مُحَمد بن عَمْرو. و"النَّسائي"، في "الكبرى" ٨٥٣٥ قال: أخبرنا مُحَمد بن سَلَمَة، عن ابن القاسم، عن مالك (ح) والحارث بن مسكين، قراءة عليه، عن ابن القاسم. قال: حدَّثني مالك. قال: حدَّثني يَحيى بن سَعِيد، عن مُحَمد بن إبراهيم بن الحارث التَّيْمِي. وفي (٨٥٠٧) قال: أخبرنا يُونُس بن عَبْد الأَعْلَى، والحارث بن مسكين، قراءة عليه واْنا أسمع، عن ابن وَهْب. قال: أخبرني يُونُس، عن ابن شِهَاب. وفي (١١١٥٦) قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الأَعْلَى، حدَّثنا مُحَمد، يَعْنِي ابن ثور، عن مَعْمَر، عن الزُّهْري. أربعتهم (مُحَمد بن عمرو , والزهري، ومُحَمد بن إبراهيم، والأسود بن العَلَاء) عن أَبي سَلَمَة بن عَبْد الرحما ن، فذكره. -أخرجه أحمد ٣/ ٦٥ (١١٦٤٤) قال: حدَّثنا مُحَمد بن مصعب، حدَّثنا الاوزعي. و"البُخَارِي" ٨/ ٤٧ (٦١٦٣) قال: حدَّثني عَبْد الرَّحْمان بن إبراهيم، حدَّثنا الوَلِيد، عن الأَوْزَاعِي. و"مسلم" ٣/ ١١٢ (٢٤٢١) قال: حدَّثني حَرْمَلَة بن يَحيى، وأحمد بن عَبْد الرَّحْمان الفهري. قالا: أخبرنا ابن وَهْب، أخبرني يونس. و"النَّسائي "، في "الكبرى" ٨٥٠٨ قال: أخبرنا مُحَمد بن المُصَفّى بن بهلول. قال: حدَّثنا الوَلِيد بن مُسْلم قال: وحدَّثنا بقِيّة بن الوَلِيد، وذكر اَخر. قالوا: حدَّثنا الأَوْزَاعِي. كلاهما (الأوزاعي، ويُونُس) عن ابن شِهَاب الزُّهْري، عن أَبي سَلَمَة بن عَبْد الرَّحْمان، والضحاك المشرقي الهَمداني، عن أَبي سعيد، فذكره. - في رواية إسحاق بن راشد: الضَّحَّاك بن قَيْس. - أخرجه البُخَارِي ٩/ ٢١ (٦٩٣١)، و"مسلم" ٣/ ١٢١ (٢٤١٩) قالا: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، حدثنا عبد الوهاب. قال: سمعتُ يحيى بن سَعِيد. قال: أخبرنا محمد بن إبراهيم , عن أبي سَلَمَة، وعطاء بن يَسَار، فذكراه. ٤٣٤٦ - عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ أَبِى نُعْمٍ عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ قَالَ: بَعَثَ عَلِىٌّ رضى الله عنه وَهُوَ بِالْيَمَنِ بِذَهَبَةٍ فِى تُرْبَتِهَا إِلَى رَسُولِ اللَّهِ ﷺ فَقَسَمَهَا رَسُولُ اللَّهِ ﷺ بَيْنَ أَرْبَعَةِ نَفَرٍ الأَقْرَعُ بْنُ حَابِسٍ الْحَنْظَلِىُّ وَعُيَيْنَةُ بْنُ بَدْرٍ الْفَزَارِىُّ وَعَلْقَمَةُ بْنُ عُلَاثَةَ الْعَامِرِىُّ ثُمَّ أَحَدُ بَنِى كِلَابٍ وَزَيْدُ الْخَيْرِ الطَّائِىُّ ثُمَّ أَحَدُ بَنِى نَبْهَانَ قَالَ فَغَضِبَتْ قُرَيْشٌ فَقَالُوا أَتُعْطِى صَنَادِيدَ نَجْدٍ وَتَدَعُنَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنِّى إِنَّمَا فَعَلْتُ ذَلِكَ لأَتَأَلَّفَهُمْ» فَجَاءَ رَجُلٌ كَثُّ اللِّحْيَةِ مُشْرِفُ الْوَجْنَتَيْنِ غَائِرُ الْعَيْنَيْنِ نَاتِئُ الْجَبِينِ مَحْلُوقُ الرَّأْسِ فَقَالَ اتَّقِ اللَّهَ يَا مُحَمَّدُ قَالَ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ فَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ إِنْ عَصَيْتُهُ أَيَأْمَنُنِى عَلَى أَهْلِ الأَرْضِ وَلَا تَأْمَنُونِى قَالَ ثُمَّ أَدْبَرَ الرَّجُلُ فَاسْتَأْذَنَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ فِى قَتْلِهِ يُرَوْنَ أَنَّهُ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ ﷺ إِنَّ مِنْ ضِئْضِئِ هَذَا قَوْمًا يَقْرَءُونَ الْقُرْآنَ لَا يُجَاوِزُ حَنَاجِرَهُمْ يَقْتُلُونَ أَهْلَ الإِسْلَامِ وَيَدَعُونَ أَهْلَ الأَوْثَانِ يَمْرُقُونَ مِنَ الإِسْلَامِ كَمَا يَمْرُقُ السَّهْمُ مِنَ الرَّمِيَّةِ لَئِنْ أَدْرَكْتُهُمْ لأَقْتُلَنَّهُمْ قَتْلَ عَادٍ. أخرجه أحمد ٣/ ٤ (١١٠٢١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل، حدَّثنا عُمَارَة بن القَعقاع. وفي ٣/ ٣١ (١١٢٨٧) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا أَبي، عن سَعِيد بن مَسروق. وفي ٣/ ٦٧ (١١٦٧١) و ٣/ ٧٢ (١١٧٦١) و ٣/ ٧٣ (١١٧١٨) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفيان، عن أبيه. و"البُخَارِي" ٤/ ١٦٦ (٣٣٤٤) و ٦/ ٨٤ (٤٦٦٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أخبرنا سُفْيان، عن أبيه. وفي ٥/ ٢٠٧ (٤٣٥١) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة، حدَّثنا عَبْد الواحد، عن عُمَارَة بن القعقاع بن شُبرُمة. وفي ٩/ ١٥٥ (٧٤٣٢) قال؟ حدَّثنا قَبيصة، حدَّثنا سُفْيان، عن أبيه (ح) وحدَّثني إِسْحَاق بن نَضر، حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أخبرنا سُفْيان، عن أبيه. و"مسلم" ٣/ ١١٠ (٢٤١٥) قال: حدَّثنا هناد بن السرِي، حدَّثنا أبو الأَحْوَص، عن سَعِيد بن مَسْروق. وفي ٣/ ١١٠ (٢٤١٦) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا عَبْد الواحد، عن عُمَارَة بن القَغقاع. وفي ٣/ ١١١ (٢٤١٧) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن أَبي شَيْبَة، حدَّثنا جَرِير، عن عُمَارَة بن القَعقاع. وفي ٣/ ١١١ (٢٤١٨) قال: وحدَّثنا ابن نُمَيْر، حدَّثنا ابن فُضَيْل، عن عُمَارَة بن القَعقاع. و"أبو داود" ٤٧٦٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن كَثِير، أخبرنا سُفْيان، عن أبيه و"النَّسائي" ٥/ ٨٧، وفي "الكبرى" ١١١٥٧ قال: أخبرنا هَنَّاد بن السرِي، عن أَبي الأَحْوَص، عن سَعِيد بن مسروق وفي ٧/ ١١٨، وفي "الكبرى" ٣٥٥٠ قال: أخبرنا محمود بن غَيْلَان. قال: حدَّثنا عبد الرَّزَّاق. قال: أنبأنا الثَّوْرِي، عن أبيه. و"ابن خزيمة" ٢٣٧٣ قال: حدَّثنا أبو هِشَام الرفاعي، حدَّثنا ابن فُضَيْل، حدَّثنا عُمَارَة، يَعْنِي ابن القَعقاع. كلاهما (سَعِيد بن مَسروق الثَّوْرِي، وعُمَارَة) عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي نُعم، فذكره. - في رواية قَبيصة، عن سُفْيان: عن ابن أَبي نُغم، أو أَبي نُعم - شَكّ قَبيصة. ٤٣٤٧ - عَنْ عَطَاءِ بنِ يَسَار، عَنْ أَبي سَعِيدِ الْخُدْرِي، قَالَ: قَالَ رَسُولُ الله، ﷺ: لَا تَحِلُّ الصُّدَقَةُ لِغَنِي إِلأَ لخَمسَةٍ: عَلَيْهَا، أوْ لِغَازِ فِي سَبِيلِ اللهِ، اَوْ لِغَنِي اشترَاها بماله، أوْ فَقِيرٍ تُصُدقَ عَلَيْهِ فَأَهْدَاهَا لِغَنِيّ، أَوْغَارم. أخرجه أحمد ٣/ ٥٦ (١١٥٥٩. وأبو داود (١٩٣٦) قال: حدَّثنا الحَسَن بن علي. و"ابن ماجة" ١٨٤١ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى. و"ابن خزيمة" ٢٣٧٤ قال: حدَّثنا مُحَمد بن يَحيى (ح) وحدَّثنا مُحَمد بن سَهْل بن عَسكر. أربعتهم (أحمد، والحَسَن، ومُحَمد بن يَحيى، ومُحَمد بن سَهْل) قالوا: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق. قال: أخبرنا مَعْمَر عن زَيْد أسلم , عت عَطَاء بن يَسَار , فذكره. - وأخرجه مالك "الموطأ" ١٨١. و"أبو داود" ١٦٣٥ قال: حدَّثنا عَبْد اللهِ بن مسلمة، عن مالك , عن زَيْد بن أسلم، عن عَطَاء بن يَسَار، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قال. فذكره مرسلاً. - قال أبو داود: ورواه ابن عُيينة، عن زَيْد، كما قال مالك. - ورواه الثَّوْرِي، عن زَيْد، قال: حدَّثني الليت، عن النَّبِيّ ﷺ. ٤٣٤٨ - عَن عَطِيةَ الْعَوفي، عَنْ أبي سعيد الخدري، قَالَ: قَالَ انثَبِيُّ ﷺ: لَا تَحِلُّ ألصَّدَقَةُ لِغَنِيّ، إِلأ ثَلَاثة: فِي سَبِيلِ الله، أَوِ ابْنِ السبيل، أَوْ رَجُل كَانَ لَهُ جَارٌ فَتُصدِّقَ عَلَيْهِ فَأَهْدَى