رَسُولُ اللَّهِ ﷺ: لَيْسَ فِيمَا دُونَ خَمْسٍ مِنَ الإِبِلِ صَدَقَةٌ , ولا فِى الأَرْبَعِ شَيْءٌ , فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا فَفِيهَا شَاةٌ إِلَى أَنْ تَبْلُغَ تِسْعًا , فَإِذَا بَلَغَتْ عَشْرًا , فَفِيهَا شَاتَانِ , إِلَى أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعَ عَشْرَةَ , فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسَ عَشْرَةَ , فَفِيهَا ثَلَاثُ شِيَاهٍ , إِلَى أَنْ تَبْلُغَ تِسْعَ عَشْرَةَ , فَإِذَا بَلَغَتْ عِشْرِينَ , فَفِيهَا أَرْبَعُ شِيَاهٍ , إِلَى أَنْ تَبْلُغَ أَرْبَعًا وَعِشْرِينَ , فَإِذَا بَلَغَتْ خَمْسًا وَعِشْرِينَ , فَفِيهَا بِنْتُ مَخَاضٍ , إِلَى خَمْسٍ وَثَلَاثِينَ , فَإِذَا لَمْ تَكُنْ بِنْتُ مَخَاضٍ فَابْنُ لَبُونٍ , ذَكَرٌ , فَإِنْ زَادَتْ بَعِيرًا , فَفِيهَا بِنْتُ لَبُونٍ , إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَأَرْبَعِينَ , فَإِنْ زَادَتْ بَعِيرًا , فَفِيهَا حِقَّةٌ , إِلَى أَنْ تَبْلُغَ سِتِّينَ , فَإِنْ زَادَتْ بَعِيرًا , فَفِيهَا جَذَعَةٌ , إِلَى أَنْ تَبْلُغَ خَمْسًا وَسَبْعِينَ , فَإِنْ زَادَتْ بَعِيرًا , فَفِيهَا بِنْتَا لَبُونٍ , إِلَى أَنْ تَبْلُغَ تِسْعِينَ , فَإِنْ زَادَتْ بَعِيرًا , فَفِيهَا حِقَّتَانِ , إِلَى أَنْ تَبْلُغَ عِشْرِينَ وَمِئَةً , ثُمَّ فِى كُلِّ خَمْسِينَ , حِقَّةٌ , وَفِى كُلِّ أَرْبَعِينَ , بِنْتُ لَبُونٍ. أخرجه ابن ماجة (١٧٩٩) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عَقِيل بن خُويلد النيسابورى، حدَّثنا حَفْص بن عَبْد اللهِ السلَمي، حدَّثنا إبراهيم بن طَهْمَان، عَن عَمْرو بن يَحيى بن عُمَارَة، عن أبيه، فذكره. ٤٣٣٥ - عَن عَطِيةَ الْعَوْفِي، عَنْ أَبي سَعِيدِ اَلْخُدْرِي، عَنْ رَسُولِ الله ﷺ، أَنهُ قَالَ: وَيْل لِلْمُكْثِرِينَ، إِلَاّ مَنْ قَالَ بالْمَالِ هكَذَا، وَهَكَذَا، وَهكَذَا، وَهكَذَا، أَرْبَعٌ؟ عَنْ يَمِينِهِ، وَعَنْ شِمَالِهِ، وَمِنْ قُدامِهِ، وَمِنْ وَرَئهِ. - وفي رواية: (هَلَكَ الْمُثْرُونَ. قَالُوا: إِلَاّ مَنْ؟ قَالَ: هَلَكَ الْمُثْرُونَ. قَالُوا إِلَاّ مَنْ؟ قَالَ: هَلَكَ الْمُثْرُونَ. قَالَ: حَتَّى خِفْنَا أَنْ يَكُونَ قَدْ وَجَبَتْ. فقَالَ: إِلَاّ مَنْ قَالَ: هَكَذَا وَهَكَذَا وَهَكَذَا , وَقَلِيلٌ مَا هُمْ. أخرجه أحمد ٣/ ٣١ (١١٢٧٩) و ٣/ ٥٢ (١١٥١١) قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيد، حدَّثنا الأَعْمَش. و"عَبد بن حُميد" ٨٨٨ قال: حدَّثنا مُحَمد بن عُبَيد، حدَّثنا الأَعْمَش. و"ابن ماجة" ٤١٢٩ قال: حدَّثنا أبو بَكْر بن أَبي شَيْبَة، وأبو كُرَيب، قالا: حدَّثنا بَكْر بن عَبْد الرُّحمان، حدَّثنا عِيسَى بن المُختار، عن مُحَمد بن أَبي لَيْلَى. كلاهما (الأَعْمَش، ومُحَمد بن أَبي لَيْلَى) عن عَطية العوفيّ، فذكره. ٤٣٣٦ - عَنْ أَبِى صَالِحٍ , عَنْ أَبِى سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ , قَالَ: قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ لَقَدْ سَمِعْتُ فُلَانًا وَفُلَانًا يُحْسِنَانِ الثَّنَاءَ , يَذْكُرَانِ أَنَّكَ أَعْطَيْتَهُمَا دِينَارَيْنِ , قَالَ: فَقَالَ النَّبِيُّ , ﷺ: لَكِنَّ وَاللهِ فُلَانًا مَا هُوَ كَذَلِكَ , لَقَدْ أَعْطَيْتُهُ مِنْ عَشَرَةٍ إِلَى مِئَةٍ , فَمَا يَقُولُ ذَاكَ , أَمَا وَاللهِ إِنَّ أَحَدَكُمْ لَيُخْرِجُ مَسْأَلَتَهُ مِنْ عِنْدِى يَتَأَبَّطُهَا يَعْنِى تَكُونُ تَحْتَ إِبْطِهِ يَعْنِي نَارًا , قَالَ: قَالَ عُمَرُ: يَا رَسُولَ اللهِ , لِمَ تُعْطِيهَا إِيَّاهُمْ؟ قَالَ: فَمَا أَصْنَعُ , يَأْبَوْنَ إِلَاّ ذَاكَ , وَيَأْبَى اللهُ لِيَ الْبُخْلَ. أخرجه أحمد ٣/ ٤ (١١٠١٧) قال: حدَّثنا اْسود بن عامر. وفي ٣/ ١٦ (١١١٤٠) قال: حدَّثنا يَحيى بن آدم. كلاهما (أسود، ويَحيى) قالا: حدَّثنا أبو بَكْر، عن الأَعْمَش، عن أَبي صالح، فذكره. ٤٣٣٧ - عَن عَطِيةَ بن سَعْد الْعَوفِي، عَنْ أَبي سَعِيدِ فذكر نحوه (أي الحديث السابق برقم (٤٣٣٦) هكذا قال أحمد خلف الحديث السابق. أخرجه أحمد ٣/ ١٦ (١١١٤١) قال: حدَّثنا عُثْمَان بن مُحَمد (قال عَبْد الله بن أحمد: وسمعتُه أنا من عُثْمَان) ,قال: حدثنا جَرِير، عبن الأَعْمَش، عن عَطِيَّة، فذكره. ٤٣٣٨ - عَنْ عَطَاءِ بنِ يَزِيدَ الليث، عَن أَبي سَعِيدٍ الْخُدرِي؛ إِن نَاساَ مِنَ اَلأنصَارِ سَاَلُوا رَسُولَ الله، ﷺ، فَأَعْطَاهُمْ، ثُم سَأَلُوُهُ فَأَعْطَاهُمْ، حَتَى نَفِسَ عِنْدَهُ، فَقَالَ: مَا يَكُونُ عِنْدِي مِن خَير فَلَنْ أَدخِرَهُ عَنْكُمْ، وَمَنْ يَسْتَعْفِفْ يُعِفهُ الله، وَمَنْ يَسْتَغْن يُغْنِهِ الله، وَمَنْ يَتَصَبرْ يُصَبرهُ الله، وَمَا أُعْطِيَ أَحَد عَطَاء خَيْرًا وَأَوْسَعَ مِنَ الصبْر. أخرجه مالك (الموطأ. و"أحمد" ٣/ ٩٣ (١١٩١٢) قال: حدَّثنا عَبْد الرَّزاق، أخبرني