رَسُولُ اللهِ ﷺ: ما يمنع أحدكم أن يسبح دبر كل صلاة عشرا , ويكبر عشرا , ويحمد عشرا , فَذلك في خَمْسُ صلوات , ومِئَةٌ بالِّسَانِ , وَأَلْفٌ وَخْمَسُمِئَةٍ فِى الْمِيزَانِ , وَإِذَا أَوَى إِلَى فِرَاشِهِ سَبَّحَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ , وَحَمِدَ ثَلَاثًا وَثَلَاثِينَ , وَكَبَّرَ أَرْبَعًا وَثَلَاثِينَ , فذلك مِئَةٌ بالِّسَانِ , وَأَلْفٌ بالْمِيزَانِ , فَأَيُّكُمْ يَعْمَلُ فِى كُلِّ يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ أَلْفَيْنِ وَخَمْسَمِئَةِ سَيِّئَةٍ؟. أخرجه النسائي في (عمل اليوم واليلة) ١٥٣ قال: أخبرني زكريا بن يحيي , قال: حدثنا الحسن بن عرفة , قال: حدثنا المبارك بن سعيد , عن موسى الجهني , عن مصعب بن سعد , فذكره. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: خالفه يعلى بن عبيد , رواه عن موسى الجهني , عن أَبي زرعة , عن أَبي هريرة. أخبرنا أحمد بن سليمان. قال: حدثنا يعلى. قال: حدثنا موسى , وهو الجهني. عن موسى , عن أَبي زرعة , عن أَبي هريرة , قال: من قال في دبر كل صلاة عشر تسبيحات. فذكره , موقوفا. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: والصواب حديث يعلى (تحفة الأشراف. ٤١٠١ - عَنِ ابْنٍ لِسَعْدٍ، أَنَّهُ قَالَ: سَمِعَنِى أَبِى وَأَنَا أَقُولُ اللَّهُمَّ إِنِّى أَسْأَلُكَ الْجَنَّةَ وَنَعِيمَهَا، وَبَهْجَتَهَا، وَكَذَا، وَكَذَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النَّارِ وَسَلَاسِلِهَا، وَأَغْلَالِهَا، وَكَذَا، وَكَذَا، فَقَالَ: يَا بُنَىَّ، إِنِّى سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ، ﷺ، يَقُولُ: سَيَكُونُ قَوْمٌ يَعْتَدُونَ فِى الدُّعَاءِ. فَإِيَّاكَ أَنْ تَكُونَ مِنْهُمْ، إِنْ أُعْطِيتَ الْجَنَّةَ، أُعْطِيتَهَا وَمَا فِيهَا، وَإِنْ أُعِذْتَ مِنَ النَّارِ، أُعِذْتَ مِنْهَا وَمَا فِيهَا مِنَ الشَّرِّ. - أخرجه أبو داود (١٤٨٠) قال: حدثنا مُسَدد، حدثنا يحيى، عن شُعبة، عن زياد بن مِخراق، عن أَبي نَعامة، عن ابن لسعد، فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ١٨٣ (١٥٨٤) قال: حدثنا أبو النضر (ح) وحدثنا محمد بن جعفر. كلاهما (أبو النضر، وابن جعفر) قالا: حدثنا شُعْبة، عن زياد بن مِخراق، قال: سمعتُ قَيس بن عَبَاية القَيسي يُحدّث، عن مَولى لسعد بن أَبي وَقاص، عَنِ ابنٍ لِسعد، أنهُ كَانَ يصلي , فَكَانَ يَقُولُ فِي دُعَائه: اللهم إني أَسأَلُكَ اَلْجَنةَ، وَأَساَلُكَ مِن نَعِيمِهَا وَبهجَتِهَا، وَمِن كَذَا، ومِن كَذَا، وَمِن كَذَا، وَمِنْ كَذَا، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النارِ، وَسَلَاسِلِهَا، وَأَغلَالِهَا، وَمِن كَذَا وَمِن كَذَا، قَالَ: فَسَكَتَ عَنهُ سعد، فَلَمَّا صَلى، قَالَ لَهُ سعد: تَعَوَّذْتَ مِن شَرِّ عَظِيم، وسألت نَعِيما عَظِيما، أَو قَالَ طَوِيلا، (شُعبَةُ شَك) قَالَ رَسُولُ الله ﷺ: إِنهُ سَيَكُونُ قَوْم يَعْتَدُونَ فِي الدعَاءِ، وَقَرَأَ (إدعُوأ رَبّكُم تضَرُّعا وَخُفْيَة إنَّه لاُ يُحِبُّ المعتدين). قَالَ شُعْبَة، لَا أَدرِي قَولَهُ: (إدذعُوأ رَبّكُم تَضرُّعَا وَخُفيَةً) هَذَا مِنْ قَوْلِ سعد، أَوْ قَوْلِ النبِيِّ ﷺ: وَقَالَ لَهُ سعد: قُلَ اللهمً أَسْأَلُكَ الجَنةَ. وَمَا قَرَّبَ إِلَيْهَا مِنْ قَوْل أَوْ عَمَل، وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ النارِ، وَمَا قربَ إِلَيْهَا مِن قَولِ أوْ عَمَلِ. - وأخرجه أحمد ١/ ١٧٢ (١٤٨٣) قال: حدثنا عَبْد الرحمن بن مَهدي، حدثنا شُعْبة، عن زياد بن مخرق، قال: سمعتُ أبا عباية، عن مولَى لسعد، أن سعداَ سمع ابنًا له، فذكره. القرآن