لَهُ. - لفظ فِرَاس: لَا تَحِلُّ اَلصُّدَقَةُ لِغَنِيِّ، إِلَاّ أَنْ يَكُونَ لَهُ جَاز فَقِيرٌ، فَيَدْعُوهُ فَيَأْكُلُ مَعَهُ، أَوِ أبْنِ السبِيلِ، أَوْ فِي سَبِيلِ الله. أخرجه أحمد ٣/ ٣١ (١١٢٨٨) و ٣/ ٩٧ (١١٩٥١) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا ابن أَبي لَيْلَى. وفي ٣/ ٤٠ (١١٣٧٨) قال: حدَّثنا مُعَاوِيَة، حدَّثنا شَيْبَان، عن فِرَاس. و"عَبد بن حُميد" ٨٩٥ قال: أخبرنا عُبَيْد اللهِ بن مُوسَى، أخبرنا ابن أَبي لَيْلَى. و"أبو داود" ١٦٣٧ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَوف الطائي، حدَّثنا الفِريابي، حدَّثنا سُفْيان، عن عِمْران البارقي. و"ابن خزيمة" ٢٣٦٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن مَعْمَر بن رِبعي القَيسي، حدَّثنا أبو بَكْر الحنفي، حدَّثنا سُفْيان، عن عِمران، هو البارقي. ثلاثتهم (ابن أَبي لَيْلَى، وفِرَاس، وعمران) عن عَطِيَّة العَوفي، فذكره. - قال أبو داود: ورواه فِرَاس وابن أَبي لَيْلَى، عن عَطِيَّة، عن أَبي سَعِيد، عن النَّبِيّ ﷺ. مثله. - في رواية ابن خُزَيْمَة، قال: عن عَطِيَّة، مع براءتي من عُهدته. ٤٣٤٩ - عَنْ شُرَحبِيلَ بنِ سَعْدٍ، ألْمَدَني، عَن أَبي سَعِيدٍ الْخُدْريِّ، أَنَّ رسول الله ﷺ، قَالَ: لأنْ يَتَصدُّق المَرْءُ فِي حَيَاتِهِ بِدِرْهمٍ، خيرلهُ مِنْ ان يَتَصدق بِمئة عِند موتِهِ. أخرجه أبو داود (٢٨٦٦) قال: حدَّثنا أحمد بن صالح , ابن أَبي فُدَيك، أخبرني ابن أَبي ذِئْب، عَن شُرَحبيل، فذكره. ٤٣٥٠ - عَنْ عَطَاءِ بن يَسَار، عَنْ أَبي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: جَلَسَ رَسُولُ الله ﷺ عَلَى الْمِنْبَر، وَجَلَسْنَا حَوْلَهُ. فَقَالَ: إِن مِمَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ بَعْدِي، مَا يُفْتَحُ عَلَيْكُمْ مِن زَهْرَةِ الذنْيَا وَزِينَتِهَا. فَقَالَ رَجُلٌ: أَوَ يأتي الْخَيرُ بِالشَّر يَا رَسُولَ الله؟! قَالَ: فَسَكَتَ عَنْهُ رَسُولُ الله ﷺ. فَقِيلَ لَهُ: مَا شَأنُكَ؟ تُكَلمُ رَسُولَ الله ﷺ وَلَا يُكَلمُكَ؟ قَالَ: وَرَأَيْنَا أنه يُنْزَلُ عَلَيْهِ، فَأَفَاقَ يمسح عنه الرُّحَضاءَ. وَقَالَ: إِنُّ هذا اَلسائلَ - وَكَأَتَهُ حَمِدَهُ - فَقَالَ: إِنَّهُ لَا يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشَّر، وإن مما يُنْبِتُ الرَبِيعُ يَقْتُلُ، أوْ يلِمُّ، إِلَاّ اَكِلَةَ الْخَضِر، فَإِنَّهَا أَكَلَتْ، حَتى إِذَا امْتَلأت خَاصِرَتَاهَا، أسْتَقْبَلَتْ عَيْنَ ألشَّمْسِ، فَثَلَطَتْ وَبَالَتْ، ثُمً رَتَعَتْ، وَإِن هَذَا الْمَالَ خَضِر حُلو، وَنِعْمَ صَاحِبُ ألْمُسْلِمِ هُوَ لِمَنْ أَعْطَى مِنْهُ اَلْمِسْكِينَ، وَالْيَتِيمَ، وَابْنَ السبِيلِ، أَوْ كَمَا قَالَ رَسُولُ الله ﷺ، وَأنَّهُ مَنْ يَأْخُذُهُ بِغَيْرِ حَقهِ، كَانَ كَالذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشبَعُ، وَيَكُونُ عَلَيْهِ شَهِيدًا يَومَ اَلْقِيَامَةِ. - وفي رواية: أَخْوَفُ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمْ، مَا يُخْرِجُ الله لَكُمْ مِنْ زَهْرَةِ الدُّنْيَا. قَالُوا: وَمَا زَهْرَةُ اَلدُّنْيَا يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: بَرَكَاتُ الأَرْضِ. قَالُوا: يَا رَسُولَ الله، وَهَلْ يَأْتِي الْخَيْرُ بِالشر؟ قَالَ: لَا يَأْتِرب الْخَيْرُ إِلآَ بِالْخَيْر، لَا يأتي الْخَيْرُ إِلأ بِالْخَيْر، لَا يأتي الخَيرُ إِلَا بِالْخَيْر، إِن كُلُّ مَا أَنْبَتَ الربِيعُ يَقْتُلُ، أَوْ يُلم، إِلأ آكِلَةَ الْخَضِر، فَإِنَّهَا تَأْكُلُ، حَتى إِذَا امتدث خَاصِرَتَاهَا، اسْتَقْبَلَتِ الشَّمْسَ، ثُم اجْتَرَّتْ، وَبَالَتْ، وَثَلَطَتْ، ثُم عَادَتْ فَأَكَلَتْ، إِن هذا الْمَالَ خَضِرَة حُلْوَةٌ، فَمَنْ أَخَذَهُ بِحَقهِ، وَوَضَعَهُ فِي حَقِّهِ، فَنِعْمَ؟ الْمَعُونَةُ هُو، وَمَنْ أَخَذَهُ بِغَيْرِ حَقهِ، كَانَ كَالذِي يَأْكُلُ وَلَا يَشبَعُ. أخرجه أحمد ٣/ ٧ (١١٠٥١) و ٣/ ٢١ (١١١٧٤) قال: حدَّثنا يَزِيد، أنبأنا هِشَام بن أَبي عَبْد الله الدَّسْتَوائِي، عَن يَحيى بن أَبي كَثِير، عن هِلَال بن أَبي مَيمونة. وفي ٣/ ٩١ (١١٨٨٧) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، حدَّثنا الدَّسْتَوائِي، حدَّثنا يَحيى بن أَبي كَثِير، عن هِلَال بن أَبي مَيمونة. وفي ٣/ ٩١ (١١٨٨٨) قال: حدَّثنا سُرَيج، حدَّثنا فُلَيح، عن هِلَال بن علي. و"البُخَارِي" ٢/ ١٢ (٩٢١) ٢/ ١٤٩ (١٤٦٥) قال: حدَّثنا مُعَاذ بن فَضَالة. قال: حدَّثنا هِشَام، عن يَحيى، عن هِلَال بن أَبي مَيمونة. وفي ٤/ ٣٢ (٢٨٤٢) قال: حدَّثنا مُحَمد بن سِنَان، حدَّثنا فُلَيح، حدَّثنا هِلَال. وفي ٨/ ١١٣ (٦٤٢٧) قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل، قال: حدَّثني مالك، عن زَيْد بن أَسْلم. و"مسلم" ٣/ ١٠١ (٢٣٨٦) قال: حدَّثني أبو الطاهر، أخبرنا عَبْد الله بن وَهْب، قال: أخبرني مالك بن أَنَس , عن زَيْد بن أسلم. وفي ٣/ ١٠١ (٢٣٨٧) قال: حدَّثني علي بن حُجْر، أخبرنا إِسْمَاعِيل بن إبراهيم، عن هِشَام صاحب. الدستُوَائي، عن يَحيى بن أَبي كَثِير، عن هِلَال بن أَبي مَيمونة. و"النَّسائي" ٥/ ٩٠، وفي "الكبرى" ٢٣٧٣ قال: أخبرني زِيَاد بن أَيُّوب. قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن عُلَيَّة. قال: أخبرني هِشَام، قال: حدَّثني يَحيى بن أَبي كَثِير، قال: حدَّثني هِلَال. كلاهما (هِلَال بن أَبي مَيمونة - وأسم أَبي ميمونة: علي -، وزَيد بن أَسْلم) عن عَطَاء بن يَسَار , فنكره. ٤٣٥١ - عن عِيَاضَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَعْدِ , أاانه سمع أبا سعيد الخدري يقول: قام رسول الله ﷺ , فخطب الناس , فقال: لا , والله , ما أخشى عليكم , أيها الناس , إلا ما يخرج الله لكم من زهرة الدنيا. فقال: رجل: يا رسول الله , أيأتي الخير بالشر؟ فصمت رسول الله ﷺ ساعة , ثم قال: كيف قلت؟ قال: قلت: يا رسول الله , أيأتي الخير بالشر؟ فقال له رسول الله ﷺ: إن الخير لا يأتي بالشر , أو خير هو؟ إن كل ما بنيت البيع يقتل حبطا , أو يلم , إلا أكله الخضر , أكلت حتى إذا امتلأت خاصرتها اسقبلت الشمس , ثلطت , أو بالت , ثم اجترت , فعادت , فأكلت , فمن يأخذ مالا بحقه يبارك له فيه , ومن يأخذ مالا بغير حقه فمثله كمثل الذي يأكل ولا يشبع. أخرجه الحُمَيْدِي (٧٤٠) قال: حدثأ سُفْيان. قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَجْلَان. و"أحمد" ٣/ ٧ (١١٠٤٩) قال: حدَّثنا سُفْيان، عن ابن عَجْلَان. و"مسلم" ٣/ ١٠٠ (٢٣٨٥) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، أخبرنا اللَّيْث بن سَعْد (ح) وحدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، حدَّثنا لَيْث , عن سَعِيد بن أَبي سَعِيد المَقبُري. و"ابن ماجة" ٣٩٩٥ قال: حدَّثنا عِيسَى بن حَمَّاد المصري، أنبأنا اللَّيْث بن سَعْد، عن سَعِيد المَقبُري. كلاهما (ابن عَجْلَان، وسَعِيد المَقبُري) عن عِيَاض بن عَبْد الله بن سَعْد بن أَبي سَرْح، فذكره. - في رواية الحُمَيْدِي: قال سُفْيان: كثيرًا ما كان الأَعْمَش يستعيدني هذا الحديث كلما جئته. - وفي رواية أحمد: قال سُفْيان: وكان الأَعْمَش يسألنى عن هذا الحديث. ٤٣٥٢ - عَنْ عِيَاضِ بْنِ عَبْدِ الله، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، قَالَ: (كُنَّا نُخْرِجُ، إِذْ كَانَ فِينَا رَسُولُ الله ﷺ زَكَاةَ الْفِطْرِ، عَنْ كُلِّ صَغِيرٍ وَكَبِيرٍ، حُرٍّ , أَوْ مَمْلُوكٍ، صَاعًا مِنْ طَعَامٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ شَعِيرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، أَوْ صَاعًا مِنْ زَبِيبٍ. فَلَمْ نَزَلْ نُخْرِجُهُ، حَتَّى قَدِمَ عَلَيْنَا مُعَاوِيَةُ بْنُ أَبِي سُفْيَانَ حَاجًّا، أَوْ مُعْتَمِرًا، فَكَلَّمَ النَّاسَ عَلَى الْمِنْبَرِ، فَكَانَ فِيمَا كَلَّمَ بِهِ النَّاسَ أَنْ قَالَ: إِنِّي أُرَى أَنَّ مُدَّيْنِ مِنْ سَمْرَاءِ الشَّامِ، تَعْدِلُ صَاعًا مِنْ تَمْرٍ، فَأَخَذَ النَّاسُ بِذَلِكَ. قَالَ أَبُو سَعِيدٍ: فَأَمَّا أَنَا، فَلَا أَزَالُ أُخْرِجُهُ، كَمَا كُنْتُ أُخْرِجُهُ أَبَدًا مَا عِشْتُ. - وفي رواية: كُنًا نُخْرِجُ زَكَاةَ الْفِظر، صَاعًا مِن طَعَامٍ، أَو صَاعاَ مِنْ شَعِير، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْبر، أَؤ صَاعاَ مِنْ أَقِطِ، أَوْ صَاعَاَ مِنْ زَبِيب. وَذَلِكَ بِصَاعِ النًبِي ﷺ. أخرجه مالك "الموطأ" ٧٧٤ عن زَيْد بن أَسلم. و"الحُمَيدي" ٧٤٢ قال: حدَّثنا سُفْيان. قال: حدَّثنا ابن عَجْلَان. و"أحمد" ٣/ ٢٣ (١١٢٠٠) قال: حدَّثنا يَحيى، عن داود، يَعْنِي ابن قَيْس. وفي ٣/ ٧٣ (١١٧٢١) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا سُفْيان، عن زَيْد بن أَسلم. وفي ٣/ ٩٨ (١١٩٥٤) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا داود بن قَيْس الفَراء. وفي ٣/ ٩٨ (١١٩٥٥) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزَّاق، أنبأنا داود بن قَيْس الفَراء. وفي (١١٩٦٢/ ٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد، عن ابن عَجْلَان. و"الدارِمِي" ١٦٦٣ قال: حدَّثنا عُثْمَان بن عُمَر، حدَّثنا داود بن قَيْس. وفي (١٦٦٤) قال: حدَّثنا خالد بن مَخْلَد، حدَّثنا مالك، عن زَيْد بن أَسْلم. وفي (١٦٦٥) قال: أخبرنا عُبَيد الله بن مُوسَى، عن سُفْيان، عن زَيْد بن أَسلم. و"البُخَارِي" ٢/ ١٦١ (١٥٠٥) قال: حدَّثنا قَبيصة، حدَّثنا سُفْيان، عن زَيْد بن أسلم. وفي ٢/ ١٦١ (١٥٠٦) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يُوسُف، أخبرنا مالك، عن زَيْد بن أسلم. وفي ٢/ ١٦١ (١٥٠٨) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مُنير، سَمِعَ يَزيد العَدَني، حدَّثنا سُفْيان، عن زَيْد بن أَسلم. وفي ٢/ ١٦٢ (١٥١٠) قال: حدَّثنا مُعَاذ بن فَضَالة، حدَّثنا أبو عُمَر، عن زَيْد. و"مسلم" ٣/ ٦٩ (٢٢٤٥) قال: حدَّثنا يَحيى بن يَحيى، قال: قرأتُ على مالك، عن زَيْد بن أَسْلم. وفي ٣/ ٦٩ (٢٢٤٦) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مَسْلَمَة بن قَعنَب، حدَّثنا داود، يَعْنِي ابن قَيْس. وفي ٣/ ٦٩ (٢٢٤٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن رافع، حدَّثنا عَند الرزَّاق، عن مَعْمَر، عن إِسْمَاعِيل بن أمية. وفي ٣/ ٦٩ (٢٢٤٨) قال: حدَّثني مُحَمد بن رافع، حدَّثنا عَبْد الرَّزاق، أخبرنا ابن جُرَيج، عن الحارث بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبى ذُبَاب. وفي ٣/ ٧٠ (٢٢٤٩) قال: حدَّثني عَمْرو النَّاقِد، حدَّثنا حاتم بن إِسْمَاعِيل، عن ابن عَجْلَان. و"أبو داود" ١٦١٦ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مَسْلَمَة، حدَّثنا داود، يَعْنِي ابن قَيْس. وفي (١٦١٨) قال: حدَّثنا حامد بن يَحيى، اْخبرنا سُفْيان (ح) وحدَّثنا مُسَدَّد , حدَّثنا يَحيى , عن ابن عَجْلان. و"ابن ماجة" ١٨٢٩ قال: حدَّثنا علي بن مُحَمد ,، حدَّثنا وَكِيع، عن داود بن قَيْس الفراء. والتِّرْمِذِيّ" ٦٧٣ قال: حدَّثنا محمود بن غَيْلَان , حدَّثنا وَكِيع، عن سُفْيان , عن زَيْد بن أسلم. و"النَّسائي" ٥/ ٥١، وفي "الكبرى" ٢٣٠٣ قال: أخبرنا مُحَمد بن عَبْد الله بن المُبَارك. قال: حدَّثنا وَكِيع، عن داود بن قَيْس. وفي ٥/ ٥٢، وفي "الكبرى" ٢٣٠٥ قال: أخبرنا مُحَمد بن مَنْصُور. قال: حدَّثنا سُفْيان، عن ابن عَجْلان. وفي ٥/ ٥٣، وفي "الكبرى" ٢٣٠٨ قال: أخبرنا عَمْرو بن علي. قال: حدَّثنا يَحيى. قال: حدَّثنا داود بن قَيْس. وفي ٥/ ٥٣، وفي "الكبرى" ٢٣٠٩ قال: أخبرنا عِيسَى بن حَمَّاد، قَال: أنبأنا اللَّيْث، عن يَزِيد، عن عَبْد الله بن عَبْد الله بن عُثْمَان. و"ابن خزيمة" ٢٤٠٧ قال: حدَّثنا بُندَار، حدَّثنا يَحيى، حدَّثنا داود بن قَيْس. وفي (٢٤٠٨) قال: حدَّثنا ابن حُجْر، حدَّثنا إِسْمَاعِيل بن جَعْفَر، حدَّثنا داود، هو ابن قَيْس الفراء. وفي (٢٤١٣) قال: حدَّثنا بُنْدَار , حدَّثنا حَمَّاد بن مسعَدة، عن ابن عَجْلان. وفي (٢٤١٤) قال: حدَّثنا عَبْد الجَبَّار بن العَلَاء، حدَّثنا سُفْيان، عن ابن عَجْلان. وفي (٢٤١٨) قال: حدَّثنا جَعْفَر بن مُحَمد، حدَّثنا وَكِيع، عن داود بن قَيْس الفراء. ستتهم (زَيْد بن أسلم، وابن عجلان , وداود بن قَيْس، وإِسْمَاعِيل بن أُمية، والحارث بن عَبْد الرَّحْمان، وعَبد الله بن عَبْد اللهِ) عن عِيَاض بن عَبْد الله بن سَعْد بن أَبي سرح، فذكره. - قال أبو داود (١٦١٨): زاد سُفْيان: أَو صَاعاَ مِنْ دقِيقٍ) قال حامد (بن يَحيى شيخ أَبي داود فأنكرو عليه، فتركه سُفْيان. - قال أبو داود: فهذه الزيادة وهم من ابن عُيَينة. - وقال أبو داود (١٦١٧): وقد ذكر مُعَاوِيَة بن هِشَام في هذا الحديث، عن الثَّوْري، عن زَيْد بن أَسْلم، عن عِيَاض، عن أَبي سَعِيد: نِصف صَاعٍ مِنْ بُر) وهو وَهْم من مُعَاوِيَة بن هِشَام، أو ممن رواه عنه. . أخرجه النَّسَائِي ٥/ ٥١، وفي "الكبرى" ٢٣٠٢ قال: أخبرني مُحَمد بن عليِ بن حَرْب. قال: حدَّثنا مُحرز بن الوَضَّاح، عن إِسْمَاعِيل، وهو ابن أُمية، عن الحارث بن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي ذُبَاب، عن عِيَاض بن عَبْد الله بن أَبي سَرح، عن أَبي سَعِيد الخُدْرِي، قال: فَرَضَ رَسُولُ الله ﷺ صَدَقَةَ الْفِطْر ِ؟ صَاعًا مِنْ شَعِير، أَوْ صَاعًا مِنْ تَمْر، أَوْ صَاعًا مِنْ أَقِطٍ. -وأخرجه أبو داود (١٦١٧) قال: حدَّثنا مُسَدَّد. و"ابن خزيمة" ٢٤١٩ قال: حدَّثنا يَعْقوب بن إبراهيم الدورَقي. كلاهما (مُسَذد، وَيَعقوب) عن إِسْمَاعِيل بن عُلَيَّة، عن مُحَمد بن إِسْحَاق، قال: حدَّثني عَبْد الله بن عَبْد الله بن عُثْمَان بن حكيم بن حزام، عن عِيَاض بن عَبْد الله بن سَعْد بن أَبي سَرح، قال: قال أبو سَعِيد، الخُدْرِي، وذكروا عنده صدقة رمضان، فقال: لَا أُخْرِجُ إِلاُّ مَا كُنْتُ أُخْرِجُ فِي عَهدِ رَسُولِ الله ﷺ، صَاعَ تَمْرٍ، أَوْ صَاعَ حِنْطَة، أَوْ صَاعَ شَعِير، أَوْ صَاعَ أَقِطٍ. فَقَالَ لَهُ رَجُلٌ مِنَ اَلْقَوْمِ: أَوْ مُدُّيْنِ مِنْ قَمْج؟ فَقَالَ: لَا، تِنكَ قِيمَةُ مُعَاوِيَة، لَا أَقْبَلُهَا وَلَا أَعْمَلُ (،!) - قال أبو داود (١٦١٦ و ١٦١٧): رواه ابن عُلَيَّة، وعَبْدَة، وغيرهما عن ابن إِسْحَاق، عن عَبْد الله بن عَبْد الله بن عُثْمَان بن حكيم بن حزام، عن عِيَاض، عن أَبي سَعِيد هـ عن ابن علية: أَو صَاع حِنطَةِ) وليس بمحفوظ. حدَّثنا مُسَذد، أخبرنا إِسْمَاعِيل، ليس فيه ذكر الحنطة. - وقال ابن خُزَيْمَة: ذِكر الحنطة في خبر أَبي سَعِيد غير محفوظ، ولا أدري ممن الوَهْم، قوله: وَقَالَ لَهُ من القوم: أو من قمح) إلى آَخر الخبر، ذالّ على أن ذِكر الحنطة في اْول القصة خطأ، أو وَهم، إذ لو كان قد أعلمهم أنهم كانًوا يخرجون عَلى عهد رسول الله ﷺ صاع حنطة، لما كان لقول الرجل: أَو مُديْنِ مِنْ قَمحٍ) معنَى. الحج ٤٣٥٣ - عن أَبِى نَضْرَةَ , عَنْ أَبِي , سَعِيدٍ , قَالَ: (خَرَجْنَا مع رسول الله ﷺ , نَصْرُخُ بِالْحَجِّ صُرَاخًا , فَلَمَّا قَدِمْنَا مَكَّةَ , أمرنا أن نجْعَلهَا عُمْرَةً , إِلَاّ مَنْ ساق الْهَدْىُ , فَلَمَّا كَانَ يوم التَّرْوِيَةِ ورحنا إلى منى , أَهْلَلْنَا بِالْحَجِّ. - وفي رواية: خَرَجنَا مَعَ رَسُولِ الله، ﷺ، نَضرُخُ بِالْحَج صُرَاخًا، فَلَمُّا طُفْنَا بِالْبَيْتِ، قَالَ: اَجْعَلُوهَا عُمْرَة، إِلَاّ مَنْ كَانَ مَعَهُ هَدي. قَالَ: فَحَلَلْنَا، وَجَعَلْنَاهَا عُمْرَة، فَلَما كَانَ غَدَاةَ اَلترْوِيَة، صَرَخْنَا بِالْحَج، ثُم أنْطَلَقْنَا إِلَى مِنَى. أخرجه أحمد ٣/ ٥ (١١٠٢٧) قال: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. وفي ٣/ ٧١ (١١٧٠٠) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا يَزِيد بن زريع. و"مسلم" ٣/ ٥ (١١٠٢٧) قال: حدَّثني عُبَيْد الله بن عُمَر القواريري , حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى بن عَبْد الأَعْلَى , و"ابن خزيمة" ٢٧٩٥ قال: حدَّثنا بُنْدَار , حدَّثنا , حدَّثنا ابن أَبي عَدِي (ح) وحدَّثنا إِسْحَاق بن إبراهيم بن حبيب بن الشهيد، حدَّثنا عَبْد الأَعْلَى. ثلاثتهم (ابن أَبي عَدِي، ويَزِيد، وعَبْد الأَعْلَى) عن داود بن أَبي هِنْد، عن أَبي نَضْرَة، فذكره. -أخرجه أحمد ٣/ ٧٥ (١١٧٣٢) قال: حدَّثنا عَفَّان، حدَّثنا وُهَيْب، حدَّثنا داود، عن أَبي نضْرة، عن أَبي سَعِيد، أو عن جابر بن عَبْد اللهِ، قال: قَدِمنَا مَعَ رَسُولِ الله ﷺ نَصرُخ بِالْحَج. فذكره. -وأخرجه مُسْلم ٤/ ٥٩ (٢٩٩٨ و ٢٩٩٩) قال: حدَّثنا حَجّاج بن الشاعر، حدَّثنا مُعَلى بن أَسَد،، حدَّثنا وُهَيْب بن خالد، عن داود، عن أَبي نَضْرَة، عَنْ جَابِرٍ، وَعَنْ أَبي سَعِيدٍ الْخُددرِيِّ، ﵄، قالا: قَدِمْنَا مَعَ اَلنُّبِيِّ، ﷺ، وَنَحْنُ نَصْرُخُ بِالحَجّ صرخا. ٤٣٥٤ - عَنْ أَبِي الطُّفَيْلِ، عَنْ أَبي سَعِيد، قَالَ: حَج النًبِيُّ، ﷺ، وَأَصحَابُهُ، مُشَاةً مِنَ اَلْمَدِينَةِ إِلَى مَكُّةَ، وَقَالَ: أرْبِطُوا أَوْسَاطَكُمْ بِأُزُرِكُمْ، وَمَشَى خِلْطَ ألْهَرْوَلَةِ. أخرجه ابن ماجة (٣١١٩) , وابن خُزَيْمَة (٢٥٣٥) كلاهما عن إِسْمَاعِيل بن حَفْص بن عُمَر الأبلي. قال: حدَّثنا يَحيى بن يمان , عن حَمْزَة بن حبيب الزيات , عن حمران بن أعين , عن أَبي الطفيل , فذكره. ٤٣٥٥ - عَنْ عَبْدِ الله بن أَبي عُتْبَةَ، عن أبي سَعِيدِ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ قَالَ: لَيُحَجَن الْبَيْتُ وَلَيُعْتَمَرَن، بَعْدَ خُرُوجِ يَأجُوجَ وَمَأجُوجَ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٧ (١١٢٣٥) قال: حدَّثنا سُوَيد بن عَمْرو الكَلْبي، حدَّثنا أَبَان. وفي ٣/ ٢٧ (١١٢٣٧) قال: حدَّثنا سُلَيْمَان بن داود , أخبرنا عِمران. وفي ٣/ ٤٨ (١١٤٧٥) قال: حدَّثنا عَبْد الصَّمَد، حدَّثنا أَبَان. وفي ٣/ ٦٤ (١١٦٤٠) قال: حدَّثنا عَفَّان. قال: حدَّثنا أَبَان. و"البُخَارِي" ٢/ ١٨٢ (١٥٩٣) قال: حدَّثنا أحمد، حدَّثنا أَبي، حدَّثنا إبراهيم , عن الحجاج بن حَجَّاج. و"ابن خزيمة" ٢٥٠٧ قال: حدَّثنا أبو قدامة , وأبو مُوسَى مُحَمد بن المُثَنَّى , قالا: حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان , حدَّثنا أَبَان بن يَزِيد (ح) وحدَّثنا إبراهيم بن بسطام الزعفراني، حدَّثنا