مَعْمَر. وفي ٣/ ٩٣ (١١٩١٣) قال: حدَّثنا إِسْحَاق بن سُلَيْمَان، قال: سمعتُ مالك بن أَنَس. و"الدارِمِي" ١٦٤٦ قال: أخبرنا الحَكَم بن المُبَارك، حدَّثنا مالك. و (البُخارى) ٢/ ١٥١ (١٤٦٩) قال: حدَّثنا عَبْد الله بن يُوسُف، أخبرنا مالك. وفي ٨/ ١٢٣ (٦٤٧٠) قال: حدَّثنا أبو اليَمَان، أخبرنا شُعَيْب. و"مسلم" ٣/ ١٠٢ (٢٣٨٨) قال: حدَّثنا قُتَيْبَة بن سَعِيد، عن مالك بن اْنس، فيما قُرئ عليه. وفي ٣/ ١٠٢ (٢٣٨٩) قال: حدَّثنا عَبْد بن حُمَيْد، أخبرنا عَبْد الرزاق، أخبرنا مَعْمَر. و"أبو داود" ١٦٤٤ قال: حدَّثنا عَبْد الله بن مَسْلَمَة، عن مالك. والتِّرْمِذِيّ" ٢٠٢٤ قال: حدَّثنا الأَنْصَارِي، حدَّثنا مَعن، حدَّثنا مالك بن أَنَس. و"النَّسائي" ٥/ ٩٥، وفي "الكبرى" ٢٣٨٠ قال: أخبرنا قُتَيْبَة، عن مالك. وفي "الكبرى" عن الحارث بن مسكين، عن ابن القاسم، عن مالك. ثلاثتهم (مالك، ومَعْمَر، وشُعَيْب) عن ابن شِهَاب الزُّهْري، عن عَطَاء بن يَزِيد اللَّيْثِي، فذكره. - قال الترمذيُ: وقد رُوِيَ عَن مالكٍ هذا الحديثُ: فَلَنْ أَذخَرَهُ عَنْكُمْ) والمعنى فيه واحد، يقول: لن أَحْبِسَهُ عنكم. ٤٣٣٩ - عَنْ أَبِى نَضْرَةَ , عَنْ أَبِى سَعِيدٍ , أَنَّ رَجُلاً مِنَ الأَنْصَارِ كَانَتْ بِهِ حَاجَةٌ , فَقَالَ لَهُ أَهْلُهُ: ائْتِ النَّبِيَ , ﷺ , فَاسْأَلْهُ؟ فَأَتَاهُ وَهُوَ يَخْطُبُ , وَهُوَ يَقُولُ: مَنِ اسْتَعَفَّ أَعَفَّهُ اللَّهُ , وَمَنِ اسْتَغْنَى أَغْنَاهُ اللَّهُ , وَمَنْ سَأَلَنَا فَوَجَدْنَا لَهُ أَعْطَيْنَاهُ , قَالَ: فَذَهَبَ وَلَمْ يَسْأَلْ. - لفظ شُعْبة: مَنِ اَسْتَعَفَّ أعفه الله، وَمَنِ اَسْتَغْنَى أَغْنَاهُ الله، وَمَنْ سَأَلَنَا شَيْئًا، فَوَجَدْنَاهُ، أَعْطَيْنَاهُ إِياهُ. أخرجه أحمد ٣/ ٣ (١١٠٠٢) قال: حدَّثنا هُشَيْم. وفي ٣/ ٤٤ (١١٤٢٠) قال: حدَّثنا مُحَمد بن جَعْفَر، حدَّثنا شُعْبة. كلاهما (هُشَيْم، وشُعْبة) عن أَبي بِشْر جَعْفَر بن إِيَاس , عن أَبي نَضْرَة، فذكره. ٤٣٤٠ - عَنِ الْحَارِثِ مَوْلَى اَبْنِ سِبَاج، عَنْ أَبي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، أَنَ رَسُولَ الله ﷺ قَالَ: مَن تَغَنى أَغْنَاهُ الله، وَمَن تَعَففَ أَعَفهُ الله. أخرجه أحمد ٣/ ٤ (١١٠١٨) قال: حدثنا رِبعي بن إبراهيم، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن إِسْحَاق، عن عَبْد الرَّحْمان بن مُعَاوِيَة، عن الحارث مَوْلَى ابن سباع , فذكره.