رسول الله ﷺ: - وفي رواية: خَيْرُ الذِّكْرِ الْخَفِىُّ , وَخَيْرُ الرِّزْقِ , أو العيش , ما يكفي. أخرجه أحمد ١/ ١٧٢ (١٤٧٧) قال: حدثنا وَكِيع. وفي ١/ ١٨٠ (١٥٥٩) قال: حدثنا يحيى بْن سعيد وفي ١/ ١٨٧ (١٦٢٣) قال: حدثنا عثمان بن عمر. و"عبد بن حُميد" ١٣٧ قال: حدثنا عُثمان بن عُمر. ثلاثتهم (وكيع، ويحيى، وعُثمان) عن أُسامة بن زَيد، عن محمد بن عبد الرحمن بن أَبي لَبيبة، فذكره. - وفي رواية عثمان بن عُمر، ويحيى بن سعيد: محمد بن عبد الرحمن بن لَبيبة. أخرجه أحمد ١/ ١٧٢ (١٤٧٨) و ١/ ١٨٠ (١٥٦٠) قال: حدثنا علي بن إسحاق، عن ابن المبارك، عن أسامة. قال: أخبرني محمد بن عبد الله بن عمرو بن عثمان، أن محمد بن عبد الرحمن بن أَبي لَبيبة أخبره (قال: أحمد وقال يحيى، يعني القطان: ابن لبَيبة أيضًا، إلا أنه قال: عن أسامة، قال: حدَّثني محمد بن عبد الرحمن بن لبيبة، فذكره. ٤١٥٨ - عَن عَامِرِ بن سعد، قَالَ: كَانَ سعد بنُ أَبي وَفامبى فِي إِبِلِهِ، فَجَأءَهُ اَبْنُهُ عُمَرُ، فَلَثا رَآهُ سعد. قَالَ: أَعُوذُ بِالله مِن شَر هَذَا اَلرًاكِبِ، فَنَزَلَ، فَقَالَ لَهُ: أَنَزنتَ فِي إِبلِكَ وَغَنَمِكَ وَتَرَكْتَ الناسَ يَتَنَازَعُونَ المُلكَ بَينَهُم؟ فَضَرَبَ سعد فِي صَدْرِهِ فَقَالَ: اَسكُتْ، سَمِعتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: (إِن الله يُحِبُّ ألعَبْد َاَلتقِي، اَلغَنِي، اَلْخَفِي. - وفي رواية: عَنْ عَامر بن سعد بنِ أَبي وَقاص، أَن أَبَاهُ حِينَ رَأَى أختِلَافَ أَصْحَاب رسول الله ﷺ وَتفَرُّقَهُمُ اشْتَرَى لهُ مًاشِيَةَ، ثم خَرَجَ فَاعْتَزَلَ فِيهَا بِأَهلِهِ على مَاءِ يُقَالُ لَهُ: فلهي. قال: ْوَكَان سعد مِنْ أَحَد ألناسِ بَصَرًا، فَرَأَى ذَاتَ يَوْم شَيْئاَ يَزُولُ. فَقَالَ لِمَن تَبِعَهُ: تَرَوْنَ شَيْئًا؟ قَالُوا: نَرَى شَيْئًا كَالطيْرِ. قَالَ: أَرَى رَاكِباَ على بَعِير ِ، ثُم جَاءَ بَعْدَ قَلِيلٍ عُمَرُ بنُ سعد على بُخْتِيّ، أَو بُخْتِيةٍ، ثُم قَالَ: اَللًهُم إِنا نَعُوذُ بِكَ مِن شَر مَا جَاءَ بِهِ، فَسلَمَ عُمَرُ، ثُم قَالَ لأَبِيهِ: أَرَضِيتَ أَن تَتْبَعَ أَذنَابَ هَذِهِ اَلمَاشِيَةِ، بَيْنَ هَذِهِ ألْجِبَالِ، وَأَصحَابُكَ يَتَنَازَعُونَ فِي أَمرِ اَلأُمَّةِ؟ فَقَالَ سعد بْنُ أَبي وَفاصِ: سَمِعْتُ رَسُولَ الله ﷺ يَقُولُ: إِنهَا سَتَكُونُ بعدِي فِتَن، أَو قَالَ: أُمُور، خَيرُ اَلناسِ فِيهَا اَلغَنِي اَلخَفِيُّ اَلتَّقِيُّ. فَإن استطعت يَابنُى أَن تَكُونَ كَذَلِكَ فَكُن. فَقَالَ لَهُ عُمَر: أَمَاعِندَكَ غَيْرُهَذَا؟ فَقَالَ لَهُ سعد: لَايَا بني , فوثب عمر ليركب , ولم يكن حَطُّ عَن بَعِيرِهِ، فَقَالَ لَهُ سعد: أَمهِل حَتى نُغَديكَ. قَالَ: لَاحَاجَةَ لِي بغدائكم. قَالَ سعد: فَنَحلُبُ لَكَ فنسقييك. قَالَ: لَا حَاجَةَ لِي بِشَرَابِكُم، ثُم رَكِبَ فَانْصَرَفَ مَكَانَهُ. أخرجه أحمد ١/ ١٦٨ (١٤٤١) قال: حدثنا أبو بكر الحنفي عبد الكبير بن عبد المجعد، حدثنا بُكير بن مِسمار. و"مسلم" ٤/ ٢١٤ (٧٥٤٢) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم، وعباس بن عبد العظيم قال عباس: حدثنا , وقال إسحاق: أخبرنا أبو بكر الحنفي، حدثنا بُكير بن مِسمار , عن عامر بن سعد، فذكره. ٤١٥٩ - عَن عُمَر َبنِ سعد، عَنْ أَبِيهِ، قَالَ: جَاءَهُ اَبنُهُ عَامِر، فَقَالَ: أَي بُنَي، أَفِي اَلْفِتنَةِ تَاْمُرُنِي أَن أَكُونَ رَأساَ؟ لا وَاللهِ حَتئ أعْطَى سَيْفاَ إِن ضَرَبتُ بهِ مُؤمِنًا نَبَا عَنهُ، وَإِنْ ضَرَبتُ بهِ كَافِرًا قَتَلَهُ، سَمِعتُ رَسُولَ الله ﷺ، يَقُولُ: َ إِنَّ الله، ﷿، يُحِب اَلغَنِي الخَفِي اَلتُّقِي. أخرجه أحمد ١/ ١٧٧ (١٥٢٩) قال: حدثنا عَبْد الملك بن عَمرو، حدثنا كئير بن زَيد الأَسلَمي، عن المُطلب، عن عُمر بن سعد، فذكره. ٤١٦٠ - عَن مُصعب بْنِ سعد، عَن أَبِيهِ سعد بن أَبي وَقاصِ؛ قَالَ: قُلْتُ: يَا رَسُولَ الله، أَيُّ اَلناسِ أَشَدُّ بَلَاءً؟ قَالَ: اَلآنبِيَاءُ، ثُم الأمثل قالأَمْثَلُ، يُبْتَلَى اَلْعَبْدُ على حَسَبِ دِينِهِ، فَإنْ كَانَ فِي دِينِهِ صُنبًا اَشتَد بَلأَوهُ، وإِنْ كَانَ فِي دِينِهِ رِقة أبتُلِيَ على حَسَبِ دِينِهِ، فَمَا يَبْرَحُ ألبَلَاءُ بِالعَبْدِ حَتُّىَ يَترُكَهُ يَمشِي على ألأَرضِ، ومَا عَلَيهِ مِن خَطِيئَةِ. - وفي رواية: قُلتُ: يَا رَسُولَ اَللُّهِ، أَفي ألناسِ أَشَدُّ بَلَاءَ؟ قَالَ: ألأَنبِيَاءُ، ثُم الصالِحُونَ، ثَُم الأَمْثَلُ قالأَمْثَلُ مِنَ اَلناسِ، يُبتَلَى الرجُلُ على حَسَبِ دِينِهِ، فَإِن كَانَ فِي دِينِهِ صَلَابَة، زِيدَ فِي بَلَائِهِ، وَإِنْ كان في دينه رِقة، خُففَ عَنهُ، وَمَا يَزَالُ ألبَلَاءُ بِالْعَبدِ، حَتى يمشِي على ظَهرِ الأَرْض، لَيْسَ عَلَيْهِ خَطِيئَة. أخرجه أحمد ١/ ١٧٢ (١٤٨١) قال: حدثنا وَكِيع. حدثنا سُفْيان. وفي ١/ ١٧٣ (١٤٩٤) قال: حدثنا محمد بن جعفر، حدثنا شعبة. وفي ١/ ١٨٠ (١٥٥٥) قال: حدثنا إسماعيل، يعني ابن إبراهيم، أنبأنا هشام الدشتَوَائِي. وفي ١/ ١٨٥ (١٦٠٧) قال: حدثنا عَفَّان. حدثنا حماد بن زَيد، و"عَبْد الله بن أحمد" ١٤٦ قال: حدثنا أبو نُعيم، حدثنا سُفْيان. و"الدارِمِي" ٧٨٣ ٢ قال: أخبرنا أبو نُعيم، حدثنا سُفْيان. و"ابن ماجة" ٤٠٢٣ قال: حدثنا يُوسُف بن حَماد، ويحيى بن دُرُست، قالا: حدثنا حماد بن زَيد. والتِّرْمِذِيّ" ٢٣٩٨ قال: حدثنا قُتَيْبَة، حدثنا حماد بن زَيد. و"النَّسَائي" في "الكبرى" ٧٤٣٩ قال: أخبرنا قُتيبة بن سعيد ويحيى بن حَبيب بن عَرَبي، قالا: حدثنا حماد. خمستهم (سُفيان، وشُعبة، وهشام، وحَمّاد بن زَيد) عن عاصم بن بر بَهدلة، عن مُصعب بن سعد، فذكره. - فى رواية هشام الدستوائي؛ عن عاصم بن بهدلة، عن مُصعب بن سعد، قال: قال سعد: يَا رَسُولَ الله، اْي الناسِ أَشَدُّ بَلَاء. الحديث، (مرسل. قال أحمد بن حنبل: وقال مرة: عن سعد، قال: قلت: يا رَسُولَ الله. (متصل. ٤١٦١ - عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , عَنْ أَبِيهِ , أَنَّهُ ظَنَّ أَنَّ لَهُ فَصْلاً عَلَى مَنْ دُونَهُ مِنْ أَصْحَابِ النَّبِىِّ ﷺ: إِنَّمَا يَنْصُرُ اللهُ هَذِهِ الأُمَّةَ بِضَعِيفِهَا بِدَعْوَتِهِمْ , وَصَلَاتِهِمْ وَإِخْلَاصِهِمْ. أخرجه النسائي ٦/ ٤٥ , وفي "الكبرى" ٤٣٧٢ قال: أخبرنا محمد بن إدريس، قال: حدثنا عُمر بن حَفْص بن غِيَاث، عن أبيه، عن مسعر، عن طَلحة بن مُصرِّف، عن مُصعب بن سعد، فذكره. - أخرجه البُخاري ٤/ ٤٤ (٢٨٩٦) قال: حدثنا سُلَيْمَان بن حَرب، حدثنا محمد بن طَلحة، عن طَلحة، عَن مُصعَبِ بن سَعد، َ ضِيَ الله عَنهُ، أَن لَهُ فَضلا على مَن دُونَهُ، فَ قَالَ النبي ﷺ: - هَلْ تُنْصَرُونَ وَتُززَقُونَ إلَا بِضُعَفَائِكُم؟. مرسل. ٤١٦٢ - عن مكحول , أن سعد بن أبي مالك, قال: قلت يارسول الله أرجل يكون حامية القوم , أيكون سهمه وسهم غيره سواء؟ قال: ثكلتك أمك يا بن أم سعد , وهل ترزقون وتنصرون إلا بضعفائكم؟. أخرجه أحمد ١/ ١٧٣ (١٤٩٣) قال: حدثنا وَكِيع , قال: حدثنا محمد بن راشد، عن مكحول، فذكره. ٤١٦٣ - عن عمر بن سعد , عن أبيه , قال: قال رسول الله ﷺ: عجبت من قضاء الله , ﷿ , للمؤمن إن أصابه خير حمد ربه وشكر , وإن أصابته مصيبة , حمد ربه وصبر , المؤمن يؤجر في أمره كل شيء , حتى في اللقمة يرفعها إلي في امرأته. - لفظ شُعبة: عَجِبتُ لِلْمسلِمِ، إِذَا أَصَابَهُ خَيرٌ حَمِدَ الله وَشَكَرَ، وَإذَا أَصَابَتْهُ مُصيبَةٌ اَحتَسَبَ وَصَبَرَ، الُمسلِمُ يُؤجَرُ فِي كُل شَيء ,ْ حَتى فِي أللُّقمَةِ يرفَعُهَا إِلى فِيهِ. أخرجه أحمد ١/ ١٧٣ (١٤٨٧) قال: حدثنا عَبْد الرحمن , وعبد الرزاق , المعنى , قالا: أنبأنا سفيان. وفي ١/ ١٧٣ (١٤٩٢) قال: حدثنا عَبْد الرزاق أنبأنا معمر. وفي ١/ ١٧٧ (١٥٣١) قال: حدثنا محمد بن جعفر , حدثنا شعبة. وفي ١/ ١٨٢ (١٥٧٥) قال: حدثنا وَكِيع , حدثنا إسرائيل. و (عبد بن حميد) ١٣٩ قال: حدثنا عَبْد الرزاق , أخبرنا معمر. وفي (١٤٣) قال: حدثنا سليمان بن داود , حدثنا شعبة. و"النَّسَائي" في (عمل اليوم واليلة) ١٠٦١ قال: أخبرنا قتيبة بن سعيد , قال: حدثنا أبو الأحوص. خمستهم (سفيان , ومعمر , وشعبة , وإسرائيل , وأبو الأحوص) عن أبي إسحاق , عن العيزار بن حريث , عن عمر بن سعد , فذكره. الفتن ٤١٦٤ - عَنْ حسين بن عبد الرحمن , أَنَّ سَعْدَ بْنَ أَبِى وَقَّاصٍ قَالَ: أَشْهَدُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ , ﷺ , قَالَ: إِنَّهَا سَتَكُونُ فِتْنَةٌ , الْقَاعِدُ فِيهَا خَيْرٌ مِنَ الْقَائِمِ , وَالْقَائِمُ خَيْرٌ مِنَ الْمَاشِى , وَالْمَاشِى خَيْرٌ مِنَ السَّاعِى. قَالَ: أَفَرَأَيْتَ إِنْ دَخَلَ عَلَىَّ بَيْتِى فَبَسَطَ يَدَهُ إِلَىَّ لِيَقْتُلَنِى؟ قَالَ: كُنْ كَابْنِ آدَمَ. أخرجه أبو داود (٤٢٥٧) قال: حدثنا يزيد بن خالد الرملي، حدثنا مُفضل، عن عياش، عن بكير، عن بُسر بن سعيد، عن حسين بن عبد الرحمن الأشجعي، فذكره. - وأخرجه أحمد ١/ ١٦٨ (١٤٤٦) قال: حدثنا أبو سعيد مولى بني هاشم، حدثنا عَبْد الله بن لَهِيعة، حدثنا بكير بن عبد الله بن الأشج، أنه سمع عبد الرحمن بن حسين يُحدث، فذكره (لكن ابن لهيعة قلب اسمه. - وأخرجه أحمد ١/ ١٨٥ (١٦٠٩) , والتِّرْمِذِيّ" ٢١٩٤ قالا: حدثنا قتيبة بن سعيد , قال: حدثنا ليث بن سعد , عن عياش بن عباس , عن بكير بن عبد الله , عن بسر بن سعيد , أن سعد بن أبي وقاص قال. فذكره (ليس فيه: حسين بن عبد الرحمن.