أبو داود، حدَّثنا عِمْرَان، وهو القَظان. ثلاثتهم (أَبَان، وعِمران، والحَجّاج) عن قَتَادَة، عن عَبْد الله بن أَبي عُتبة، فذكره. - أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٩٤١) قال: حدَّثنا رَوْح بن عُبادة، حدَّثنا سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، عَنْ قَتَادَة، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِي؛ أن رَسُولَ الله قَال: إن النَّاسَ لَيَحُجُّونَ وَيَعْتَمِرُونَ وَيَغْرِسُونَ اَلنخلَ، بَعْدَ خُرُوج يَأْجُوجَ وَمَأْجُوجَ. ليس فيه: (عَبْد الله بن أَبي عُتبة. - قال البُخاريُ، عقب رواية حَجَّاج: تابعه أَبَانُ، وعمرانُ، عَن قَتَادَة، وقال عَبْد الرَّحْمان، عن شُعْبة، قال: لَا تَقُومُ الساعَةُ حَتى لَا يُحَجَّ البَيتُ) والأول أكثر، سَمِعَ قَتَادَة عَبْد الله، وَعَبدُ الله أبا سَعِيد. ٤٣٥٦ - عَنِ ابنِ أَبي نُعْم، عَنْ أَبي سَعِيد، عَنِ النبِيِّ ﷺ، أَنهُ قَالَ: يَقتُلُ اَلمُحْرِمُ الْحَيةَ، وَاَلْعَقْرَبَ، وَالسبُعَ اَلْعَادِيَ، وَالْكَلبَ الْعَقُورَ، وَاَلْفَأْرَةَ اَلفُويْسِقَةَ. فقيل له: لم قيل لها الفويسقة؟ قَالَ: لأَنَ رَسُولَ الله، ﷺ، اَسْتَيْقَظَ لَهَا، وَقَدْ أَخَذَتِ ألْفَتِيلَةَ لِتُحْرِقَ بها البيت. - وفي رواية: يَقْتُلُ اَلْمُحْرِمُ الأفعَى، وَالْعَقْرَبَ، َ الْحدَاءَ، وَالْكَلْبَ الْعَقُورَ، وَألْفُوَيْسقَةَ. قلت ما الفويسقة؟ قال: الفأرة. قلت وما شأن الفأرة؟ قال: إن النبي ﷺ استيقظ , وقد أخذت الفتيلة , فصعدت بها إلى السقف , لتحرق عليه. أخرجه أحمد ٣/ ٣ (١١٠٠٣) قال: حدَّثنا هُشَيْم. وفي ٣/ ٣٢ (١١٢٩٣) قال: حدَّثنا وَكِيع، حدَّثنا شَرِيك. وفي ٣/ ٧٩ (١١٧٧٧) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن مُحَمد (قال عَبْد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عُثْمَان) حدَّثنا جَرِير. و"البُخَارِي" في (الأدب المفرد) ١٢٢٣ قال: حدَّثنا أحمد بن يُونُس. قال: حدَّثنا أبو بَكْر. و"أبو داود" ١٨٤٨ قال: حدَّثنا أحمد بن حَنْبل، حدَّثنا هُشَيْم. و"ابن ماجة" ٣٠٨٩ قال: حدَّثنا أبو كُرَيْب، حدَّثنا مُحَمد بن فُضَيْل. و"التِّرمِذي" ٨٣٨ قال: حدَّثنا أحمد بن مَنِيع، حدَّثنا هُشَيْم. خمستهم (هُشَيْم، وشَريك، وجرير، وأبو بَكْر بن عَيَّاش) عن يَزِيد بن أَبي زِيَاد، عن عَبْد الرَّحْمان بن أَبي نعم فذكره. - في رواية أحمد (١١٢٩٣)، وابن ماجة، والتِّرْمِذِي: ابن أَبي نُعم. ٤٣٥٧ - عن أبي إبراهيم الأنصاري , عن أبي سعيد الخدري؛ إن رسول الله ﷺ وأصحابه حلقوا رؤوسهم عام الحديبية , غير عثمان بن عفان , وأبي قتادة , فاستغفر رسول الله ﷺ للمحلقين ثلاثا مرار , وللمقصرين مرة. - وفي رواية: اَن اَلنبِيَّ ﷺ حَلَقَ يَومَ الْحُدَيْبِيَةِ هُوَ وَأَصْحَابُهُ، إِلآَ عُثْمَانَ وَأبَا قتَادَة، فَقَالَ رَسُولُ الله ﷺ: يَرْحَمُ الله الْمُحَلقِينَ. قَالُوا: وَالْمُقَصرِينَ؟ قَالَ: يَرْحَمُ الله الْمُحَلقِينَ. قَالُوا: وَاَلْمُقَصرينَ يَا رَسُولَ الله؟ قَالَ: يَرْحَمُ الله اَلْمُحَلقِينَ. قَالُوا: وَالْمُقَصًرِينَ يَا رَسُولَ الله؟ الْمقَصرِين. أخرجه أحمد ٣/ ٢٠ (١١١٦٦) قال: حدَّثنا يَزِيد، أخبرنا هِشَام. وفي ٣/ ٨٩ (١١٨٦٩) قال: حدَّثنا رَوْح، وعَبد الصمْد، وأبو عامر، قالوا: حدثنا هشام بن أَبي عَبْد الله. وفي ٣/ ٩٠ (١١٨٧٠) قال: حدَّثنا حَسَن بن مُوسَى، حدَّثنا شَيْبَان. كلاهما (هِشَام، وشَيْبَان) عن يَحيى بن أَبي كثيبر , عن أَبي إبراهيم فذكره. ٤٣٥٨ - عَنْ أَبِى صَالِحٍ , عنْ أَبِى سَعِيدٍ , قَالَ:

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.