المسند الجامع

نسخة واحدة · نسخة واحدة · ٠ موازيًا في كتب أخرى
النسخ
every copy of this hadith
فلانمقبول التعيينفلانمرجّح غير مقطوعفلانغير معيَّن: الاسم كما في النصفلاناستثناء المالك، قيد المراجعة
المسند الجامع
المدوَّنة · هذه النسخة وحدها

الرَّحْمَانُ: وَعِزَّتِي وَجَلَالِي، لَا يَجِيئُنِي عَبْدٌ مِنْ عِبَادِي لَا يُشْرِكُ بِي شَيْئًا، فِيهِ وَاحِدَةٌ مِنْكُنَّ، إِلَاّ دَخَلَ الْجَنَّةَ. أخرجه عَبْد بن حُمَيْد (٩٦٨) , عن عَبْد اللهِ بن يَزِيد المُقْرِئ، حدَّثنا عَبْد الرَّحْمان بن زِيَاد بن أَنْعُم الإِفْرِيقِي، عن عَبْد اللهِ بن راشد، فذكره. ٤١٧٤ - عَنْ أَبِي نَضْرَةَ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ: أَنَّ أُنَاسًا مِنْ عَبْدِ الْقَيْسِ قَدِمُوا عَلَى رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، إِنَّا حَيٌّ مِنْ رَبِيعَةَ، وَبَيْنَنَا وَبَيْنَكَ كُفَّارُ مُضَرَ، وَلَا نَقْدِرُ عَلَيْكَ إِلَاّ فِي أَشْهُرِ الْحُرُمِ، فَمُرْنَا بِأَمْرٍ نَأْمُرُ بِهِ مَنْ وَرَاءَنَا، وَنَدْخُلُ بِهِ الْجَنَّةَ، إِذَا نَحْنُ أَخَذْنَا بِهِ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: آمُرُكُمْ بِأَرْبَعٍ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: اعْبُدُوا اللهَ، وَلَا تُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا، وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ، وَآتُوا الزَّكَاةَ، وَصُومُوا رَمَضَانَ، وَأَعْطُوا الْخُمُسَ مِنَ الْغَنَائِمِ، وَأَنْهَاكُمْ عَنْ أَرْبَعٍ: عَنِ الدُّبَّاءِ، وَالْحَنْتَمِ، وَالْمُزَفَّتِ، وَالنَّقِيرِ، قَالُوا: يَا نَبِيَّ اللهِ، مَا عِلْمُكَ بِالنَّقِيرِ؟ قَالَ: بَلَى، جِذْعٌ تَنْقُرُونَهُ، فَتَقْذِفُونَ فِيهِ مِنَ الْقُطَيْعَاءِ - قَالَ سَعِيدٌ: أَوْ قَالَ: مِنَ التَّمْرِ - ثُمَّ تَصُبُّونَ فِيهِ مِنَ الْمَاءِ، حَتَّى إِذَا سَكَنَ غَلَيَانُهُ شَرِبْتُمُوهُ، حَتَّى إِنَّ أَحَدَكُمْ - أَوْ إِنَّ أَحَدَهُمْ - لَيَضْرِبُ ابْنَ عَمِّهِ بِالسَّيْفِ، قَالَ: وَفِي الْقَوْمِ رَجُلٌ أَصَابَتْهُ جِرَاحَةٌ كَذَلِكَ، قَالَ: وَكُنْتُ أَخْبَأُهَا حَيَاءً مِنْ رَسُولِ اللهِ ﷺ، فَقُلْتُ: فَفِيمَ نَشْرَبُ، يَا رَسُولَ اللهِ؟ قَالَ: فِي أَسْقِيَةِ الأَدَمِ، الَّتِي يُلَاثُ عَلَى أَفْوَاهِهَا، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنَّ أَرْضَنَا كَثِيرَةُ الْجِرْذَانِ، وَلَا تَبْقَى بِهَا أَسْقِيَةُ الأَدَمِ؟ فَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ: وَإِنْ أَكَلَتْهَا الْجِرْذَانُ، وَإِنْ أَكَلَتْهَا الْجِرْذَانُ، وَإِنْ أَكَلَتْهَا الْجِرْذَانُ. قَالَ: وَقَالَ نَبِيُّ اللهِ ﷺ لأَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ: إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ. - وفي رواية: قَالَ النَبِيُّ ﷺ لأَشَجِّ عَبْدِ الْقَيْسِ: إِنَّ فِيكَ لَخَصْلَتَيْنِ يُحِبُّهُمَا اللهُ: الْحِلْمُ وَالأَنَاةُ. مُخْتَصَرٌ. أخرجه أحمد ٣/ ٢٢ (١١١٩٣) قال: حدَّثنا يَحيى بن سَعِيد. وفي ٣/ ٩٠ (١١٨٧٥) قال: حدَّثنا رَوْح. و"البُخَارِي"، في (الأَدب المفرد) ٥٨٥ قال: حدَّثنا علي بن أَبي هاشم، قال: حدَّثنا إِسْمَاعِيل. و"مسلم" ١/ ٣٦ (٢٦) قال: حدَّثنا يَحيى بن أَيُّوب، حدَّثنا ابن عُلَيَّة. وفي ١/ ٣٧ (٢٧) قال: حدَّثنا مُحَمد بن المُثَنَّى، وابن بَشَّار، قالا: حدَّثنا ابن أَبي عَدِي. أربعتهم (يَحيى، ورَوْح، وإِسْمَاعِيل ابن عُلَيَّة، وابن أَبي عَدِي) عن سَعِيد بن أَبي عَرُوبَة، عن قَتَادَة , فذكره. - في رواية يَحيى بن سَعِيد: قَتَادَة، عَمَّن لَقِيَ الوَفْد، وذكر أبا نَضْرَة. - وفي روايتي ابن أَبي عَدِي، وخالد: قَتَادَة، قال: حدَّثني غير واحدٍ، لَقِيَ ذاك الوَفْد، وذَكَرَ أبا نَضْرَة. ٤١٧٥ - عَنْ أَبِي صَالِحٍ، عَنْ أَبِِي هُرَيْرَةَ، أَوْ عَنْ أَبِِي سَعِيدٍ - شَكَّ الأَعْمَشُ - قَالَ: لَمَّا كَانَ غَزْوَةُ تَبُوكَ، أَصَابَ النَّاسَ مَجَاعَةٌ، قَالُوا: يَا رَسُولَ اللهِ، لَوْ أَذِنْتَ لَنَا فَنَحَرْنَا نَوَاضِحَنَا، فَأَكَلْنَا وَادَّهَنَّا، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: افْعَلُوا، قَالَ: فَجَاءَ عُمَرُ، فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللهِ، إِنْ فَعَلْتَ قَلَّ الظَّهْرُ، وَلَكِنِ ادْعُهُمْ بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ، ثُمَّ ادْعُ اللهَ لَهُمْ عَلَيْهَا بِالْبَرَكَةِ، لَعَلَّ اللهَ أَنْ يَجْعَلَ فِي ذَلِكَ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: نَعَمْ، قَالَ: فَدَعَا بِنِطَعٍ فَبَسَطَهُ، ثُمَّ دَعَا بِفَضْلِ أَزْوَادِهِمْ، قَالَ: فَجَعَلَ الرَّجُلُ يَجِيءُ بِكَفِّ ذُرَةٍ، قَالَ: وَيَجِيءُ الآخَرُ بَكَفِّ تَمْرٍ، قَالَ: وَيَجِيءُ الآخَرُ بِكِسْرَةٍ، حَتَّى اجْتَمَعَ عَلَى النِّطَعِ مِنْ ذَلِكَ شَيْءٌ يَسِيرٌ، قَالَ: فَدَعَا رَسُولُ الله ﷺ عَلَيْهِ بِالْبَرَكَةِ، ثُمَّ قَالَ: خُذُوا فِي أَوْعِيَتِكُمْ، قَالَ: فَأَخَذُوا فِي أَوْعِيَتِهِمْ، حَتَّى مَا تَرَكُوا فِي الْعَسْكَرِ وِعَاءً إِلَاّ مَلأُوهُ، قَالَ: فَأَكَلُوا حَتَّى شَبِعُوا، وَفَضِلَتْ فَضْلَةٌ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ ﷺ: أَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَاّ اللهُ، وَأَنِّي رَسُولُ اللهِ، لَا يَلْقَى اللهَ بِهِمَا عَبْدٌ، غَيْرَ شَاكٍّ، فَيُحْجَبَ عَنِ الْجَنَّةِ. أخرجه أحمد ٣/ ١١ (١١٠٩٦. ومُسْلم ١/ ٤٢ (٤٨) قال: حدَّثنا سَهْل بن عُثْمَان، وأبو كُرَيْب، مُحَمد بن العَلَاء. ثلاثتهم (أحمد، وسَهْل، وأبو كُرَيْب) عن أَبي مُعَاوِيَة، قال: حدَّثنا الأَعْمَش، عن أَبي صالح، فذكره. - رواه سُهَيْل بن أَبي صالح، وطَلْحَة بن مُصَرِّف , وقَتَادَة بن الفَضْل، عن الأَعْمَش، ثلاثتهم (سُهَيْل، وطَلْحَة، والأَعْمَش) عن أَبي صالح، عن أَبي هُرَيْرَة، عن النَّبِيِّ ﷺ , وسيأتي في مسنده، إن شاء اللهُ تعالى. ٤١٧٦ - عَنْ أَبِِي الْهَيْثَمِ، عَنْ أَبِِي سَعِيدٍ الْخُدْرِىِّ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ قَالَ: الْمُؤْمِنُونَ فِي الدُّنْيَا عَلَى ثَلَاثَةِ أَجْزَاءٍ: الَّذِينَ آمَنُوا بِاللهِ وَرَسُولِهِ، ثُمَّ لَمْ يَرْتَابُوا، وَجَاهَدُوا بِأَمْوَالِهِمْ، وَأَنْفُسِهِمْ فِي سَبِيلِ اللهِ، وَالَّذِي يَأْمَنُهُ النَّاسُ عَلَى أَمْوَالِهِمْ، وَأَنْفُسِهِمْ، ثُمَّ الَّذِي إِذَا أَشْرَفَ عَلَى طَمَعٍ، تَرَكَهُ ِللهِ، ﷿. أخرجه أحمد ٣/ ٨ (١١٠٦٥) قال: حدَّثنا يَحيى بن غَيْلَان، حدَّثنا رِشْدِين، قال: حدَّثنا عَمْرو بن الحارث، عن أَبي السَّمْح، عن أَبي الهَيْثَم، فذكره. ٤١٧٧ - عَنْ أَبِِي سُلَيْمَانَ اللَّيْثِيِّ، عَنْ أَبِِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ، عَنِ النَّبِيِّ ﷺ، قَالَ: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ، وَمَثَلُ الإِيمَانِ، كَمَثَلِ الْفَرَسِ فِي آخِيَّتِهِ يَجُولُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى آخِيَّتِهِ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْهُو، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الإِيمَانِ، فَأَطْعِمُوا طَعَامَكُمُ الأَتْقِيَاءَ، وَأَوْلُوا مَعْرُوفَكُمُ الْمُؤْمِنِينَ. - وفي رواية: مَثَلُ الْمُؤْمِنِ، وَمَثَلُ الإِيمَانِ، كَمَثَلِ الْفَرَسِ عَلَى آخِيَّتِهِ يَجُولُ، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى آخِيَّتِهِ، وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ يَسْهُو، ثُمَّ يَرْجِعُ إِلَى الإِيمَانِ. أخرجه أحمد ٣/ ٣٨ (١١٣٥٥) و ٣/ ٥٥ (١١٥٤٧) قال: حدَّثنا أبو عَبْد الرَّحْمان. وفي ٣/ ٥٥ (١١٥٤٦) قال: حدَّثنا يَعْمَر بن بِشْر، أنبانا عَبْد اللهِ. كلاهما (عَبْد اللهِ بن يَزِيد، أبو عَبْد الرَّحْمان المُقْرِئ، وعَبْد اللهِ بن المُبارك) عن سَعِيد بن أَبي أَيُّوب الخُزَاعِي، حدَّثنا عَبْد اللهِ بن الوَلِيد، عن أَبي سُلَيْمَان اللَّيْثِي، فذكره.

الموازيات في كتب أخرى
0 links, never merges
لم يُربط هذا الحديث بموازٍ في كتاب آخر بعد.