إسماعيل: كل حديث النبي ﷺ سمعته؟ قال: لا. قال: فالثلثين؟ قال: لا. قال: فالنصف؟ قال: لا. قال: فهو من النصف الذي لم تسمع. - قال أبو عَبْد الرَّحْمان النَّسَائِي: عبد الله بن جعفر هذا , ليس به بأس , وعبد الله بن جعفر بن نجيح والد علي بن المديني , متروك الحديث. ٤٠٤٨ - عن قيس بن أَبي حازم , عن سعد بن أَبي وقاص؛ أنه نهض في الركعتين , فسبحوا به , فاستتم , ةثم سجد سجدتي السهو حين انصرف , ثم قال: أكنتم تروني أجلس؟ غنما صنعت كما رايت رسول الله ﷺ يصنع. أخرجه ابن خزيمة ١٠٣٢ قال: حدثنا أحمد بن منيع , وزياد بن أيوب , قال: حدثنا أبو معاوية محمد بن خازم , حدثنا إسماعيل بن أَبي خالد , عن قيس , فذكره. - قال أبو عثمان عمرو بن محمد الناقد: لم نسمع أحد يرفع هذا غير أَبي معاوية. - وقال ابن خزيمة: لا أظن أبا معاوية إلا وهم في لفظ هذا الإسناد. ٤٠٤٩ - عَنْ مُصْعَبِ بْنِ سَعْدٍ , وَعَمْرِو بْنِ مَيْمُونٍ , قَالَ كَانَ سَعْدٌ يُعَلِّمُ بَنِيهِ هَؤُلَاءِ الْكَلِمَاتِ , كَمَا يُعَلِّمُ الْمُكْتِبُ الْغِلْمَانَ , وَيَقُولُ: إِنَّ رَسُولَ اللهِ ﷺ كَانَ يَتَعَوَّذُ بِهِنَّ دُبُرَ الصَّلَاةِ: اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ أَرْذَلِ الْعُمُرِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا , وَعَذَابِ الْقَبْرِ. - وفي رواية: عَنْ مُصْعَبٍ؛ كان سَعْدِ يَأْمُرُ بْخَمْسِ وَيُزكرهن عَنْ النبي ﷺ, أنه كان يأمر بهن «اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الْبُخْلِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنَ الْجُبْنِ , وَأَعُوذُ بِكَ أَنَ أُرَدَّ إِلَى أَرْذَلِ الْعُمُرِ , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ فِتْنَةِ الدُّنْيَا , وَأَعُوذُ بِكَ مِنْ عَذَابِ الْقَبْرِ. أخرجه التِّرْمِذِي (٣٥٦٧) قال: حدثنا عَبْد الله بن عبد الرحمن , أخبرنا زكريا بن عدي , حدثنا عبيد الله , هو ابن عمرو الراقي. و"النَّسَائي" ٨/ ٢٦٦ , وفي "الكبرى" ٧٨٦١ قال: أخبرني هلال بن العلاء. قال حدثنا أَبي. قال: حدثنا عبيد الله. وفي (عمل اليوم واليلة) عن القاسم بن زكريا بن دينار , عن حسين الجعفي , عن زائده و"ابن خزيمة" ٧٤٦ قال: حدثنا محمد بن عثمان العجيلي , حدثنا عبيد الله بن موسى , عن شيبان. ثلاثتهم (عبيد الله بن عمرو , وزائده , وشيبان) عن عبد الملك بن عمير , عن مصعب بن سعد , وعمرو بن ميمون , فذكره. - أخرجه أحمد ١/ ١٨٣ (١٥٨٥) قال: حدثنا محمد بن جعفر , حدثنا شعبة. وفي ١/ ١٨٦ (١٦٢١) قال: حدثنا روح , حدثنا شعبة. و"البُخَاريّ" ٨/ ٩٧ (٦٣٦٥) قال: حدثنا آدم , حدثنا شعبة. وفي ٨/ ٩٨ (٦٣٧٠) قال: حدثنا محمد بن المثني , حدَّثني غندر , حدثنا شعبة. وفي ٨/ ٩٩ (٦٣٧٤) قال: حدثنا إسحاق بن إبراهيم , أخبرنا الحسين , عن زائدة. وفي ٨/ ١٠٣ (٦٣٩٠) قال: حدثنا فروة بن أَبي المغراء , حدثنا عبيدة بن حميد. و"النَّسَائي" ٨/ ٢٥٦, وفي "الكبرى" ٧٨٣٠ قال: أخبرنا إسماعيل بن مسعود , قال: حدثنا خالد , قال حدثنا شعبة. وفي ٨/ ٢٦٦, وفي (عمل اليوم واليلة) ١٣١ قال: أخبرنا محمود بن غيلان , قال: حدثنا أبو داود , قال حدثنا شعبة. وفي ٨/ ٢٧١ قال: أخبرنا محمد بن عبد الأَعْلَى , قال: حدثنا خالد , عن شعبة. ثلاثتهم (شعبة , وزائدة , وعبيدة) عن عبد الملك بن عمير , عن مصعب بن سعد , فذكره. ليس فيه: (عمرو بن ميمون. - وأخرجه البخاري ٤/ ٢٧ (٢٨٢٢) قال: حدثنا موسى بن إسماعيل. و"النَّسَائي" ٨/ ٢٥٦, وفي "الكبرى" ٧٨٣٣, وفي (عمل اليوم واليلة) ١٣٢ قال: أخبرنا يحيي بن محمد. قال: حدثنا حبان بن هلال. كلاهما (موسى , وحبان) قالا: حدثنا عَبْد الملك بن عمير , سمعت عمرو بن ميمون الأودي؛ قال: كان سعد يعلم بنية هؤلاء الكلمات , كما يعلم المعلم الغلمان الكتابة. فذكره. قال: فحدثت به مصعبا , فصدقه. ٤٠٥٠ - عن مصعب بن سعد , عن أبيه , قال: كان رسول الله ﷺ يقرأ في صلاة الفجر , يوم الجمعة: (آلم تنزيل) و (هل أتى على الإنسان). أخرجه ابن ماجة (٨٢٢) قال: حدثنا أزهر بن مروان , قال: حدثنا الحارث بن نبهان , حدثنا عاصم بن بهدلة , عن مصعب بن سعد , فذكره. ٤٠٥١ - عَنْ جَابِرِ بْنِ سَمُرَةَ قَالَ: شَكَا أَهْلُ الْكُوفَةِ سَعْدًا إِلَى عُمَرَ , رضى الله عنه , فَعَزَلَهُ , وَاسْتَعْمَلَ عَلَيْهِمْ عَمَّارًا، فَشَكَوْا حَتَّى ذَكَرُوا أَنَّهُ لَا يُحْسِنُ يُصَلِّى، فَأَرْسَلَ إِلَيْهِ , فَقَالَ: يَا أَبَا إِسْحَاقَ , إِنَّ هَؤُلَاءِ يَزْعُمُونَ أَنَّكَ لَا تُحْسِنُ تُصَلِّى. قَالَ أَبُو إِسْحَاقَ: أَمَّا أَنَا وَاللهِ , فَإِنِّى كُنْتُ أُصَلِّى بِهِمْ صَلَاةَ رَسُولِ اللهِ ﷺ مَا أَخْرِمُ عَنْهَا، أُصَلِّى صَلَاةَ الْعِشَاءِ فَأَرْكُدُ فِى الأُولَيَيْنِ وَأُخِفُّ فِى الأُخْرَيَيْنِ. قَالَ: ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ يَا أَبَا إِسْحَاقَ , فَأَرْسَلَ مَعَهُ , رَجُلاً أَوْ رِجَالاً , إِلَى الْكُوفَةِ، فَسَأَلَ عَنْهُ أَهْلَ الْكُوفَةِ، وَلَمْ يَدَعْ مَسْجِدًا إِلَاّ سَأَلَ عَنْهُ وَيُثْنُونَ مَعْرُوفًا، حَتَّى دَخَلَ مَسْجِدًا لِبَنِى عَبْسٍ، فَقَامَ رَجُلٌ مِنْهُمْ , يُقَالُ لَهُ: أُسَامَةُ بْنُ قَتَادَةَ , يُكْنَى أَبَا سَعْدَةَ. قَالَ: أَمَّا إِذْ نَشَدْتَنَا , فَإِنَّ سَعْدًا كَانَ لَا يَسِيرُ بِالسَّرِيَّةِ، وَلَا يَقْسِمُ بِالسَّوِيَّةِ، وَلَا يَعْدِلُ فِى الْقَضِيَّةِ , قَالَ سَعْدٌ: أَمَا وَاللهِ لأَدْعُوَنَّ بِثَلَاثٍ، اللَّهُمَّ إِنْ كَانَ عَبْدُكَ هَذَا كَاذِبًا، قَامَ رِيَاءً وَسُمْعَةً , فَأَطِلْ عُمْرَهُ، وَأَطِلْ فَقْرَهُ، وَعَرِّضْهُ بِالْفِتَنِ، وَكَانَ بَعْدُ إِذَا سُئِلَ يَقُولُ: شَيْخٌ كَبِيرٌ مَفْتُونٌ، أَصَابَتْني دَعْوَةُ سَعْدٍ , قَالَ عَبْدُ الْمَلِكِ: فَأَنَا رَأَيْتُهُ بَعْدُ قَدْ سَقَطَ حَاجِبَاهُ عَلَى عَيْنَيْهِ مِنَ الْكِبَرِ، وَإِنَّهُ لَيَتَعَرَّضُ لِلْجَوَارِى فِى الطُّرُقِ يَغْمِزُهُنَّ. - وفي رواية: قَالَ عُمَرُ لِسَعْدٍ: لَقَدْ شَكَوْكَ فِى كُلِّ شَىْءٍ , حَتَّى الصَّلَاةِ. قَالَ: أَمَّا أَنَا فَأَمُدُّ فِى الأُولَيَيْنِ وَأَحْذِفُ فِى الأُخْرَيَيْنِ، وَلَا آلُو مَا اقْتَدَيْتُ بِهِ مِنْ صَلَاةِ رَسُولِ اللهِ ﷺ. قَالَ: صَدَقْتَ. ذَاكَ الظَّنُّ بِكَ، أَوْ ظَنِّى بِكَ.